الأَيْمان

جمع : اليَمين
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الأَيْمان

الأَيْمَانُ

الذي لا زَوْجَةَ‌ له
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص462)
sourceLink

من ماتت امرأته.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص75)
sourceLink

جمع(اليَمين)است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص169)
sourceLink

پيمان و سوگندها و دستهاى راست و او مفرد و جمع آمده است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص230)
sourceLink

يقال: يَمِينٌ و أَيْمُن و أَيمان و يُمُن . ¦¦
ابن سيده اليَمينُ نَقِيضُ اليسار، و الجمع أَيْمانُ و أَيْمُنٌ و يَمَائنُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص458)
sourceLink

و قولهم: « الأَيْمان ثلاثة»، الصواب: ثلاثٌ ; و إن كانت الرواية محفوظةً فعلى تأويل الأقسام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص399)
sourceLink

و اليَمِينُ : القَسَمُ ، و الجمع أَيْمُنٌ و أَيْمَانٌ . يقال: سمِّى بذلك لأنَّهم كانوا إذا تحالَفُوا ضربَ كلُّ امرىءٍ منهم يَمِينَهُ على يَمِينِ صاحبه. و إنْ جعلتَ اليَمِينَ ظرفاً لم تجمعه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2221)
sourceLink

و رجل عَيْمانُ أَيْمانُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص248)
sourceLink

و الجميع الأيمان .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7381)
sourceLink

و اليَمِينُ :نقيضُ اليَسَارِ،و الجمع: أيمُنٌ ،و أيْمَانٌ ،و يَمايِيْنُ ،فأمّا قوله:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص513)
sourceLink

و اليَمِينُ :الحلِفُ أُنثى،و الجمعُ أَيْمُنٌ ،و أَيْمَانٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص515)
sourceLink

- ج: أيْمُنٌ و أيْمانٌ و أيامِنُ و أيامينُ ، و البرَكَةُ ، و القُوَّة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص288)
sourceLink

- ج: أيْمُنٌ و أيمانٌ . - و أيْمُنُ اللهِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص289)
sourceLink

هَلَكتِ امرأَته، فأَيْمانُ إِلى النساء و عَيْمانُ إِلى اللَّبَنِ ، و امرأَة أَيْمَى عَيْمَى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص40)
sourceLink

و اليَمِينُ : الحَلِفُ و القَسَمُ ، أُنثى، و الجمع أَيْمُنٌ و أَيْمان .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص462)
sourceLink

رجُلٌ أَيْمانُ عَيْمانُ

هلكت امرأتهُ فايمان إلى النساء و عَيْمان إلى اللبن و هي (اَيْمَى عَيْمَى) (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ص135)
sourceLink

فأَيْمانُ‌ إلى النِّساءِ‌ : قد هَلَكتِ امْرأَتُه و عَيْمانُ إلى اللَّبَنِ‌ و امْرَأَةٌ أَيْمَى عَيْمَى
(
تاج العروس
, ج16 , ص39)
sourceLink

رجلٌ أَيْمانُ

هَلَكتِ امرأَته
(
‏لسان اللسان
, ص56)
sourceLink

قال أبو زيد: يُقال رَجُلٌ أَيْمان ، و عَيْمان أَيْمان : هَلكت امرأته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص446)
sourceLink

و رَجُلٌ أَيْمَانُ عَيْمَانُ ،و امرَأَةٌ أَيْمَى عَيْمَى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص584)
sourceLink

- و رجلٌ أيْمانُ عيْمَانُ : فَأَيْمانُ إلى النِّساءِ ، و عَيْمانُ إلى اللَّبَنِ . - و امْرَأَةٌ أيْمَى عَيْمَى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص10)
sourceLink

و رجلٌ أَيْمانُ عَيْمانُ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص40)
sourceLink

الأَيْمان در قرآن

لاٰ يُؤٰاخِذُكُمُ اَللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ وَ لٰكِنْ يُؤٰاخِذُكُمْ بِمٰا عَقَّدْتُمُ اَلْأَيْمٰانَ فَكَفّٰارَتُهُ إِطْعٰامُ عَشَرَةِ مَسٰاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مٰا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ ذٰلِكَ كَفّٰارَةُ أَيْمٰانِكُمْ إِذٰا حَلَفْتُمْ وَ اِحْفَظُوا أَيْمٰانَكُمْ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اَللّٰهُ لَكُمْ آيٰاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (آیه 89/سوره المائدة) sourceLink

يمين بمعنى قسم و پيمان نيز آيد. در مصباح گويد: بقولى سوگند را از آن يمين گفته‌اند كه عرب چون با هم پيمان مى‌بستند و هم سوگند ميشدند دست راست يكديگر را ميفشردند. لذا بطور مجاز سوگند را يمين گفتند. راغب نيز بآن تصريح كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص273)
sourceLink

وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمٰانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقٰاتِلُوا أَئِمَّةَ اَلْكُفْرِ (آیه 12/سوره التوبة) sourceLink

اَلْيَمِينُ‌ في الحلف مستعار من اليد اعتبارا بما يفعله المعاهد و المحالف و غيره.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص893)
sourceLink

يَمِين كه به معنى سوگند هم تعبير شد. بخاطر اينست كه دو نفر هم‌پيمان در موقع عقد قرارداد از دست راست استفاده نموده و آن را بلند مى‌كنند و به يكديگر مى‌فشارند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص550)
sourceLink

يمين بمعنى قسم و پيمان نيز آيد. در مصباح گويد: بقولى سوگند را از آن يمين گفته‌اند كه عرب چون با هم پيمان مى‌بستند و هم سوگند ميشدند دست راست يكديگر را ميفشردند. لذا بطور مجاز سوگند را يمين گفتند. راغب نيز بآن تصريح كرده است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص273)
sourceLink

ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمٰانِهِمْ وَ عَنْ شَمٰائِلِهِمْ (آیه 17/سوره الأعراف) sourceLink

قيل في قوله تعالى: لَآتِيَنَّهُمْ‌ مِنْ‌ بَيْنِ‌ أَيْدِيهِمْ‌ وَ مِنْ‌ خَلْفِهِمْ‌ وَ عَنْ‌ أَيْمٰانِهِمْ‌ وَ عَنْ‌ شَمٰائِلِهِمْ‌ [الأعراف: 17]: مِن قِبَل دِينهم. و قال بعضهم: لَآتِيَنَّهُمْ‌ مِنْ‌ بَيْنِ‌ أَيْدِيهِمْ‌، أي: لأُغْوينهم حتى يكذّبوا بما تقدّم من أُمور الأُمم السابقة، وَ مِنْ‌ خَلْفِهِمْ‌، حتى يكذبوا بأمر البَعث، وَ عَنْ‌ أَيْمٰانِهِمْ‌ وَ عَنْ‌ شَمٰائِلِهِمْ‌، أي: لأُضّلنهم فيما يعلمون لأَمْر الكَسب، حتى يُقال فيه: ذلك بما كسبت يداك، و إن كانت اليَدان لم تَجْنيا شيئاً، لأن اليدَين الأصل في التصرّف، مثلاً لجميع ما عُمِل بغيرهما. ¦¦
قلت: و اليَمين، في كلام العرب، على وجوه: يقال لليد اليُمنى: يَمين . و اليمين: القوة؛ و يقال: قَدِم فلانٌ‌ على أَيْمن اليَمِين، يَعْني: اليُمْن.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص376)
sourceLink

قيل في قوله وَ عَنْ‌ أَيْمٰانِهِمْ‌: من قِبَلِ‌ دينهم. ¦¦
[الیمین: جهة الیمین]
(
لسان العرب
, ج13 , ص461)
sourceLink

أَمْ لَكُمْ أَيْمٰانٌ عَلَيْنٰا بٰالِغَةٌ إِلىٰ يَوْمِ اَلْقِيٰامَةِ (آیه 39/سوره القلم) sourceLink

يَمِين كه به معنى سوگند هم تعبير شد. بخاطر اينست كه دو نفر هم‌پيمان در موقع عقد قرارداد از دست راست استفاده نموده و آن را بلند مى‌كنند و به يكديگر مى‌فشارند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص550)
sourceLink

اَلْيَمِينُ‌ في الحلف مستعار من اليد اعتبارا بما يفعله المعاهد و المحالف و غيره.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص893)
sourceLink

لاٰ يُؤٰاخِذُكُمُ اَللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ (آیه 225/سوره البقرة) sourceLink

اَلْيَمِينُ‌ في الحلف مستعار من اليد اعتبارا بما يفعله المعاهد و المحالف و غيره.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص893)
sourceLink

يَمِين كه به معنى سوگند هم تعبير شد. بخاطر اينست كه دو نفر هم‌پيمان در موقع عقد قرارداد از دست راست استفاده نموده و آن را بلند مى‌كنند و به يكديگر مى‌فشارند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص550)
sourceLink

وَ أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ (آیه 109/سوره الأنعام) sourceLink

اَلْيَمِينُ‌ في الحلف مستعار من اليد اعتبارا بما يفعله المعاهد و المحالف و غيره.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص893)
sourceLink

أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ (آیه 53/سوره المائدة) sourceLink

يَمِين كه به معنى سوگند هم تعبير شد. بخاطر اينست كه دو نفر هم‌پيمان در موقع عقد قرارداد از دست راست استفاده نموده و آن را بلند مى‌كنند و به يكديگر مى‌فشارند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص550)
sourceLink

إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ (آیه 12/سوره التوبة) sourceLink

اليمين: القَسَم. و يقال: إِنما سمي القسم يميناً لأنهم كانوا إِذا تحالفوا وضع كلٌّ‌ منهم يده اليمنى على يمين الآخر. يقال: يمينَ‌ اللّٰه لأفعلنَّ‌، بالنصب على حذف حرف القَسَم، كما يقال: اللّٰهَ‌ لأفعلنَّ. أي و اللّٰه، و يجوز يمينُ‌ اللّٰه؛ بالرفع على الابتداء، و الخبر محذوف تقديره يمينُ‌ اللّٰه عليَّ‌، أو لازمةٌ‌ لي. الجميع الأيمان.
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7380)
sourceLink

اَلْيَمِينُ‌ في الحلف مستعار من اليد اعتبارا بما يفعله المعاهد و المحالف و غيره.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص893)
sourceLink

مِمّٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ (آیه 33/سوره النور) sourceLink

مَوْلَى اليَمِينِ‌ - كسى است كه ميان تو و او معاهده هست. اما گفتن - ملك يَمِينِي - رساتر از عبارت - فى يدى - است. خداى فرمود: مِمّٰا مَلَكَتْ‌ أَيْمٰانُكُمْ. ¦¦
يَمِين كه به معنى سوگند هم تعبير شد. بخاطر اينست كه دو نفر هم‌پيمان در موقع عقد قرارداد از دست راست استفاده نموده و آن را بلند مى‌كنند و به يكديگر مى‌فشارند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص550)
sourceLink

مولى اليَمِينِ‌: هو من بينك و بينه معاهدة، و قولهم: ملك يَمِينِي أنفذ و أبلغ من قولهم: في يدي
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص894)
sourceLink

شاهد معنایی الأَيْمان

يا معشر التجّار...شوبوا أيمانكم بالصدق

الأيمان جمع اليمين و هو القسم (اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص281)
sourceLink

في قوله تعالى و الذين عَاقَدَتْ أيمانكم

الأيمان: جمع يمين: القسم أو اليد
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص270)
sourceLink

الأَيْمان در اصطلاح

الأَيْمَانُ

(انظر: حلف، قسم، يمين)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج19 , ص434)
sourceLink

- بالفتح -: جمع اليمين و سيأتي.
(
التعریفات الفقهیة
, ص40)
sourceLink

و هو جمع يمين.و هو لغة:القوة ،و شرعا:تقوية أحد طرفي الخبر بذكر اسم اللّه تعالى أو التعليق،فإنّ اليمين بغير اللّه عز و جلّ‌:ذكر الشرط و الجزاء،حتى لو حلف أن لا يحلف و قال:إن دخلت الدار فعبدي حر يحنث .فتحريم الحلال يمين لقوله تعالى: لِمَ تُحَرِّمُ مٰا أَحَلَّ اَللّٰهُ لَكَ‌، إلى قوله: تَحِلَّةَ أَيْمٰانِكُمْ‌ .و في الصحاح:اليمين:القسم و الجمع:الأيمن و الأيمان . و في الطّلبة:و اليمين:اليد اليمنى،و كانوا إذا تحالفوا:تصافحوا بالأيمان تأكيدا لما عقدوا ،فسمّي القسم يمينا لاستعمال اليمين فيه . و اليمين في عرف الفقهاء:عبارة عن تأكيد الأمر و تحقيقه بذكر اسم اللّه أو بصفة من صفاته عز و جل.
(
أنیس الفقهاء
, ص167)
sourceLink

-اليمين
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص94)
sourceLink

بالفتح جمع اليمين*و بالكسر في اللغة التصديق مطلقا و هو مصدر من باب الافعال من الأمن و الهمزة للصيرورة او للتعدية بحسب الاصل*كأن المصدق صار ذا أمن من ان يكون مكذوبا او جعل الغير آمنا من التكذيب و المخالفة فهو متعد بنفسه*و قد يعدى بالباء باعتبار معنى الاعتراف و الاقرار كقوله تعالى آمَنَ اَلرَّسُولُ بِمٰا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ‌ *و باللام باعتبار معنى الاذعان و القبول كقوله تعالى مٰا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنٰا وَ لَوْ كُنّٰا صٰادِقِينَ‌ و ليس المراد بالتصديق ايقاع نسبة الصدق الى الخبر و المخبر في القلب بدون الاذعان و القبول بان تقول هذا الخبر صادق او انت صادق من غير اذعان و قبول بل المراد به التصديق المنطقى المقابل للتصور اي اذعان النسبة المعبر عنه بالفارسية بگرويدن فالايمان في اللغة هو اذعان النسبة مطلقا*و في الشرع في مسماه اختلاف* (ذهب)بعضهم الى انه بسيط*و الآخر الى انه مركب*و فى القائلين في بساطته اختلاف*قال بعضهم انه تصديق النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم بالقلب في جميع ما علم بالضرورة مجيئه عليه السلام به من عند اللّه اجمالا فيما علم اجمالا و تفصيلا فيما علم تفصيلا اى تصديقه و اذعانه فيما اشتهر كونه من الذين بحيث يعلمه العامة من غير افتقار الى نظر و استدلال كوحدة الصانع-و وجوب الصلاة-و حرمة الخمر-و نحو ذلك و يكفي الاجمال فيما يلاحظ اجمالا و يشترط التفصيل فيما يلاحظ تفصيلا حتى لو لم يصدق بوجوب الصلاة عند السؤال عنه و بحرمة الخمر عند السؤال عنها كان كافرا*و هذا هو المشهور و عليه جمهور المحققين و هو مختار الشيخ ابي المنصور الماتريدى رحمه اللّه فالايمان عندهم بسيط لانه عبارة عن التصديق المذكور فقط و الاقرار ليس بشرط لاصل الايمان بل لاجراء الاحكام في الدنيا من ترك الجزية و الصلاة عليه و الدفن في مقابر المسلمين و المطالبة بالعشر و الزكاة فمن صدق بقلبه و لم يقر بلسانه فهو مؤمن عند اللّه تعالى و ان لم يكن مؤمنا في احكام الدنيا* و من اقر بلسانه و لم يقر بقلبه كالمنافق فبالعكس*و انما جعلوا الاقرار شرطا لاجراء الاحكام المذكورة لان الايمان الذي هو التصديق القلبي امر مبطن لا بد له من علامة تدل عليه لاجراء احكامه* (و لا يذهب)عليك ان التصديق الايماني هو التصديق المنطقي بعينه بل بينهما فرق بالعموم و الخصوص من وجهين*(احدهما)ان التصديق المنطقي هو الاذعان و القبول بالنسبة بين الشيئين مطلقا و التصديق الايمانى هو اخص باعتبار المتعلق اى التصديق بجميع ما جاء به النبي عليه السلام و لهذا قالوا ان الايمان في الشرع منقول الى التصديق الخاص باعتبار المتعلق*(و ثانيهما) ان التصديق المنطقي هو الاذعان و القبول بالنسبة مطلقا اى سواء كان حاصلا بالكسب و الاختيار أولا*بخلاف التصديق الايماني فانه الاذعان و القبول بالنسبة بين الامور المخصوصة بالكسب و الاختيار حتى لو وقع ذلك في القلب من غير اختيار لم يكن ايمانا*فمن شاهد المعجزة فوقع في قلبه صدق النبي عليه السلام بغتة فانه لا يقال في اللغة انه صدق و أيضا لا يكون مؤمنا شرعا بل يكون مكلفا بتحصيل ذلك الاذعان بالاختيار فالتصديق الايمانى اخص مطلقا من التصديق المنطقى المقابل للتصور باعتبار متعلقه و لكونه مقيدا بالكسب و الاختيار دون التصديق المنطقي*و كيف لا يكون مقيدا بالكسب و الاختيار فان الايمان مأمور و مكلف به فلو لم يكن اختياريا لما صح التكليف به* (فان قلت)ان الايمان تصديق و التصديق من قسمى العلم الذي من الكيفيات النفسانية دون الافعال الاختيارية فلا يصح التكليف به لان المكلف به لا بد ان يكون فعلا اختياريا(قلنا)لا نسلم ان المكلف به لا يكون الا فعلا اختياريا فان التكليف بالشيء على نوعين*(احدهما)التكليف بحسب نفس ذلك الشيء و هو يقتضي ان يكون نفسه مما تتعلق به القدرة الحادثة كالضرب بالمعنى المصدرى و هذا الشيء لا يكون الا فعلا اختياريا*(و الثاني)التكليف بالشيء بحسب التحصيل و هو يقتضي ان يكون تحصيله مما تتعلق به القدرة*و ذلك بان يكون الاسباب المفضية إليه مقدورة سواء كان نفسه مقدورا أو لا اذ قد يكون الشيء بحسب ذاته غير مقدور و باعتبار تحصيله مقدورا كالتسخن و التبرد و الايمان كذلك فان نفسه و ان كان ليس مقدورا اختياريا لكن تحصيله فعل اختيارى فالتكليف به ليس الا بحسب تحصيله بالاختيار في مباشرة الاسباب و صرف النظر و رفع الموانع و نحو ذلك و العمل بالاركان ليس جزء الايمان على هذا المذهب أيضا كما ان الاقرار ليس بجزء منه* (و مذهب)الرقاشى و القطان ان الايمان بسيط لانه الاقرار باللسان فقط بتصديق النبي عليه السلام فى جميع ما جاء به من عند اللّه تعالى لكن ليس الايمان هو الاقرار المذكور مطلقا عندهما بل بشرط مواطاة القلب* ثم ان الرقاشي يشترط مع الاقرار المذكور المعرفة القلبية حتى لا يكون الاقرار بدونها ايمانا عنده*و القطان يشترط معه التصديق المكتسب بالاختيار و صرح بان الاقرار الخالى عن التصديق المكتسب لا يكون ايمانا و عند اقترانه به يكون الايمان عنده هو الاقرار فقط*و ذهب الكرامية أيضا الى بساطة الايمان لانه عندهم أيضا الاقرار باللسان فقط لكن بدون اشتراط المعرفة او التصديق المكتسب حتى ان من اضمر الكفر و اظهر الايمان يكون مؤمنا الا انه يستحق الخلود فى النار*و من اضمر الايمان و لم يتحقق منه الاقرار لا يستحق الجنة* (و في القائلين)بتركيب الايمان أيضا اختلاف*قال بعضهم انه مركب من التصديق المذكور و الاقرار به فهو حينئذ مركب من امرين لكن(الامر الاول)اعنى الاذعان المذكور ركن لازم لا يحتمل السقوط اصلا*و(الامر الثاني)اعنى الاقرار المسطور ركن غير لازم يحتمل السقوط كما في حالة الاكراه و هو المنقول عن ابى حنيفة رحمه اللّه تعالى و مشهور من اصحابه و كثير من الاشاعرة* (و فى شرح المقاصد)فعلى هذا من صدق بقلبه و لم يتفق له الاقرار باللسان في عمره مرة لا يكون مؤمنا عند اللّه تعالى و لا يستحق دخول الجنة و لا النجاة من الخلود فى النار*ثم الخلاف فيما اذا كان قادرا و ترك التكلم لا على وجه الاباء اذ العاجز كالاخرس مؤمن اتفاقا*و المصر على عدم الاقرار مع المطالبة به كافر وفاقا لكون ذلك من أمارات عدم التصديق*و لهذا اطبقوا على كفر ابي طالب*و ان كابرت الروافض غير متأملين في انه كان اشهر اعمام النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و اكثرهم اهتماما بشأنه و أوفرهم حرصا من النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم على ايمانه فكيف اشتهر حمزة و العباس و شاع على رءوس المنابر فيما بين الناس و ورد في بابهما الاحاديث المشهورة و كثر منهما المساعي المشكورة دون ابى طالب انتهى* (و قال بعضهم)ان مسمى الايمان هو مجموع التصديق المذكور و الاقرار باللسان و العمل بالاركان فهو حينئذ مركب من ثلاثة امور*و هذا مذهب جمهور المتكلمين و المحدثين و الفقهاء و المعتزلة و الخوارج الا ان جمهور المتكلمين و المحدثين و الفقهاء لم يجعلوا العمل بالاركان ركنا لاصل الايمان بل للايمان الكامل فتارك العمل عندهم مؤمن و ليس بمؤمن كامل*فانهم ذهبوا الى ان تارك العمل ليس بخارج عن الايمان و دخوله فى الجنة و عدم خلوده في النار مقطوعان* و عند الخوارج و المعتزلة العمل ركن لاصل الايمان فتارك العمل خارج عن الايمان و داخل في الكفر عند الخوارج و غير داخل في الكفر عند المعتزلة لانهم قائلون بالمنزلة بين المنزلتين*ثم المعتزلة اختلفوا فيما بينهم في الاعمال فعند ابي على و ابنه ابي هاشم الاعمال فعل الواجبات و ترك الممنوعات*و عند ابي الهذيل و عبد الجبار فعل الطاعات واجبة كانت او مندوبة فعلى اي حال لا يخرج مسمى الايمان الشرعي عن فعل القلب و فعل الجوارح سواء كان فعل اللسان و هو الاقرار او غير فعل اللسان و هو العمل بالطاعات* (و وجه الضبط)ان مسمى الايمان الشرعي اما بسيط او مركب*و(على الاول)اما تصديق فقط بجميع ما جاء به النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و هو المختار*او اقرار باللسان بجميع ما جاء به النبي عليه السلام فقط بشرط مواطاة القلب و هو مذهب الرقاشى و القطان*او بدون اشتراط تلك المواطاة و هو مذهب الكرامية*(و على الثانى)اما مركب من امرين اى التصديق المذكور و الاقرار و هو مذهب ابي حنيفة رحمه اللّه و كثير من الاشاعرة* او مركب من ثلاثة امور الامرين المذكورين و العمل بالاركان*ثم العمل بالاركان اما جزء للايمان الكامل و هو مذهب جمهور المتكلمين و المحدثين و الفقهاء الشافعى رحمهم اللّه فالنزاع بيننا و بينهم لفظى*و اما جزء لاصل الايمان و هو مذهب الخوارج و المعتزلة*و الفرق بينهما ليس الا في الاحكام الاخروية كما مر فافهم و احفظ و كن من الشاكرين*ف(19)
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص216)
sourceLink

-الأيمان مبنيّة على الألفاظ لا على الأغراض، فلو حلف ليغدينه اليوم بألف فاشترى رغيفا بألف و غداه به بر(نج،نظر،14،215) -الأيمان لو قال:و اللّه.و سكّن أو رفع أو نصب كان يمينا،و لو حذف الواو لا يكون يمينا إلاّ بالخفض.و الفرق أنّ الخفض قائم مقام حرف القسم إلاّ في رواية و لو قال:إن دخلت الدار و اللّه،لا يكون يمينا.و لو قال:لا أدخل الدار و اللّه،يكون يمينا(نج،نظر،14،493)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص316)
sourceLink

هو التّصديق بالقلب بكلّ ما يجب التّصديق به، و قيل تصديق الرّسول بكلّ ما علم مجيئه به. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 151. كتاب اللّمع/ 123، التّوحيد للماتريديّ‌/ 373، الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد/ 115، المعتمد في اصول الدّين / 186، اصول الدّين للبزدويّ‌/ 145، غاية المرام في علم الكلام / 309، تلخيص المحصّل/ 401، قواعد المرام في علم الكلام / 170، شرح المقاصد 250/2. اصول الإيمان: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 247. الإيمان و الأحكام: الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / 140، شرح تجريد العقائد/ 389. الإيمان و الإسلام: البداية في اصول الدّين/ 85، الإنصاف / 89. إيمان الأطفال: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 256. الإيمان بعذاب القبر: الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد / 145. الإيمان بالبرزخ: الإنصاف/ 78. الإيمان بالقدر: الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد/ 83. الإيمان بما أخبر عنه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في ملائكة اللّه و كتبه و رسله و البعث بعد الموت و الحساب و الميزان...: نفس المصدر / 135. الإيمان و حقيقة المشيئة: رسائل الشّريف المرتضى 234/2. الإيمان و الكفر و الفسق و النّفاق: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 436. الإيمان لا ينفصل عن الإسلام: اصول الدّين للبزدويّ‌ / 154. الإيمان لا يزيد و لا ينقص: نفس المصدر/ 153. إيمان المقلّد: البداية في اصول الدّين/ 89. الإيمان مخلوق أو غير مخلوق: اصول الدّين للبزدويّ‌ / 154. إيمان من اعتقد تقليدا: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 254. الإيمان واجب في الجملة: اصول الدّين للبزدويّ‌/ 151. الإيمان هو التّصديق و غير قابل للزّيادة و النّقصان: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 392. الإيمان هل هو نفس المعرفة أو غيرها: كشف الفوائد / 17. الإيمان هل يزيد و ينقص، أم هو على رتبة واحدة‌؟: الاقتصاد في الاعتقاد/ 225. الإيمان يقبل الزّيادة و النّقصان: كشف الفوائد/ 27. جواز الاستثناء في الايمان: اصول الدّين للبغداديّ‌ / 253. حقيقة الإيمان: البداية في اصول الدّين/ 87، شرح المواقف/ 593، تقريب المرام في علم الكلام 282/2، حقيقة الإيمان و الكفر: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 247. حقيقة الكفر و الشّرك و الإيمان: رسائل الشّريف المرتضى 285/1. خلق الإيمان: التّوحيد للماتريديّ‌/ 385. زيادة الإيمان و نقصانه: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 252. الفاسق يسمّى مؤمنا: أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 179. الفرق بين الإيمان و الإسلام: كشف الفوائد/ 38. الفرق بين الإيمان الواقعيّ و الظّاهريّ‌: نفس المصدر / 16. ما وجب الإيمان به بالسّمع: البداية في اصول الدّين / 91. المؤمن بعد الإيمان الحقيقيّ هل يمكن أنّه يكفر أم لا؟ كشف الفوائد/ 35. المؤمن يمكن أن يكفر بعد الإيمان: نفس المصدر / 15. المؤمن لا يكفر: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 179. معنى الإيمان شرعا: كشف الفوائد/ 3. مقتر في الذّنوب هل يخرجون بذنوبهم من الإيمان‌؟: التّوحيد للماتريديّ‌/ 323. معنى الإيمان لغة: كشف الفوائد/ 1. المقلّد مؤمن حقيقة: اصول الدّين للبزدويّ‌/ 38. من يقطع بإيمانه من أهل الإيمان: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 264. وجوب التّصديق بامور ورد بها الشّرع و قضى بجوازها العقل: الاقتصاد في الاعتقاد/ 210. - الإسلام، الأسماء و الأحكام
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص35)
sourceLink

مداخل هم ریشه الأَيْمان

الياء و الميم و النون:كلماتٌ‌ من قياسٍ‌ واحد.فاليَمين : يَمين اليَدِ.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص158)sourceLink

اسماء

المُيَمِّناسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلاليَمَانِيَّةمشتق ثلاثی مجرد المَيْمُونمشتق ثلاثی مجرد اليَمينجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُيَمَّنمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأَيامِنمشتق ثلاثی مجرد التَّيَامُنمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلاليَمِنمشتق ثلاثی مجرد التَّيْمَنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد اليَمْنَاءصفت مشبهه ثلاثی مجرد اليَمانمشتق ثلاثی مجرد أَيْمَنُالمَيْمُوْنيَّةمشتق ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد المُيامَنةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهاليُمَيْنَةأمّ أَيْمَنَالتَّيَمُّنمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالأَيْمَنمشتق ثلاثی مجرد اليُمْنَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَيْمُنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد أَيْمُ اللّهاليَمْنَةمصدر ثلاثی مجرد المُيامِناسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهاليَمَناليُمْنمصدر ثلاثی مجرد اليَمَنِيّمشتق ثلاثی مجرد اليَمينيّاسم منسوب ثلاثی مجرد التَّيمِينمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَيَامِنمصدر ثلاثی مجرد اليَامِنمشتق ثلاثی مجرد اليُمُنمشتق ثلاثی مجرد التَّيْمَنِيّمشتق ثلاثی مجرد المَيْمَنةمشتق ثلاثی مجرد الأَيْمانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد اليَمَانِيّمشتق ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.