عَمَايَةُ بفتح أوله، و تخفيف ثانيه، و ياء مثناة من تحت: اسم جبل، يجوز أن يكون من العما و هو الطول، يقال: ما أحسن عما هذا الرجل أي طوله، و يجوز أن يكون من عمى يعمى إذا سأل، و العمي مثال الظبي: دفع الأمواج القذى و الزبد من أعاليها، و قيل: العماية الغواية و هي اللجاجة، و العماية: السحابة الكثيفة المطبقة، و قال نصر: عمايتان جبلان، عماية العليا اختلطت فيها الحريش و قشير و العجلان، و عماية القصيا هي لنهم شرقيها كله و لباهلة جنوبيها و للعجلان غربيها، و قيل: هي جبال حمر و سود سميت به لأن الناس يضلون فيها يسيرون فيها مرحلتين، و قال السكري: عماية جبل معروف بالبحرين، قاله في شرح قول جرير يخاطب الحجاج فقال: و خفتك حتى استنزلتني مخافتي و قد حال دوني من عماية نيق يسرّ لك البغضاء كل منافق كما كل ذي دين عليك شفيق و قال أبو زياد الكلابي: عماية جبل بنجد في بلاد بني كعب للحريش و حق و العجلان و قشير و عقيل، قال: و إنما سمي عماية لأنه لا يدخل فيه شيء إلا عمي ذكره و أثره، و هو مستدير، و أقل ما يكون العرض و الطول عشرة فراسخ، و هي هضبات مجتمعة متقاودة حمر، و معنى متقاودة متتابعة، فيها الأوشال و فيها الآوى و فيها النمر، و أكثر شجرها البان و معه شجر كثير و فيه قلال لا تؤتي أي لا تقطع، قال السكري: قتل القتال الكلابي و اسمه عبد اللّه بن مجيب رجلا و هرب حتى لحق بعماية، و هو جبل بالبحرين، فأقام به، قيل: عشر سنين، و أنس به هناك نمر فكان إذا اصطاد النمر شيئا شاركه القتال فيه و إذا اصطاد القتال شيئا شاركه النمر فيه إلى أن أصلح أهله حاله مع السلطان و أراد الرجوع إلى أهله فعارضه النمر و منعه من الذهاب حتى همّ بأكله، فخاف على نفسه فضربه بسهم فقتله، و قال فيه: جزى اللّه خيرا، و الجزاء بكفه، عماية عنّا أمّ كلّ طريد فلا يزدهيها القوم إن نزلوا بها و إن أرسل السلطان كلّ بريد حمتني منها كل عيطاء عيطل و كل صفا جمّ القلات كؤود و قال يذكر النمر: و في ساحة العنقاء أو في عماية أو الأدمى من رهبة الموت موئل ولي صاحب في الغار هدّك صاحبا أبو الجون إلا أنه لا يعلّل إذا ما التقينا كان أنس حديثنا سكات و طرف كالمعابل أطحل كلانا عدوّ لو يرى في عدوّه مهزّا و كلّ في العداوة مجمل و كانت لنا قلت بأرض مظلّة شريعتها لأيّنا جاء أوّل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص152) 
بفتح أوّله، و بالياء أخت الواو، على لفظ فعالة من العمى: جبل بالبحرين ضخم، و لذلك قيل فى المثل: أثقل من عماية. و قد تقدم ذكره فى رسم الرّكاء و رسم صاحة، و سيأتى ذكره فى رسم سحام ، قال سلامة بن جندل: له فخمة ذفراء تنفى عدوّه كمنكب ضاح من عماية مشرق فأمّا قول جرير: و لو أنّ عصم عما يتين و يذبل سمعا بذكرك أتزلا الأوعالا فإنّه أراد عماية و صاحة، و هما جبلان، فسمّاهما عمايتين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص966) 
قيل جبل فى بلاد كعب. و قيل: هو جبل معروف بالبحرين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص960) 