رُماخُ بضم أوّله، و تخفيف ثانيه، و آخره خاء معجمة، و الرّمخ، بكسر أوّله و فتح ثانيه: من أسماء الشجر المجتمع، من كتاب العين، و قال ابن الأعرابي: الشاة الرمخاء الكلفة بأكل الرمخ، و هو الخلال بلغة طيء: و هو موضع بالدهناء، و قال العمراني: يقال بالحاء المهملة، و قد جاء به ذو الرمة بالمهملة فقال: و في الأظعان مثل مها رماح عليه الشمس فادّرع الظّلالا و أنشد على الخاء: و قد باتت عليه مها رماخ حواسر ما تنام و لا تنيم قلت أنا: إن صحّ رماخ، بالخاء، بالدهناء، فرماح، بالحاء، في موضع آخر، و ذلك لأن الدهناء كلّها رمال، و قد جاء في شعر أعرابية أن الرماح حرّتان و الحرار لا تكون في الرمال، قالت: خليليّ إن حانت بمورة ميتتي، و أزمعتما أن تحفرا لي بها قبرا أ لا فاقريا مني السّلام على فتى و حرّة ليلى لا قليلا و لا نزرا سلام الذي قد ظنّ أن ليس رائيا رماحا و لا من حرّتيه ذرى خضرا و قال كثير: كأنّ القيان الغرّ وسط بيوتهم نعاج بجوّ من رماح خلالها لهم أنديات بالعشيّ و بالضّحى، بهاليل يرجو الرّاغبون نوالها قال ابن حبيب في تفسير رماخ: بنجد، قال ابن السكيت: رماخ نقا بالدهناء، و يقال: نقا آخر برمل الوركة، و هي عن يسار أضاخ من شرقيها، و الصحيح أن رماح، بالحاء، اسم موضع لا شك فيه لقول جرير حيث قال: أ تصحو أم فؤادك غير صاح، عشيّة همّ صحبك بالرّواح؟ تقول العاذلات علاك شيب، أ هذا الشيب يمنعني مراحي؟ يكلّفني فؤادي من هواه ظعائن يجتزعن على رماح ظعائن لم يدنّ مع النّصارى، و لا يدرين ما سمك القراح 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص65) 
بضم أوله، و تخفيف ثانيه، و آخره خاء معجمة: موضع بالدهناء . قال ابن السكّيت: رماخ نقى بالدهناء. و يقال: نقا آخر برمل الوركة، و هى يسار أضاخ من شرقيّها . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص630) 