الغُزَيْزُ بلفظ التصغير، و هو بزايين: ماء يقع عن يسار القاصد إلى مكة من اليمامة، قال أبو عمرو: الغزيز ماء لبني تميم معروف، قال جرير: فهيهات هيهات الغزيز و من به، و هيهات خلّ بالغزيز نواصله و قال نصر: الغزيز، بزايين معجمتين، ماء قرب اليمامة في قفّ عند الوركة لبني عطارد بن عوف بن سعد، و قيل للأحنف بن قيس لما احتضر: ما تتمنى؟ قال: شربة من ماء الغزيز، و هو ماء مرّ، و كان موته بالكوفة و الفرات جاره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص203) 
بزاءين بلفظ التصغير: ماء يقع عن يسار القاصد مكة من اليمامة. و الغزيز: ماء لبنى تميم معروف . و قيل: الغزيز ماء قرب اليمامة فى قفّ عند الوركة لبنى عطارد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص994) 
كزُبَيْرٍ: ماءٌ لبني تَمِيمٍ ، عَن يَسَارِ مَنْ قَصَدَ مكةَ، حَرَسَهَا اللّٰه تعالَى، مِن اليَمَامةِ. قلتُ: و هو في قُفّ عند ثِنْي الوَرِكَةِ لِبَنِي عُطَارِدِ بنِ عَوْفِ بنِ سَعدٍ، و قد جاءَ ذِكرُه في حَدِيث الأَحْنَفِ بنِ قيسٍ: قيلَ له لما احْتُضِرَ: ما تَتمنَّى؟ قال: شَرْبَةً من ماءِ الغُزَيْز . و هو ماءٌ مُرٌّ، و كانَ مَوتُه بالكُوفةِ، و الفُرَاتُ جاره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص117) 