مَنْعَجٌ موضع 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص345) 
منعج بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده عين مهملة مكسورة، و جيم معجمة : واد مذكور محلّى فى رسم ضريّة، و فى رسم خزاز. و فيه قتل رياح بن الأشلّ الغنوىّ شأس بن زهير؛ و ذلك أنّه أقبل من عند النّعمان و قد حباه و كساه، فورد منعجا، فألقى رحله بفناء رياح، ثم أقبل يهريق الماء عليه، و المرأة قريب منه، فإذا مثل الثّور الأبيض، فقال رياح: أنطينى قوسى فمدّت إليه قوسه و سهما، و قد انتزعت نصله لئلاّ يقتله، فأهوى إليه عجلان، فوضع السّهم فى مستدقّ صلبه بين فقارتين، فقطعهما، فمات، و قام إليه فواراه، و قطّع راحلته كلها فأكلها، و جعل رهير و قومه ينشدونه فلا يتّضح لهم سبيله، إلى أن باعت امرأة رياح بعكاظ بعص ما حباه به الملك؛ فعند ذلك تيقّنوا أنّ رياح بن الأشلّ ثأرهم، فما أدركوه منه ، فهو يوم منعج، و يوم الرّدهة. و مقتل شأس جرّ مقتل أبيه زهير، و مقتل زهير جرّ مقتل خالد بن جعفر، و مقتل خالد جرّ يوم رحرحان، و يوم جبلة. و قال الشّمّاخ: صبا صبوة من ذى بحار فجاوزت إلى آل ليلى بطن غول فمنعج 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1271) 
بالفتح، ثم السكون، و كسر العين، و الجيم. و روى بفتح العين: واد يأخذ بين حفر أبى موسى و النّباج، و يدفع فى بطن فلج، و به يوم للعرب . و قيل منعج من جانب الحمى، حمى ضريّة التى تلى مهبّ الشمال. و منعج لبنى أسد: واد كثير المياه. و ما بين منعج و الوحيد بلاد بنى عامر، لم يخالطها أحد أكثر من مسيرة شهر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1323) 