أرجان قال في العزيزي: و أرجان أول مدن فارس، و هي مدينة جليلة لها كور و أعمال نفيسة و هي كثيرة الزيتون . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الکتاب العزيزيالکتاب العزيزي
, ص121) 
أَرَّجَانُ بفتح أوله و تشديد الراء، و جيم و ألف و نون، و عامّة العجم يسمّونها أرغان، و قد خفّف المتنبي الراء فقال: أرجان أيّتها الجياد، فإنه عزمي الذي يدع الوشيج مكسّرا و قال أبو عليّ: أرّجان وزنه فعلان، و لا تجعله أفعلان، لأنك إن جعلت الهمزة زائدة، جعلت الفاء و العين من موضع واحد، و هذا لا ينبغي أن يحمل على شيء لقلّته. ألا ترى أنه لا يجيء منه إلا حروف قليلة، فإن قلت إن فعلان بناء نادر، لم يجيء في شيء من كلامهم، و أفعلان قد جاء نحو أنبخان و أرونان، قيل: هذا البناء و إن لم يجيء في الأبنية العربية، فقد جاء في العجمي بكم اسما، ففعلان مثله إذا لم يقيّد بالألف و النون، و لا ينكر أن يجيء العجمي على ما لا تكون عليه أمثلة العربي. ألا ترى أنه قد جاء فيه نحو سراويل في أبنية الآحاد، و إبريسم و آجرّ و لم يجيء على ذلك شيء من أبنية كلام العرب؟ فكذلك أرجان، و يدلّك على أنه لا يستقيم أن يحمل على أفعلان، أن سيبويه جعل إمّعة فعّلة، و لم يجعله إفعلة، بناء لم يجيء في الصفات و إن كان قد جاء في الأسماء نحو إشفى و إنفحة و إبين، و كذلك قال أبو عثمان في أمّا، في قولك: أما زيد فمنطلق، إنك لو سمّيت بها لجعلتها فعّلا و لم تجعلها أفعل لما ذكرنا، و كذلك يكون على قياس قول سيبويه و أبي عثمان: الإجّاص و الإجّانة و الإجّار فعّالا، و لا يكون إفعالا. و الهمزة فيها فاء الفعل، و حكى أبو عثمان: في همزة إجّانة الفتح و الكسر، و أنشدني محمد بن السري: أراد اللّه أن يخزي بجيرا، فسلّطني عليه بأرّجان و قال الإصطخري: أرّجان مدينة كبيرة كثيرة الخير، بها نخيل كثيرة و زيتون و فواكه الجروم و الصّرود، و هي بريّة بحرية، سهليّة جبليّة، ماؤها يسيح بينها و بين البحر مرحلة، و بينها و بين شيراز ستون فرسخا، و بينها و بين سوق الأهواز ستون فرسخا، و كان أول من أنشأها، فيما حكته الفرس، قباذ بن فيروز والد أنوشروان العادل، لما استرجع الملك من أخيه جاماسب و غزا الروم، افتتح من ديار بكر مدينتين: ميّافارقين و آمد و كانتا في أيدي الروم، و أمر فبني فيما بين حدّ فارس و الأهواز مدينة سماها أبزقباذ، و هي التي تدعى أرّجان، و أسكن فيها سبي هاتين المدينتين، و كوّرها كورة، و ضمّ إليها رساتيق من رامهرمز و كورة سابور و كورة أردشير خرّه و كورة أصبهان، هكذا قيل. و إن أرجان لها ذكر في الفتوح، و لا أدري أ هي غيرها أم إحدى الروايتين غلط، و قيل: كانت كورة أرجان بعضها إلى أصبهان، و بعضها إلى إصطخر، و بعضها إلى رامهرمز، فصيرت في الإسلام كورة واحدة من كور فارس. و حدّث أحمد بن محمد بن الفقيه، قال: حدثني محمد بن أحمد الأصبهاني، قال: بأرّجان كهف في جبل ينبع منه ماء شبيه بالعرق من حجارة، فيكون منه هذا الموميا الأبيض الجيد، و على هذا الكهف باب من حديد و حفظة، و يغلق و يختم بخاتم السلطان إلى يوم من السنة يفتح فيه، و يجتمع القاضي و شيوخ البلد حتى يفتح بحضرتهم، و يدخل إليه رجل ثقة عريان، فيجمع ما قد اجتمع من الموميا، و يجعله في قارورة، فيصير ذلك مقدار مائة مثقال أو دونها، ثم يخرج و يختم الباب بعد قفله إلى قابل، و يوجه بما اجتمع منه إلى السلطان، و خاصيّته لكل صدع أو كسر في العظم يسقى الإنسان الذي قد انكسر شيء من عظامه مثل العدسة، فينزل أول ما يشربه إلى الكسر فيجبره و يصلحه لوقته، و قد ذكر البشّاري و الإصطخري: إن هذا الكهف بكورة دارابجرد. و أنا أذكره إن شاء اللّه هناك. و من أرجان إلى النّوبندجان نحو شيراز ستة و عشرون فرسخا، و بينهما شعب بوّان الموصوف بكثرة الأشجار و النزهة، و سنذكره في موضعه إن شاء اللّه تعالى. و ينسب إلى أرجان جماعة كثيرة من أهل العلم، منهم أبو سهل أحمد بن سهل الأرجاني، حدّث عن أبي محمد زهير بن محمد البغدادي، حدّث عنه أبو محمد عبد اللّه بن محمد الإصطخري، و أبو عبد اللّه محمد بن الحسن الأرجاني، حدّث عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، حدّث عنه محمد بن عبد اللّه بن باكويه الشيرازي، و أبو سعد أحمد بن محمد ابن أبي نصر الضرير الأرجاني الجلكي الأصبهاني، سمع من فاطمة الجوزدانية، و مات في شهر ربيع الأول سنة 606، و القاضي أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني الشاعر المشهور، كان قاضي تستر، ولد في حدود سنة 460 و مات في سنة 544، و غيرهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص142) 
مدينة بين فارس و أهواز، بناها قباذ بن فيروز ملك الفرس و هو أنوشروان و أسكن فيها سبي همدان، و فيها قبر يوحنا الحواريّ صاحب عيسى، عليه الصلاة و السّلام، و هي المذكورة في قول المتنبي: أَرجَان أيتها الجياد فانه عزمي الذي يذرُ الوشيجَ مكسَّرا و منها أحمد بن الحسين الارجاني أبو بكر فاضل شاعر ورد بغداد و مدح خليفتها المستظهر بالله، و من شعره: و لما بلوت الناسَ أطلب منهمُ أخا ثقة عند اعتراض الشدائدِ تطلعت في حالي رخاء و شدّة و ناديتُ في الأحياء هل من مساعدِ فلم أرَ فيما ساءني غير شامت و لم أرَ فيما سرني غير حاسدِ و منها: تمتعتما يا ناظري بنظرة و أوردتما قلبي أمرّ المواردِ أعينيَّ كفا عن فؤادي فإنه من البغي سعي اثنين في قتل واحدِ ذكره ابن السمعاني و أثنى عليه في ذيل كتاب الخطيب و أطنب في ذكره و الثناء عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص25) 
مدينة مشهورة بأرض فارس، بناها قباذ بن فيروز والد أنوشروان العادل؛ قال ابن الفقيه: من عجائبها كهف في حبل ينبع منه ماء شبيه بعرق يترشّح من حجارته، يكون منه الموميا الجيّد الأبيض، و على هذا الكهف باب حديد و حفظة، يغلق و يختم بختم السلطان إلى يوم من السنة يفتح فيه و يحضر القاضي و مشايخ البلد و يدخل الكهف رجل عريان، فيجمع ما قد اجتمع فيه من الموميا و يجعله في قارورة، فيكون مقدار مائة مثقال أو دونها، ثمّ يغلق الباب و يختم إلى القابل. و خاصّيّته أن الأنسان إذا سقي منه مقدار عدسة و قد انكسر من أعضائه شيء أو انهشم ينزل كما يشربه إلى الكسر و الهشم و يصلحه. و بها قنطرة عجيبة على نهر طاب، و هي قوس واحدة سعة ما بين القائمتين ثمانون خطوة، و ارتفاعها مقدار ما يخرج منها راكب الجمل و بيده أطول الأعلام. و بها بئر صاهك. ذكر أهل ارجان: أنّهم امتحنوا قعرها بالمثقلات و الارسان فلم يقفوا منها على قرار. يفور الدهر كلّه منها ماء رحى يسقي تلك القرية. و إليها ينسب الفضل بن علان من أعيان أرجان، كان به حمّى الربع. قيل له: ان النعمان بن عبد اللّه يقدم غدا و الوجه أن تتلقّاه. فقال: كيف ذلك و غدا نوبة الحمى؟ لكن يا غلام هات اللحاف حتى أحمّ اليوم، و غدا أتلقى الرجل! 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص141) 
بفتح أوّله، و تشديد ثانيه، و جيم و ألف و نون؛ و عامّة العجم يسمونها أرّغان بالغين، و قد خفّف المتنبى الراء فى شعره ، و هى مدينة كبيرة كثيرة الخير، بها نخل و زيتون و فواكه الجروم و الصّرود، و هى برّيّة بحريّة سهلية جبليّة، بينها و بين البحر مرحلة. و هى من كورة فارس. [ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص52) 
ذكرها في الاصل و قال البستانى فى الدائرة هي مدينة كبيرة في آخر حد فارس من جهة خوزستان. فتحت على يد عثمان بن أبى العاص الثقفى و أبى موسى الاشعري سنة 23 هجرية ثم استولى عليها عماد الدولة بن بويه الديلمى سنة 321 و استولى عليها بهاء الدولة سنة 380 و اخذ منها ألف ألف دينار و ثمانية ألف درهم ثم استولى عليها عبد الملك الرحيم بن أبى كاليجار الديلمى في أواسط القرن الخامس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منجم العمرانمنجم العمران في المستدرک علی معجم البلدان
, ص213) 
بلدٌ بفارس. و ربَّما جاء فى الشعر بتخفيف الراء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص298) 