bookmark

معنی الجُذَام

الجُذَامُ

بيمارى جُذام.
(
فرهنگ ابجدی
, ص292)
sourceLink

داء كالبرص يسبّب تساقط اللحم والاعضاء.و سُمّي بذلك لتجذُّم الاصابع و تقطُّعها
(
المنجد فی اللغة
, ص83)
sourceLink

داء كالبرص يسبِّب تساقط‍‌ اللَّحم و الأعضاء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص188)
sourceLink

علّة رديَّة تنتشر في البَدَن كلهِ تنتهي الى تاكُّل الاعضاء و سقوطها عن تقرُّحٍ و هو من الجَذْم بمعنى القطع.
(
أقرب الموارد
, ص411)
sourceLink

عِلَّة تتأَكَّل منها الأَعضاءُ و تتساقط.
(
المعجم الوسيط
, ص113)
sourceLink

لِداءٍ‌ وَ لقبيلَة
(
دستور اللغة
, ص222)
sourceLink

گِرفتن كسى را و بريدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص478)
sourceLink

علتى است و نام قبيله‌اى است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص480)
sourceLink

جذام،بيمارى خوره.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص79)
sourceLink

كغُرابٍ‌: عِلَّةٌ تَحْدُثُ من انْتِشارِ السَّوْداءِ في البَدَنِ كُلِّه فَيَفْسُدُ مِزاجُ الأَعْضاءِ و هَيْأتُها و رُبَّما انتَهَى إلى تَقَطُّعِ‌ و في نسْخةٍ‌: تَأَكُّلِ‌ الأَعْضاءِ و سُقوطِها عن تَقَرُّحِ‌ و إنَّما سُمِّي به لتَجَذُّمِ‌ الأَصابعِ و تَقَطُّعِها ¦¦
قلْتُ‌: و إِنَّما سُمِّي جُذامٌ جُذاماً لأنَّ أَخَاه لخماً و كان اسمْهُ مالِكاً اقْتَتَل و إيَّاه فجَذَم إصْبَعَ عَمْرو فسمى جُذاماً و لخم عمرو مالكاً أَي لَطَمَه فسمى لخماً
(
تاج العروس
, ج16 , ص99)
sourceLink

علة نحدث من انتشار السوداء فى البدن كله فيفسد مِزاج الأعضاء و هيئتها،و ربما انتهى إلى تأكُّل الأعضاء و سقوطها عن تفرُّح. جُذِم :أصابه الجُذام فهو مَجذوم .و رجلٌ‌ مُجذَّم : نزل به الجُذام .من الجَذم و هو القطع. جَذِمَت يده تجذَم جَذَما :انقطعت أو ذهبت أصابعها فهو أجذم و هى جَذماء .و الجمع: جُذم .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص528)
sourceLink

عِلَّةٌ‌ تُقفِّنُ‌ الأعضاءَ و تُشنِّجُها و تُعَوِّجُهَا،و تُبِحُّ‌ الصوتَ‌، و تَمْرُطُ‍‌ الشَّعَرَ
(
فقه اللغة
, ص163)
sourceLink

و ( المجذُوم ) الذي به ( جُذام ) و هو تشقُّق الجلْد و تقطُّع اللحم و تساقُطه. و الفعل منه ( جُذِمَ ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص137)
sourceLink

داءٌ ، و قد جُذِمَ الرَجُلُ بضم الجيم فهو مَجْذُومٌ ، و لا يقال أَجْذَم . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قبيلة من اليمن ننزل بجبال حِسْمَى، تَزْعُمُ نُسَّابُ مُضَر أَنهم من مَعَدٍّ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1884)
sourceLink

يقال ما الذي جَذَّمَ يديه ؟ و ما الذي أَجْذَمه حتى جَذِم ؟ و الجاذِمُ : الذي وَلِيَ جَذْمَه ، و المُجْذَّمُ : الذي يَنْزِل به ذلك، و الاسم الْجُذام .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص14)
sourceLink

... قال و ليست يدُ الناسي للقرآن بالجَذَمِ أَوْلَى من سائر أعضائه، قال: و يقال: رجُلٌ أجْذَم و مَجْذوم و مُجَذَّم إذا تهافتت أطْرافه من داء الْجُذَام .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص15)
sourceLink

جذم الجُذَام : معروف،سمي بذلك لتقطُّع الأصابع منه،مأخوذ من الجَذْم ،و هو القطع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1030)
sourceLink

قبيلة من اليمن،و هم ولد جذام و اسمه عمرو. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل:هو جذام بن عديّ بن الحارث بن مُرَّة بن أُدَدِ بن زيد[بن يَشْجُب بن عَرِيب بن زيد]بن كهلان
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1031)
sourceLink

و رجل أجْذَم ،و مُجَذَّم :نزل به الجذام ،الأولى عن كراع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص366)
sourceLink

حَىّ من اليمن. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال سيبويه:إن قالوا:وَلَد جُذَامٌ كذا و كذا صرفته; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لأنك قصدت قصد الأب،قال: و إذا قلت:هذه جُذام فهى كسَدوس.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص367)
sourceLink

عِلَّة رَديئة تحدث من انتشار المِرّة السّوداء فى البَدَن كِلّه فَتُفْسِد مِزاجَ الأعضاء و هيئتَها و شَكْلَها. و ربّما أفْسَدَتْ فى آخر اتّصالها حتَّى تتأكّل الأعضاء و تَسقط سُقوطا عن تَقَرُّح. و هو كسَرطان عامّ للبَدَن كلّه... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رجل أجْذَم و مَجْذُوم :نَزَل به الجُذام .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص253)
sourceLink

و سبب الجُذام الفاعلىّ الأقْدَم سُوء مِزاج الكَبِد المائل جدّا إلى حرارة و يُبوسة،فيحترق الدّم،و يصير أسود... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
إذا ابتدأ الجُذام ابتدأَ اللّون يَحمّر الى سَوادٍ،و تظهر فى العَين كُمودة الى حُمْرَة،و يَظْهَر فى النَّفَس ضِيْق،و فى الصّوت بَحَّة،و يَكثر العُطاس...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص254)
sourceLink

- و الجُذامُ ، كغُرابٍ : عِلَّةٌ تَحْدُثُ من انْتِشارِ السَّوْداءِ في البَدَنِ كلِّه، فَيَفْسُدُ مِزاجُ الأَعْضاءِ و هَيْأتُها، و رُبَّما انتهى إلى تَأَكُّلِ الأعْضاءِ و سُقوطِها عن تَقَرُّحٍ . - جُذِم ، كعُنِيَ ، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و جُذامُ ، كغُرابٍ : قبيلةٌ بجِبالِ حِسْمَى من مَعَدٍّ. و كسفينةٍ : قبيلةٌ من عبدِ القَيْسِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص24)
sourceLink

و رجل أَجْذَمَ و مُجَذَّم : نَزَل به الجُذام ; الأَوّل عن كراع; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و المُجذَّم : الذي ينزل به ذلك، و الاسم الجُذام . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال: رجل أَجْذَمُ و مَجْذوم و مُجَذَّم إذا تَهافَتَتْ أَطْرافُه من داء الجُذام . قال الأَزهري: و قول القتيبي قريب من الصواب. قال ابن الأَثير: و قال ابن الأَنباري ردّاً على ابن قتيبة: لو كان العقاب لا يقَعُ إلاَّ بالجارحة التي باشرت المعصية لَما عُوقب الزاني بالجَلْد و الرَّجْم في الدنيا...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص87)
sourceLink

المَجْذومُ : الذي أَصابه الجُذام ، كأَنه من جُذِمَ فهو مَجْذوم ، و إنما ردَّة النبي، صلى الله عليه و سلم، لئلا ينظر أصحابُه إليه فَيزْدَرُوه و يَرَوْا لأَنفسهم فضْلاً عليه، فيَدْخُلهم العُجْبُ و الزَّهْو، أو لئلا يَحْزَن المَجْذومُ برؤية النبي، صلى الله عليه و سلم، و أَصحابه و ما فَضَلوا عليه فيَقِلّ شكره على بَلاء الله، و قيل: لأَن الجُذام من الأَمراض المُعْدِية، و كان العرب تتطيَّرُ منه و تَتَجَنَّبُه، فردَّه لذلك، أَو لئلا يَعْرِض لأَحدهم جُذام فيظنَّ أَن ذلك قد أَعْداه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص88)
sourceLink

قبيلة من اليَمن تنزل بجبال حِسْمَى، و تَزْعُم نُسَّابُ مُضَرَ أَنهم من مَعَدٍّ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن سيده جُذامٌ حيّ من اليَمنِ ، قيل: هم من ولد أَسَد بن خُزَيمة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال سيبويه: إِن قالوا وَلَدَ جُذامٌ كذا و كذا صَرَفته لأَنك قصدْت قَصْدَ الأَب، قال: و إِن قلت هذه جُذامُ فهي كسَدُوسَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص89)
sourceLink

الجُذام من الدَّاء

معروف لتَجَذُّم الأَصابع و تقطُّعها
(
‏لسان اللسان
, ص174)
sourceLink

معروف;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص366)
sourceLink

معروف لتَجَذُّم الأَصابع و تقطُّعها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص87)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الجُذَام

«سئل النبي عليه السلام عن سبأ،فقال: رجل من العربِ أولد عشرة،تيامن منهم ستة:حِمْيَر و هَمْدان و كِنْدَة و مَذْحِج و الأشاعر و أَنْمار؛و تشاءم منهم أربعة: جُذَام و لَخْم و عامِلَةُ و الأَزْد»

جُذَام :قبيلة من اليمن،و هم ولد جذام و اسمه عمرو. و قيل:هو جذام بن عديّ بن الحارث بن مُرَّة بن أُدَدِ بن زيد[بن يَشْجُب بن عَرِيب بن زيد]بن كهلان
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1031)
sourceLink

«أَيُّما رجل تزوَّج امرأةً فوجد بها جُنُوناً أو جُذَاماً أو بَرَصاً فعليه مهرُها و يرجِع به على الوَليِّ»

الجُذَام : معروف،سمي بذلك لتقطُّع الأصابع منه،مأخوذ من الجَذْم ،و هو القطع.
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1030)
sourceLink

لتخرجنكم الرُّومُ منها كَفْرا كَفْرا إلى سُنْبُك من الأرض قيل و ما ذلك السُّنْبُك قال حِسْمَى جُذَام

جُذَام : هو جُذَام بن عدي بن عَمْرو بن سَبَأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحْطَان
(
الفائق
, ج3 , ص163)
sourceLink

ضرب المثل الجُذَام

رَماهُ اللَّهُ بالصُّدَامِ و الأَوْلَقِ و الجُذَامِ

الصُّدَامُ‌:داءٌ يأخذ في رؤوس الدوَاب. و الأَوْلَقُ‌:الجنون،و هو فَوْعَل،لأنَّه يُقال:رجلٌ أولق أيْ مجنون.و الجُذامُ‌: داء معروف.و قال الرياشي:كتب هشام إلى ولي المدينة المنورة أن يأخذ الناس لسبِّ عليٍّ رضي اللّٰه عنه،فقال كثير بن المطلب ابن وداعة شعراً: لَعَنَ اللّٰه مَنْ يَسُبُّ حُسَيْناً و أَخاهُ مِنْ سُوقَةٍ و إمامِ‌ وَ رَمَى اللّٰه من يَسُبُّ عَلِيًّا بِصُدامٍ و أَوْلَقٍ وَ جُذامِ‌ يأْمَنُ الطيرُ و الظَبِّاءُ ولايَأْ مَنُ رَهْطُ النَّبيِّ عِنْدَ المقامِ‌ قال:فحبسه الوالي،و كتب إلى هشام بما فعل،فكتب إليه هشام يأمره بإطلاقه،و أمر له بعطاء.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص250)
sourceLink

الجُذَام في الاصطلاح

الجُذَامُ

و الجذم: القطع يقال جذم الإنسان إذا أصابه الجذام لأنه يقطع اللحم و يسقطه. (المصباح). و هو مرض يظهر معه يبس الأعضاء و تناثر اللحم. (اللمعة الحجرية: ج 2 ص 105).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص57)
sourceLink

هو مرض يصيب الجسم يؤدي إلى تساقط الأعضاء و تآكلها، و هو من العيوب المجوزّة لفسخ عقد النكاح بين الزوجين.
(
القاموس الفقهي
, ص63)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: الجذام لغةً: داءٌ معروف يظهر معه يبس الأعضاء و تناثر اللحم و تساقطه . و قد استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء لأحكام الجذام في أبواب متعدّدة من الفقه، و هي إجمالاً كما يلي: 1 - إمامة المجذوم: وقع الكلام في إمامة المجذوم في صلاة الفريضة و غيرها، أمّا إمامته في الفريضة فالمشهور كراهة إمامته فيها لمثله من المجذومين و غيرهم ، بل ادّعي الإجماع عليه لمقتضى الجمع بين الأخبار المانعة و المجوّزة كما صرّح بذلك بعضهم .أمّا الرواية المانعة فهي صحيحة أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «خمسة لا يؤمّون الناس على كلّ حال: المجذوم و الأبرص» . و أمّا الرواية المجوّزة فهي رواية الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: سألته عن المجذوم و الأبرص منّا أ يؤمّان المسلمين‌؟ قال: «نعم...» . و كيف كان، فمقتضى الجمع بينها و بين الروايات المانعة هي الحمل على الكراهة و المرجوحية، فالأقوى جواز إمامة المجذوم و الأبرص لمثلهما و غيرهما على كراهة في صلاة الفريضة. و أمّا في غيرها - كصلاة الميّت - فلا مانع و لا شبهة في جوازها؛ لأنّ المراد من النهي في الروايات - كرواية محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال: «خمسة لا يؤمّون الناس و لا يصلّون بهم صلاة فريضة في جماعة: الأبرص و المجذوم...» ، و غيرها - أنّه في أصل الائتمام في صلاة الفريضة، فيبقى الائتمام في صلاة الميّت على إطلاق أدلّة الائتمام، كما أنّ ما جاز في الفريضة من إمامة الأبرص و المتيمّم و الأعمى و غيرهم و لو على كراهة جاز هنا بالأولى . (انظر: صلاة، صلاة الجماعة) 2 - الجذام عيب في النكاح: المشهور بين الفقهاء أنّ الجذام من العيوب المختصّة بالنساء و التي يردّ بها النكاح ، بل ادّعي عليه الإجماع ؛ لإطلاق الأخبار: منها: رواية محمّد بن مسلم، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: «تردّ العمياء و البرصاء و الجذماء و العرجاء» . و منها: موثّقة عبد الرحمن بن أبي عبد اللّٰه عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «المرأة تردّ من أربعة أشياء: من البرص و الجذام و الجنون و القرن...» . و لا بدّ أن يكون بيّناً فلا يجزي قوّة الاحتراق، و لا تعجّر الوجه و غلظه، و لا استدارة العين إذا لم يعلم كونه منه . و ذهب بعضهم إلى اشتراكها بين الرجل و المرأة ففي أيّهما وجد فللآخر الفسخ ؛ لقول أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «إنّما يردّ النكاح من البرص و الجذام و الجنون...» ، فإنّه عام في الرجل و المرأة إلّا ما خرج بالدليل، و بأنّه يؤدّي إلى الضرر؛ إذ ذلك من الأمراض المعدية باتّفاق الأطبّاء. و قد روى الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام - في حديث المناهي - قال: «...فرّ من المجذوم فرارك من الأسد» فلا بدّ من طريق للتخلّص، و الرجل يستطيع التخلّص بالطلاق و لا طريق للمرأة إلّا الفسخ فتعيّن القول بثبوته . (انظر: عيب، نكاح) 3 - ما يثبت به الجذام: ذهب بعض الفقهاء إلى أنّ الجذام إذا اختلف فيه الزوجان يحتاج في ثبوته إلى شاهدين من أهل الاختصاص، فإن أخبرا بعد الفحص أنّه جذام كان له خيار الفسخ، قال ابن البرّاج: «فيفتقر في المعرفة فيه إلى شاهدين من المسلمين من أهل الطب، فإن نظراه و أخبرا بأنّه جذام أو برص حكم فيه بالردّ...و كان للذي إليه الردّ أن يردّ، فإن أراد المقام على العقد و الصبر كان ذلك جائزاً له» . (انظر: عيب، نكاح) 4 - ردّ الرقّ المباع إذا كان مجذوماً: جوّز الفقهاء ردّ العبد و الأمة بالجذام إلى مدّة سنة، فإن وطء الأمة لم يجز ردّها بشيء من العيوب و له الأرش إلّا الحبل، فإنّها تردّ بعد الوطء و يردّ معها عشر قيمتها، فإن كان الوطء بعد علمه بالحمل و رضاه بالبيع لم يكن له ردّ و له الأرش ، بل ادّعي عليه الإجماع ؛ للأخبار كرواية ابن فضّال عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: «تردّ الجارية من أربع خصال: من الجنون و الجذام و البرص و القرن...» . و رواية أبي همّام، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: «يردّ المملوك من أحداث السنة من الجنون و الجذام و البرص»، فقلت: كيف يردّ من أحداث السنة‌؟ قال: «هذا أوّل السنة، فإذا اشتريت مملوكاً به شيء من هذه الخصال ما بينك و بين ذي الحجّة رددته على صاحبه» . (انظر: تجارة، مملوك) 5 - شهادة المجذوم: لا خلاف في عدم ردّ شهادة ذوي العاهات و الأمراض الخبيثة كالأجذم و الأبرص بعد استجماع جميع شرائط قبول الشهادة ، بل ظاهر بعضهم الإجماع عليه ؛ لعمومات قبول الشهادة من الكتاب و السنّة. (انظر: شهادة) 6 - القصاص من المجذوم: إذا كان العضو المقطوع مجذوماً - كالأنف - نظرت، فإن لم يكن سقط منه شيء قطع به الأنف الصحيح؛ لأنّ الجذام علّة، و نحن نأخذ الصحيح بالعليل، و إن كان قد تناثر بعضه بالجذام فالمجني عليه بالخيار بين أن يأخذ بقدره من الدية فيما بقي، و بين أن يقتصّ فيما بقي إن كان الذاهب ممّا يمكن القصاص فيه، و هو ما إذا كان الذاهب بالجذام جانبه.و أمّا إذا كان الذاهب طرفه فلا قصاص، و ليس له إلّا الدية فيما بقي .و التفصيل موكول إلى محلّه. (انظر: قصاص) 7 - معاشرة المجذوم: هناك آداب في معاشرة المجذوم نشير إليها إجمالاً فيما يلي: أ - تحقق الغيبة بوصف المسلم بإصابته بالجذام: يحرم ذكر المسلم بوصفه بإصابته بالجذام بناءً على تعريف حقيقة الغيبة لبعض الفقهاء ، و أنّها قولك في أخيك ما يكرهه ممّا هو فيه؛ على ما جاء في الأخبار كقول النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «هل تدرون ما الغيبة‌؟» قالوا: اللّٰه و رسوله أعلم، قال: «ذكرك أخاك بما يكره...» .و المراد ب‍ «ما يكره» ما يكره ظهوره، سواء كره وجوده - كالبرص و الجذام - أم لا، كالميل إلى القباح .و التفصيل في محلّه. (انظر: غيبة) ب - تعيير المجذوم: يحرم تعيير الإنسان بشيء من بلاء اللّٰه تعالى، مثل الجنون و الجذام و البرص و العمى و العور و ما أشبه ذلك، أو إظهار ما هو مستور من الجذام، و كان عليه بذلك التأديب، إلّا أن يكون المعيّر به ضالّاً كافراً؛ لما روي من أنّ أمير المؤمنين عليه السلام عزّر إنساناً كان قد قال لغيره: أنا احتلمت باُمّك البارحة .و إنّما فعل عليه السلام ذلك لما فيه من أذاه له . ج‍ - معاملة المجذوم: تكره معاملة المجذوم ؛ لما جاء في بعض الروايات، كرواية ميسر بن عبد العزيز، قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام: «لا تعامل ذا عاهة؛ فإنّهم أظلم شيء» . (انظر: تجارة) 8 - الوقاية من الجذام: وردت عدّة روايات حثّت على العمل باُمور و الانتهاء عن اُخرى، ممّا له أثر في الوقاية من بعض العاهات منها الجذام، نذكرها فيما يلي: أ - ترك الجماع في أوّل الشهر: يكره الجماع في أوّل ليلة من كلّ شهر عدا شهر رمضان؛ لأنّه يؤدّي إلى مرض الجذام و الخبل ؛ للأخبار كرواية أبي سعيد الخدري في وصيّة النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام أنّه قال: «يا علي، لا تجامع امرأتك في أوّل الشهر و وسطه و آخره؛ فإنّ الجنون و الجذام و الخبل يسرع إليها و إلى ولدها» . ب - ترك أكل الغدد: يكره أكل الغدد في اللحم؛ لأنّه يحرّك عرق الجذام ؛ لخبر مسمع عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا اشترى أحدكم اللحم فليخرج منه الغدد؛ فإنّه يحرّك عرق الجذام» . (انظر: أطعمة و أشربة) ج‍ - قراءة سورة النحل: قد ورد ممّا يدفع الجذام قراءة سورة النحل في كلّ شهر و كُفي المقدّر في الدنيا سبعين نوعاً من البلاء، أهونه الجنون و الجذام و البرص . (انظر: تلاوة) د - ذكر البسملة و الحوقلة: من كرّر قراءة (بسم اللّٰه الرحمن الرحيم، لا حول و لا قوّة إلّا باللّٰه العلّي العظيم) سبع مرّات بعد صلاة الفجر و سبع مرّات بعد صلاة المغرب في رواية ، و في رواية اُخرى ثلاث مرّات في الصباح و ثلاث مرّات عند ما يمسي صرف اللّٰه عنه سبعين لوناً من البلاء، أدناها الجذام و البرص و السلطان و الشيطان . (انظر: تعقيب، دعاء) ه‍ - تقليم الأظفار: ممّا يدفع به الجذام و يؤمن منه هو تقليم الأظفار يوم الجمعة ؛ لرواية هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه قال: «تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام و الجنون و البرص و العمى، فإن لم تحتج فحكّها حكّاً» . و ممّا ورد من النصوص في اُمور اُخرى لها نفس الأثر ما عن عبد العزيز المهتدي رفعه إلى أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «ما من أحد إلّا و فيه عرق من الجذام، فأذيبوه بالشلجم» . و قول أبي الحسن عليه السلام: «إنّ السلق يقمع عرق الجذام...» . و ما رواه محمّد بن علي بن جعفر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام - في حديث - قال: «من اغتسل من الماء الذي قد اغتسل فيه، فأصابه الجذام، فلا يلومنّ إلّا نفسه...» . و ما رواه عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول:...و لا يدلكنّ رجليه بالخزف فإنّه يورث الجذام» . و قول النبي الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم: «من جامع امرأته و هي حائض فخرج الولد مجذوماً أو أبرص، فلا يلومنّ إلّا نفسه» . و ما رواه الحسن بن موسى، قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: من أطلى و اختضب بالحنّاء آمنه اللّٰه من ثلاث خصال: الجذام، و البرص، و الأُكلة إلى طلية مثلها» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج34 , ص372)
sourceLink

و الجذم هو القطع، يقال جذم الإنسان إذا أصابه الجذام لأنه يقطع اللحم و يسقطه (عن المصباح)، و هو مرض يظهر معه يبس الأعضاء و تناثر اللحم. (عن اللمعة)
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص108)
sourceLink

مأخوذ من الجذم، و هو القطع. قال الجوهري: لا يقال: أجذوم، و هو داء معروف تتهافت منه الأطراف و يتناثر منه اللحم، نسأل اللّه تعالى العافية. «معجم المقاييس (ج ذ م) ص 208، و المطلع ص 324».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص524)
sourceLink

علة ردية تنتشر في البدن كله تنتهي إلى تآكل الأعضاء و سقوطها عن تفرّج.
(
التعریفات الفقهیة
, ص69)
sourceLink

الجَذْم لغةً القطع، والجُذام علة يتشقّق فيها الجلد ويتقطّع لحم الأعضاء وتتساقط. وعُرّف في قولٍ آخر بأنّه علّة تحدث من انتشار السوداء في البدن كلّه، فيفسد مزاج الأعضاء وهيأتها، وربّما ا نتهى إلى تآكل الأعضاء وسقوطها عن تقرّح . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج6 , ص325)
sourceLink

[في الانكليزية] Leprosy [في الفرنسية] Lepre بالضم و الذال المعجمة المخففة مشتق من الجذم و هو القطع، و هي علة ردية تحدث من انتشار المرة السوداء في البدن كله، فيفسد مزاج الأعضاء و يتغير هيئاتها، و ربما يتفرّق في آخرها اتصالها. قال القرشي : السوداء إذا انتشرت في البدن كله فإن عفنت أوجبت حمّى الربع، و إن اندفعت إلى الجلد أوجبت اليرقان الأسود، و إن تراكمت أوجبت الجذام، كذا في بحر الجواهر.
(
موسوعه کشاف
, ص554)
sourceLink

بر جوشيدن اندام‌ها(المرقاة/65)،خوره(البلغة/150)،علت و يذى (قانون/ج 1510/3)،گرى(السّامى/356) ¦¦
بيمارى است(تاج/104)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص60)
sourceLink

بضم الجيم،مشتق من الجذم، و هو القطع:و هي علة رديئة تحدث من انتشار المرة السوداء في البدن كله،فتفسد مزاج الأعضاء و تغيّر هيأتها،و ربما يفرق في آخرها اتصالها.قال«القرشي»:السوداء إذا انتشرت في البدن كله،فإن عفنت أوجبت حمّى الربع و إن اندفعت إلى الجلد أوجبت اليرقان الأسود و إن تراكمت أوجبت الجذام.
(
بحر الجواهر
, ص113)
sourceLink

مرض معد مزمن؛ يتسبب عن عدوى بجرثومة عصيات الجذام. و الجذام نوعان؛ درني و عصبي. يتميز الأول بظهور درنات على الجسم و بخاصة على الوجه، و قد يشمل الأغشية المخاطية المبطنة للمسالك التنفسية العليا من أنف و حلق و حنجرة، و يميز الثاني بظهور بقع على سطح الجلد، لونها أفتح من لون بشرة الجلد المريض، و تتميز هذه البقع بفقدانها لحاستي اللمس و الألم، فإذا لمست، أو غرزت بمادة حادة، أو ساخنة لم يشعر المريض بشيء. و كلما أزمن المرض بالجذام الدرني، انتشرت الدرنات و تجعد الجلد و تضخم، و إذا كان المرض من النوع العصبي، فإن الأجزاء التي تغذيها الأعصاب المصابة بالمرض يصيبها ضمور، ينتج عنه تشويه صورته و درجته حسب مدة المرض و موضع الإصابة، و توجد عصيات جرثومية بإفرازاتها، أو بالرذاذ المتناثر منها، و طريقة العدوى غير معروفة، و لكن من المتفق عليه أنه لا بد لحصول العدوى من الاختلاط الوثيق بالمرضى و دخول الجراثيم إلى الجسم بواسطة خدش، أو جرح الجلد، أو بواسطة الغشاء المبطن للأنف. و مدة الحضانة غير معروفة أيضا و يقال أنها تتراوح بين بضعة شهور و بضع سنين. و كان يظن أن المرض وراثي، فثبت أن أولاد المصابين بالمرض يولدون خالين من مظاهر المرض و جراثيمه.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص335)
sourceLink

داء معروف، و علة رديئة؛ سمي بذلك لتجذم - تقطع - الأصابع. و في الحديث: «... فرّ من المجذوم فرارك من الأسد» . و ورد: «لا تديموا النظر إلى المجذومين» ، و ورد فيمن أراد بيعة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقال له: «ارجع؛ فقد بايعناك ». كما ورد: (أخذ بيد مجذوم فأدخلها معه القصعة، و قال: «كل باسم اللّه، ثقة باللّه، و توكلا عليه» ؛ هذا من باب تعليم الأمة أن شيئا لن يحصل إلاّ بتقدير اللّه - تعالى -، و حتى لا يظن أحد أن الأمراض تعدي بطبعها، و إلاّ فمن أعدى الأول‌؟
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص76)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الجُذَام

الجيم و الذال و الميم أصلٌ‌ واحدٌ،و هو القطع.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص439)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.