سَبُعَانُ بفتح أوّله، و ضم ثانيه، و آخره نون، منقول من تثنية السّبع، قال أبو منصور: هو موضع معروف في ديار قيس، قال نصر: السّبعان جبل قبل فلج، و قيل: واد شماليّ سلم عنده جبل يقال له العبد أسود ليست له أركان، و لا يعرف في كلامهم اسم على فعلان غيره، قال ابن مقبل، و قيل ابن أحمر: أ لا يا ديار الحيّ بالسّبعان أملّ عليها بالبلى الملوان أ لا يا ديار الحيّ لا هجر بيننا و لكنّ روعات من الحدثان نهار و ليل دائم ملواهما على كلّ حال النّاس مختلفان و قال رجل من بني عقيل جاهليّ: أ لا يا ديار الحيّ بالسّبعان خلت حجج بعدي لهنّ ثمان فلم يبق منها غير نؤي مهدّم و غير أثاف كالكميّ دفان و آثار هاب أورق اللّون سافرت به الرّيح و الأمطار كلّ مكان قفار مروراة تجاوبها القطا و يضحي بها الجأبان يفترقان يثيران من نسج الغبار عليهما قميصين أسمالا و يرتديان زعموا أن أوّل من جعل الغبار ثوبا هذا الشاعر ثمّ تبعته الخنساء فقالت: جارى أباه، فأقبلا و هما يتعاوران ملاءة الفخر فأخذه عدي بن الرقاع فقال: يتعاوران من الغبار ملاءة بيضاء محكمة هما نسجاها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص185) 
[بالفتح، ثم الضم، و آخره نون] ، تثنية سبع: موضع فى ديار بكر . [و قال نصر: السّبعان: واد شمالىّ سلم ] . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص689) 