وَ ذَا اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغٰاضِبا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ (آیه 87/سوره الأنبياء) 
مغاضبه: در قاموس و اقرب مراغمه و نيز بغضب آوردن يكديگر معنى شده «غَاضَبَهُ مُغَاضَبَةً: رَاغَمَهُ - غَاضَبْتُ فُلاَناً: أَغْضَبَنِي وَ أَغْضَبْتُهُ» ايضا در اقرب بخشم آوردن گفته است. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ممكن است مفاعله بمعنى مجرّد باشد كه آن هميشه بين الاثنين نيست مثل «سَافَرْتُ شَهْراً» «عَاقَبْتُ اللُّصَّ» و در «اخذ» در بارۀ «لَوْ يُؤٰاخِذُ اَللّٰهُ. . .» گفتهايم در اينصورت ممكن است مغاضب بمعنى خشمناك و مفاعله براى شدت و تأكيد باشد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص103) 
أي مُغَاضِباً لقومه، لأنه دعاهم مدة إلى الإيمان فلم يؤمنوا. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
فِي اَلْحَدِيثِ اَلْقُدْسِيِّ: " سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي ". اَلْغَضَبُ قسمان: غضب الله و هو سخطه على من عصاه و معاقبته له، و غضب المخلوقين فمنه محمود و هو ما كان في جانب الدين و الحق و المذموم ما كان في خلافه، و السبق هنا باعتبار التعلق، أي تعلق الرحمة سابق على تعلق اَلْغَضَبُ ، لأن الرحمة غير متوقفة على عمل سابق، بخلاف اَلْغَضَبُ فإنه يتوقف على سابقة عمل، و اَلْغَضَبُ و الرحمة ليسا من صفات الذات بل فعلان له تعالى، و جاز تقديم بعض الأفعال على بعض. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص133) 
قد أَغْضَبَه، و غاضَبْتُ الرجلَ أَغْضَبْتُه، و أَغْضَبَنِي، و غَاضَبه: راغَمه. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قيل: مُغاضِباً لربه، و قيل: مُغاضِباً لقومه. قال ابن سيده و الأَوَّل أَصَحُّ لأَن العُقُوبة لم تَحِلَّ به إِلاَّ لمُغاضَبَتِه رَبَّه; و قيل: ذَهَبَ مُراغِماً لقومه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص649) 
أي مراغما لقومه. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المغاضبة: المراغمة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص4966) 
غاضبتُ الرجل: أغضبتُه، و أغضبنى. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قيل: مُغاضبا لرّبه. و قيل: مُغاضبا لقومه. و الأول أصح؛ لأن العُقوبة لم تحلّ به إلا لمُغاضبته ربه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص411) 