آبَهْ بالباء الموحدة: قال أبو سعد: قال الحافظ أبو بكر احمد بن موسى بن مردويه: آبه من قرى أصبهان، و قال غيره: إن آبه قرية من قرى ساوه، منها جرير بن عبد الحميد الآبي سكن الري. قلت أنا: أما آبه، بليدة تقابل ساوه تعرف بين العامّة بآوه، فلا شكّ فيها، و أهلها شيعة، و أهل ساوه سنّية، لا تزال الحروب بين البلدين قائمة على المذهب. قال أبو طاهر ابن سلفة: أنشدني القاضي أبو نصر أحمد بن العلاء الميمندي بأهر، من مدن أذربيجان، لنفسه: و قائلة أتبغض أهل آبه، و هم أعلام نظم و الكتابة؟ فقلت: إليك عنّي إنّ مثلي يعادي كلّ من عادى الصّحابه و إليها، فيما أحسب، ينسب الوزير أبو سعد منصور ابن الحسين الآبي، ولّي أعمالا جليلة، و صحب الصاحب ابن عبّاد ثم وزر لمجد الدولة رستم بن فخر الدولة ابن ركن الدولة بن بويه، و كان أديبا شاعرا مصنّفا، و هو مؤلّف كتاب: نثر الدرر، و تاريخ الري، و غير ذلك، و أخوه أبو منصور محمد كان من عظماء الكتّاب و جلّة الوزراء، و زر لملك طبرستان. و آبه أيضا من قرى البهنسا من صعيد مصر. أخبرني بذلك القاضي المفضّل بن أبي الحجاج عارض الجيوش بمصر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص50) 
آوَةُ بالمدِّ: د قُرْبَ الرَّيِّ و الصَّوابُ أَنَّها بُلَيْدَةٌ تقابلُ سَاوَةَ على ما اشْتُهِرَ على أَلْسِنَة العامَّة و يقالُ آبَةُ بالباءِ الموحَّدَةِ و قد تقدَّمَ ذِكْرُها. قالَ ياقوتُ: و أَهْلُها شيعَةٌ و أَهْلُ ساوَةَ سنية و أَمَّا قَوْلُ المصنِّفِ: قُرْبَ الرَّيِّ ففيه نَظَرٌ و كأنَّه نَظَرَ إلى جريرِ بنِ عبدِ الحميدِ الآبي يقالُ في نِسْبَتِه الرّازِي أَيضاً فظنَّ أنَّه مِن أَعْمالِ الرّيِّ و ليسَ كَذلِكَ فإنَّ المَذْكورَ إنَّما سَكَنَ الرَّيَّ و أَصْله مِن آبَةُ هذه فتأَمَّل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص176) 
آبه بالباء الموحدة: من قرى أصبهان. و قيل من ساوة ، و العامة تقول 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص2) 
بليدة بقرب ساوة طيبة إلاّ أن أهلها شيعة غالية جدّا، و بينهم و بين أهل ساوة منافرة لأن أهل ساوة كلّهم سنّية و أهل آبه كلّهم شيعة؛ قال القاضي أبو نصر الميمندي: و قائلة: أتبغض أهل آبه و هم أعلام نظم و الكتابه؟ فقلت: إليك عني إنّ مثلي يعادي كلّ من عادى الصّحابه بينها و بين ساوة نهر عظيم سيما وقت الربيع. بنى عليه أتابك شيركير، رحمه اللّه، قنطرة عجيبة، و هي سبعون طاقا ليس على وجه الأرض مثلها. و من هذه القنطرة إلى ساوة أرض طينها الأزب، يمتنع على السابلة المرور عليها عند وقع المطر عليها، فاتّخذ عليها أتابك جادة من الحجارة المفروشة مقدار فرسخين لتمشي عليها السابلة من غير تعب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص283) 