أَدْرِكْنِي و لو بأَحَدِ المَغْرُوَّيْنِ أي بأحَدِ السَّهْمَيْنِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص122) 
في المَثَلِ: أَدْرِكْنِي و لو بأَحَدِ المَغْرُوَّيْنِ ، أَي بأَحَدِ السَّهْمَيْن. و قالَ ثَعْلبٌ: أَدْرِكْني بسَهْمٍ أَو برُمْحٍ، كذا في الصِّحاحِ، و القَوْلُ الأوَّل هو الذي ذَكَرَه أَبو عليٍّ في البصريات 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص13) 
قيل: يعني بالمَغْرُوَّيْنِ السهمَ و الرُّمْحَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص122) 
أَنْزِلْني و لَوْ بأَحَدِ المَغْرُوَّيْن حكاه المُفَضَّل، أَي بأَحَد السَّهْمَيْن، قال: و ذلك أَن رجلاً رَكِبَ بعِيراً صَعْباً فَتَقَحَّمَ به، فاسْتغاث بصاحبٍ له معه سَهْمان فقال أَنْزِلْني و لو بأَحَدِ المَغْرُوَّيْنِ; قال ابن بري: يُضْرَب مثلاً في السُّرْعةِ و التعجِيلِ بالإِغاثةِ و لو بأَحَدِ السَّهْمَيْن المكسورَين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص122) 
و لو بأحد المغروّين زعموا أن رجلين من أهل هجر أخوين ركب أحدهما ناقة صعبة، و كانت العرب تحمّق أهل هجر، و أن الناقة ندّت، و مع الذي لم يركب منهما قوس و نبل، و اسمه هنين، فناداه الراكب منهما: يا هنين أنزلني عنها و لو بأحد المغروين - يعني سهمه - فرماه أخوه فصرعه فمات فذهب قوله: و لو بأحد المغروّين مثلا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص76) 