«يُؤْتَى بالدُّنيا بقَضِّها و قِضِّها و قَضِيضها » جاءوا قَضَّهُم بِقَضِيضِهم :أى بأجمعهم.و أنشد سيبويه للشمّاخ: أتَتْنِى تَميمٌ قَضَّها بقَضِيضها تُمَسِّح حَوْلىِ بالبَقِيع سِبالَها و كذلك:جاءوا قَضَّهم و قَضيضَهم :أى بجَمعهم،لم يَدَعُوا وراءهم شيئاً،و هو اسمٌ منصوب موضوع موضع المصدر،كأنه قال:جاءوا انْقضاضا .قال سيبويه:كأنه يقول: انقضَّ آخرهم على أولهم،و هو من المصادر الموضوعة موضع الأحوال،و من العرب من يُعربه و يُجْرِيه على ما قبله. و جاء القومُ بقَضِّهم و قَضِيضِهم ،عن ثعلب و أبى عبيد،و حكى أبو عبيد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص99) 
يؤْتى بقَضِّها و قِضِّها و قَضِيضِها و حكى كراع: أَتَوْني قَضُّهم بقَضِيضِهم و رأَيتهم قَضَّهم بقَضِيضِهم و مررت بهم قَضِّهم و قَضِيضِهم . أَبو طالب: قولهم جاء بالقَضِّ و القَضِيض ، فالقَضُّ الحَصى، و القَضِيضُ ما تكسَّر منه و دَقَّ. و قال أَبو الهيثم: القَضُّ الحصى و القَضِيضُ جمع مثلُ كَلْب و كَليب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص221) 