التَّلَذُّذ

مصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنای التَّلَذُّذ

تلذّذ

خوش آمدن و خوشمزه يافتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص335)
sourceLink

تَلَذُّذ

لَذَّة: «شَرِب بتلذُّذ» ¦¦
تمتُّع بِلذَّة كبيرة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1279)
sourceLink

لذذ التَّلَذُّذُ : تَلَذَّذ بالشيء:أي التذّ به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5978)
sourceLink

التَّلَذُّذ در اصطلاح

تلذّذ

تلذّذ يتلذّذ تلذّذا، و هو الشعور باللذة، و النظر بتلذذ الى المرأة الأجنبية حرام، و هو النظر الذي يؤدي إلى الشعور بلذة لذا سمي تلذذا.
(
القاموس الفقهي
, ص54)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: التلذّذ - لغةً -: نقيض التألّم، بمعنى التمتّع، من لذذ. و اللذّة: نقيض الألم، لذذت الشيء لذاذاً، أي وجدته لذيذاً، تلذّ لذاذة فهو لذيذ، أي مشتهى . و قيل: اللذّة: إدراك الملائم من حيث هو ملائم أو إدراك متعلّق الشهوة، و الألم: إدراك متعلّق النفرة . و لم يختلف استعمال الفقهاء له عن معناه اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: الزينة: الزين: خلاف الشين الذي يعاب به الإنسان.و الزينة: ما يرتفع بها العيب و تذهب بها نفرة النفوس ، فهي اسم جامع لكلّ ما يتزيّن به الإنسان من حلي و لبس و أشباه ذلك . و التلذّذ: هو الإحساس الروحي الذي يحسّ و يلتذّ به الإنسان عند شعوره بما يلائمه كالزينة الظاهرية . ثالثاً - الحكم التكليفي: لا إشكال في جواز التلذّذ بجميع ما خلق اللّٰه سبحانه و تعالى بالنظر و الأكل و الشرب و لبس الملابس الجميلة، و التمتّع بجميع لذائذ الحياة في حدود الموازين الشرعية و حفظ حقوق الآخرين. و لا يجوز فيما زاد على ذلك، كالتلذّذ و الاستمتاع بالنظر إلى ما حرّم اللّٰه سبحانه، و أكل مال الغير من دون إذنه، و الاستهزاء بالآخرين و استغابتهم، و كلّ ما يمكن للإنسان التلذّذ به و لم يرض به اللّٰه سبحانه و تعالى. قال اللّٰه تعالى: «إِنّٰا جَعَلْنٰا مٰا عَلَى اَلْأَرْضِ زِينَةً لَهٰا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً» . و قوله سبحانه: «اَلْمٰالُ وَ اَلْبَنُونَ زِينَةُ اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا وَ اَلْبٰاقِيٰاتُ اَلصّٰالِحٰاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ» ، و قال عزّ من قائل: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اَللّٰهِ اَلَّتِي أَخْرَجَ لِعِبٰادِهِ وَ اَلطَّيِّبٰاتِ مِنَ اَلرِّزْقِ» . و ورد في الحديث عن الإمام الحسن بن علي عليهما السلام أنّه كان إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه، فقيل له: يا ابن رسول اللّٰه، لِمَ تلبس أجود ثيابك‌؟ فقال: «إنّ اللّٰه جميل يحبّ الجمال فأتجمّل لربّي، و هو يقول: «يٰا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ» فاُحبّ أن ألبس أجمل ثيابي» . و في رواية ابن القدّاح، قال: كان أبو عبد اللّٰه عليه السلام متّكئاً...فلقيه عبّاد بن كثير و عليه ثياب...حسان، فقال: يا أبا عبد اللّٰه، إنّك من أهل بيت نبوّة و كان أبوك و كان، فما لهذه الثياب المزيّنة عليك‌؟! فلو لبست دون هذه الثياب، فقال له أبو عبد اللّٰه عليه السلام: «ويلك يا عبّاد، «مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اَللّٰهِ اَلَّتِي أَخْرَجَ لِعِبٰادِهِ وَ اَلطَّيِّبٰاتِ مِنَ اَلرِّزْقِ» إنّ اللّٰه عزّ و جلّ إذا أنعم على عبد نعمة أحبّ أن يراها عليه، ليس به بأس...» . و غيرها من الآيات و الروايات الكثيرة في هذا المجال. و جميع هذه النصوص تبيّن أنّ نعم الدنيا و لذائذها و ما يرتبط بها اُمور مقصودة لأجل الحياة، و أنّ الانتفاع بكلّ نوع من أنواع الزينة مباح للإنسان، بشرط أن يكون هذا التلذّذ وسيلة إلى نيل الكمال و الوصول إلى غاية حميدة - نعيم دار الآخرة - و قد خلق اللّٰه الدنيا زينة ليرغّب إليها الإنسان و تكون وسيلة للتزوّد منها و يتوسّل بها للدخول في رضوان اللّٰه تعالى. قال سبحانه: «إِنّٰا جَعَلْنٰا مٰا عَلَى اَلْأَرْضِ زِينَةً لَهٰا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً» . و أمّا إذا اعتبر الإنسان الدنيا و التلذّذ بها أمراً مستقلّاً و جعلها هي الغاية دون أن تكون وسيلة و ذريعة إلى الدخول في رضوان اللّٰه تعالى، فإنّ الشيطان يزيّن له أعماله، فكانت الدنيا وبالاً عليه فتكون الزينة مستندة إلى الشيطان أو إلى نفس الإنسان . قال اللّٰه سبحانه و تعالى: «وَ زَيَّنَ لَهُمُ اَلشَّيْطٰانُ أَعْمٰالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ اَلسَّبِيلِ فَهُمْ لاٰ يَهْتَدُونَ» . و هناك عدّة موارد ذكرها الفقهاء في بيان حكم التلذّذ ببعض الأشياء، نشير إليها فيما يلي: 1 - النظر إلى الأشياء بتلذّذ و ريبة: أ - النظر إلى الأجنبية: يحرم على الرجل النظر إلى المرأة الأجنبية و إلى شعرها و إلى شيء من جسدها، سواء كان فيه تلذّذ و ريبة أم لا، و كذا يحرم النظر إلى الوجه و الكفّين منها إذا كان بتلذّذ و ريبة . و المستند في ذلك مرسل مروك بن عبيد عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: قلت له: ما يحلّ للرجل أن يرى من المرأة إذا لم يكن مَحرماً؟ قال: «الوجه و الكفّان و القدمان» . و خبر علي بن عقبة عن أبيه عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: سمعته يقول: «النظرة سهم من سهام إبليس مسموم، و كم من نظرة أورثت حسرة طويلة» . كما لا يجوز النظر إلى صورة المرأة الأجنبية المكشوفة أو العارية و ما يعرض بطريق التلفزيون أو القنوات الفضائية، إذا كان بتلذّذ و ريبة و خوف الفتنة ، أو كانت الصورة لمسلمة يعرفها الناظر . ب - النظر إلى المماثل: يجوز نظر الرجل إلى ما عدا العورة من مماثله - شيخاً كان المنظور إليه أو شابّاً - ما لم يكن النظر بتلذّذ و ريبة، و كذلك في المرأة فيحرم عليها النظر بريبة أو تلذّذ إلى امرأة مثلها أو رجل من محارمها . ج‍ - النظر إلى المحارم: يجوز نظر الرجل إلى المحارم بلا تلذّذ و ريبة إلى ما عدا العورة باتّفاق الفقهاء، بل عليه الإجماع ، و هنّ من يحرم عليه نكاحهنّ نسباً أو رضاعاً أو مصاهرة بعقد أو ملك . و يدلّ عليه الأصل ، و قوله تعالى: «وَ لاٰ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاّٰ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبٰائِهِنَّ أَوْ آبٰاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنٰائِهِنَّ» . د - نظر الرجل إلى من يريد خطبتها: يجوز نظر الرجل إلى امرأة إذا أراد أن يتزوّجها و لو مكرّراً، قائمة و ماشية، بشرط أن لا يكون بقصد التلذّذ و إن علم أنّه يحصل بسبب النظر قهراً . و يرشد إليه مرسلة الفضل عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: قلت: أ ينظر الرجل إلى المرأة يريد تزويجها فينظر إلى شعرها و محاسنها؟ قال: «لا بأس بذلك إذا لم يكن متلذّذاً» . ه‍ - نظر الزوج إلى زوجته و مملوكته و بالعكس: يجوز لكلّ من الزوجين النظر إلى جسد الآخر حتى العورة مع التلذّذ و بدونه، بل يجوز لكلّ منهما مسّ الآخر بكلّ عضو منه كلّ عضو من الآخر مع التلذّذ و بدونه.و في حكم الزوجة أمته الغير مزوّجة . و كلّ ذلك بضرورة من الدين، بل جميع العقلاء، و للروايات الواردة ، منها: رواية إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام في الرجل ينظر إلى امرأته و هي عريانة، قال: «لا بأس بذلك، و هل اللذّة إلّا ذلك‌؟!» . و لو ملك الرجل أمة حلّ له التلذّذ بمباشرتها و النظر إليها بشهوة و وطئها فيما دون الفرج قبل الاستبراء، سواء كانت مشتراة أو مسبيّة ، و ادّعي عليه الإجماع ؛ لقوله تعالى: «وَ اَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حٰافِظُونَ* إِلاّٰ عَلىٰ أَزْوٰاجِهِمْ أَوْ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُهُمْ» . و كذا في الجارية التي يريد شراءها فإنّه يجوز له النظر إليها و إلى جسدها من فوق الثياب و مكشوفة؛ للحاجة إلى التطلّع إليها؛ لئلّا يكون فيها عيب فيحتاج إلى الاطّلاع عليه . و لرواية أبي بصير، قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن الرجل يعترض الأمة ليشتريها قال: «لا بأس بأن ينظر إلى محاسنها و يمسّها ما لم ينظر إلى ما لا ينبغي النظر إليه» . 2 - التلذّذ بسماع صوت الأجنبية: يجوز للرجل أن يسمع صوت المرأة الأجنبية و أن يتكلّم معها إذا لم يكن في ذلك تلذّذ و ريبة، و كذا يجوز لها أن تُسمع صوتها للأجنبي إذا لم يكن في ذلك خوف فتنة. نعم، يحرم عليها أن تتكلّم مع الأجنبي بالشكل المؤدّي إلى أن يطمع الذي في قلبه مرض ، كما في الكتاب الكريم: «فَلاٰ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ اَلَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ» . 3 - السفر في شهر رمضان بقصد التنزّه و التلذّذ: المشهور جواز السفر في شهر رمضان مطلقاً ما لم يكن سفر معصية، سواء كان لتنزّه و تلذّذ أو لم يكن لذلك ؛ لصحيحة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام أنّه سئل عن الرجل يعرض له السفر في شهر رمضان و هو مقيم و قد مضى منه أيّام، فقال: «لا بأس بأن يسافر و يفطر و لا يصوم» . خلافاً للإسكافي و العماني حيث ذهبا إلى عدم جواز السفر للتنزّه و التلذّذ في شهر رمضان، بل يصوم في سفره و يقضي كالعاصي؛ لأنّ صومه في السفر ليس بصوم، و إنّما اُمر بالإمساك عن الإفطار لئلّا يكون مفطراً في شهر رمضان في غير الوجه الذي أباح اللّٰه عزّ و جلّ له الإفطار فيه . 4 - التلذّذ بشمّ الطيب و الرياحين: أ - شمّ المعتكف للطيب بقصد التلذّذ: المشهور بين الفقهاء أنّه يحرم على المعتكف أن يشمّ الطيب للتلذّذ، و كذا الرياحين . و استدلّ لذلك بموثّقة أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال: «المعتكف لا يشمّ الطيب، و لا يتلذّذ بالريحان...» . و لو تحقّق شمّ الطيب بغير قصد التلذّذ مثل أن يمرّ في طريقه بدكّان أو سوق يباع فيه العطر فيشمّ رائحته من غير قصد فلا بأس به . (انظر: اعتكاف) ب - تلذّذ الصائم بشمّ الرياحين: المشهور بين الفقهاء كراهة شمّ الرياحين للصائم تلذّذاً ؛ لما رواه الحسن ابن راشد - في حديث - قال: قلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: الصائم يشمّ الريحان‌؟ قال: «لا؛ لأنّه لذّة، و يكره له أن يتلذّذ» . (انظر: صوم) ج‍ - تلذّذ المحرم بشمّ الرياحين: اختلف الفقهاء في حكم شمّ المحرم للرياحين، فقال بعض بالكراهة؛ لأنّه ترفّه و تلذّذ ، و لما في خبر معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «...لا ينبغي للمحرم أن يتلذّذ بريح طيّبة...» . و قال بعض بالحرمة ؛ لأنّه ترفّه، و لأنّ الطيب الموجود في الأطياب موجود هنا، فيثبت التحريم هنا. و لقول أبي عبد اللّٰه عليه السلام - في صحيح حريز -: «لا يمسّ المحرم شيئاً من الطيب و لا الريحان و لا يتلذّذ به...» . و ذهب العلّامة الحلّي إلى القول بالتفصيل بين ما لو كان النبات ممّا لا ينبت للطيب و لا يتّخذ منه فليس بمحرّم و لا كفّارة فيه، و ما لو كان منبته للطيب و لا يتّخذ منه طيب - كالريحان و المرزجوش - فهذا يكره استعماله و لا تتعلّق به كفّارة، و ما لو كان ممّا يقصد شمّه و يتّخذ منه الطيب فيحرم شمّه و تجب فيه الفدية . (انظر: إحرام) 5 - التلذّذ بالزوجة عند الكسوفين و الزلزلة: يكره التلذّذ بجماع أو غيره في ليلة الخسوف و يوم الكسوف و عند الريح الشديدة و الزلزلة. بل قيل في الجماع في الأوقات المذكورة: إنّه إن قضي ولد كان في ضرّ و بؤس حتى يموت . و لما جاء في خبر سالم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: هل يكره الجماع في وقت من الأوقات و إن كان حلالاً؟ قال: «نعم...و لقد بات رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم عند بعض أزواجه في ليلة انكسف فيها القمر فلم يكن منه في تلك الليلة ما يكون منه في غيرها حتى أصبح، فقالت له: يا رسول اللّٰه، أ لبغض كان هذا منك في هذه الليلة‌؟ قال: لا، و لكن هذه الآية ظهرت في هذه الليلة فكرهت أن أتلذّذ و ألهو فيها...» . (انظر: جماع) 6 - التلذّذ بالزوجة بعد الظهار: إذا ثبت الظهار فإنّه يحرم الوطء فيما دون الفرج، و كذا القُبلة و التلذّذ عند جملة من فقهائنا . و ذلك لقوله سبحانه و تعالى: «وَ اَلَّذِينَ يُظٰاهِرُونَ مِنْ نِسٰائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمٰا قٰالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّٰا» فأوجب الكفّارة قبل التماس. و اختار بعض الفقهاء عدم الحرمة و عدم ترتّب الكفّارة بإرادة مقدّمات الوطء من اللمس و القبلة. و الاستدلال بالآية الكريمة لا دلالة فيه؛ لأنّ المسيس يراد به هنا الوطء بلا خلاف . 7 - تناول المضطرّ ممّا حلّ له بالاضطرار بقصد التلذّذ: يحلّ للمضطرّ - بل يجب عليه إذا خاف التلف و الهلاك - أكل و شرب المحرّمات حتى الميتة و أبوال الناس بقدر دفع الضرورة. و يجب أن لا يتجاوز الضرورة، بل يجب أن لا يقصد إلّا الوجوب و امتثال أمر الشارع لا غيره؛ ليجمع بين الأمر و الحفظ. فلو قصد التنزّه و التلذّذ حرم ؛ و ذلك لقوله عزّ من قائل: «فَمَنِ اُضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجٰانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اَللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج32 , ص101)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّلَذُّذ

اللام و الذال أصل صحيحٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على طِيبِ‌ طعمٍ‌ في الشَّيء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص204)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.