عَيْذَابُ بالفتح ثم السكون، و ذال معجمة، و آخره باء موحدة: بليدة على ضفة بحر القلزم هي مرسى المراكب التي تقدم من عدن إلى الصعيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص171) 
مدينة في أعلى الصحراء المنسوبة إليها في ضفة البحر الملح، و منها المجاز إلى جدة، و عرضه مجرى يوم و ليلة. و مرسى عيذاب جزيرة ليست بكبيرة و مساكنها من حجارة، و الماء العذب يجلب إليها على مسيرة يوم، و هي محط السفن من جدة من التجّار و غيرها، و هي تقابل من الصعيد الأعلى مدينة قوص و قفط، و بينها و بين قفط في البر خمس مراحل لا ماء فيها إلا في موضعين. و مرسى عيذاب مأوى لجماعة بني يونس، و الفجور فيهم فاش لا ينكره منهم منكر، و لا يكترى منه بيت إلا يشترط نفقة صاحبة البيت و إجراء الخلوة بها، و هم يأخذون من التجار عشورا، و فيها قبالة الكلب، و هو كلب كان هناك للأمير في القديم. و من عيذاب تسير القوافل إلى مدينة سواكن. و ينزل عيذاب وال من قبل رئيس البجة و عامل من قبل ملوك مصر يقتسمون جبايتها نصفين، و على عامل مصر القيام بجلب الأرزاق و المعيشة إلى عيذاب، و على رئيس البجة القيام بحمايتها من الحبشة. و رئيس البجة ينزل الصحاري و لا يدخل المدينة الا غبّا، و أهل عيذاب يتجولون في كل النواحي من أرض البجة و يشترون و يبيعون و يجلبون ما هنالك من السمن و العسل و اللبن، و بالمدينة سمك يصاد بها كثير، و هو كبير لذيذ شهي، و تؤخذ بها المكوس من حاج الإسلام القاصد من بلاد المغرب، ثمانية دنانير على كل رأس، و لا يعبر أحد من حاج المغرب إلى جدة حتى يظهر الرجل البراءة مما يلزمه، فإذا جاز المركب و سهل اللّه عليه الدخول إلى جدة أرسى على بعد، و دخل الثقات من ناحية والي جدة فاقتضوا منهم المكوس اللازمة لهم ، فيدفع له ما لزمه من المكس، و يأخذ هذا المكس الهاشمي صاحب مكة فيدفعه في أرزاق أجناده إذ لا تفي جبايته بلوازمه، فان عثر على رجل لا مكس معه لزم الذي جوزه، و ربما سجن الرجل الحاج حتى يفوته الحج، و ربما قيض اللّه له من يدفع له ما لزمه من المكس، و يأخذ هذا المكس الهاشمي صاحب مكة برسم ما ذكر. و أكثر بيوتها الأخصاص، و هي من أحفل مراسي الدنيا، تختلف إليها مراكب الهند و اليمن، تحط فيها و تقلع منها زائدا إلى مراكب الحجاج الصادرة و الواردة، و هي في صحراء لا نبات فيها، و لا يؤكل فيها شيء إلا مجلوب، و لكن أهلها بسبب الحجاج و التجار تحت مرفق كبير؛ و في بحر عيذاب مغايص على اللؤلؤ في جزائر على مقربة منها في شهر يونيه العجمي و الذي يليه، و يستخرج منه جوهر نفيس له قيمة سنية، يذهب الغائصون عليه إلى تلك الجزائر في الزوارق، و يقيمون أياما، فيعودون بما قسم لكل أحد منهم حسب حظه من الرزق، و يستخرجونها في أصداف لها أرواح كأنها نوع من الحيتان أشبه شيء بالسلحفاة. و لأهل عيذاب في الحجاج ظلم الطواغيت فإنهم يشحنون مراكبهم حتى يجلس بعضهم على بعض و تعود بهم كأنها أقفاص الدجاج، يحمل أهلها على ذلك الحرص و الرغبة في الكراء حتى يستوفي صاحب المركب حقه في طريق واحد، و لا يبالي بما يصنع البحر بهم و يقولون: علينا بالألواح و على الحجاج بالأرواح، و هذا مثل متعارف عندهم. قالوا: و الأولى لمن يمكنه ألا يراها، و أن يكون طريقه على الشام إلى العراق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص423) 
بالفتح، ثم السكون، و ذال معجمة، و آخره باء موحدة: بليدة على ساحل بحر القلزم، و هى مرسى المراكب التى تقدم من عدن إلى الصعيد و منها يعدى إلى جدّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص974) 