سُقَامٌ يروى بالضم: اسم واد بالحجاز في شعر أبي خراش الهذلي: أمسى سقام خلاء لا أنيس به إلاّ السّباع و مرّ الرّيح بالغرف و قال أبو المنذر: و كانت قريش قد حمت للعزّى شعبا من وادي حراض يقال له سقام يضاهون به حرم الكعبة فجاء به بضم السين، و أنشد لأبي جندب الهذلي ثمّ القردي في امرأة كان يهواها فذكر حلفها له بها: لقد حلفت جهدا يمينا غليظة بفرع التي أحمت فروع سقام لئن أنت لم ترسل ثيابي فانطلق أناديك أخرى عيشنا بكلام يعزّ عليه صرم أمّ حويرث فأمسى يروم الأمر كلّ مرام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص226) 
يروى بالضم، [و بالفتح أيضا] : واد بالحجاز . و شعب من وادى حراض، يقال له سقام جعلته قريش للعرب يضاهون به حرم الكعبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص720) 
كغُرابٍ : اسمُ وادٍ بالحِجازِ لهُذَيْلٍ؛ قالَ أَبو خِرَاش الهُذَليُّ: أَمْسى سَقامٌ خَلاءً لا أَنيسَ به إلاَّ السِّباعُ و مَرُّ الريح بالغُرَفِ و سَقَطَ مِن نسخةِ شيْخِنا الواو فظَنَّ أَنَّ قوْلَه: كغُرابٍ، مَعْطوف على ما قَبْله فجَعَلَه جَمْعاً لسَقِيمٍ مِن نَظَائِرِ رخال و ليسَ كَذلِكَ فليتأَمَّل. و قد يُفْتَحُ و هكذا هو مَضْبوطٌ في نسخِ الصِّحاحِ، و الضمُّ رِوايَةٌ السُّكَّريّ في شرْحِ أَشْعارِ هُذَيْل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص343) 