أَنتَ أَفَظُّ و أَغلظ من رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم رجل فظٌّ أَي سيِّء الخُلق. و فلان أَفظٌّ من فلان أَي أَصعب خلُقاً و أَشرس. و المراد هاهنا شدة الخُلُقِ و خشونةُ الجانب، و لم يُرَدْ بهما المفاضلةُ في الفَظاظةِ و الغِلْظةِ بينهما، و يجوز أَن يكون للمفاضلة و لكن فيما يجب من الإِنكار و الغلظة على أَهل الباطل، فإِن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، كان رؤوفاً رحيماً، كما وصفه اللّه تعالى، رَفيقاً بأُمته في التبليغ غيرَ فَظٍّ و لا غليظٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص452) 
أنت أَفَظُّ و أغلظ من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم رجل فَظٌّ: سيِّئ الخلق. و فلان أَفَظُّ من فلان: أي أصعب خلقا و أشرس. و المراد هاهنا شدّة الخلق و خشونة الجانب، و لم يرد بهما المبالغة في الفَظَاظَة و الغلظة بينهما. و يجوز أن يكونا للمفاضلة، و لكن فيما يجب من الإنكار و الغلظة على أهل الباطل، فإن النبي صلى اللّه عليه و سلّم كان رؤوفا رحيما كما وصفه اللّه تعالى، رفيقا بأمّته في التّبليغ، غير فَظٍّ و لا غليظ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص459) 