معنای ذَمَارُ

ذَمَار

قریة باليَمَن، عَلَى مَرْحَلَتَيْن من صَنْعَاءَ ، على طريقٍ‌ المُتَوجِّه من زَبِيدَ إِليها، و هي الآن مدينة عامرةٌ‌ كبيرةٌ‌ ذاتُ‌ قُصورٍ و أَبْنِيةٍ‌ فاخِرَةٍ‌ و مَدَارِسِ‌ عِلْمٍ‌، و خَرَجَ‌ مِنْهَا فُقَهَاءُ و مُحَدِّثون
(
تاج العروس
, ج6 , ص446)
sourceLink

ذمر ذَمَار :اسم موضع باليمن،سمي بذمار بن يحصب بن دُهمان بن مالك ابن سعد بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2293)
sourceLink

ذمار

و وُجِدَ فى أَساسِها،لما هَدَمَتْها قُرَيْشٌ فى الجاهِلِيَّة،حَجَرٌ مكتوبٌ فيه بالمُسْنَدِ:«لَمنْ مُلْكُ ذَمار ؟للحَبَشَةِ الأَشْرَار؟لمن مُلْكُ ذمار ؟لفَارِسِ الأَحْرار.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص70)
sourceLink

موضع باليمن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص695)
sourceLink

شاهد معنایی ذَمَارُ

ذكر بعض أصحاب الأخبار أن قريشاً لمّا هدمت الكعبة في الجاهلية فأفضت إلى أساسها وجدوا حجراً فيه كتاب بالمُسْنَد:«لمن مُلْك ذَمارِ ؟لحِمْيَرَ الأخيارِ.لمن مُلْك ذَمارِ ؟للحَبَشَة الأشرارِ.لمن مُلْك ذَمارِ ؟ لفارس الأحرارِ.لمن مُلْك ذَمارِ ؟لقريش التجّارِ.ثمّ حارَ مَحارَ

ذَمارُ :موضع باليمن
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص695)
sourceLink

اعلام

ذمار

بفتح أولها مكسورة الراء اسم مبني، مدينة باليمن على مرحلتين من صنعاء، و هي أربعون ميلا، و هي مدينة كبيرة إلا أنها دون صنعاء، و هي من أعمالها، و لها سور محكم البناء، و هي كلها قصور، و كثيرة البساتين و المزارع و القرى و الدساكر، و هي رخيصة الأسعار كثيرة الخيرات، و مياههم عيون جارية و آبار قريبة الأرشية، و لمعاذ بن جبل رضي اللّه عنه فيها مساجد و آثار كثيرة. قالوا : و وجد في أساس الكعبة لما هدمته قريش في الجاهلية حجر مكتوب فيه: لمن ملك ذمار؟ لحمير الأخيار، لمن ملك ذمار؟ للحبشة الأشرار، لمن ملك ذمار؟ لفارس الأحرار، لمن ملك ذمار؟ لقريش التجار. قالوا: و سميت بذمار ابن يحصب بن دهمان بن مالك بن سعد بن عدي بن مالك بن [ريد بن] سدد بن زرعة و هو سبأ الأصغر.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص256)
sourceLink

مدينة ببلاد اليمن، حكى أبو الربيع سليمان الزنجاني: انّه شاهد ذمار، و رأى على مرحلة منها آثار عمارة قديمة، قد بقي منها ستّة أعمدة من رخام، و فوق أربعة منها أربعة أعمدة، و دونها مياه كثيرة جارية، قال: ذكر لي أهل تلك البلاد أن أحدا لا يقدر على خوض تلك المياه إلى تلك الأعمدة، و ما خاض أحد إلاّ عدم، و أهل تلك البلاد متّفقون على أنّها عرش بلقيس.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص39)
sourceLink

بوزن قطام: بلدة مشهورة و مدينة معروفة جنوبي صنعاء تبعد عنها ثلاث مراحل متقاربة و مرحتلين للمجد. و بلاد ذمار، واسعة تتصل بها من شماليها ناحية جهران و بلاد آنس، و من شرقيها بلاد الحدا و بلاد رداع، و من جنوبيها بلاد خبان و بلاد يريم و من غربيها بلاد وصاب و عتمة و بعض بلاد آنس. و جامع ذمار من المساجد القديمة عمر بعد جامع صنعاء و قبل مسجد الجند حكاه الرازي في تاريخ صنعاء. قال في معجم البلدان: ذمار بكسر أوله و فتحه و بناؤه على الكسر و إجراؤه على إعراب ما لا ينصرف، و الذمار ما وراء الرجل مما يحقّ عليه أن يحميه فيقال: فلان حامي الذمار بالكسر و الفتح مثل نزال بمعنى أنزل و كذلك ذمار أي احفظ ذمارك. قال البخاري: هو اسم قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء ينسب إليها نفر من أهل العلم منهم أبو هشام عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، و يقال عبد الملك بن محمد سمع الثوري و غيره و قال أبو القاسم الدمشقي مروان أبو عبد الملك الذماري القارىء يلقب مزنة زاهد دمشق قرأ القرآن على زيد بن واقد و يحيى بن الحارث و حدّث عنهما، و ولي قضاء دمشق، روى عنه محمد بن حسان الأسدي و سليمان بن عبد الرحمن، و عزان بن عتبة الذماري. قال ابن مندة: هو دمشقي روى عن ام الدرداء؛ روى عنه ابن أخيه رباح بن الوليد الذماري و قيل الوليد بن رباح و قال قوم: ذمار اسم لصنعاء، و صنعاء: كلمة حبشية أي حصين وثيق قاله الحبش لما رأوا صنعاء حيث قدموا اليمن مع أبرهة و ارياط. و قال قوم: بينها و بين صنعاء ستة عشر فرسخا و أكثر ما يقوله أصحاب الحديث بالكسر و ذكره ابن دريد بالفتح و قال: وجد في أساس الكعبة لما هدمتها قريش في الجاهلية حجر مكتوب عليه بالمسند لمن ملك ذمار؟ لحمير الأخيار لمن ملك ذمار؟ للحبشة الأشرار لمن ملك ذمار؟ لفارس الأحرار لمن ملك ذمار؟ لقريش التجار ثم حار محار أي رجع مرجعا. انتهى ما ذكره ياقوت. و قال أيضا: مخلاف ذمار قرية جامعة بها زروع و آبار قريبة ينال ماؤها باليد و يسكنها بطون من حمير و أنفار من الأبناء و بها بعض قبائل عنس، و هو مخلاف نفيس كثير الخير عتيق الخيل كثير الأعناب و المزارع، به بينون و هكر و غيرهما من القصور و فيها جبل إسبيل و قد ذكر في موضعه و ذمار مسماة بذمار بن يحصب بن دهمان بن سعد بن عدي بن مالك بن سدد بن حمير الأصغر.. انتهى كلام ياقوت. و قال في ذيل المعجم المسمى بمنجم العمران: ذمار ذكرها في الأصل و قال القزويني: ذمار باليمن حكى أبو الربيع سليمان الريحاني أنه شاهد الى ذمار و رأى على مرحلة منها آثارة عمارة قديمة بقي منها عدة أعمدة من الرخام و دونها مياه غزيرة جارية و أهل تلك البلاد متفقون على أنها عرش بلقيس. و قال البستاني: و هذه المدينة الآن من ولاية صنعاء على بعد 110 كيلومترات من مدينة صنعاء الجنوب في الأراضي الجبلية من اليمن، و بها قلعة و مدرسة للزيدية و بيوتها نحو 7000 بيت سكانها نحو ثلاثين ألفا. انتهى ما ذكره صاحب المعجم. قلت: و القلعة هي هرّان، و المدرسة هي مدرسة الإمام شرف الدين و هي من أنفس مساجد ذمار و حولها منازل كثيرة لسكنى المهاجرين الوافدين الى ذمار لطلب العلم، و أغلب تدريس العلم في المسجد المعروف بالمدرسة الشمسية. و قال ابن مخرمة في كتاب النسبة الى البلدان: ذمار بكسر الذال و قيل بفتحها ثم ميم ثم ألفا ثم راء مهملة مدينة على مرحلتين من صنعاء سميت بقيل من أقيال حمير و من خواص مدينة ذمار أنها لا توجد فيها حية و لا عقرب، و إذا دخل إنسان بحية أو بعقرب الى ذمار فعند دخوله الباب تموت الحية يقال إن أرضها كبريتية لا يقيم بها من المؤذيات شيء إلا هلك، و منها يجلب الكبريت الى سائر أعمال اليمن و يكون علو آبارهم ثلاثة أذرع. انتهى كلام ابن مخرمة. قلت: أما الكبريت فمعدنه بجبل اللّسي شرقي ذمار على مسافة ثلاث ساعات و مسألة الحية و العقرب يبحث عنها فإن أكثر بلاد عنس و بلاد يريم الجبلية لا توجد فيها الحيات لشدة البرد. و قال الهمداني في صفة الجزيرة: مخلاف ذمار قرية جامعة بها زروع و آبار قريبة ينال ماؤها باليد. و يسكنها بطون من حمير و أنفار من الأبناء و رأس مخاليفها بلد عنس، و ساكنه اليوم بعض قبائل عنس بن مذحج و يقال: إنه سبق لعنس بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر، و هو مخلاف نفيس كثير الخير عتيق الخيل كثير الأعناب و المزارع و المآثر، به بينون و هكر و قصور قد ضمّن ذكرها كتاب الإكليل، و منها مداقة و بوسان و رخمة و جبل سود بن علو . و جبل إسبيل منقسم بنصفين، فنصف إلى مخلاف رداع و نصف إلى مخلاف عنس و شماليه إلى كومان، واسي: ما بين إسبيل و ذمار أكمة سوداء تسمى حمّة، بها جرف يسمى حمّام سليمان و الناس يستشفون به من الأوصاب و الجرب و غير ذلك، و بعين شراد أيضا ينتشر الناس بها و يعافون، و ذمار القرن: قرية قديمة خراب، و أما ذمار المخدر فغيره و ذو جزب و دلان، و سربة: واد كثير الماء و المطاحن و الأودية التي بها مطاحن الماء فهي سربة و شراد و بنا و ماوة و الموفد و بصيد و بأودية رعين و بوادي ضهر، و أما مخاليف ذمار من غربيها فهي صنعة، أفيق للمغيثين و جمع و الموفد و سربة و وادي القضب لبني عبد كلال و حمر و وادي حمر منسوب الى حمر بن عدي و هما مغيل جبلان و سيّة و الجبجبة و الجبجب و الصلا، و يسكن هذه المواضع من بطون حمير من أوزاعي و مغيثي و غير ذلك، و في شمال هذه المواضع أرض مقرى و جبل آنس و أرض الهان، و من شمالي ذمار بعض حقل جهران، و أهل جهران من حمير و فيهم قوم من وضيع تبّع و كذلك بقتاب منهم قوم، و في ذلك يقول تبع: فسكّنت العراق خيار قومي و سكّنت القليب قرى كتاب و هو حقل قتاب منسوب الى قتاب بن مالك بن سدد بن زرعة و منسوب جهران إلى جهران بن يحصب. انتهى كلام الهمداني. قلت: و فيما حكاه الهمداني من مخلاف ذمار ما هو خارج عنه اليوم مثل بينون في بلاد الحدا و سربة و صنعة أفيق من ناحية جهران، و نحو ذلك. و مدينة ذمار ترتفع عن سطح البحر ثمانية آلاف قدم و القدم ثلاثون سنتمترا نحو نصف ذراع جديد. و في ذمار مساجد كثيرة غير الجامع و غير المدرسة الشمسية منها مسجد الإمام يحيى بن حمزة الحسيني المتوفى سنة 747 و قبره بجوار مسجده رحمه اللّه، و مسجد الإمام المطهر بن محمد بن سليمان المتوفى سنة 879 و قبره بجوار مسجده، و بالقرب منه مشهد الحسين بن الإمام القاسم بن محمد المتوفى سنة 1050 و مسجد الحسين بن سلامة صاحب زبيد و مسجد الأمير سنبل بن عبد اللّه عمّره 1042 و أرّخ له بقوله: يا رب ابن لي عندك بيتا في الجنة. و مسجد الأسد بن إبراهيم بن أبي الهيجاء الكردي و هو والد فاطمة بنت الأسد زوجة الإمام صلاح الدين، و أم ولده علي بن صلاح و من محاسنها عمارة مسجد الأبهر بصنعاء. و قبة دادية من عمارة بعض أمراء الأتراك، و لها أوقاف جليلة في بلاد خبان. و مسجد الويس و مسجد السيد صلاح و مسجد الربوع و مسجد عمرو و مسجد الشيخ و مسجد فرح و مسجد عبيلة و مسجد الصديق و مسجد دريب و إليه تنسب عقبة دريب و هي عبارة عن ثنتين درج. و بذمار حمامان و تنقسم ذمار الى ثلاث محلات : الحوطة و الجراجيش و المحل و السوق في وسط المدينة بين الثلاث المحلات و حوله سماسر ينزلها المسافرون و دوابهم. و ممن نسب الى ذمار: ربيعة بن الحسن بن علي الحافظ المحدّث الرحّال اللغوي ابو نزار الحضرمي الصنعاني الذماري الشافعي ولد في شبام حضر موت توفي سنة تسع و ستمائة ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ. و أكثر مزارع مدينة ذمار: البر و الشعير و الذرة و القضب و نحو ذلك. و في ذمار بساتين يسمونها المقاشم فيها البصل و الكراث و الفجل و الجزر و تسقى من المياه التي تنزع من الآبار الى المساجد للطهارة يوم نزعها ثم تسقى بها المقاشم و يبدل للمساجد ماء جديد من الآبار. و أحسن مياه ذمار ماء بئر المنزل جنوبي ذمار على مسافة نصف ساعة، و أهل ذمار يحبون من هاجر اليهم من طلبة العلم و يقررون للفقراء منهم كفايتهم من الزاد، و المشايخ من علماء ذمار يهتمون بأمور طلبة العلم و يلاطفونهم. و لم تزل ذمار عامرة بالعلماء الأعلام و الفضلاء الكرام و الأدباء و البلغاء على طول الزمان. و من بيوت العلم في ذمار: الأشراف بنو الوريث و بنو الكاظمي و بيت الدولة و بنو المهدي و كلهم من ذرية الإمام القاسم بن محمد بن علي ثم بنو السوسوة من ولد السيد العلاّمة أحمد بن محمد الشرفي مصنّف شرح الأساس. و بيت الديلمي من ولد الإمام أبي الفتح الديلمي المتوفى سنة 440، و بيت الحوثي من أولاد الإمام يحيى بن حمزة الحسيني، و بنو مطهر من ولد الإمام المطهر بن محمد بن سليمان. و من القضاة بنو العنسي من مذحج و بنو الأكوع من حمير، و قد تقدم رفع نسبهم في حرف الهمزة و بيت العيزري من بكيل ثم من بني نوف نسبوا الى جبل العيازرة من بلاد الأهنوم و بنو الشجني نسبة الى شجن من بلدان مغرب عنس و سيأتي بيانه و بنو الحجّي و بنو الحودي نسبة الى ذي حود من بلاد آنس و بنو المنقذي نسبة الى منقذة من مخاليف بلاد عنس و سيأتي و بنو الصديق و بيت ذعفان و بيت المجاهد و بيت العفّاري و غيرهم. ثم من الأشراف أيضا بنو الوشلي من ذرية الإمام يحيى محمد السراجي المتوفى سنة 696 رحمه اللّه، ثم من القضاة بنو خضر و بنو جباري نسبة الى جبارة من قرى عنس السلامة، و من الأشراف المشهورين بنو المشرعي منهم السيد عبد اللّه المشرعي الشاعر، و له شعر حميني بينه و بين القاضي محمد بن عبد الرحمن العنسي هزلية كقول المشرعي من أبيات: فلا يغرك مهتدي عباصر الدهر ما عنسي لحق على ثار و إن يقول ارحب على الذراير فشلّ طرّاشك من التسوّار أرحب على وصلة عصيد و طاير و فوقهن يا غارتاه لمن غار الخ... و من جواب العنسي: المشرعي فقره صباح ظاهر يغني عن التفتيش و التخبار حراف كوماني و ليس تاجر و النيل يا صقر الصقور غرار أكثر نهاره هوك في السماسر ما يرتضي ذا الحال غير مهتار إلخ ما هنالك و القصد بيان شعرهم. و من أشراف ذمار بنو الحبسي نسبة الى قرية الحبس من بلاد آنس و من أعيان ذمار بنو النجحي، و بنو العتمي، و بنو الثلائي، و بنو جوّلة، و بنو المزيجي، و بنو محرّم و بنو سلامة و بنو ميّاس و بنو الملصي و بنو الصنعي و بنو الضبعي و بني اليعري نسبة الى يعر من بلاد عنس و بيت الجبري نسبة الى بني جبر من حاشد. أما بلاد ذمار فأغلبها بلاد عنس و هي مخلاف زبيد الجبل و الوادي و السائلة ثم مخلاف جبل الدّار ثم عنس السلامة ثم اسبيل ثم بلاد الأتلا ثم الجرشة ثم مخلاف منقذة ثم سائلة معسج ثم وادي الحار ثم مخلاف يعر هذه بلاد عنس المربوطة الى ذمار رأسا. ثم ناحية مغرب عنس و تشمل: عزلة موشك ثم عزلة شجن ثم بني عفير ثم الجنبيّين و إليهم أكمة الفتوح و حصمان و معبرة ثم بني طيبة ثم عزلة بيت نصر ثم عزلة وثن ثم عزلة قرضان ثم الكرابة العليا و السفلى ثم بني دهيم ثم وتيح ثم بني جبر ثم القفز بني جماعة و من إليهم. و مركز الناحية في حرف القضاة من عزلة بيت نصر. فمن قرى وادي زبيد الوشل محل السادة بني الوشلي من ولد الإمام يحيى السراجي، و منهم الإمام محمد بن علي الوشلي المتوفى سنة 910 و قرية عرام و قرية التالبي و قرية المطاحن و الشلالة و في الشلالة غيل الشلالة من أشهر الأنهار الدائمة تسقي به أراض كثيرة من وادي زبيد و وادي خبان و من حصونها مثوة و قفل الشلالة و في جبل زبيد قرية أضرعة و قد ذكرت في محلها بالقرب منها سدا حبرة، و قرية حبرة خاربة، و هكر من بلدان حمير، و قد ذكرت في أضرعة و قرية جوعر محل المشايخ بني الشغدري و هم مشايخ زبيد و قرية زغبة و ظلمان و من قرى سائلة زبيد دلان و قد ذكرت في محلها، و قرية شرعة و عباصر و غير ذلك، و حقل شرعة من أوسع الحقول طوله من الشرق الى الغرب مسافة خمس ساعات و عرضه مسافة ساعة و قرى زبيد كثيرة. و من قرى مخلاف جبل الدّار قرية قرن ذمار و نمارة و سامة العليا و سامة السفلى و ذي جزب و الحصين محل المشايخ بني عمران، و هم رؤساء جبل الدّار و الركيح و باب الفلاك محل الفقهاء بني الفلكي و ثمر و حنض و القلّة و عمد محل السادة بني العمدي من ذرية الإمام يحيى بن حمزة و ذي سحر و إياهما عمد و ذي سحر أرادت غزال المقدشية بقولها: هاخفوا الضول ما احدّ من بلاده يشدّ و القحقحة هي على ذي سحر و الاّ عمد خاطبت بها بني بخيت حينما أخذوا غنم بزيّها الصوفي من الجرشة و من قرى عنس السلامة خربة أفيق و فيها قبر الإمام أبي الفتح الديلمي المتوفى سنة 440 و سنبان و خبج و جبار و إليها ينسب بنو جباري، و مشايخ عنس السلامة بنو المصري. و من قرى اسبيل حورور و قد ذكرت في محلها و مرام و الهجرة و عرّد و ايّاها أراد الشاعر: صبري على عرّد ما دمت ساكنها صبر الجياد على طول المغارات قوم إذا حضروا للحكم ما قبلوا إلا يميني مع تطليق زوجاتي و قرية حليمة و أبيرق و غير ذلك و قد ذكر اسبيل في محله و مشايخ اسبيل المقادشة. و من قرى بلاد الأتلا ورقة، و بالقرب منها الأهجر بلدة حميرية خاربة و إياها أراد الشاعر الحميري بقوله: و ما هكر من ديار الملوك بدار هوان و لا الأهجر و قرية الهروج و اللّسي و قد ذكر في محله و فيه معدن الكبريت و حمام سليمان. و من قرى الجرشة قرية الجرشة و ذي منكر و الحسول و إياها أراد السيد عبد اللّه المشرعي بقوله للقاضي محمد بن عبد الرحمن العنسي: و إلى الحسول أفعل هزّه عيقع فخذ و الاّ قوزي يابي فديتك و القوزة ذي كنّها سبلة معزي بعثت لي بالأرجوزة تشتي تقع ابن الجوزي و هي جواب على قول العنسي: المشرعي رجّال ركزه مخلول من بيت الحمزي و قد ذبح له شاه عجزه قد نكعت عشرين قوزي لو مزّها خمسين مزّة ان الودك فيها نزّي و من مخلاف منقذة المواهب و فيها قبر الإمام المهدي محمد بن أحمد بن الحسن بن الإمام القاسم المتوفى سنة 1130 و بالقرب من المواهب هجرة ذي غبب خاربة، و قد حكاها صاحب معجم البلدان و قرية رخمة و شوكان و حصن زيد، و ذي ماجد و الهجرة و جدبان و القطن و المحلّة و الدرب و قباتل و يفاع قال في معجم البلدان: يفاع من قرى ذمار باليمن ينسب إليها الفقيه زيد بن عبد اللّه اليفاعي، و هو شيخ العمراني صاحب البيان و كان قدم مكة و حضر مجلس أبي نصر البنديجي و كانت عليه اطمار رثّة فأقامه رجل من المجلس إحتقارا له فقال: لا تقمني فإني أحفظ مائة ألف مسألة بعللها. انتهى ما ذكره ياقوت، و سيأتي عند ذكر يفاع في حرف الياء كلام ابن مخرمة و ان اليفاعي المذكور من قرية يفاعة في بلاد الجند حسبما نذكره في محله إن شاء اللّه. و من قرى سايلة معسج دفينة و قد ذكرت في محلها و خرار، و مارية و هي من البلدان الحميرية و فيها آثار قديمة. و من قرى وادي الحار القفل و الوكر و البارد و الرّبعة و حصن الرّبعة و هو الذي حبس فيه الإمام المطهر بن محمد بن سليمان رحمه اللّه، و الشماحي و إليه ينسب القاضي عبد الوهاب بن محمد الشماحي من علماء العصر و العشاو، و خربة أبو يابس محل المشايخ بني أبو يابس من قبائل مراد و بيت الفاطمي محل الشيخ محمد الفاطمي من بني فاطمة أهل الحدا و قرية سيّة قال في معجم البلدان: حدّثني القاضي المفضل أبو الحجاج قال: حدّثني راشد بن منصور الزبيدي ساكن جهران أن روبيل بن يعقوب النبي عليه السلام مدفون بظاهر جهران في مغارب ذمار بمغارة تعرف بمغارة سيّة و في مغارب ذمار مغارة أخرى فيها موتى، أكفانهم من الأنطاع و بباب المغارة كلب قد تغيّر جلده و عظامه متصلة و حدّث أهل سيّة أن قريتهم لم تمحل قط، و يرون أن ذلك ببركة المغارة يتناقلون ذلك خلفا عن سلف. إنتهى ما ذكره ياقوت. و في وادي الحار عيون جارية و فيه مزارع البن و القات و الذرة و الشعير و البر و نحو ذلك. و من مخلاف يعر قرية ملص فيها معدن العقيق، و أهل ملص لهم صناعة بنقش العيون التي عليها غشاوة و من قرى يعر بنو الجرادي و العشّة و الحرف، و إلى يعر ينسب القضاة بنو اليعري أهل ذمار. و من قرى موشك قرية خبان المغرب، و ينسب الى موشك السادة بنو الموشكي. و إلى شجن ينسب القضاة بنو الشجني أهل ذمار و مشايخ الجنبين و من إليهم بنو زياد. و مشايخ بني طيبة بنو الورد، و في بيت نصر القضاة بنو عبد الرزاق، و من قرى الكرابة خراشة إليها ينسب القضاة بنو الخراشي، و إلى الكرابة ينسب سوق الكرابة و هو من الأسواق المشهورة. و مياه بلاد ذمار تسيل في ثلاث جهات؛ فوادي زبيد تسيل في خبان ثم دمت حيث يجتمع هناك بوادي بنا و ينفذ الى أبين فالبحر الهندي. و مياه وادي الحار، و مغارب جبل الدار و يعر و ناحية المغرب تسيل في قفر حاشد ثم وادي زبيد فتهامة فالبحر الأحمر. و ساير بلاد عنس تسيل في بلاد الحدا و يفضي الى مآرب.
(
مجموع بلدان اليمن
, ج2 , ص341)
sourceLink

مدينة ذات أسواق غاصة بالسكان، و هي من أعمال صنعاء. و ذات نعم وفيرة؛ تجارها يتعاملون بشىء كالقندهاري تساوي كل ثمانية منه درهما واحدا.
(
حدود العالم
, ص172)
sourceLink

بفتح أوّله و ثانيه، و الراء المهملة مكسورة: اسم مبنىّ‌، و هى مدينة باليمن معروفة. و وجد فى أساس الكعبة لمّا هدمتها قريش فى الجاهليّة، حجر مكتوب فيه بالمسند: لمن ملك ذمار؟ لحمير الأخيار. لمن ملك ذمار؟ للحبشة الأشرار. لمن ملك ذمار؟ لفارس الأحرار. لمن ملك ذمار؟ لقريش التّجار. ثم حار محار، أى رجع مرجعا. قال الهمدانىّ‌: سمّيت بذمار بن يحصب بن دهمان بن مالك بن سعد بن عدىّ‌ ابن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة، و هو سبأ الأصغر بن حمير الأصغر بن سبأ الأصغر.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص614)
sourceLink

أولاهما: مدينة ذات سور باليمن، ينسب إليها أبو هاشم عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، سمع الثوري و غيره في آخرين، الثاني: ذمار القرن حصن قريب الأولى.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص148)
sourceLink

بكسر أوله و يفتح، مبنىّ على الكسر: قرية باليمن، على مرحلتين من صنعاء. و قيل: ذمار اسم لصنعاء.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص587)
sourceLink

و ساكنها من حمير و فيها نفر من الأبنا و الذماري المحدّث منها و لم يزل بها، و بالجند و جيشان علماء و فقهاء مثل أبي قرة صاحب المسند، و عبد الرحمن بن عبد اللّه قارىء المسانيد .
(
مجموع بلدان اليمن
, ج4 , ص732)
sourceLink

ذكرها في الاصل و قال القزوينى ذمار مدينة باليمن حكي أبو الربيع سليمان الريحانى انه شاهد الى ذمار و رأي على مرحلة منها آثار عمارة قديمة بقى منها عدة أعمدة من الرخام و دونها مياه غزيرة جارية و أهل تلك البلاد متفقون على انها عرش بلقيس.. و قال البستانى و هذه المدينة الآن من ولاية صنعاء على بعد 110 كيلومترات من مدينة صنعاء الجنوب في الاراضى الجبلية من اليمن و بها قلعة و مدرسة للزيدية و بيوتها نحو 7000 بيت سكانها نحو 30 ألفا
(
منجم العمران
, ج2 , ص207)
sourceLink

مِخْلافُ ذمار

ذمار: قرية جامعة بها زروع و آبار قريبة ينال ماؤها باليد و يسكنها بطون من حمير و أفناء من الأبناء و بها بعض قبائل عبس، و هو مخلاف نفيس كثير الخير عتيق الخيل كثير الأعناب و المزارع به بينون و هكر و غيرهما من القصور، و فيه جبل إسبيل، و قد ذكر في موضعه، و ذمار مسمّاة بذمار بن يحصب بن دهمان بن سعد بن عدي من مالك بن سدد بن حمير بن سبإ.
(
معجم البلدان
, ج5 , ص68)
sourceLink

مداخل هم ریشه ذَمَارُ

الذال و الميم و الراء أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على شِدّةٍ‌ فى خَلْق و خُلُق،من غَضَب و ما أشبهه.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص359)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.