الشَّقْبُ مَواضِعُ دُوْنَالغِيْرَانِ في لُهُوبِ الجِبَالِ يُوَكِّرُ فيها الطَّيْرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص244) 
مَهْوَاةُ مَا بَيْن كُلِّ جَبَلَيْن. أَو هو صَدْعٌ يَكُونُ في كُهُوف الجِبَالِ و لُصُوبِ الأَوْدِيَة دُونَ الكَهْفِ يُوكِرُ فِيهِ الطَّيْرُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيلَ: هو كالغَارِ أَو كالشَّقِّ في الجَبَل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: هُوَ مَكَان مُطْمَئنّ إِذَا أَشْرَفْتَ عليه ذَهَبَ في الأَرْض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص123) 
مَهْواةُ ما بينَ كلِّ جَبَلَينِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص683) 
مَهْوَاة ما بين كل جَبَلَيْنِ،و صَدْعٌ يكون في لُهُوب الجبال و لُصُوب الأودية،دونَ الكهف،يُؤْكِرُ فيه الطير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص248) 
مهواةُ ما بين كل جبلين و قيل صدعٌ في كهوف الجبال و لُصُوب الاودية دون الكهف يوكِر فيهِ الطير (ج) شِقَاب و شُقُوب و شِقَبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص80) 
الشَّقْبُ و الشِّقْبُ: مَهْواةُ ما بينَ كلِّ جَبَلَينِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: هو صَدْعٌ يكونُ في لُهُوبِ الجبَالِ، و لُصُوبِ الأَوْدِيَةِ، دونَ الكَهْفِ، يُوكِرُ فيه الطَّير ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: هو كالفأْرِ أَو كالشَّقِّ في الجبل; و قيل: هو مكانٌ مُطْمَئِنٌّ، إِذا أَشْرَفْتَ عليه، ذَهَب في الأَرض، و الجمعُ: شِقابٌ ، و شُقُوبٌ ، و شِقَبَةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص506) 
مَهْواة ما بين كلّ جبلين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص173) 
و يقولون: إِن الشَّقْب كالغار فى الجبَل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص202) 
شقب - الشَّقْبُ ، و يُكْسر: مَهْواةُ ما بَيْنَ كُلِّ جَبَلَيْنِ ، أو صَدْعٌ في كُهُوفِ الجِبالِ و لُصُوبِ الأَوْدِيَةِ دونَ الكَهْفِ ، يُوكِرُ فيه الطَّيْرُ، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص118) 
شَقْبٌ ابن السكيت عن أبى عمرو: شِقْبٌ و شَقْبٌ بالكسر و الفتح، قال: و هو مكان مطمئنٌّ إذا أشرفت عليه ذهبَ فى الأرض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص158) 