المَجُوسُ امَّة يعبدون الشمس و القمر و قيل يعبدون النار الواحد (مَجُوسيٌّ) (ج) مَجُوسٌ كيهوديٌّ و يَهُود و ربَّما اُطلِق المجوسيُّ على الساحر و الحكيم و الفيلسوف كالمجوس الذين اتوا من فارس الى اليهوديَّة عند ولادة المسيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص162) 
معناه صغير الأذن في الأصل، معرب منج كوش. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شفاء الغليلشفاء الغليل فيما في کلام العرب من الدخيل
, ص273) 
أصحاب الديانة التي تقدس النار و النجوم، و هم يقولون بالأصلين: النور (و هو الخير) و الظلمة (و هي الشر). من الفارسية: «مِنْج كُوش» أي صغير الأذن، و كان أولَ من دان بهذه الديانة و دعا إليها رجلٌ صغير الأذنين. قال الشاعر: (من الوافر) أَحَارِ أُريكَ بَرْقاً هَبَّ وهناً كنارِ مجوسَ تستعرُ استعارا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص416) 
قوم كانوا يعبدون الشمس و القمر و النار، و أطلق عليهم هذا اللَّقب منذ القرن الثالث للميلاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص855) 
پرستندگان آفتاب و ماه يعنى گبران و او جمع مجوسى است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1257) 
ابن سيده المَجُوسُ جيل معروف جمعٌ، واحدهم مَجُوسِيٌّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
غيره: و هو معرَّب أَصلُه مِنْج كُوشْ، و كان رجلاً صَغير الأُذُنَيْن كان أَوّل من دانَ بِدين المَجُوس و دعا الناس إِليه، فعرَّبته العرب فقالت: مَجُوسَ و نزل القرآن به، و العرب رُبما تركت صرف مجوس إِذا شُبِّه بقبيلة من القبائل، و ذلك أَنه اجتمع فيه العجمة و التأْنيت; و منه قوله: كَنارِ مَجُوس تَسْتَعِرُ اسْتِعارَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص214) 
مجوسان،مزداپرستان، زرتشتيان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص637) 
قال أَبو علي النحوي: المَجُوس و اليهود إِنما عرف على حد يهوديٍّ و يهودٍ و مجوسيٍّ و مجوسٍ، و لو لا ذلك لم يجز دخول الأَلف و اللام عليهما لأَنهما معرفتان مؤنثان فجريا في كلامهم مجرى القبيلتين و لم يجعلا كالحيين في باب الصرف; و أَنشد: أَحارِ أُرِيكَ بَرْقاً هَبَّ وهْناً، كنار مَجُوسَ تَسْتَعِرُ اسْتِعارا قال ابن بري: صدر البيت لإمرئ القيس و عجزه للتوأَم اليشكري ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو عمرو بن العلاء: كان إمرؤ القيس مِعَنّاً عِرِّيضاً ينازع كل من قال إِنه شاعر، فنازع التوأَم اليشكري فقال له: إِن كنت شاعراً فَمَلِّطْ أَنصاف ما أَقول و أَجِزْها، فقال: نعم، فقال إمرؤ القيس: أَ صاح أُريك برقاً هب وهناً فقال التوأَم: كنار مجوس تستعر استعارا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص213) 
قيل: إِنما جَعَلهم مجوساً لِمُضاهاة مذهبِهِم مذهبَ المجوس في قولهم بالأَصْلَيْن: و هما النُّورُ و الظلمة، يزعمون أَن الخير من فِعْل النُّور، و أَن الشَّر من فعل الظلمة; و كذا القَدَرِيّة يُضِيفُون الخيرَ إِلى اللَّه و الشر إِلى الإِِنسان و الشيطان، و اللَّه تعالى خالقُهما معاً لا يكون شيء منهما إِلا بمشيئته تعالى و تَقَدَّسَ، فهُما مضافان إِليه خَلْقاً و إِيجاداً، و إِلى الفاعِلين لهما عَمَلاً و اكتساباً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ابن سيده و مَجُوس اسم للقبيلة; و أَنشد أَيضاً: كنار مجوسَ تستعر استعارا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص215) 
قال أَبو عليّ النحْويُّ: المَجُوسُ و اليَهُودُ إِنَّما عُرِّفَ على حَدِّ يَهُودِيّ و يَهُودٍ، و مَجُوسيّ و مَجُوسِ ، و لو لا ذٰلك لم يَجُزْ دُخُولُ الأَلفِ و اللامِ عليهما، لأَنَّهما مَعْرِفَتَانِ مُؤَنَّثانِ، فجَرَيَا في كلامِهم مَجْرَى القَبِيلتين، و لم يُجْعَلا كالحَيَّيْنِ في باب الصَّرْفِ و أَنشد: أَصاحِ أُرِيكَ بَرْقاً هَبَّ وَهْناً كَنَارِ مَجُوسَ تَسْتَعِرُ اسْتَعَارَا ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كصَبُورٍ: رَجُلٌ صَغِيرُ الأَذُنَيْنِ ، كانَ في سابِقِ العُصُورِ، أَوّلُ مَن وَضَعَ دِيناً لِلمَجُوسِ و دَعَا إِليه ، قالَهُ الأَزْهَرِيُّ، و ليسَ هُو زَرَادُشْت الفارِسِيّ، كما قالَهُ بعضٌ، لأَنَّه كانَ بَعْدَ إِبْراهِيمَ عليه السلامُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص469) 
صغير الأذن الخ - كما فى «شفاء العليل» ص 206. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص32) 
( المجوس ) على قول الأكثرين ليسوا من أهل الكتاب، و لذا لا تُنكح نساؤُهم، و لا تُؤكل ذبائحهم، و إنما (249 أ) أُخذت الجزية منهم لأنهم من العَجم لا لأنهم من أهل الكتاب... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص259) 
و المَجُوسِيُّ منسوبٌ إليها، و الجمع المَجُوسُ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو علىٍّ النحوىُّ : المَجُوسُ و اليَهُودُ إنَّما عرِّف على حد يَهُودِىٍّ وَ يَهودَ، و مَجُوسِيٍّ و مَجُوسَ ، فجمع على قياس شعيرةٍ و شعيرٍ، ثم عرِّف الجمع بالألف و اللام... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص977) 
جَمْعُ المَجُوسِيّ ، و هو معرب، أصله: مِنْج قُوش، و كان رجلاً صغير الأذنين، كان أول من دان بدين المَجُوسِ ، و دعا الناس إليه، فعرَّبته العرب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص317) 
فقالت: مَجُوسٌ ، و نزل القرآن به و العرب ربما تركت صرف مَجُوس إذا شُبّه بقبيلة من القبائل، و ذلك أنه اجتمع فيه العجمة و التأنيث. و قد تمجَّس الرَّجُلُ ، وَ مَجَّسَ غَيْرَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص318) 
مجس المَجوس : فرقةٌ من فرق الجاهلية يقولون:العالَم مُحْدَثٌ ،و اللّٰه تعالى قديم،و الشيطان قديم;و قال بعضهم بقدم اللّٰه تعالى و حدوث الشيطان، و زعموا أنهما تحاربا ثم اصطلحا... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص6227) 
جِيل معروف،واحدهم: مَجُوسِىّ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و إنما قالوا: المجوس على إرادة المجوسيّين . و قد أنعمت تعليل هذه الكلمة فى الكتاب المخصِّص. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص284) 
الميم و الجيم و السين كلمةٌ ما نَعرِفُ لها قياساً، و أظنُّها فارسيَّة، و هي قولنا هؤلاء المجوس . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص298) 
مجس - مَجوسٌ ، كصَبورٍ: رجلٌ صغيرُ الأُذُنَيْنِ ، وضَعَ دِيناً، و دعا إليه، مُعَرَّبُ مِنْجَ كُوشْ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
- رجلٌ مَجوسِيٌّ ج: مَجُوسٌ ، كيَهودِيٍّ و يَهودٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص390) 
زردشتيان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص786) 
أُمَّة يعبدون الشمس او النار.الواحد «مَجُوسيّ»،و ربما أُطلِق«المَجُوسيّ» على الساحر و الحكيم و الفيلسوف(و الكلمة معرّبة عن مِيخ كُوش بالفارسية و معناها صغير الأُذنين) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص748) 
قوم كانوا يعبُدون الشَّمْس و القَمَر و النَّار (فارسيَّة)، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1321) 