نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عن ركوب اَلنِّمَارِ و فى رواية اَلنُّمُورُ أى جلود النّمور، و هى السّباع المعروفة، واحدها: نَمِر . إنما نهى عن استعمالها لما فيها من الزّينة و الخيلاء، و لأنه زىّ الأعاجم، أو لأن شعره لا يقبل الدّباغ عند أحد الأئمة إذا كان غير ذكىّ و لعلّ أكثر ما كانوا يأخذون جلود النّمور إذا ماتت، لأن اصطيادها عسير 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص117) 
نهى عن ركوب النِّمارِ ، و في رواية: النُّمُورِ أَي جلودِ النُّمورِ،و هي السباع المعروفة،واحدها نَمِرٌ،و إِنما نهى عن استعمالها لما فيها من الزينة و الخُيَلاء،و لأَنه زِيُّ العجم أَو لأَن شعره لا يقبل الدباغ عند أَحد الأَئمة إِذا كان غير ذَكِيٍّ،و لعل أَكثر ما كانوا يأْخذون جُلودَ النُّمور إِذا ماتت لأَن اصطيادها عسير. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص234) 
و من ورائهم فاطمة...عليهم النّمار النّجرانيّة كلّ شملة مخطّطة من مآزر الأعراب فهي نمرة،و جمعها:نمار،كأنّها أخذت من لون النّمر؛لما فيها من السّواد و البياض.و هي من الصّفات الغالبة (النهاية). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص798) 
فجاءه قومٌ مُجْتَابِي النِّمار أي جاءه قومٌ لابِسُو أُزُر من صُوفٍ مخطَّطة. كُل شملة مُخطَّطة من مآزر الأعراب، فهي: نَمرة . و جمعها: نِمَار . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص158) 
كلُّ شَمْلَةٍ مُخَطَّطَةٍ من مآزِرِ الأَعراب،فهي نَمِرَةٌ،و جمعها نِمارٌ كأَنها أُخذت من لون النَّمِر لما فيها من السواد و البياض،و هي من الصفات الغالبة;أَراد أَنه جاءه قوم لابسي أُزُرٍ مخططة من صوف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص236) 
قال ابنُ الأَثِيرِ: كلُّ شَمْلَةٍ مخطّطة من مآزِر الأَعْراب فهي نَمِرَةٌ و جمْعها نِمَارٌ كأَنّهَا أُخِذت من لَون النَّمِر لما فيها من السّواد و البَياض و هي من الصِّفات الغالبة أَراد: لابِسِي أُزُرٍ مُخَطَّطةٍ من صوف 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص560) 