دَاءَةُ بوزن داعة: اسم للجبل الذي يحجز بين نخلتين الشامية و اليمانية من نواحي مكة، قال حذيفة بن أنس الهذلي: هلمّ إلى أكناف داءة دونكم و ما أغدرت من خسلهن الحناظب و الدّأيات: خرز العنق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص416) 
على مثال داعة: بلد قريب من مكّة؛ و نعمان من داءة؛ قال دريد ابن الصّمّة: أو الأثأب العمّ المحرّم سوقه بداءة لم يخبط و لم يتعضّد قال الحلوانى: نا أبو سعيد السّكّرى، قال: كان الأسود بن مرّة أخو أبى خراش و أبى جندب و زهير، بنى مرّة الهذليّين، على ماء من داءة، و هو يومئذ غلام شابّ، فوردت عليه إبل رئاب بن ناصرة من بنى لحيان، فرمى الأسود ضرع ناقة منها، فغضب رئاب، فضر به بالسيف فقتله، فغضب إخوته، فكلّمهم فى ذلك رجال؛ و كان أشدّهم فى ذلك أبو جندب، فجمعوا العقل، فأتوا به، و قالوا لأبى جندب: خذ عقل أخيك، و استبق ابن عمّك. فأطال الصمت، ثم قال: إنّى أريد أن أعتمر، فأمسكوه حتّى أرجع، فإن هلكت فلأمر ما أنتم ؛ و إن أرجع فسترون أمرى. فخرج، و دعا عليه رجال من قومه. فلمّا قدم مكّة وعد كلّ خليع وفاتك فى الحرم، أن يأتوه يوم كذا و كذا، فيغير بهم على قومه من بنى لحيان. فأخذته الذّبحة، فمات فى جانب الحرم. و أمّا زهير بن مرّة فخرج معتمرا، و تقلّد من لحاء شجر الحرم، حتّى ورد ذات الأقبر، من نعمان من داءة، فبينا هو يسقى إبلا، أغار عليهم قوم من ثمالة، فقتلوه، فانبعث أبو خراش يغزوهم و يقتلهم و يقول: خذوا ذلكم بالصلح إنّى رأيتكم قتلتم زهيرا محرما و هو مهمل قتلتم فتى لا يفجر اللّه عامدا و لا يجتويه جاره عام يمحل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص530) 
بوزن داعة: جبل يحجز بين نخلتين: الشاميّة و اليمانية، من نواحى مكّة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص503) 