حَمْزَةُ بالفتح ثم السكون، و زاي: مدينة بالمغرب، قال البكري: الطريق من أشير إلى مرسى الدجاج، تخرج من مدينة أشير إلى شعبة، و هي قرية، و منها إلى مضيق بين جبلين ثم تفضي إلى فحص أفيح، تجمع فيه عروق العاقر قرحا و من هذا الموضع تحمل إلى الآفاق، و هناك مدينة تسمّى حمزة نزلها و بناها حمزة بن الحسن بن سليمان بن الحسين بن عليّ بن الحسن ابن عليّ بن أبي طالب و أبوه الحسن بن سليمان هو الذي دخل المغرب، و كان له من البنين حمزة هذا و عبد اللّه و إبراهيم و أحمد و محمد و القاسم و كلّهم أعقب هناك، و تسير من حمزة إلى بلياس، و هي في جبل عظيم، و من بلياس إلى مرسى الدجاج، ينسب إليها أبو القاسم عبد الملك بن عبد اللّه بن داود الحمزي المغربي، كان فقيها صالحا، سمع ببغداد أبا نصر الزّينبي، و بالبصرة أبا عليّ التّستري، روى عنه أبو القاسم الدمشقي و قال: توفي سنة 527. و سوق حمزة: بلد آخر بالمغرب، و هي مدينة عليها سور ينزلها صنهاجة، منسوبة أيضا إلى حمزة بن حسن بن سليمان، و هي أقرب من الأولى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص302) 
بالفتح، ثم السكون: اسم رجل: مدينة بالمغرب. و سوق حمزة: بلد آخر، عليه سور تنزله صنهاجة، و هى أقرب من الأولى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص425) 
قيل: حَمْزَى ، من بِلاَد، المَغْربِ، هٰكذا نقله الصاغانيّ. قلت: و هٰذا البَلدُ يقال له حَمْزةُ آشِير، كما أَفاد ابنُ خلِّكان، و انتسب إِليه عبدُ الملِك بن عبد اللّٰه بن داوُودَ المَغْرِبِيّ الحَمْزيّ الفقيه، نزيلُ بغْداد، عن أَبي نَصْرٍ الزَّيْنَبيّ، و عنْه ابنُ عَسَاكِر، مات سنة 527. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص54) 