اللُّعَاقُ بقية ما بقي في فمك مما ابتلعت 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص167) 
باقيماندۀ غذا در دهان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص756) 
ما بقي في فيك من طعام لعقتَهُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص724) 
ما بقي في فيك من طعام لَعِقْتَهُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص509) 
بَقِيَّةٌ ممّا ابْتُلِع 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص180) 
ما بقى فى فم الآكل من طعام لَعِقَه. يقال:ما فِى فِىَّ لُعاقٌ من طعامِك و من فَضْلِكَ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص828) 
ما بقي في فيك من طعام لعقتهُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص64) 
ما بقي في فيك من طعام لَعِقْتَهُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج10 , ص330) 
ما بقيَ في فِيكَ من طعامٍ لعِقْتَهُ . يُقال: ما فِي فيَّ لُعاقٌ من طَعامِك. و قال اللّيثُ: هو ما بَقِيَ في فِيهِ من بَقِيّة ما ابتلَعَ. تقُولُ: ما فِي فيّ لُعاقٌ من طَعامِك، و من فَضْلِك 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص429) 
ما بقى فى فيك من طعام لَعِقته . يقال:ما فى فِىَّ لُعاق من طعامك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص441) 
ما بقيَ في فِيكَ من طعامٍ لعِقتَه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص165) 
لعق اللُّعاق : يقال:إِن اللعاق ما يبقى في الفم من الطعام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص6066) 
ما بقى فى الفم من الطعام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص216) 
قال الخليل: و اللُّعَاق : ما بَقِيَ في فيه، بقيَّةً مما ابتَلع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص252) 
لُعَاق ما بَقِي في فَم الآكِل من طَعام لَعقَهُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1288) 