لاَ يَجُوزُ أَكْلُ شَيْ ءٍ مِنَ اَلْمُسُوخِ اَلْمُسُوخُ كدروس و بخور، وَ هِيَ كَمَا جَاءَتْ بِهِ اَلرِّوَايَةُ اَلْقِرَدُ وَ اَلْخِنْزِيرُ وَ اَلْكَلْبُ وَ اَلْفِيلُ وَ اَلذِّئْبُ وَ اَلْفَارَةُ وَ اَلضَّبُّ وَ اَلْأَرْنَبُ وَ اَلطَّاوُوسُ وَ اَلدُّعْمُوصُ وَ اَلْجِرِّيُّ وَ اَلسَّرَطَانُ وَ اَلسُّلَحْفَاةُ وَ اَلْوَطْوَاطُ وَ اَلْعَنْقَاءُ وَ اَلثَّعْلَبُ وَ اَلدُّبُّ وَ اَلْيَرْبُوعُ وَ اَلْقُنْفُذُ . ، و يُقَالُ: إِنَّ اَلْمُسُوخَ جَمِيعَهَا لَمْ تَبْقَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ثُمَّ مَاتَتْ وَ لَمْ تَتَوَالَدْ وَ هَذِهِ اَلْحَيَوَانَاتُ عَلَى صُوَرِهَا، سُمِّيَتْ مُسُوخاً عَلَى اَلاِسْتِعَارَةِ. و الله أعلم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص443) 
ذكر منها النَّقْعَاء بالنون و القاف و العين المهملة كما في النسخ المعتمدة و قد تعددت النسخ في اللفظة و لعلها مصحفة، و يقرب تصحيفها بالعنقاء، و هو الطائر الغريب الذي يبيض في الجبال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص398) 