سئل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله:فمتى تحلّ لنا الميتة؟ قال:ما لم تصطبحوا،أو تغتبقوا أو تحتفئوا بقلا،فشأنكم بها الاصطباح-هاهنا-:أكل الصبوح؛و هو الغداء.و الغبوق:العشاء،و أصلهما في الشّرب،ثمّ استعملا في الأكل؛أي ليس لكم أن تجمعوهما من الميتة. قال الأزهري:قد أنكر هذا على أبي عبيد،و فسّر أنّه أراد إذا لم تجدوا لبينة تصطبحونها،أو شرابا تغتبقونه،و لم تجدوا-بعد عدمكم الصّبوح و الغبوق-بقلة تأكلونها حلّت لكم الميتة(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص448) 
حين سئل عن الميتة: متى تحل لنا الميتة: ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تختفوا بها بقلا فشأنكم بها. أما قوله: ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا فإنه يقول: إنما لكم منها الصبوح و هو الغداء أو الغبوق و هو العشاء يقول: فليس لكم أن تجمعوهما من الميتة. من ذلك حديث سمرة أنه كتب لبنيه أنه يجزي من الاضطرار أو الضارورة صبوح أو غبوق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص61) 
مَا لَمْ يَصْطَبِحُوا أَوْ يَغْتَبِقُوا الغَبُوق : الشرب بالعشي. و يقابله الصبوح 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص221) 
ما لم تَصْطَحِبُوا أَو تَغْتَبِقُوا اغْتَبَق اغْتِباقاً : شَرِبَهُ ، و منه الحَدِيثُ: «ما لم تَصْطَحِبُوا أَو تَغْتَبِقُوا » . و أَنْشَد اللَّيثُ: أَيُّها المَرْءُ خَلْفكَ المَوْتُ إِلاّ يَكُ مِنكَ اصْطِباحَةً فاغْتِباقَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص370) 
ما لم تَصْطَبِحوا أَو تَغْتَبِقوا هو تفتعلوا، من الغَبُوق ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الغَبُوق : شرب آخر النهار مقابل الصّبوح 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص341) 
و هو تَفْتَعِلوا من الغَبُوق. والغَبُوق : شرب آخر النهار مقابل الصَّبُوح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص282) 
الغبوق:الشرب بالعشيّ.و شرب آخر النهار مقابل الصّبوح و تغتبقوا من الغبوق (اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص553) 