أَنَّ رجلاً من تميم شَكا إليه الحاجة فَمارَهُ فقال: بعدَ حَوْلٍ لأُلِمَّنَّ بعُمَر، و كان شاغِيَ السِّنِّ فقال: ما أُرى عُمَر إلاَّ سيَعرفُني، فعالَجَها حتى قلعَها. الشَّاغِيةُ من الأَسنان: التي تخالِفُ نِبْتَتُها نِبْتَة أَخَواتِها، و قيل: هو خروج الثَّنيَّتَيْن، و قيل: هو الذي تقع أَسنانُه العُليا تحتَ رؤوس السُّفْلى، قال ابن الأَثير: و الأَوَّل أَصحّ، و يروى: شاغِنَ، بالنون، و هو تصحيف 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص435) 
أنّ رجلا من تميم شكا إليه الحاجة فماره فقال بعد حول لأُلِمَّنَّ بِعُمَر و كان شَاغِيَ السّنّ فقال ما أرى عمر إلا سيعرفنى فعالجها حتى قلعها ثم أتاه الشَّاغِيَةُ من الأسنان: التى تخالف نبتتها نبتة أخواتها. و قيل هو خروج الثّنيّتين و قيل هو الذى تقع أسنانه العليا تحت رؤوس السّفلى. و الأوّل أصحّ. و يروى «شاغن» بالنون، و هو تصحيف. يقال شَغِيَ يَشْغَى فهو أَشْغَى 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص483) 