[حَتْفَها] تحملُ ضانٌ بأَظلافهايُضْرَبُ لمن يوقع نفسه في هَلَكَةٍ،وَ أَصْلُه:أَنَّ رجلاً وَجَدَ شاةً و لم يكن معه ما يذبحها به،فَضَرَبَتْ هي بأظلافها الأرض،فظهر سكين فذبحها به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص163) 
يعني شحومها، لأنّها إذا سمنت ذبحت. و قاله حريث بن حسّان الشّيبانيّ لقيلة التّميميّة في حديث طويل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص122) 
الحتف: الموت. والأظلاف جمع ظلف بالكسر وتقدم تفسيره. و هذا المثل يضرب في الهلاك يجتلبه القدر غمدان الإنسان أو يجره على نفسه. وأصله أنَّ النعمان بن المنذر عمد إلى كبش فعلق في عنقه مدية وأرسله يرعى ونذر أن يقتل من تعرض له. فكان الكبش يخرج ولا يمس. ثم مر على أرقم بن علباء اليشكري وقيل على علباء بن أرقم اليشكري فقال: كبش يحمل حتفه بأظلافه! ووثب عليه فذبحه وأشتواه. فقال في ذلك شعرا طويلا منه: أخوف بالنعمان حتى كأنني ذبحت له خالاً كريما أو أبن عمُ وقال أبو عبيد إنَّ هذا المثل تمثل به حريث بن حسان الشيباني بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم لقيلة التميمية وكان قدم بها الذي النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في قصة طويلة حتى قالت قيلة: فقدمنا تعني مع حريث على رسول الله صلى الله عليه وسلم فصليت معه الغداة حتى إذا طلعت الشمس دنوت. فقال رجل: السلام عليك يا رسول الله! فقال رسول الله: وعليك السلام! و هو قاعد القرفصاء. فقالت: فتقدم صاحبي فبايعه على الإسلام فقال: يا رسول الله اكتب لي بالدهناء. فقال: يا غلام اكتب له. قالت: فشخص بي وكانت وطني وداري. فقلت: يا رسول الله الدهناء مقيد الجمل ومرعى الغنم و هذه نساء بني تميم وراء ذلك. قال: صدقت المسكينة! المسلم أخو المسلم يسمعهما الماء و الشجر ويتعاونان على الفتان. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيلام أبن هذه أن يفصل الخطة وينتصر من وراء الحجر؟ انتهى. و هذا المثل هم مثل قولهم: بحث عن حتفه بظلفه وتقدم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص97) 
حَتْفَها تحمل ضأنٌ بأظلافها قال أبو داود:سمعت أعرابياً يقول لرجل:هو معنَّز اللحية، و فسّره أبو دواد: بَزْرِيش كأنه شبّه لحيته بلحية التيْس. و من أمثال العرب:حَتْفَها تحمل ضأنٌ بأظلافها . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص84) 