المَجُوس

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنی المَجُوس

المَجُوسُ

امَّة يعبدون الشمس و القمر و قيل يعبدون النار الواحد (مَجُوسيٌّ) (ج) مَجُوسٌ كيهوديٌّ و يَهُود و ربَّما اُطلِق المجوسيُّ على الساحر و الحكيم و الفيلسوف كالمجوس الذين اتوا من فارس الى اليهوديَّة عند ولادة المسيح.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص162)
sourceLink

معناه صغير الأذن في الأصل، معرب منج كوش.
(
شفاء الغليل
, ص273)
sourceLink

أصحاب الديانة التي تقدس النار و النجوم، و هم يقولون بالأصلين: النور (و هو الخير) و الظلمة (و هي الشر). من الفارسية: «مِنْج كُوش» أي صغير الأذن، و كان أولَ من دان بهذه الديانة و دعا إليها رجلٌ صغير الأذنين. قال الشاعر: (من الوافر) أَحَارِ أُريكَ بَرْقاً هَبَّ وهناً كنارِ مجوسَ تستعرُ استعارا
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص416)
sourceLink

قوم كانوا يعبدون الشمس و القمر و النار، و أطلق عليهم هذا اللَّقب منذ القرن الثالث للميلاد.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص855)
sourceLink

پرستندگان آفتاب و ماه يعنى گبران و او جمع مجوسى است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1257)
sourceLink

ابن سيده المَجُوسُ جيل معروف جمعٌ، واحدهم مَجُوسِيٌّ ¦¦
غيره: و هو معرَّب أَصلُه مِنْج كُوشْ‌، و كان رجلاً صَغير الأُذُنَيْن كان أَوّل من دانَ بِدين المَجُوس و دعا الناس إِليه، فعرَّبته العرب فقالت: مَجُوسَ‌ و نزل القرآن به، و العرب رُبما تركت صرف مجوس إِذا شُبِّه بقبيلة من القبائل، و ذلك أَنه اجتمع فيه العجمة و التأْنيت; و منه قوله: كَنارِ مَجُوس تَسْتَعِرُ اسْتِعارَا
(
لسان العرب
, ج6 , ص214)
sourceLink

مجوسان،مزداپرستان، زرتشتيان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص637)
sourceLink

قال أَبو علي النحوي: المَجُوس و اليهود إِنما عرف على حد يهوديٍّ و يهودٍ و مجوسيٍّ و مجوسٍ‌، و لو لا ذلك لم يجز دخول الأَلف و اللام عليهما لأَنهما معرفتان مؤنثان فجريا في كلامهم مجرى القبيلتين و لم يجعلا كالحيين في باب الصرف; و أَنشد: أَحارِ أُرِيكَ بَرْقاً هَبَّ وهْناً، كنار مَجُوسَ‌ تَسْتَعِرُ اسْتِعارا قال ابن بري: صدر البيت لإمرئ القيس و عجزه للتوأَم اليشكري ¦¦
قال أَبو عمرو بن العلاء: كان إمرؤ القيس مِعَنّاً عِرِّيضاً ينازع كل من قال إِنه شاعر، فنازع التوأَم اليشكري فقال له: إِن كنت شاعراً فَمَلِّطْ أَنصاف ما أَقول و أَجِزْها، فقال: نعم، فقال إمرؤ القيس: أَ صاح أُريك برقاً هب وهناً فقال التوأَم: كنار مجوس تستعر استعارا
(
لسان العرب
, ج6 , ص213)
sourceLink

قيل: إِنما جَعَلهم مجوساً لِمُضاهاة مذهبِهِم مذهبَ المجوس في قولهم بالأَصْلَيْن: و هما النُّورُ و الظلمة، يزعمون أَن الخير من فِعْل النُّور، و أَن الشَّر من فعل الظلمة; و كذا القَدَرِيّة يُضِيفُون الخيرَ إِلى اللَّه و الشر إِلى الإِِنسان و الشيطان، و اللَّه تعالى خالقُهما معاً لا يكون شيء منهما إِلا بمشيئته تعالى و تَقَدَّسَ‌، فهُما مضافان إِليه خَلْقاً و إِيجاداً، و إِلى الفاعِلين لهما عَمَلاً و اكتساباً. ¦¦
ابن سيده و مَجُوس اسم للقبيلة; و أَنشد أَيضاً: كنار مجوسَ‌ تستعر استعارا
(
لسان العرب
, ج6 , ص215)
sourceLink

قال أَبو عليّ النحْويُّ‌: المَجُوسُ‌ و اليَهُودُ إِنَّما عُرِّفَ على حَدِّ يَهُودِيّ و يَهُودٍ، و مَجُوسيّ‌ و مَجُوسِ‌ ، و لو لا ذٰلك لم يَجُزْ دُخُولُ الأَلفِ و اللامِ عليهما، لأَنَّهما مَعْرِفَتَانِ مُؤَنَّثانِ‌، فجَرَيَا في كلامِهم مَجْرَى القَبِيلتين، و لم يُجْعَلا كالحَيَّيْنِ في باب الصَّرْفِ و أَنشد: أَصاحِ أُرِيكَ بَرْقاً هَبَّ وَهْناً كَنَارِ مَجُوسَ‌ تَسْتَعِرُ اسْتَعَارَا ¦¦
كصَبُورٍ: رَجُلٌ صَغِيرُ الأَذُنَيْنِ‌ ، كانَ‌ في سابِقِ العُصُورِ، أَوّلُ مَن وَضَعَ دِيناً لِلمَجُوسِ‌ و دَعَا إِليه ، قالَهُ الأَزْهَرِيُّ‌، و ليسَ هُو زَرَادُشْت الفارِسِيّ‌، كما قالَهُ‌ بعضٌ‌، لأَنَّه كانَ بَعْدَ إِبْراهِيمَ عليه السلامُ‌
(
تاج العروس
, ج8 , ص469)
sourceLink

صغير الأذن الخ - كما فى «شفاء العليل» ص 206.
(
الموسوعة التیموریة
, ص32)
sourceLink

( المجوس ) على قول الأكثرين ليسوا من أهل الكتاب، و لذا لا تُنكح نساؤُهم، و لا تُؤكل ذبائحهم، و إنما (249 أ) أُخذت الجزية منهم لأنهم من العَجم لا لأنهم من أهل الكتاب...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص259)
sourceLink

و المَجُوسِيُّ منسوبٌ إليها، و الجمع المَجُوسُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو علىٍّ النحوىُّ : المَجُوسُ و اليَهُودُ إنَّما عرِّف على حد يَهُودِىٍّ وَ يَهودَ، و مَجُوسِيٍّ و مَجُوسَ ، فجمع على قياس شعيرةٍ و شعيرٍ، ثم عرِّف الجمع بالألف و اللام...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص977)
sourceLink

جَمْعُ المَجُوسِيّ ، و هو معرب، أصله: مِنْج قُوش، و كان رجلاً صغير الأذنين، كان أول من دان بدين المَجُوسِ ، و دعا الناس إليه، فعرَّبته العرب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص317)
sourceLink

فقالت: مَجُوسٌ ، و نزل القرآن به و العرب ربما تركت صرف مَجُوس إذا شُبّه بقبيلة من القبائل، و ذلك أنه اجتمع فيه العجمة و التأنيث. و قد تمجَّس الرَّجُلُ ، وَ مَجَّسَ غَيْرَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص318)
sourceLink

مجس المَجوس : فرقةٌ من فرق الجاهلية يقولون:العالَم مُحْدَثٌ ،و اللّٰه تعالى قديم،و الشيطان قديم;و قال بعضهم بقدم اللّٰه تعالى و حدوث الشيطان، و زعموا أنهما تحاربا ثم اصطلحا...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6227)
sourceLink

جِيل معروف،واحدهم: مَجُوسِىّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و إنما قالوا: المجوس على إرادة المجوسيّين . و قد أنعمت تعليل هذه الكلمة فى الكتاب المخصِّص.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص284)
sourceLink

الميم و الجيم و السين كلمةٌ ما نَعرِفُ لها قياساً، و أظنُّها فارسيَّة، و هي قولنا هؤلاء المجوس .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص298)
sourceLink

مجس - مَجوسٌ ، كصَبورٍ: رجلٌ صغيرُ الأُذُنَيْنِ ، وضَعَ دِيناً، و دعا إليه، مُعَرَّبُ مِنْجَ كُوشْ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- رجلٌ مَجوسِيٌّ ج: مَجُوسٌ ، كيَهودِيٍّ و يَهودٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص390)
sourceLink

زردشتيان.
(
فرهنگ ابجدی
, ص786)
sourceLink

أُمَّة يعبدون الشمس او النار.الواحد «مَجُوسيّ»،و ربما أُطلِق«المَجُوسيّ» على الساحر و الحكيم و الفيلسوف(و الكلمة معرّبة عن مِيخ كُوش بالفارسية و معناها صغير الأُذنين)
(
المنجد فی اللغة
, ص748)
sourceLink

قوم كانوا يعبُدون الشَّمْس و القَمَر و النَّار (فارسيَّة)،
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1321)
sourceLink

المَجُوس في القرآن

إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَلَّذِينَ هٰادُوا وَ اَلصّٰابِئِينَ وَ اَلنَّصٰارىٰ وَ اَلْمَجُوسَ وَ اَلَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اَللّٰهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ (آیه 17/سوره الحج) sourceLink

مجوس: اين لفظ‍‌ فقط‍‌ يكبار در قرآن آمده و مراد از آن ايرانيان قديم است. در الميزان ذيل آيه شريفه آمده: معروف آنست كه مجوس پيروان زرتشت‌اند و كتاب مقدّس آنها «أوستا» است ولى تاريخ حيات و زمان ظهور وى خيلى مبهم است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص239)
sourceLink

وَ الصَّابِئِينَ وَ النَّصَارَىٰ وَ الْمَجُوسَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا (آیه 17/سوره الحج) sourceLink

" اَلْمَجُوسُ‌ " كصبور: أمة من الناس كاليهود. و تَمَجَّسَ‌ : صار مَجُوسِيّاً و دخل في دين اَلْمَجُوسِ‌
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص105)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المَجُوس

وَ قَدْ سُئِلَ لِمَ تُسَمَّى اَلْمَجُوسُ مَجُوسا قَالَ لِأَنَّهُمْ تَمَجَّسُوا فِي اَلسُّرْيَانِيَّةِ وَ اِدَّعَوْا عَلَى آدَمَ وَ عَلَى شِيثٍ هِبَةِ اَللَّهِ أَنَّهُمَا أَطْلَقَا نِكَاحَ اَلْأُمَّهَاتِ وَ اَلْأَخَوَاتِ وَ اَلْبَنَاتِ وَ اَلْخَالاَتِ وَ اَلْعَمَّاتِ وَ اَلْمُحَرَّمَاتِ مِنَ اَلنِّسَاءِ وَ لَمْ يَجْعَلُوا لِصَلَوَاتِهِمْ وَقْتا وَ إِنَّمَا هُوَ اِفْتِرَاءٌ عَلَى اَللَّهِ وَ كِذْبٌ عَلَى اَللَّهِ وَ عَلَى آدَمَ وَ شِيثٍ

" اَلْمَجُوسُ‌ " كصبور: أمة من الناس كاليهود. و تَمَجَّسَ‌ : صار مَجُوسِيّاً و دخل في دين اَلْمَجُوسِ‌
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص105)
sourceLink

المَجُوسُ كَانَ لَهُمْ نَبِيٌّ فَقَتَلُوهُ وَ كِتَابٌ فَحَرَّقُوهُ أَتَاهُمْ نَبِيُّهُمْ بِكِتَابِهِمْ فِي اِثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ جِلْدِ ثَوْرٍ

" اَلْمَجُوسُ‌ " كصبور: أمة من الناس كاليهود. و تَمَجَّسَ‌ : صار مَجُوسِيّاً و دخل في دين اَلْمَجُوسِ‌ . وَ عَنِ‌ اَلصَّادِقِ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌: وَ قَدْ سُئِلَ‌ لِمَ‌ تُسَمَّى اَلْمَجُوسُ‌ مَجُوساً ؟ قَالَ‌: لِأَنَّهُمْ‌ تَمَجَّسُوا فِي اَلسُّرْيَانِيَّةِ‌ وَ اِدَّعَوْا عَلَى آدَمَ‌ وَ عَلَى شِيثٍ‌ هِبَةِ‌ اَللَّهِ‌ أَنَّهُمَا أَطْلَقَا نِكَاحَ‌ اَلْأُمَّهَاتِ‌ وَ اَلْأَخَوَاتِ‌ وَ اَلْبَنَاتِ‌ وَ اَلْخَالاَتِ‌ وَ اَلْعَمَّاتِ‌ ^ وَ اَلْمُحَرَّمَاتِ‌ مِنَ‌ اَلنِّسَاءِ، وَ لَمْ‌ يَجْعَلُوا لِصَلَوَاتِهِمْ‌ وَقْتاً، وَ إِنَّمَا هُوَ اِفْتِرَاءٌ عَلَى اَللَّهِ‌ وَ كِذْبٌ‌ عَلَى اَللَّهِ‌ وَ عَلَى آدَمَ‌ وَ شِيثٍ‌. و في الصحاح اَلْمَجُوسِيَّةُ‌ نحلة، و اَلْمَجُوسِيُّ‌ منسوب إليها، و الجمع اَلْمَجُوسُ‌ . و قد تقدم في "هود" ما ينفع هنا. وَ فِي اَلْخَبَرِ: " اَلْمَجُوسُ‌ " كَانَ‌ لَهُمْ‌ نَبِيٌّ‌ فَقَتَلُوهُ‌ وَ كِتَابٌ‌ فَحَرَّقُوهُ‌ ^ أَتَاهُمْ‌ نَبِيُّهُمْ‌ بِكِتَابِهِمْ‌ فِي اِثْنَيْ‌ عَشَرَ أَلْفَ‌ جِلْدِ ثَوْرٍ " . و فِيهِ‌: " اَلْقَدَرِيَّةُ‌ مَجُوسُ‌ هَذِهِ‌ اَلْأُمَّةِ‌" . و لعل ذلك لأنهم أحدثوا في الإسلام مذهبا يضاهي مذهب اَلْمَجُوسِ‌ من وجه ما و إن لم يشابهه من كل وجه، و ذلك أن اَلْمَجُوسَ‌ يضيفون الكوائن في دعواهم الباطلة ^ إلى إلهين اثنين يسمون أحدهما يزدان و الآخر أهرمن، و يزعمون أن يزدان يأتي منه الخير و السرور و أهرمن يأتي منه الفتنة و الغم و الشرور، و يقولون ذلك في الأحداث و الأعيان، و يضاهي مذهب القدرية قولهم الباطل في إضافة الخير إلى الله و الشر إلى غيره، غير أن القدرية يقولون ذلك في الأحداث دون الأعيان، فالأمران معا مضافان إلى الله تعالى خلقا و إيجادا ^ و إلى العباد فعلا و اكتسابا
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص105)
sourceLink

القَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ

قيل: إنما جعلهم مجوسا؛ لمضاهاة مذهبهم مذهب المَجُوس ، فى قولهم بالأصلين، و هما النور و الظّلمة، يزعمون أنّ‌ الخير من فعل النور، و الشرّ من فعل الظّلمة. و كذا القدريّة يضيفون الخير إلى اللّه، و الشرّ إلى الإنسان و الشيطان. و اللّه تعالى خالقهما معا. لا يكون شىء منهما إلاّ بمشيئته، فهما مضافان إليه، خلقا و إيجادا، و إلى الفاعلين لهما، عملا و اكتسابا
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص299)
sourceLink

" اَلْمَجُوسُ‌ " كصبور: أمة من الناس كاليهود. و تَمَجَّسَ‌ : صار مَجُوسِيّاً و دخل في دين اَلْمَجُوسِ‌ . وَ عَنِ‌ اَلصَّادِقِ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌: وَ قَدْ سُئِلَ‌ لِمَ‌ تُسَمَّى اَلْمَجُوسُ‌ مَجُوساً ؟ قَالَ‌: لِأَنَّهُمْ‌ تَمَجَّسُوا فِي اَلسُّرْيَانِيَّةِ‌ وَ اِدَّعَوْا عَلَى آدَمَ‌ وَ عَلَى شِيثٍ‌ هِبَةِ‌ اَللَّهِ‌ أَنَّهُمَا أَطْلَقَا نِكَاحَ‌ اَلْأُمَّهَاتِ‌ وَ اَلْأَخَوَاتِ‌ وَ اَلْبَنَاتِ‌ وَ اَلْخَالاَتِ‌ وَ اَلْعَمَّاتِ‌ ^ وَ اَلْمُحَرَّمَاتِ‌ مِنَ‌ اَلنِّسَاءِ، وَ لَمْ‌ يَجْعَلُوا لِصَلَوَاتِهِمْ‌ وَقْتاً، وَ إِنَّمَا هُوَ اِفْتِرَاءٌ عَلَى اَللَّهِ‌ وَ كِذْبٌ‌ عَلَى اَللَّهِ‌ وَ عَلَى آدَمَ‌ وَ شِيثٍ‌. و في الصحاح اَلْمَجُوسِيَّةُ‌ نحلة، و اَلْمَجُوسِيُّ‌ منسوب إليها، و الجمع اَلْمَجُوسُ‌ . و قد تقدم في "هود" ما ينفع هنا. وَ فِي اَلْخَبَرِ: " اَلْمَجُوسُ‌ " كَانَ‌ لَهُمْ‌ نَبِيٌّ‌ فَقَتَلُوهُ‌ وَ كِتَابٌ‌ فَحَرَّقُوهُ‌ ^ أَتَاهُمْ‌ نَبِيُّهُمْ‌ بِكِتَابِهِمْ‌ فِي اِثْنَيْ‌ عَشَرَ أَلْفَ‌ جِلْدِ ثَوْرٍ " . و فِيهِ‌: " اَلْقَدَرِيَّةُ‌ مَجُوسُ‌ هَذِهِ‌ اَلْأُمَّةِ‌" . و لعل ذلك لأنهم أحدثوا في الإسلام مذهبا يضاهي مذهب اَلْمَجُوسِ‌ من وجه ما و إن لم يشابهه من كل وجه، و ذلك أن اَلْمَجُوسَ‌ يضيفون الكوائن في دعواهم الباطلة ^ إلى إلهين اثنين يسمون أحدهما يزدان و الآخر أهرمن، و يزعمون أن يزدان يأتي منه الخير و السرور و أهرمن يأتي منه الفتنة و الغم و الشرور، و يقولون ذلك في الأحداث و الأعيان، و يضاهي مذهب القدرية قولهم الباطل في إضافة الخير إلى الله و الشر إلى غيره، غير أن القدرية يقولون ذلك في الأحداث دون الأعيان، فالأمران معا مضافان إلى الله تعالى خلقا و إيجادا ^ و إلى العباد فعلا و اكتسابا
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص105)
sourceLink

قيل: إِنما جَعَلهم مجوساً لِمُضاهاة مذهبِهِم مذهبَ المجوس في قولهم بالأَصْلَيْن: و هما النُّورُ و الظلمة، يزعمون أَن الخير من فِعْل النُّور، و أَن الشَّر من فعل الظلمة; و كذا القَدَرِيّة يُضِيفُون الخيرَ إِلى اللَّه و الشر إِلى الإِنسان و الشيطان، و اللَّه تعالى خالقُهما معاً لا يكون شيء منهما إِلا بمشيئته تعالى و تَقَدَّسَ‌، فهُما مضافان إِليه خَلْقاً و إِيجاداً، و إِلى الفاعِلين لهما عَمَلاً و اكتساباً.
(
لسان العرب
, ج6 , ص215)
sourceLink

قيل: إِنَّمَا جَعَلهم مَجُوساً لمُضَاهَاةِ‌ مَذْهَبِهم مذْهَبَ المَجُوسِ‌ ، في قَوْلهِم بالأَصْلَيْنِ‌، و هما النُّورُ و الظُّلْمَةُ‌، و يِزْعَمُون أَنَّ الخَيْرَ مِن فِعْلِ النُّورِ، و أَنَّ‌ الشَّرَّ من فِعْلِ الظُّلْمَةِ‌، و كذا القَدَرِيَّةُ‌، يُضِيفُون الخَيْرَ إِلى اللّٰه تَعالَى، و الشَّرَّ إِلى الإِنْسَان و الشَّيْطانِ‌، و اللّٰه خَالِقُهما مَعاً لا يَكُونُ شيْ‌ءٌ مِنهما إِلاّ بمشَيئَتِه تَعَالَى، فهما مُضَافَانِ إِليه سُبْحَانَه و تعالَى خَلْقاً و إِيجاداً، و إِلى الفَاعِلِينَ لهما عَمَلاٍ و اكْتِساباً
(
تاج العروس
, ج8 , ص469)
sourceLink

القدريّة مجوس أمّتي

قيل:إنّما جعلهم مجوسا؛لمضاهاة مذهبهم مذهب المجوس،في قولهم بالأصلين؛و هما النور و الظّلمة، يزعمون أنّ الخير من فعل النور،و الشرّ من فعل الظّلمة. و كذا القدريّة يضيفون الخير إلى اللّه،و الشرّ إلى الإنسان و الشيطان.و اللّه تعالى خالقهما معا،لا يكون شيء منهما إلاّ بمشيئته؛فهما مضافان إليه خلقا و إيجادا،و إلى الفاعلين لهما عملا و اكتسابا(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص730)
sourceLink

المَجُوس في الاصطلاح

المَجُوسُ

إحدى الطوائف الدينية، و هم يعبدون النار و يجّوزون نكاح المحارم كالأم و الأخت، و اختلفوا في كونهم أهل كتاب كالنصارى و اليهود أم لا، فالبعض قال إنهم كانوا أهل كتاب و أن اللّه تعالى رفع عنهم الكتاب، لمّا سكر ملكهم و دخل على ابنته و زنا بها، و ليستر على جريمته حلّل نكاح المحارم فغضب اللّه تعالى عليهم و رفع عنهم كتابهم .
(
القاموس الفقهي
, ص184)
sourceLink

«المجوس» في اللغة: اُمّة يعبدون النار أو الشمس. و مجّسه: صيّره مجوسيّاً. و تمجّس: صار مجوساً. و في المجمع: «المجوس - كصبور -: اُمّة من الناس كاليهود، و عن الصادق عليه السلام: أنّهم ادّعوا على آدم و شيث هبة اللّٰه أنّهما أطلقا نكاح الاُمّهات و الأخوات و البنات و الخالات و العمّات و المحرّمات من النساء. و في الخبر: أنّ المجوس لهم نبيّ فقتلوه، و كتاب فحرّقوه» انتهى. و نقل بعض الأصحاب أنّ المجوس قائلون بأنّ كلّ ما كان في هذا العالم من الخيرات فهو من يزدان، و كلّ ما كان فيه من الشرور فهو من أهرمن، و هو إبليس في شرعنا. ثمّ إنّه وقع الكلام في الفقه عن المجوس، و عمدة الكلام فيهم وقوع الخلاف في عدّهم من أهل الكتاب؛ فالمشهور عند أصحابنا أنّهم من أهل الكتاب بمعنى ترتّب أحكامهم عليهم، نظير أنّ الإمام يحاربهم بجهاد ابتدائي، فيدعوهم إلى قبول الإسلام، و يخيّرهم بين ثلاث: قبول الدين، و بذل الجزية، و الحرب، فيشملهم بعد ذلك أحكام الذمّة. و ذلك لورود نصوص في الباب دلّت على كونهم من أهل الكتاب. و من الأحكام: الحكم بطهارة أبدانهم و فضلاتها بناء على طهارة أهل الكتاب، و منها جواز نكاح المسلم من نسائهم انقطاعاً بل أو دواماً، و منها الحكم بصحّة عقودهم إذا تزوّجوا المحارم؛ لأنّ لكلّ قوم نكاحاً، و يترتّب عليه حينئذ فروع ذكروها في الفقه؛ نظير انطباق عناوين مختلفة من الرحم على بعض أولادهم، لا يمكن اجتماعها في غير المذهب - كانطباق الولد و الأخ على واحد، و الاُمّ و الاُخت كذلك - إلى غير ذلك؛ أعاذنا اللّٰه من شرّ الشيطان و شرّ النفس الأمّارة و الجهل و الغواية.
(
مصطلحات الفقه
, ص504)
sourceLink

قريب منهم، و يذهبون الى ان اللّٰه تعالى هو النور الأعلى و هو يزدان، و ان الشيطان من جنس الظلمة و هو أهرمن.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص284)
sourceLink

قوم كانوا يعبدون الشمس، و القمر، و النار. و قد أطلق عليهم هذا اللقب منذ القرن الثالث للميلاد. و هي كلمة فارسية.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص337)
sourceLink

واحدهم مجوسي، منسوب إلى المجوسية، و هي: نحلة. قال أبو على: المجوس و اليهود إنما عرف على حدّ مجوسي و مجوس و يهودي و يهود، فجمع على حدّ شعيرة و شعير، ثمَّ‌ عرف الجمع بالألف و اللام و لو لا ذلك لم يجز دخول الألف و اللام عليهما، لأنهما معرفتان مؤنثتان فجريا في كلامهم مجرى القبيلتين و هم قوم كانوا يعبدون الشمس و القمر و النار، و أطلق عليهم هذا اللقب منذ القرن الثالث الميلادى. «المعجم الوسيط (مجس) 888/2، المطلع ص 222».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص222)
sourceLink

قوم كانوا يعبدون الشمس، و القمر،و النار.و قد أطلق عليهم هذا اللقب منذ القرن الثالث للميلاد.و هي كلمة فارسية.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص512)
sourceLink

المجوس في اللغة أمة يعبدون النار أو الشمس، و مجّسه صيره مجوسيا و تمجّس صار مجوسا، و في المجمع: المجوس كصبور أمة من الناس كاليهود و عن الصادق عليه السّلام انهم ادعوا على آدم و شيث هبة اللّه أنهما أطلقا نكاح الأمهات و الأخوات و البنات و الخالات و العمات و المحرمات من النساء، و في الخبر أن المجوس لهم نبي فقتلوه و كتاب فحرقوه انتهى. و نقل بعض الأصحاب أن المجوس قائلون بأن كلما كان في هذا العالم من الخيرات فهو من يزدان، و كلما كان فيه من الشرور فهو من أهرمن، و هو إبليس في شرعنا. ثم أنه وقع الكلام في الفقه عن المجوس و عمدة الكلام فيهم وقوع الخلاف في عدهم من أهل الكتاب، فالمشهور عند أصحابنا أنهم من أهل الكتاب بمعنى ترتب أحكامهم عليهم، نظير أن الإمام يحاربهم بجهاد ابتدائي فيدعوهم إلى قبول الإسلام و يخيرهم بين ثلاث قبول الدين و بذل الجزية و الحرب فيشملهم بعد ذلك أحكام الذمة و ذلك لورود نصوص في الباب دلت على كونهم من أهل الكتاب. و من الأحكام الحكم بطهارة أبدانهم و فضلاتها بناء على طهارة أهل الكتاب و منها جواز نكاح المسلم من نسائهم انقطاعا بل أو دواما، و منها الحكم بصحة عقودهم إذا تزوجوا بالمحارم لأن لكل قوم نكاحا و يترتب عليه حينئذ فروع ذكروها في الفقه نظير انطباق عناوين مختلفة من الرحم على بعض أولادهم لا يمكن اجتماعها في غير المذهب، كانطباق الولد و الأخ على واحد، و الأم و الأخت كذلك، إلى غير ذلك، أعاذنا اللّه من شر الشيطان و شر النفس الأمارة و الجهل و الغواية.
(
مصطلحات الفقه
, ص474)
sourceLink

فرقة من الكفرة يعبدون الشمس و القمر، و في الإنسان الكامل هو فرقة تعبد النار.
(
التعریفات الفقهیة
, ص196)
sourceLink

اصطلاحاً: عرّفهم بعض علماء الإمامية بأنّهم: جماعة يدينون بأنّ الله تعالى هو النور الأعلى وهو (يزدان) وأنّ الشيطان من جنس الظلمة وهو (أهرمن) . وعرّفهم علماء المذاهب بأنّهم: عبدة النار القائلون أنّ للعالم أصلين اثنين مدبّرين يقتسمان الخير والشرّ والنفع والضرّ والصلاح والفساد أحدهما النور والآخر الظلمة. وفي الفارسية (يزدان) و(أهرمن) . ولا يمكن الركون إلى كتب الملل والنحل في ذلك، بل ينبغي الرجوع فيه إلى مصادرهم الأصلية لمعرفة اُصولهم الاعتقادية؛ لما لذلك من الأثر الكبير في ترتيب الحكم الشرعي عليهم، كما تقدّم ذلك في مصطلح (صابئة). ¦¦
لغةً‌: المجوس: نِحْلة والمَجوسِيّ منسوب إِليها والجمع: مجوس ، ويقال: هو معرَّب أَصله مِنْج كُوشْ وكان رجلاً صغير الاُذُنَيْن كان أَوّل من دان بدين المَجُوس ودعا الناس إِليه فعرَّبته العرب فقالت: مَجوس ونزل القرآن به .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج18 , ص585)
sourceLink

[في الانكليزية] Magi، magianism [في الفرنسية] Mages، mazdeisme بالفتح و تخفيف الجيم فرقة من الكفرة يعبدون الشمس و القمر و فارسية كبر و هو جمع المجوسي كذا في كنز اللغات. و في الإنسان الكامل هم فرقة يعبدون النار. و في شرح المواقف هم فرقة من الثّنوية يقولون إنّ فاعل الخير يزدان و فاعل الشر أهرمن و قد سبق أيضا. و في جامع الرموز في فصل نكاح القن: المجوس معرب ميخ‌گوش (مير كنوش) صغير الأذنين، وضع دينا و دعا إليه كما في القاموس، لكن في الملل و النحل إنّهم طائفة كان لهم كتاب فبدّلوه في الأصل رجل فأصبحوا و قد أسري بذلك الكتاب إلى السماء، فهم ليسوا من أهل الكتاب انتهى. و في شرح المواقف أيضا إنّهم من أهل الكتاب و قد مرّ في لفظ الكفر.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1479)
sourceLink

- الكلام على المجوس: حكى الحسن بن موسى أنّهم مختلفون: فبعضهم يقول إنّ اللّه تعالى ليس بجسم، و كذلك الشيطان، و هما قديمان. و اللّه أحدث هذا العالم، فما فيه من الخيرات فمنه، و ما فيه من الشرّ فمن الشيطان. و قال بعضهم: إنّهما جسمان قديمان. و قال بعضهم: إنّ اللّه جسم، و الشيطان ليس بجسم. و قال آخرون: الشيطان جسم، و اللّه ليس بجسم (ق، غ 5، 71، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1176)
sourceLink

المجوس من الثّنويّة يقولون: إنّ فاعل الخير يزدان و فاعل الشّر أهرمن و يعنون بهما ملكا و شيطانا... تلخيص المحصّل/ 300. الرّدّ على المجوس: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 241، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 20. الكلام على المجوس القائلين بأنّ حدوث الشّيطان من شكّة شكّها شخص من أشخاص النّور في صلاته: التّمهيد للباقلانيّ‌/ 75. الكلام على المجوس: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 71/5. نقض المجوس: التّمهيد للباقلانيّ‌/ 76 و 77. - الفرق، المذاهب
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص124)
sourceLink

مؤنَّث،و قد تُذكَّر على معنى القوم.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص387)
sourceLink

المجوس في الفكر الحديث و المعاصر

كفر المجوس: أمّا المجوس فكفرهم بالشرك باللّه تعالى، و التكذيب بوحدانيته و بأنبيائه و رسله و كتبه و اليوم الآخر، و يعتقدون الألوهية في الشمس و في النار، و يعبدون ذلك من دون اللّه تعالى معرضين عن اللّه تعالى مع اعترافهم به و غفلتهم عن تشبيهه أو تعطيله لاشتغالهم بعبادة غيره مع الاعتراف به. و مثلهم عبّاد بقيّة الكواكب، كالقمر، و زحل. و عبّاد الأصنام و عبّاد الشيطان، فإنّ‌ كفر هؤلاء من أشبههم بالتكذيب بالوحدانية و بالأنبياء عليهم السّلام و بالكتب و الشرائع كلها و اليوم الآخر. (النابلسي، أسرار الشريعة، 196، 23). ¦¦
أما المجوس فهم ثنوية أثبتوا للعالم أصلين اثنين مدبّرين يقتسمان الخير و الشر، يسمّون أحدهما «النور» و الثاني «الظلمة». و المجوس الأصلية زعموا أن الأصلين لا يجوز أن يكونا قديمين أزليين، بل النور أزلي و الظلمة محدثة. و يعتقد المجوس أن الدين يجب أن يكون بواسطة نبي و أن يعتمد على كتاب. (مصطفى عبد الرازق، الدين و الوحي و الإسلام، 27، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3204)
sourceLink

المجوس في علم الكلام

الكلام على المجوس: حكى الحسن بن موسى أنّهم مختلفون: فبعضهم يقول إنّ اللّه تعالى ليس بجسم، و كذلك الشيطان، و هما قديمان. و اللّه أحدث هذا العالم، فما فيه من الخيرات فمنه، و ما فيه من الشرّ فمن الشيطان. و قال بعضهم: إنّهما جسمان قديمان. و قال بعضهم: إنّ اللّه جسم، و الشيطان ليس بجسم. و قال آخرون: الشيطان جسم، و اللّه ليس بجسم. (عبد الجبار، المغني 5، 71، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3203)
sourceLink

المجوس في العلوم

أمّا المجوس الأقدمون فهم الذين كانوا قبل ظهور زرادشت، و لا يوجد منهم صرف ساذج لا يدين بما جاء به زرادشت بل هم من قومه أيضا أو من الشمسيّة و لكنّهم يذكرون أشياء قديمة و يضيفونها إلى دينهم، و تلك الأشياء مأخوذة من نواميس الشمسيّة و قدماء الحرانيّة. (البيروني، الآثار الباقية، 318، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3203)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المَجُوس

الميم و الجيم و السين كلمةٌ‌ ما نَعرِفُ‌ لها قياساً،و أظنُّها فارسيَّة، و هي قولنا هؤلاء المجوس .(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص298)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.