القِيْدُ [في الانكليزية] Restraint، part [في الفرنسية] Entrave، part بالفتح و سكون الياء المثناة التحتانية في عرف العلماء هو الأمر المخصص للأمر العام. قال مرزا زاهد في حاشية شرح المواقف المقيّد على وجهين: الأول الطبيعة المأخوذة مع القيد بأن يكون كلّ من القيد و التقييد داخلا و يقال له الفرد. و الثاني الطبيعة المضافة إلى القيد بأن يكون التقييد من حيث هو تقييد داخلا و القيد خارجا و يقال له الحصّة. و كذا المطلق على وجهين: الأول الطبيعة من حيث الإطلاق و يقال له الطبيعة المطلقة. و الثاني الطبيعة من حيث هي و يقال مطلق الطبيعة. ثم المقيّد على كلا الوجهين و كذا المطلق على كلا الوجهين من الأمور الاعتبارية الانتزاعية إذ ليس في الخارج إلاّ ما هو شخص متكيّف بعوارض خارجية، ثم العقل بضرب من التحليل ينتزع عنه المطلق و المقيّد على وجهين انتهى. و القيد عند الشعراء هو الحرف الساكن غير الرّدف و قبل الروي بدون واسطة مثل الراء في كلمة (درد) - ألم و (برد) - أخذ. و حروف القيد في الألفاظ الفارسية ليست أكثر من عشرة و هي: الباء الموحدة و الخاء و الزاي و الشين و الغين المعجمة و الراء و السين و الفاء و النون و الواو. و أمّا في العربية فهي كثيرة. و رعاية تكرار القيد في الشعر الفارسي أمر لازم و لا يجوز اختلافه إلاّ لضرورة ضيق في القافية. و في هذا الوقت من المناسب مراعاة قرب المخرج. و يعتبر صاحب معيار الأشعار أن القيد داخل في الرّدف و قال: إنّ الرّدف لدى الشعراء العجم عبارة عن حرف ساكن قبل الروي بدون واسطة، سواء كان محدودا أو غير محدود. كذا في منتخب تكميل الصناعة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1355) 
الحبل و نحوه؛ يوضع في الأرجل لإعاقة حركتها. Restriction,restraint,curb إضافة وصف أو شرط إلى ماهية الشيء. و منه تقييد المطلق، أي: إدخال بعض الشروط و الأوصاف عليه، بحيث يكون حكمه على ما عدا المقيّد. (ر: تقييد). و قد يكون القيد وصفا، أو شرطا، أو غاية، أو عددا، أو لقبا، أو حالا، أو ظرفا، الخ.. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص358) 
- القيد، فليس هو السبب الموجب للحكم ابتداء، و لا الباعث على تشريعه، و لكنه حال للحكم، أو ظرف من ظروفه، أو شرط مقارن لعلّته، يحدّد مجال تطبيقه، فيجعلها قاصرا على تلك الحالة دون سواها من الحالات (دري، نهج، 423، 14) - (يرد) القيد بقصد التشنيع على نوع فاش من التعامل الظالم، تنويها بخطره، و تنفيرا منه، لإلغاء أصله، لا لتقييد الحكم به (دري، نهج، 431، 3) - (يرد) القيد للتعظيم من شأن تنفيذ الحكم نفسه، لأثره في تحقيق قيمة اجتماعية راعاها المشرّع بوجه خاص (دري، نهج، 433، 12) - (يرد) القيد في النص لوقوعه جوابا عن سؤال ورد فيه ذلك القيد بعينه، أو في حكم حادثة معيّنة وجد فيها القيد نفسه (دري، نهج، 435، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1218) 
Restriction, restraint, curb إضافة لفظ في الكلام لغرض تحديد المطلق أو تخصيص العام، من قبيل: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ * فمؤمنة قيد يفيد تخصيص الرقبة المعتوقة بالمؤمنة فقط دون غيرها. و قد يطلق القيد على ما يحصّص العام و يقيّده و إن كان غير لفظ كما في القيد العقلي. و القيد عنوان عام يشمل كلّ ما يمكنه أن يحدّد أو يحصّص أو يخصّص مطلقا أو عاما، فيشمل الوصف كما في المثال المتقدّم، و يشمل الشرط و العدد و اللقب و الحال و ما شابه ذلك. و للقيد وجه اشتراك مع القرينة، فقد يرادف معنى القرينة، كما في القيد المتّصل و المنفصل، فإنّهما يرادفان القرينة المتّصلة و المنفصلة، و قد يتغاير معناهما كما في القرينة الصارفة، فإنّها تصرف اللفظ من معناه الحقيقي إلى معناه المجازي دون أن يكون هناك عنوان تحديد و تحصيص. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص240) 
هو أن يقيد العمل في العقد بقيد معين من زمان خاص أو مكان خاص أو وصف خاص و شبه ذلك من القيود كما إذا استأجر الإنسان المكاري و دابته ليوصله عليها إلى مكان معين في وقت معين على وجه يكون إيصاله إلى المكان في الوقت المعين قيدا في العمل إذا استأجره عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص217) 
هو أن يقيد العمل في العقد بقيد معين من زمان خاص أو مكان خاص أو وصف خاص و شبه ذلك من القيود كما اذا استأجر الأنسان المكاري و دابته ليوصله عليها الى مكان معين في وقت معين على وجه يكون إيصاله الى المكان في الوقت المعين قيدا في العمل اذا استأجره عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص467) 
القيد و القاد: القدر، يقال: بينهما قيد رمح و قاد رمح، و قدى رمح - بكسر قافات الثلاثة -، و قدر رمح، و قاس رمح خمس لغات بمعنى: قدر رمح، كلها عن الجوهري مفرقة في أبوابها. «المعجم الوسيط (قيد) 799/2، و المطلع ص 97، و الإفصاح في فقه اللغة 1251/2». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص130) 
حبل و نحوه يجعل في رجل الدابّة و غيرها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص179) 
- إنّ من المنع ما يجامع القدرة، و منه ما ينفيها و لا يجامعها. فأمّا ما ينفيها و لا يجامعها فالعجز و الزمانة. و أمّا ما يجامعها و لا ينفيها فالقيد و ما أشبهه. و ذاك أنّ القيد لو كان ينفي القدرة لجاز أيضا أن ينفي الصحة و السلامة، لأنّ القدرة هي صحة الجوارح و سلامتها من الآفات فكأنّ المقيد غير صحيح الرجل بأن كان زمنا. و لو كان كذلك لم يكن لتقييده وجه، بل تقييده يدل على أنّه إنّما منع مما هو قادر عليه أن يفعله لو لم يمنع منه لفعله. و هذا أمر واضح لا يخفى على عاقل (خ، ن، 62، 24) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1052) 
Restraint,part,conditional 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1551) 
معروف و قيود الاسنان عمورها و هى الشرف السابلة بين الاسنان شبهت بالقيود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص141) 
ربطة، أو رباط غلالي يحفظ البنيان في موضعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص916) 
القيد الاحترازيّ Preventive restriction هو القيد الذي يراد به إخراج أوصاف و شروط بعينها من اللفظ المطلق، بحيث يصبح المطلق قاصرا على ما دلّ عليه القيد دون سواه و قد يكون هذا القيد وصفا أو شرطا أو غاية أو حالا أو ظرفا. مثاله: قوله تعالى: وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ [النساء: 92/4]، فلفظ "مؤمنة" قيد احترازيّ، يقتضي حصر تحرير الرقاب، في الرقاب المؤمنة، في القتل الخطأ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص358) 
القيد الوقوعيّ Non preventive restriction هو القيد الذي يؤتى به لا لإدخال أوصاف أو شروط معيّنة على الإطلاق الوارد في اللفظ أو في الحكم، و إنّما للتعبير عمّا هو واقع و قائم في واقع الأمر، و ليس لوجود هذا القيد أي أثر على الإطلاق الوارد في الحكم أو في اللفظ عموما، كما أنّه لا يقيّد المطلق، و لا يقصره على بعض أفراده بتاتا. و سمّي هذا القيد قيدا وقوعيّا لكونه تعبيرا عن الواقع القائم و الغالب؛ و يسمّيه بعض الأصوليّين قيدا خرج مخرج الغالب. مثاله: قوله تعالى: وَ لاٰ تُكْرِهُوا فَتَيٰاتِكُمْ عَلَى اَلْبِغٰاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً [النور: 33/24] فقوله: " إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً " قيد، و لكنّه وقوعيّ أي هو تعبير عما يقع في الغالب، و هو أنّ الفتيات اللاتي يكرهن على البغاء هنّ اللاتي يردن التحصّن. و لا يعني هذا أنّ الإكراه على البغاء حرام في هؤلاء الفتيات و حلال في الفتيات اللاتي لا يردن التحصّن. فالإكراه حرام في حقّهنّ جميعا، و لا فرق. و مثال آخر، قوله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهٰاتُكُمْ وَ بَنٰاتُكُمْ وَ أَخَوٰاتُكُمْ.. إلى قوله وَ رَبٰائِبُكُمُ اَللاّٰتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسٰائِكُمُ اَللاّٰتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ [النساء: 23/4] فقوله " اَللاّٰتِي فِي حُجُورِكُمْ" قيد وقوعيّ و ليس باحترازيّ، و ذلك لأنّ الغالب على الربائب هو كونهن في حجور أزواج أمهاتهن، و لذلك، فإنّ نكاح الربيبة حرام سواء أكانت في حجر أمّها، أم لم تكن في حجرها بتاتا. و لو لم يعد هذا القيد قيدا وقوعيّا لكان مقتضاه تحريم الربائب اللاتي في حجور أزواج الأمهات، و حلّ الربائب اللاتي لسن في حجور أزواج الأمهات. و لا يخفى بطلان ذلك في الشرع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص358) 