bookmark

معنی حَمْزَةُ

حَمْزَة وَ حَفْصَة

شيرْ
(
دستور اللغة
, ص110)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ حَمْزَةُ

فَقُتِلَ عُبَيْدَةُ بْنُ اَلْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ قُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ وَ قُتِلَ جَعْفَرٌ يَوْمَ مُؤْتَةَ وَ أَرَادَ مَنْ لَوْ شِئْتُ ذَكَرْتُ اِسْمَهُ مِثْلَ اَلَّذِي أَرَادُوا مِنَ اَلشَّهَادَةِ وَ لَكِنَّ آجَالَهُمْ عُجِّلَتْ وَ مَنِيَّتَهُ أُجِّلَتْ

حمزة پسر عبد المطلب عموى پيامبر خدا
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ضرب المثل حَمْزَةُ

لكنْ حَمْزَةُ لا بَوَاكيَ لَهُ‌ .

قاله في حمزةَ النبيُّ صلَّى اللّٰهُ عليه و سلمَ لما رأى نساءَ المدينة يبكين قتلاهُنَّ بعد أُحد،فأمر سعد بن معاذ،و أسيد بن حضير رضي اللّٰه عنهما نساءَهم أن يتحزَّ مْنَ ثمَّ يبكين على عمه صلى اللّٰه عليه و سلم،فلما سمع عليه الصلاة و السلام بكاءَهُنَّ على حمزة رضي اللّٰه عنه،خرج إليهن و هُنَّ على باب مسجده،فقال:ارْجِعْنَ يرحمكُنَّ اللّٰهُ فقد آسَيْتُنَّ بأنفُسِكُنَّ‌. يُضْرَبُ عند فقد من يهتم بشأنك.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص458)
sourceLink

لكنّ حمزة لا بواكي له

قاله النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم لما وجد نساء المدينة يبكين قتلاهنّ‌ و لم يبك حمزة، فيقال: إنّه ما يموت ميت و لا يقتل قتيل إلاّ و يبدأ أوّلا بالنّوح على حمزة و البكاء عليه، ثم يندب قتلاهم و موتاهم.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص216)
sourceLink

الأعلام

حَمْزَةُ

بالفتح ثم السكون، و زاي: مدينة بالمغرب، قال البكري: الطريق من أشير إلى مرسى الدجاج، تخرج من مدينة أشير إلى شعبة، و هي قرية، و منها إلى مضيق بين جبلين ثم تفضي إلى فحص أفيح، تجمع فيه عروق العاقر قرحا و من هذا الموضع تحمل إلى الآفاق، و هناك مدينة تسمّى حمزة نزلها و بناها حمزة بن الحسن بن سليمان بن الحسين بن عليّ‌ بن الحسن ابن عليّ‌ بن أبي طالب و أبوه الحسن بن سليمان هو الذي دخل المغرب، و كان له من البنين حمزة هذا و عبد اللّه و إبراهيم و أحمد و محمد و القاسم و كلّهم أعقب هناك، و تسير من حمزة إلى بلياس، و هي في جبل عظيم، و من بلياس إلى مرسى الدجاج، ينسب إليها أبو القاسم عبد الملك بن عبد اللّه بن داود الحمزي المغربي، كان فقيها صالحا، سمع ببغداد أبا نصر الزّينبي، و بالبصرة أبا عليّ‌ التّستري، روى عنه أبو القاسم الدمشقي و قال: توفي سنة 527. و سوق حمزة: بلد آخر بالمغرب، و هي مدينة عليها سور ينزلها صنهاجة، منسوبة أيضا إلى حمزة بن حسن بن سليمان، و هي أقرب من الأولى.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص302)
sourceLink

بالفتح، ثم السكون: اسم رجل: مدينة بالمغرب. و سوق حمزة: بلد آخر، عليه سور تنزله صنهاجة، و هى أقرب من الأولى.
(
مراصد الإطلاع
, ص425)
sourceLink

قيل: حَمْزَى ، من بِلاَد، المَغْربِ‌، هٰكذا نقله الصاغانيّ‌. قلت: و هٰذا البَلدُ يقال له حَمْزةُ‌ آشِير، كما أَفاد ابنُ خلِّكان، و انتسب إِليه عبدُ الملِك بن عبد اللّٰه بن داوُودَ المَغْرِبِيّ الحَمْزيّ الفقيه، نزيلُ بغْداد، عن أَبي نَصْرٍ الزَّيْنَبيّ‌، و عنْه ابنُ عَسَاكِر، مات سنة 527.
(
تاج العروس
, ج8 , ص54)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.