نهى صَلَى اللّٰه عليه و سلِم عن مَزَابي القُبور و هي ما يُنْدَب به الميتُ و يُنَاحُ به عليه، من قولهم: ما زَبَاهم إلى هذا؟ أي ما دَعَاهم؟ و عن الأصمعي: سمعتُ نغمته و أُزْبِيَّه ؛ أي صوته، و أُزْبِيّ القوس: صوتها و ترنّمها. و عن النضر: الأَزَابِيّ : الصخب، و لا واحد لها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص75) 
أَنه نَهَى عن مَزَابِي القُبُور هى ما يندب به الميت و يناح به عليه، من قولهم ما زَبَاهُمْ إلى هذا: أى ما دعاهم. و قيل هى جمع مِزْبَاةٍ ، من اَلزُّبْيَةِ و هى الحفرة، كأنه - و اللّه أعلم - كره أن يشق القبر ضريحا كالزّبية و لا يلحد، و يعضده قوله: «اللّحد لنا و الشّقّ لغيرنا» و قد صحّفه بعضهم فقال: عن مراثى القبور 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص295) 
قال ابن الأَثير: هي ما يُنْدَبُ به الميتُ و يُناحُ عليه به، من قولهم: ما زَبَاهُم إِلى هذا أَي ما دَعاهم، و قيل: هي جمع مِزْبَاةٍ من الزُّبْيةِ و هي الحُفْرة، قال: كأَنه، و الله أَعلم، كَرِهَ أَن يُشَقَّ القَبرُ ضريحاً كالزُّبْية و لا يُلْحَد، قال: و يُعَضِّدُه قوله اللَّحْدُ لنا و الشَّقُّ لغيرنا، قال: و قد صَحَّفَه بعضُهم فقال نَهى عن مَراثي القُبور 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص353) 
نَهَى عن مَزابِي القُبُور هي جَمْعُ مِزْباةٍ من الزُّبْيةِ ، و هي الحُفْرَةُ، كأَنَّه كَرِهَ أَن يُشَقَّ القَبْرُ ضَرِيحاً كالزُّبْيَةِ و لا يُلْحَدُ. قالَ ابنُ الأثيرِ: و قد صَحَّفَه بعضُهم فقالَ: نَهَى عن مَراثِي القُبُور 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص490) 