أن رجلاً من الخوارج أخذه عبد الملك بن مروان و أراد قتله،و قال:ألست القائل: و منا سويدٌ و البطين و قعنبٌ و منا أميرُ المؤمنين شبيب فقال الخارجي:ما قلت هكذا،و إنما قلت:أميرَ المؤمنين،بالنصب.أي يا أمير المؤمنين على النداء.فخلّى سبيله و خلص نفسه بحركة حرف
الغافقي: يسمى بعجمية الأندلس طرنبة و هي شجرة تنبت على ساق و لها ورق قريب من ورق الأسفاناخ و لونها إلى الصفرة و لها رؤوس صفر تؤكل عساليبها كما يؤكل الرازيانج و هي نافعة حلوة فإذا انتهت صار فيها مرارة و يعرفها بعض أهل البادية باللعاس و القعنب أيضا هو الثعلب.