أن عليا رضي الله عنه كان إذا نعت النبي عليه السلام قال لم يكن بالطويل الممغط و لا بالقصير المتردد لم يكن بالمطهم و لا بالمكلثم كان أبيض مشرب أدعج العينين أهدب الأشفار جليل المشاش و الكتد شثن الكفين و القدمين دقيق المسربة إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب و إذا التفت التفت معا ليس بالسبط و لا الجعد القطط (القطط). [و في حديث آخر حدثناه إسماعيل بن جعفر قال كان أزهر ليس بالأبيض الأمهق -] و في حديث آخر كانت في عينيه شكلة. و في حديث آخر كان شبح الذراعين.قوله: شثن الكفين و القدمين يعني أنهما تميلان إلى الغلظ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص26) 
كان نبيّ الله صلّى الله عليه و آله...شثن الأطراف شثن الكفّين:أي إنّهما يميلان إلى الغلظ و القصر(المجمع). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص380) 
شثن الكفّين و القدمين أي أنّهما يميلان إلى الغلظ و القصر.و قيل:هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر،و يحمد ذلك في الرجال؛ لأنّه أشدّ لقبضهم،و يذمّ في النساء(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص417) 