أمرنا بإسباغ الوضوء،و أن لا ننزي حمارا على عتيقة أي نحمله عليها للنّسل.يقال:نزوت على الشيء أنزو نزوا:إذا و ثبت عليه.و قد يكون في الأجسام و المعاني.قال الخطّابي: يشبه أن يكون المعنى فيه:أنّ الحمر إذا حملت على الخيل قلّ عددها،و انقطع نماؤها،و تعطّلت منافعها.و الخيل يحتاج إليها للرّكوب و الرّكض،و الطّلب،و الجهاد،و إحراز الغنائم،و لحمها مأكول،و غير ذلك من المنافع.و ليس للبغل شيء من هذه،فأحبّ أن يكثر نسلها،ليكثر الانتفاع بها(النهاية). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص773) 
أُمِرْنا أنْ لا نُنْزِيَ الحُمُر على الخَيْلِ أَي نَحْمِلَها عليها للنَّسل. يقال: نَزَوْتُ على الشيء أَنْزُو نَزْواً إذا وَثَبْت عليه; قال ابن الأَثير: و قد يكون في الأَجسام و المعاني، قال الخطابي: يشبه أَن يكون المَعنى فيه، و الله أَعلم، أن الحُمر إذا حُمِلت على الخيل قَلَّ عدَدُها و انْقَطع نَماؤها و تعَطَّلَتْ مَنافِعها، و الخيل يُحتاج إليها للركوب و للرَّكْض و للطَّلَب و للجِهاد و إحْراز الغَنائم، و لحْمُها مأْكول و غير ذلك من المنافع، و ليس للبغل شيء من هذه، فأَحَبَّ أَن يَكثر نَسْلُها ليَكْثر الانتفاع بها. ابن سيده النُّزَاء الوَثْب، و قيل: هو النَّزَوانُ في الوَثْب، و خصَّ بعضُهم به الوَثْب إلى فَوْقُ، نَزَا يَنْزُو نَزْواً و نُزَاء و نُزُوّاً و نَزَواناً 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص319) 
حديثُ عليٍّ: «أُمِرْنا أنْ لا نُنْزِيَ الحُمُر على الخَيْلِ». أَي لا نَحْمِلهَا عليها للنَّسْلِ، أَي لعَدَمِ الانْتِفاعِ بها في الجِهادِ و غيرِهِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص236) 
أمرنا ألاّ نُنْزِىَ الحمر على الخيل أى نحملها عليها للنّسل. يقال: نَزَوْتُ على الشيء أَنْزُو نَزْواً ، إذا وثبت عليه. و قد يكون فى الأجسام و المعانى. قال الخطّابى: يشبه أن يكون المعنى فيه - و اللّه أعلم - أنّ الحمر إذا حملت على الخيل قلّ عددها، و انقطع نماؤها، و تعطّلت منافعها. و الخيل يحتاج إليها للرّكوب و الرّكض، و الطّلب، و الجهاد، و إحراز الغنائم، و لحمها مأكول، و غير ذلك من المنافع. و ليس للبغل شيء من هذه، فأحبّ أن يكثر نسلها؛ ليكثر الانتفاع بها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص44) 