الكُنَى

جمع : الكُنْيَة
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای الكُنَى

الكُنى

جمع كُنْية من قولك كَنَيت عن الأمر و كَنَوْت عنه إذا ورَّيت عنه بغيره
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص481)
sourceLink

جمع كنيه است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1105)
sourceLink

و الْكُنْيَةُ و الْكِنْيَةُ أيضاً بالكسر: واحدة الْكُنَى . و اكْتَنَى فلان بكذا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2477)
sourceLink

و المراد بالكنية :التنبيه و التعظيم،و أصل الكنى للعرب لخفة أسمائهم و سهولة كلامهم...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5905)
sourceLink

كَنى عن الشيء كِناية و كَنَى ولده و كنَّاه بكُنية حسنة،و الكُنَى بالمُنى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص552)
sourceLink

قال الجوهري: و الكُنْيةُ و الكِنْية أَيضاً واحدة الكُنَى ، و اكْتَنَى فلان بكذا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص233)
sourceLink

جمع كُنْيَة من قولك كَنَيْت عن الأَمر و كنوكُنْوَة كنوكَنَوْت عنه إِذا ورَّيت عنه بغيره، أَراد مَثِّلوا لها أَمثالاً إِذا عبَّرْتموها...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص234)
sourceLink

كُنيَةٌ و كُنىً‌

معلوم
(
دستور اللغة
, ص662)
sourceLink

كُنَى الرُّؤْيا

هي الأمْثالُ التي يَضْربُها مَلِك الرُّؤْيا يُكْنَى بها عن أَعْيانِ الأُمورِ؛ نقلَهُ الجوْهرِي و الزَّمَخْشري. قالَ ابنُ الأثيرِ: كقوْلِهم في تعْبير النّخْل إنَّها رِجالٌ ذَوُو أَحْسابٍ مِن العَرَبِ‌، و في الجَوْزِ أنَّها رِجالٌ مِن العَجَم
(
تاج العروس
, ج20 , ص136)
sourceLink

كُنَى الرؤْيا

هي الأمثال التي يَضربها ملَك الرؤيا، يُكْنَى بها عن أَعْيان الأُمور
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص481)
sourceLink

هي الامثال التي يضربها مَلَك الرؤْيا يُكنَى بها عن اعيان الامور يقال «فلانٌ حَسَنُ العبارة لكُنَى الرؤْية».
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص598)
sourceLink

و كُنَى الرؤيا، هى الأمثال التى يضربها مَلَكُ الرؤيا، يُكْنَى بها عن أعيان الأمور.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2477)
sourceLink

هي الأَمثال التي يَضربها مَلك الرؤيا، يُكْنَى بها عن أَعْيان الأُمور.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص234)
sourceLink

شاهد معنایی الكُنَى

إِنَّ للرُّؤيا كُنًى و لها أَسماء فكَنُّوها بكُنَاها و اعتبروها بأَسمائها

الكُنَى : جمع كُنْيَة ، من قولك: كَنَيْتُ‌ عن الأمر و كنوتُ‌ عنه، إذا ورّيت عنه بغيره. أراد: مثّلوا لها مثالا إذا عبرتموها. و هى الّتى يضربها ملك الرّؤيا للرجل فى منامه؛ لأنه يَكْنِي بها عن أعيان الأمور، كقولهم فى تعبير النّخل: إنّها رجال ذوو أحساب من العرب، و فى الجوز: إنّها رجال من العجم، لأنّ‌ النخل أكثر ما يكون فى بلاد العرب، و الجوز أكثر ما يكون فى بلاد العجم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص207)
sourceLink

الكُنَى : جمع كُنْيَة من قولك كَنَيْت عن الأَمر و كُنْوَة كَنَوْت عنه إِذا ورَّيت عنه بغيره، أَراد مَثِّلوا لها أَمثالاً إِذا عبَّرْتموها، و هي التي يَضربها ملَك الرؤيا للرجل في منامه لأَنه يُكَنَّى بها عن أَعيان الأُمور، كقولهم في تعبير النخل: إِنها رجال ذوو أَحساب من العرب، و في الجَوْز: إِنها رجال من العجم، لأَن النخل أَكثر ما يكون في بلاد العرب، و الجوز أَكثر ما يكون في بلاد العجم، و قوله: فاعتبروها بأَسمائها. أَي اجعلوا أَسماء ما يُرى في المنام عبرة و قياساً، كأَن رأَى رجلاً يسمى سالماً فأَوَّله بالسلامة، و غانماً فأَوله بالغنيمة
(
لسان العرب
, ج15 , ص234)
sourceLink

الكُنَى در اصطلاح

الكُنى

لغة: (الكنى) جمع: كنية، و هو ما صدّر بأب أو أمّ‌، كأبي فلان، و أمّ فلان. و اصطلاحا: مجيء الرّاوي بكنيته في الإسناد كثير جدا، و لا يقال (كنية) إلاّ لما جاء من الأسماء مضافا إلى (أبو) أو (أمّ‌). و مجيئه في الأسانيد على صورتين: الأولى: بلفظ الكنية مجرّدا من قيد زائد، كقول المحدّث: (عن أبي الأحوص). و الثّانية: بلفظ الكنية مع قيد زائد في التّعريف، كقول المحدّث: (حدّثنا أبو كريب محمّد بن العلاء)، أو: (حدّثنا أبو بكر بن خلاّد)، أو: (حدّثنا أبو الطّاهر بن السّرح)، أو: (عن أبي إسحاق الهمدانيّ‌)، أو: (عن أبي حمزة القصّاب)، أو (حدّثنا أبو سعيد مولى بني هاشم). و الصّورة الثّانية أسهل في الوقوف عليها من الصّورة الأولى، لما في القيد من فائدة التّمييز، و من ذكر منها باسمه مع كنيته ك‍ (أبي كريب) فلا يشكل ذكر كنيته في شيء. فائدة: و اعلم أنّ الّذين يذكرون من الرّواة بالكنى على أقسام: 1 - من تكون كنيته اسمه. مثاله: (أبو بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام المخزوميّ‌) أحد فقهاء المدينة السبعة. (أبو حصين بن يحيى بن سليمان الرّازيّ‌) قال أبو حاتم الرّازيّ‌: قلت له: هل لك اسم‌؟ قال: لا، اسمي و كنيتي واحد، فقلت: فأنا قد سمّيتك عبد اللّه، فتبسّم. (الجرح و التعديل: ح/ 364/2). 2 - من اشتهر بكنيته، و لا يدرى إن كان له اسم غيرها أم لا. مثاله: (أبو بكر بن نافع مولى ابن عمر)، و (أبو بكر بن عيّاش). 3 - من اشتهر بكنيته، و اختلف في اسمه. مثاله: (أبو بكر بن عبد اللّه بن أبي مريم)، فقيل في اسمه: (بكير) و قيل غير ذلك. فهذا إذا بحثت عنه في «التاريخ الكبير» للبخاري وجدته في «الكنى»، بينما ذكره ابن أبي حاتم فيمن اسمه (بكير) من حرف الباء، و في «تهذيب الكمال» في (الكنى)، فتفطّن لمثل هذا فليس له قاعدة. أمّا كتب الكنى المستقلّة كالثّلاثة الّتي ذكرت.، فذكره فيها من شرطها. 4 - من اشتهر بكنية و له اسم معروف. مثاله: (أبو عاصم النّبيل) و (أبو العالية الرّياحيّ‌) و (أبو إدريس الخولانيّ‌). و هذا أكثر الأقسام ورودا في الأسانيد، و هو لا يذكر في فصل (الكنى) في كتابي البخاريّ و ابن أبي حاتم، إنّما من كان منهم من شرط «تهذيب الكمال» وجدته فيه، و من لم يكن من شرطه فربّما وجدته في كتب الكنى المستقلّة، و ربّما لم تجده؛ لأنّها لم تستوعب جميع ذلك. على أنّك إذا جئت إلى من يذكر بالكنى ممّن بعد مسلم و الدّولابيّ و من قرب من طبقتهما ممّن ألّف في ذلك، فإنّه يشقّ‌ الوقوف عليه، و بخاصّة من كان من هذا القسم منهم، و ابن عبد البرّ مع تأخّر زمانه إلاّ أنّه اقتصر على أصحاب الكنى قبل شيوع التّصانيف في الحديث، إلى نحو أواسط المئة الثّالثة. فالطّريق الأقرب لاكتشافهم بعلامة أخرى في الإسناد. 5 - من ذكر بكنية، و هو مشهور باسمه. مثاله: (أبو حفص عمر بن الخطّاب) و (أبو الحسن عليّ بن أبي طالب) و (أبو عبد اللّه مالك بن أنس) و (أبو بسطام شعبة بن الحجّاج). و هذا الصّنف ذكره على سبيل التّتمّة للأقسام، و إلاّ فإنّهم لا يذكرون في الأسانيد بكناهم دون أسمائهم. (انظر: «تحرير علوم الحديث» 77/1-80). أهمّ كتب الكنى المطبوعة: 1 - الأسامي و الكنى: للإمام أبي عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل (المتوفى سنة 241 ه‍) رواية ابنه صالح (المتوفى سنة 265 ه‍) عنه. 2 - الكنى: للإمام أبي عبد اللّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري (المتوفى سنة 256 ه‍) صاحب «الصحيح» و هو جزء من «التاريخ الكبير» له. 3 - الكنى و الأسماء: للإمام أبي الحسين، مسلم بن الحجّاج القشيري النّيسابوري (المتوفى سنة 261 ه‍) صاحب «الصحيح». 4 - الكنى و الأسماء: لأبي بشر، محمد بن أحمد بن حمّاد الدّولابي (المتوفى سنة 310 ه‍). 5 - من وافقت كنيته زوجه من الصحابة: لابن حيّويه، محمد بن عبد اللّه (المتوفى سنة 366 ه‍). 6 - من وافق اسمه اسم أبيه، من وافق اسمه كنية أبيه: لأبي الفتح، محمد بن الحسين الأزدي الموصلي (المتوفى سنة 367 ه‍). 7 - من يعترف بكنيته و لا يعلم اسمه و لا دليل على اسمه: لأبي الفتح الأزدي أيضا. 8 - الكنى لمن لا يعرف له اسم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: لأبي الفتح الأزدي أيضا. 9 - الكنى و الأسماء: لأبي أحمد الحاكم الكبير، محمد بن محمد بن أحمد الكرابيسي (المتوفى سنة 378 ه‍). 10 - فتح الباب في الكنى و الألقاب: لابن منده، أبي عبد اللّه، محمد بن إسحاق بن محمد الأصبهاني (المتوفى سنة 395 ه‍). 11 - الاستغنا في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى: لابن عبد البرّ، يوسف بن عبد اللّه بن عبد البرّ النّمري القرطبي (المتوفى سنة 463 ه‍). 12 - الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف و المختلف من الأسماء و الكنى و الألقاب: لابن ماكولا، علي بن هبة اللّه (المتوفى سنة 475 ه‍). أكمل به «المؤتلف تكملة المختلف» للخطيب البغدادي (المتوفى سنة 463 ه‍). 13 - المقتنى في سرد الكنى: للحافظ شمس الدّين أبي عبد اللّه، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (المتوفى سنة 748 ه‍). 14 - انتخاب كتاب من وافقت كنيته اسم أبيه ممّا لا يؤمن وقوع الخطأ فيه: للحافظ الخطيب البغدادي. انتخاب علاء الدين مغلطاي (المتوفى سنة 762 ه‍). 15 - رسالة في معرفة حملة الكنى و الأسماء و الألقاب: للحافظ عبد الرحمن بن أبي بكر السّيوطي (المتوفى سنة 911 ه‍). 16 - المنى في الكنى: للسّيوطي أيضا. 17 - المغني في ضبط أسماء الرجال و معرفة كنى الرّواة و ألقابهم و أنسابهم: للشيخ محمد طاهر بن علي الفتّني الهندي (المتوفى سنة 986 ه‍).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص581)
sourceLink

معرفه المفردات من الاسماء و الکنی و الالقاب

هو أن يكون لشخص من الصّحابة أو الرّواة عامة، أو أحد العلماء اسم أو كنية أو لقب لا يشاركه فيه غيره من الرّواة و العلماء. و هو أقسام: الأول: في الأسماء، فمن الصّحابة «أحمد» ابن عجيلان. الثاني: الكنى، مثاله: أبو العبيدين، و أبو العشراء. الثالث: الألقاب، مثاله: سفينة مولى النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم. انظر: «الألقاب» في حرف الألف.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص748)
sourceLink

الأسماء المفردة و الكنى و الألقاب

هي معرفة الاسم الذي لم يسمّ به غير راو واحد، أو الكنية، أو اللّقب الذي على تلك الصّفة. انظر: «الأسماء و الكنى و الألقاب».
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص106)
sourceLink

الأسماء و الكنى

لغة: (الأسماء): جمع «اسم» و (الكنى): جمع «كنية»، و هو ما صدّر بأب أو أمّ‌، كأبي فلان، و أمّ فلان. و اصطلاحا: المراد بهذا النّوع بيان أسماء ذوي الكنى، و كنى المعروفين بالأسماء. فائدته: تسهيل معرفة اسم الرّاوي المشهور بكنيته، ليكشف عن حاله. و الاحتراز عن ذكر الراوي مرّة باسمه و مرّة بكنيته، فيظنّها من لم يتنبّه لذلك رجلين، أو ربّما ذكرهما معا فيتوهّم رجلين سقط بينهما حرف «عن» أو غيره. و في ذلك أمثلة كثيرة. منها: ما روي عن موسى بن أبي عائشة، و عن عبد اللّه بن شدّاد، عن أبي الوليد، عن جابر - رضي اللّه عنه - مرفوعا: «من صلّى خلف الإمام، فإنّ قراءته له قراءة». و في سند هذا الحديث وهم؛ عبد اللّه بن شدّاد هو (أبو الوليد) نفسه. و عكس ذلك وقع للإمام النّسائي حيث قال: «عن أبي أسامة حمّاد بن السّائب». و الصواب: «عن أبي أسامة عن حمّاد». (انظر: «موضح الأوهام» 358/2).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص105)
sourceLink

لغة: (الأسماء): جمع «اسم» و (الكنى): جمع «كنية»، و هو ما صدّر بأب أو أمّ‌، كأبي فلان، و أمّ فلان. و اصطلاحا: المراد بهذا النّوع بيان أسماء ذوي الكنى، و كنى المعروفين بالأسماء. فائدته: تسهيل معرفة اسم الرّاوي المشهور بكنيته، ليكشف عن حاله. و الاحتراز عن ذكر الراوي مرّة باسمه و مرّة بكنيته، فيظنّها من لم يتنبّه لذلك رجلين، أو ربّما ذكرهما معا فيتوهّم رجلين سقط بينهما حرف «عن» أو غيره.و في ذلك أمثلة كثيرة.منها: ما روى عن موسى بن أبي عائشة، و عن عبد اللّه بن شدّاد، عن أبي الوليد، عن جابر-رضي اللّه عنه-مرفوعا: «من صلّى خلف الإمام، فإنّ قرأته له قراءة». و في سند هذا الحديث و هم؛ عبد اللّه بن شدّاد هو (أبو الوليد) نفسه. و عكس ذلك وقع للإمام النّسائي حيث قال: «عن أبي أسامة حمّاد بن السّائب». و الصواب: «عن أبي أسامة عن حمّاد».(انظر: «موضح الأوهام» 358/2).
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص244)
sourceLink

أنواع الكنى

1 - منها: من سمى بها، و لا اسم له غيرها. مثاله: «أبو بلال الأشعري» روى عن شريك القاضي الكوفي. و «أبو حصين بن يحيى بن سليمان الرازي»، قال: اسمي و كنيتي واحد، روى عنه أبو حاتم الرازي. 2 - و منها: من عرف بكنيته، و لم يعرف أله اسم أم لا؟. مثاله: «أبو أناس - بالنون - بن زنيم الليثي، الدّيلي» من رهط أبي الأسود الدّيلي، و يقال فيه: الدؤلي و كان من الصحابة . و «أبو مويهبة و يقال: موهبة، أو موهوبة»، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، شهد غزوة المريسيع . و «أبو شيبة الخدري الصحابي الأنصاري» الذي مات في حصار القسطنطينية، و دفن بها لا يعرف له اسم . و «أبو الأبيض العنسي» الراوي عن أنس من رجال التقريب و هو ثقة. 3 - و منها: من عرف بكنيته و اختلف في اسمه. مثاله: «أبو هريرة» الصحابي الجليل، و اختلف في اسمه على ثلاثين وجها، و أصحها عبد الرحمن بن صخر. و «أبو بصرة الغفاري»، اختلف في اسمه فقيل: حميل - بوزن حميد، و قيل: جميل - بفتح الجيم. و «أبو جحيفة» الصحابي، اختلف في اسمه فقيل: «وهب»، و قيل: «وهب الخير»، و قيل: «وهب اللّه». و «أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، قيل اسمه: «عامر»، و قيل: «الحارث». 4 - و منها: من اختلف في كنيته. مثاله: «عثمان بن عفان» كنيته: أبو عمرو، و قيل: أبو عبد اللّه، و قيل: أبو ليلى. و «أسامة بن زيد»، قيل كنيته: أبو محمد، و قيل: أبو عبد اللّه، و قيل: أبو خارجة. 5 - و منها: من له كنيتان أو أكثر. مثاله: «ابن جريج»، يكنى أبا الوليد، و أبا خالد. و «عبد اللّه بن عمر بن حفص العمري»، يكنى أبا القاسم، و أبا عبد الرحمن. 6 - و منها: من اختلف في اسمه و كنيته معا و هو قليل. مثاله: «سفينة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم» قيل اسمه: عمير، و قيل: صالح، و قيل: مهران، يكنى أبا عبد الرحمن، و قيل: أبا البختري. 7 - و منها: من اشتهر بكنيته مع العلم باسمه. مثاله: «أبو إدريس الخولاني» اسمه: عائذ اللّه بن عبد اللّه. و «أبو إسحاق السبيعي» اسمه: عمرو بن عبد اللّه. و «أبو الأشعث الصنعاني» و اسمه: شراحيل بن ادة. و «أبو الضحى» اسمه: مسلم بن صبيح. 8 - و منها: من لقب بالكنية مع أن له كنية أخرى. مثاله: «علي بن أبي طالب»، يلقب بأبي تراب، و كنيته: أبو الحسن. و «عبد اللّه بن ذكوان»، يلقب بأبي الزناد، و كنيته: أبو عبد الرحمن. و «محمد بن عبد الرحمن» يلقب بأبي الرجال، لأنه كان له عشرة أولاد كلهم رجال، و كنيته أبو عبد الرحمن. و «عمر بن إبراهيم» يلقب بأبي الآذان لكبر أذنيه، و كنيته أبو بكر. 9 - و منها: من لم يختلف في اسمه و كنيته، و اشتهر بهما. مثاله: «أصحاب المذاهب الثلاثة» مالك و الشافعي و أحمد. كلهم يكنون بأبي عبد اللّه، و أبو حنيفة اسمه: النعمان بن ثابت. و من أشهر المصنفات في الأسماء و الكنى: قال ابن الصلاح: «كتب الأسماء و الكنى كثيرة: منها: كتاب علي بن المديني، و كتاب مسلم، و كتاب النسائي، و كتاب الحاكم الكبير أبي أحمد الحافظ، و لابن عبد البر في أنواع منه كتب لطيفة رائعة». ثم قال: «و هذا فن مطلوب، لم يزل أهل العلم بالحديث يعنون به، و يتحفظونه، و يتطارحونه فيما بينهم، و ينتقصون من جهله» انتهى. قلت: و الكتب التي ذكرها ابن الصلاح أكثرها مطبوع و متداول خلا كتاب ابن المديني، و من الكتب في الكنى: كتاب الدولابي أبي بشر (ت 310 ه‍)، و كتاب ابن أبي الجارود، و كتاب أبي بكر بن أبي شيبة، و كتاب ابن أبي حاتم، و كتاب ابن مخلد، و كتاب ابن إسحاق الصريفيني و غيرهم ذكرهم البلقيني . و كتاب أبي أحمد الحاكم قام بتحقيقه زميلنا الدكتور يوسف بن محمد الدخيل فأصدر منه أربعة أجزاء أجاد فيه و أفاد فجزاه اللّه خيرا. و نحن في انتظار الأجزاء الباقية. ***
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص323)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.