مِيطانٌ ضَبَطَهُ ياقُوت بالفَتْح: من جِبَالِ المَدِينَة ، على ساكِنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ و السَّلامِ، مُقَابِل الشُّورانِ، به بِئْرُ ماءٍ يُقَالُ لها: ضَفَّةُ، و لَيْسَ بِهِ شَيْءٌ من النَّبَاتِ، و هو في بِلادِ بَنِي مُزَيْنَةَ و سُلَيْمٍ. و في حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ و النَّضِيرِ: و قَدْ كانُوا بِبَلْدَتِهم ثِقَالاً كَمَا ثَقُلَتْ بمِيطَانَ الصُّخُورُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص424) 
المِيْطَانُ بكسر أوّله ، و بالطاء: موضع ببلاد مزينة، من أرض الحجاز، قال معن بن أوس: كأن لم يكن يا أمّ حقّة قبل ذا بميطان مصطاف لنا و مرابع و هو مذكور فى رسم ورقان و رسم ظلم. قال الشاعر يرثى سعد بن معاذ، و يذكر أمر بنى قينقاع: و قد كانوا ببلدتهم ثقالا كما ثقلت بميطان الصخور 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1284) 