أقدح و أنت مسترخ... العرب تقول: «أقدح و أنت مسترخ، أقدح بدفلى فى مرخ» . قال: بلغ من كثرة نار المرخ، أنّ الرّيح تهبّ، فيحكّ بعضه بعضا فيورى، تخرج منه النار. و مثله العفار و الدّفلى. قال الأعشى : زنادك خير زناد الملو ك وافق منهنّ مرخ عفارا و لو كنت تقدح فى صخرة بنبع حصاة لأوريت نارا و النّبع أقلّ الشجر نارا. و الزّند: عود مثل السّواك، يفرض له فى الزندة، و هى عود عرضه إصبعان، فيفرض له فيه، حتى يتمكّن العود الأعلى، الذى يقال له: الزّند، فى الزّند، فى الزّندة الأسفل، فيقدح له فى الفرض، فيأكل كلّ واحد منهما صاحبه، حتى يحترق طرف الزّند، و ما مسّ من الزّندة، و ينقص الأعلى حتى لا يستطاع أن يقدح به؛ و ذلك إذا ألحّ عليهما القادح، و كثر استعماله إيّاهما. قال ابن حرد التغلبىّ: يعلّل و الأيام ينقصن عمره كما تنقص النّيران من طرف الزّند 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال للسدوسیالأمثال للسدوسی
, ص38) 