معنای اللَّهُمَّ

أَللَّهُمَّ

يستعمل اولاً للنداء و اصلهُ‌ يا اللّه سقط‍‌ حرف النداء و عُوِّض عنهُ‌ ميم مشدّدة نحو اللهمّ‌ ارحمني. ثانياً: لتمكين الجواب في نفس السامع كقولك اللّهمَّ‌ نعم لمن قال لك اَيوسُفُ‌ قائِم. ثالثاً: فيما اذا قُصد استثناءُ امرٍ نادر مستبعد كانَّهُ‌ يستعان باللّه على تحصيلهِ‌ نحو ازورك اللَّهمَّ‌ اذا لم تَدعُني.
(
أقرب الموارد
, ص66)
sourceLink

تستعمل على ثلاثة أنحاء الأول النداء المحض و هو ظاهر، الثاني الإيذان بندرة المستثنى كما تقول: اللهم إلا أن يكون كذا، الثالث الدلالة على تيقن المجيب للجواب المقترن به. و قد وقع في حديث البخاري اللّهمّ نعم . و ذكر ذلك شراحه و ليس هذا الاستعمال بمولد.
(
شفاء الغليل
, ص61)
sourceLink

به واژه‌ى(اَللّه)رجوع شود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص126)
sourceLink

كلمة تُستعمَل في النِّداء مثل:يا اللّٰه.و ترد هذه اللَّفظة في ثلاثة مواضع:1-للنِّداء المحض،نحو:«اللَّهُمَّ‌ ارْحَمْني»، 2-للاستثناء النَّادر استظهارًا باللّٰه على الإثبات،نحو:«اللَّهُمَّ‌ إلاَّ أن يكون كذا»،3-لتمكين الجواب في نفس السَّامع كقولك:«اللَّهُمَّ‌ نَعَم»لمَنْ‌ قال لك:«أَيوسف قائم‌؟»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص38)
sourceLink

كلمة تستعمل فى النداءِ مثل: يا أَللّٰه. و قد تجىء بعدها إِلاَّ، فتكون للإِيذان بنَدرة المستثْنَى، مثل:اللهمّ إِلاَّ أَن يكون كذا. أَو للدلالة على تيقُّن المجيب للجواب المقترن به، مثل:اللهُمَّ نَعَم.
(
المعجم الوسيط
, ص25)
sourceLink

خداوندا،پروردگارا.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص15)
sourceLink

يُقالُ فى الدعاءِ اللُّهُمَ و لاَ هُمَّ
(
المصباح المنیر
, ص20)
sourceLink

ثم إن العرب لمّا سَمِعوا اللّهمّ قد جرَت في كلام الخَلق توهَّمُوا أنّه إذا ألْقِيت الألفُ و اللام من اللّٰه كان الباقي لاه، فقالوا لاهُمَّ ، و أنشد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص223)
sourceLink

فأما إعرابُ اللَّهمَّ فضمُّ الهاء و فتح الميم، لا اختلافَ فيه بين النحويين في اللفظ، فأما العِلة و التفسير ففيهما اختلاف بينهم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فقال الفراء: معنى اللهمّ : يا أللّٰه أُمَّ بخيْر، رواه سَلَمة و غيرُه عنه. و قال أبو إسحاق الزّجّاج: هذا إقْدام عظيم... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و لم يقل أحد من العرب إلاّ اللّهمَّ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص224)
sourceLink

قال: و قد كَثُرت اللهمّ في الكلام حتْى خُفِّفتْ ميمها في بعض اللّغات.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص225)
sourceLink

الّلهمّ‌

بارخدايا
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص221)
sourceLink

اللَّهُمَّ در قرآن

قُلِ اَللّٰهُمَّ مٰالِكَ اَلْمُلْكِ تُؤْتِي اَلْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ وَ تَنْزِعُ اَلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاءُ بِيَدِكَ اَلْخَيْرُ (آیه 26/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص100)
sourceLink

قُلِ اَللّٰهُمَّ فٰاطِرَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ (آیه 46/سوره الزمر) sourceLink

قال أبو إسحاق: قال الخليل و سيبويه و جميع النحويّين الموثوق بعلمهم: اللهمَّ‌ بمعنى يا أللّٰه، و أن الميم المشدّدة عِوَض من «يا» لأنهم لم يَجِدوا «يا» مع هذه الميم في كلمةٍ‌ و وجَدُوا اسمَ‌ اللّٰه مستعَملاً ب‍‌ «يا» إذا لم تُذكَر الميم في آخر الكلمة فعَلموا أن الميم في آخر الكلمة بمنزلة «يا» في أوّلها و الضمة التي في الهاء هي ضمة الاسم المنادى المفرد و الميم مفتوحة لسكونها و سكون الميم قبلها. ¦¦
قال الخليل: اللّٰه، لا تُطرح الألفُ‌ من الاسم، إنما هو اللّٰه على التمّام. قال: و ليس من الأسماء التي يجوز منها اشتقاق فِعْل، كما يجوز في الرَّحمن الرّحيم. و أخبرني المنذريُّ‌ عن أبي الهيثم أنه سأله عن اشْتقاق اسم اللّٰه في اللُّغة، فقال: كان حقُّه إلهٌ‌، أُدخلت الألِف و اللام عليه للتعريف فقيل: الإله، ثم حَذفت العربُ‌ الهمزةَ‌ استثقالاً لهما، فلمّا تركوا الهمزةَ‌ حَوّلوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف، و ذهبت الهمزةُ‌ أصلاً فقيل: أَلِلاَه، فحرَّكوا لامَ‌ التعريف التي لا تكون إلاّ ساكنةً‌، ثم الْتَقَى لامان متحرِّكَتان فأدغَموا الأولى في الثانية، فقالوا: اللّٰه، كما قال اللّٰه جلّ‌ و عزّ: (لٰكِنَّا هُوَ اَللّٰهُ‌ رَبِّي) [الكهف: 38]: معناه لكنْ‌ أنا.
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص225)
sourceLink

روى المنذري عن أَبي الهيثم أَنه سأَله عن اشتقاق اسم الله تعالى في اللغة فقال: كان حقه إلاهٌ‌، أُدخلت الأَلف و اللام تعريفاً، فقيل أَلإِلاهُ‌، ثم حذفت العرب الهمزة استثقالاً لها، فلما تركوا الهمزة حَوَّلوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف، و ذهبت الهمزة أَصلاً فقالوا أَلِلاهٌ‌، فحرَّكوا لام التعريف التي لا تكون إلاَّ ساكنة، ثم التقى لامان متحركتان فأَدغموا الأُولى في الثانية، فقالوا الله.
(
لسان العرب
, ج13 , ص467)
sourceLink

الله: أَصله إلاهٌ‌، على فِعالٍ‌ بمعنى مفعول، لأَنه مأَلُوه أَي معبود، كقولنا إمامٌ‌ فِعَالٌ‌ بمعنى مَفْعول لأَنه مُؤْتَمّ‌ به، فلما أُدخلت عليه الأَلف و اللام حذفت الهمزة تخفيفاً لكثرته في الكلام، و لو كانتا عوضاً منها لما اجتمعتا مع المعوَّض منه في قولهم الإِلاهُ‌، و قطعت الهمزة في النداء للزومها تفخيماً لهذا الاسم. قال الجوهري: و سمعت أَبا علي النحوي يقول إِن الأَلف و اللام عوض منها، قال: و يدل على ذلك استجازتهم لقطع الهمزة الموصولة الداخلة على لام التعريف في القسم و النداء.
(
لسان العرب
, ج13 , ص469)
sourceLink

قال أبو الهيثم: فاللّٰه أصلُه إلاه، قال اللّٰه جلّ‌ و عزّ: (مَا اِتَّخَذَ اَللّٰهُ‌ مِنْ‌ وَلَدٍ وَ مٰا كٰانَ‌ مَعَهُ‌ مِنْ‌ إِلٰهٍ‌ إِذاً لَذَهَبَ‌ كُلُّ‌ إِلٰهٍ‌ بِمٰا خَلَقَ‌) [المؤمنون: 91]. قال: و لا يكون إلهاً حتى يكون معبوداً و حتى يكون لعابده خالقاً، و رازقاً، و مدبِّراً، و عليه مُقتدِراً، فَمن لم يكن كذلك، فليس بإله، و إن عُبِد ظُلْماً، بل هو مخلوقٌ‌ و مُتعبَّدٌ قال: و أصل إله وِلاه. فقلِبت الواو همزة كما قالوا: للوشاح إشاح، و للوِجاج إجاج و معنى وِلاَه أَنّ‌ الخلْق إليه يَوْلَهون في حوائجهم، و يَفزعون إليه فيما يُصيبُهم و يَفزَعون إليه في كل ما يَنوبُهم كما يَوْلَه كلٌّ‌ طِفْل إلى أمه. ¦¦
أله: جلّ‌ و عزّ قال الليث: بلغَنا أنَّ‌ اسم اللّٰه الأكبر هو: اللّٰه لا إله إلاّ اللّٰه وحده. قال: و تقول العرب: اللّٰه ما فَعلتُ‌ ذاك، تريد و اللّٰه ما فعلتُه. قال: و التَّأَلُّه: التعبُّد.
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص224)
sourceLink

قٰالَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ اَللّٰهُمَّ رَبَّنٰا (آیه 114/سوره المائدة) sourceLink

روى المنذري عن أَبي الهيثم أَنه سأَله عن اشتقاق اسم الله تعالى في اللغة فقال: كان حقه إلاهٌ‌، أُدخلت الأَلف و اللام تعريفاً، فقيل أَلإِلاهُ‌، ثم حذفت العرب الهمزة استثقالاً لها، فلما تركوا الهمزة حَوَّلوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف، و ذهبت الهمزة أَصلاً فقالوا أَلِلاهٌ‌، فحرَّكوا لام التعريف التي لا تكون إلاَّ ساكنة، ثم التقى لامان متحركتان فأَدغموا الأُولى في الثانية، فقالوا الله.
(
لسان العرب
, ج13 , ص467)
sourceLink

الله: أَصله إلاهٌ‌، على فِعالٍ‌ بمعنى مفعول، لأَنه مأَلُوه أَي معبود، كقولنا إمامٌ‌ فِعَالٌ‌ بمعنى مَفْعول لأَنه مُؤْتَمّ‌ به، فلما أُدخلت عليه الأَلف و اللام حذفت الهمزة تخفيفاً لكثرته في الكلام، و لو كانتا عوضاً منها لما اجتمعتا مع المعوَّض منه في قولهم الإِلاهُ‌، و قطعت الهمزة في النداء للزومها تفخيماً لهذا الاسم. قال الجوهري: و سمعت أَبا علي النحوي يقول إِن الأَلف و اللام عوض منها، قال: و يدل على ذلك استجازتهم لقطع الهمزة الموصولة الداخلة على لام التعريف في القسم و النداء.
(
لسان العرب
, ج13 , ص469)
sourceLink

قال الزّجّاج في قول اللّٰه تعالى: (قٰالَ‌ عِيسَى اِبْنُ‌ مَرْيَمَ‌ اَللّٰهُمَّ‌ رَبَّنٰا) [المَائدة: 114] ذكر سيبويه أنّ‌ اللهمّ‌ كالصوت و أنه لا يوصَف، و أن رَبَّنٰا منصوبٌ‌ على نداء آخر. ¦¦
قال أبو بكر بن الأنباريّ‌: الدليل على صحة قول الفرّاء و أبي العبّاس في اللّهم أنّه بمعنى يا أللّٰه أُمَّ‌، إدخال العَرَب «يا» على «اللَّهم. و رَوَى سلمة عن الفرّاء أنه قال بعد قوله الأوّل: و من العرب من يقول إذا طَرَح الميمَ‌: يأللّٰه اغفر لي بهمزة، و منهم من يقول: يَلّله بغير همزة، فمن حَذَف الهمزة فهو على السَّبيل، لأنها ألف و لام، مِثل الحارث من الأسماء و أشباهِه، و من هَمَزَها توهّمَ‌ الهمزة من الحرف إذا كانت لا تَسقط‍‌ منه.
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص225)
sourceLink

شاهد معنایی اللَّهُمَّ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ و بِحَمْدِكَ

الواو عاطفةٌ و متعلَّقُ الباءِ محذوفٌ‌، أَي و بحمدكَ سبَّحتُكَ‌، أَو زائدةٌ و متعلَّقُ‌ الباءِ حالٌ‌، أَي سَبَّحتُكَ ملتبِساً بحمدك.
(
الطراز الأول
, ج4 , ص348)
sourceLink

اللهمّ حصّن فرجي

قال الفرّاء:أصل«اللهمّ‌»:يا اللّه أمّنا بالخير؛أي اقصدنا به، فخفّف لكثرة دورانه على الألسن،و الأكثر على أنّ أصله: يا اللّه،فحذف حرف النداء،و عوّض عنه الميم المشدّدة في آخره.و ردّ الشيخ الرضي كلام الفرّاء بأنّه يقال:اللهمّ‌ لا تؤمّهم بالخير.و أورد عليه الشيخ البهائي و غيره بأنّه لا منافاة بين«امّنا بالخير»و«لا تؤمّهم بالخير»،و اجيب بأنّه يمكن أن يكون مراده إنّا ما سمعنا هذا الكلام من العرب إلاّ خاليا عن العطف،و لو كان الأصل«يا اللّه أمّنا بالخير»لكان الأفصح بعده:«و لا تؤمّهم بالخير» بالعطف؛لعدم تحقّق شيء من أسباب الفصل(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص47)
sourceLink

اللَّهُمَّ در اصطلاح

أَللَّهُمَّ

بمعنى:يا اللّه،نحو الآية: قُلِ اَللّٰهُمَّ فٰاطِرَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ (الزمر:46). («اللهمّ»:لفظ الجلالة منادى مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف.و الميم حرف عوض من حرف النداء«يا»المحذوف،مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب.«فاطر»:بدل من لفظ الجلالة،منصوب بالفتحة الظاهرة،و هو مضاف.«السموات»:مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.«و الأرض»:الواو حرف عطف مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب.«الأرض»:اسم معطوف مجرور بالكسرة الظاهرة و جملة«اللهم»في محل نصب مقول القول).و قد تستعمل لفظة «اللهم»: 1-للنداء الحقيقي،نحو:اللهم اغفر ذنوبنا». 2-لتمكين الجواب في ذهن السامع، نحو قولك:«اللهمّ،نعم»،لمن سألك:«أزيد الذي سرق‌؟». 3-للدلالة على ندرة الاستثناء،كأنهم لندوره استظهروا باللّه لإثبات وجوده،نحو: «اللّهمّ إلاّ أن يكون كذا»،و هذا الأسلوب شائع في كلام العرب. ملحوظة:قد يجمع بين الميم المشدّدة في «اللهمّ»و التي هي بدل من حرف النداء المحذوف«يا»،و هذا الحرف،نحو قول أبي خراش الهذلي(أو أميّة بن أبي الصلت): إنّي إذا ما حدث ألمّا دعوت يا اللّهمّ يا اللّهمّ
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص145)
sourceLink

بمعنى:يا ألله،و تستعمل: 1-للنداء الحقيقيّ‌،نحو:«اللهمّ‌،ساعِدْني». 2-لتمكين الجواب في ذهن السامع،نحو قولك:«اللهمّ‌،نَعَمْ‌»لمن سألك: «أزيدٌ الذي اعتدى عليك‌؟». 3-للدلالة على ندرة الاستثناء،كأنّ العرب،لندوره،استظهروا باللّٰه لإثبات وجوده،نحو:«اللهمَّ إلاّ أن يكون كذا».
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص74)
sourceLink

اللَّهُم

اصله يا اللّه و لا يجوز حذف حرف النداء اعنى(يا)من لفظ(اللّه)الا مع ابدال الميم المشددة منه و تاخير الميم عن لفظه*و ان اردت التحقيق بما لا مزيد عليه فانظر في كتابنا(جامع الغموض منبع الفيوض)شرح الكافية في شرح قوله و يجوز حذف حرف النداء(ثم اعلم)انه قد جرت العادة في الكتب باستعمال اللهم فيما في ثبوته ضعف كانه يستعان في اثباته باللّه تعالى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص155)
sourceLink

قال الأزهري: فيه مذهبان للنحويين: قال الفراء: باللّه أمنا بخير، فكثر استعمالها، فقيل: «اللهم»، و تركت الميم مفتوحة. و قال الخليل «يعنى سيبويه و سائر البصريين»: معناه: باللّه، و الميم الممدودة عوض عن ياء النداء، و الميم مفتوحة لسكونها و سكون الميم قبلها. و لا يقال: «يا اللهم» لئلا يجمع البدل و المبدل، و قد سمع في الشعر. «تحرير التنبيه ص 160، و المطلع ص 530».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص186)
sourceLink

مداخل هم ریشه اللَّهُمَّ

الهمزة و اللام و الهاء أصل واحد،و هو التعبُّد.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص127)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.