معنای طُوَيْس

طُوَيْسٌ

اسم رجل ضُرِب به المثل في الشؤم
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص109)
sourceLink

يكنَى بأبي عبد النعيم: اوَّل من غنَّى في الاسلام يُضرَب بهِ‌ المثل في الشؤم يقال «اشاَم من طُوَيْس».
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص402)
sourceLink

اسم رجل ضُرِب به المثل في الشؤم، قال: و أُراه تصغير طاؤوس مُرَخَّماً
(
لسان العرب
, ج6 , ص127)
sourceLink

اسمٌ يُضْربُ به المَثَلُ فى الشُّؤم،و أُراه تَصْغِير طاءُوس مُرخمًا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص597)
sourceLink

- و الطاوُوسُ : طائرٌ م، تَصغيرُهُ : طُوَيْسٌ بعدَ حَذْفِ الزِّياداتِ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص357)
sourceLink

كزُبَيْرٍ: مُخَنَّثٌ‌ كان يُسَمَّى طاوُوساً فلمّا تَخَنَّثَ تَسَمَّى بِطُوَيْسٍ و يُكَنَّى بأَبِي عَبْدِ النَّعِيمِ‌ و في الصّحاحِ‌: تَسَمَّى بعَبْدِ النعِيم و قالَ في نَفْسِه: إِنَّنِي عَبْدُ النَّعِيمِ‌ أَنا طَاوُوسُ‌ الجَحِيمِ‌ و أَنا أَشْأَمُ مَنْ يَمْ‍ شِي على ظَهْرِ الحَطِيمِ‌ و هو أَوَّلُ من غَنَّى في الإِسْلامِ‌ بالمَدِينَةِ‌ و نَقَر بالدُّفِّ‌ المُرَبَّعِ‌ و كانَ أَخَذَه من سَبْيِ فارِسَ‌ و كان خَلِيعاً يُضْحِكُ‌ الثَّكْلَى الحَزْنَى و يُضْرَب به المَثَلُ في الشُّؤْمِ‌ و يُقَال: أَشْأَمُ مِنْ طُوَيْسٍ‌ قال ابنُ سِيدَه: و أُرَاه تَصْغِيرَ طاوُوس مُرَخَّماً. و كَانَ يَقُول: يا أَهْلَ المَدِينَةِ تَوَقَّعُوا خُرُوجَ الدَّجّالِ‌ ما دُمْتُ بَيْنَ ظهْرَانِيْكُمْ‌ فإِذا مُتُّ فقد أَمِنْتُم فتَدَبَّرُوا ما أَقُولُ‌، إِن أُمِّي كانَتْ تَمْشِي بالنَّمائِمِ بينَ نِسَاءِ الأَنْصَارِ ثمّ‌ وَلَدَتْنِي في اللَّيْلَةِ التي ماتَ فِيهَا رَسُولُ اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم، و فَطَمَتْنِي يومَ ماتَ أَبو بَكْرٍ، رضِيَ اللّٰه تَعَالى عنه، فكان عُمْرُه إِذا ذَاك سَنَتَيْنِ و أَرْبَعَةَ أَشهر، و بَلَغْتُ الحُلُمَ يومَ مَات ، رضي اللّٰه تعالى عنه، فكان عُمْرُه إِذْ ذاك ثلاثَ عَشْرَةَ سنةً كَوَامِلَ‌، و تَزوَّجتُ يومَ قُتِلَ عُثْمَانُ‌ ، رضي اللّٰه عنه، و وُلِد لي يومَ قُتِلَ‌ علِيٌّ‌ ، رضِيَ اللّٰه عنه، فكانَ عُمْره إِذ ذاك أَرْبَعِينَ سنةً‌، فمَنْ‌ مِثْلِي في الشُّؤْمِ؟!: اللّهُمَّ أَعِذْنا من بَلائِكَ‌. و حَدِيثُه هٰذا كما أَوْرَدَه المُصَنِّف مُسْتَوْفًى في مَجْمَعِ الأَمْثَالِ للمَيْدَانِيّ‌، و المُسْتَقْصَى للزَّمَخْشَرِيّ‌، و شَرْحِ المَقَامَاتِ للشِّرِيشِيّ‌
(
تاج العروس
, ج8 , ص346)
sourceLink

أَشأَم من طُوَيْسٍ‌

قولهم: أَشأَم من طُوَيْسٍ‌ ; هو مخنث كان بالمدينة و قال: يا أَهل المدينة تَوَقَّعُوا خروجَ الدجال ما دُمْتُ بين ظَهْرانَيْكُمْ فإِذا مُتُّ فقد أَمنتم لأَني ولدت في الليلة التي تُوُفِّيَ فيها رسولُ اللَّه، صلى اللَّه عليه و سلم، و فُطِمْتُ في اليوم الذي توفي فيه أَبو بكر، رضي اللَّه عنه، و بلغت الحُلُمَ في اليوم الذي قتل فيه عمر، رضي اللَّه عنه، و تزوّجت في اليوم الذي قتل فيه عثمان، رضي اللَّه عنه، و ولد لي في اليوم الذي قتل فيه عليّ‌، رضي اللَّه عنه، و كان اسمه طاؤُوساً ، فلما تخنث جعله طُوَيْساً و تَسَمَّى بعبد النَّعِيم; و قال في نفسه: إِنني عبد النعيم، أَنا طاؤُوس الجحيم، و أَنا أَشأَم من يمشي على ظهر الحَطيم.
(
لسان العرب
, ج6 , ص127)
sourceLink

ضرب المثل طُوَيْس

أَشأَم من طُوَيْسٍ‌

طُوَيْسٌ‌، اسم رجل ضُرِب به المثل في الشؤم، قال: و أُراه تصغير طاؤوس مُرَخَّماً. و هو مخنث كان بالمدينة.
(
لسان العرب
, ج6 , ص127)
sourceLink

يُضْرَب به المَثَلُ في الشُّؤْمِ‌، و يُقَال: أَشْأَمُ مِنْ طُوَيْسٍ‌ ، قال ابنُ سِيدَه: و أُرَاه تَصْغِيرَ طاوُوس مُرَخَّماً
(
تاج العروس
, ج8 , ص346)
sourceLink

أَخْنَثُ مِنْ طُويس

و يُقال أيضاً:"أشأمُ مِن طويس".و هو أوَّل من تغنى بالمدينة المنورة في الإسلام،و كان أخذ الغناء عن سَبي فارس،و ذلك أن عمر رضي اللّٰه عنه كان صيَّر لهم في كُلِّ شهر يومين يستريحون فيهما من المهن،و كان طويس هذا يغشاهم،حتى فَهِمَ طرائقهم،و كان معروفاً خليعاً يضحك كل ثكلى،و كان يقول:يا أهل المدينة،ما دمت بين أظهركم فتوقَّعوا خروج الدجال و الدابة، فإنَّ‌[أمي] كانت تمشي بين نساء الأنصار بالنمائم،ثمَّ ولدتني في الليلة التى مات فيها رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و سلم،و فطمتني في اليوم الذي مات فيه أبو بكر رضي اللّٰه عنه،و بلغت الحلم في اليوم الذي قُتِل فيه عمر رضي اللّٰه عنه،و تزوّجت في اليوم الذي قُتل فيه عثمان رضي اللّٰه عنه،وَ وُلِدَ لي في اليوم الذي قُتِلَ فيه علي رضي اللّٰه عنه،فَمَنْ مثلي‌؟ و هو مِمَّن خُصِيَ بالمدينةِ من المخنثين،و هم:دلال،و نسيم السحر،و نومة الضحى،و برد الفؤاد،و ظلِّ الشجر.و كان السبب في خصائهم أَنَّهم كثروا بالمدينة المنورة،فأفسدوا النساء على الرجال،و زعموا أن سليمان بن عبد الملك كان مفرط الغيرة،و أن جارية له حضرته ليلة قمراء و عليها حلي و معصفر،فسمع في الليل سميراً الإبليَّ يغنِّي بهذه الأبيات: و غادةٍ سَمِعَتْ صَوْتي فأَرَّقَها مِن آخر الليل لمَّا مَلَّها السَّهَرُ تُدني على فخذها من ذي معصفرة و الحلي دانٍ على لبَّاتِها خَضِيرُ لم يحجب الصَّوْتَ أحْراسٌ و لا غَلَقٌ‌ فَدَمْعُها بأعالي النحر ينحدر في ليلة البدر لا يدري معايُنها و وجهها عندَهُ أبهى أمِ القمرُ لو خُلِّيَتْ لَمشَت نحوي على قدمٍ‌ يكادُ مِن رقَةٍ للمشي ينفطرُ فاستوعب سليمان السشعر،و ظنَّ أنَّهُ في جاريته،فبعث إلى سمير فأحضره، و دعا بحجّام ليخصيه،فدخل عليه عمر بن عبد العزيز رحمهما اللّٰه تعالى، و كلَّمه في أمره،فقال له:اسكت،إن الفرس يصهل فَتَسْتَوْدِقُ له الحِجْرُ و إن الفحل يخطر فتضبع له الناقة،و إنَّ التيسَ ينبُّ فتستحرم له العنز،و إن الرجل يغني فتشبق له المرأة،ثم خصاه،و دعا بكاتبه فأمره أن يكتب إلى عامله ابن حزم"أَنِ احْصِ لي مخنّثي المدينة"فتشظى قلم الكاتب،فوقعت نقطة على ذروة الحاء فصيَّرتها خاءً‌،فلمَّا ورد الكتاب المدينة ناوله ابن حزم كاتبه،فقرأ عليهم:اخِصِ المخنثين.فقال له الأمير:لعلّه احْصِ بالحاء. فقال الكاتب:إن على الحاء نقطةً مثل سهيل.فتقدَّم الأمير في إحضارهم ثمَّ‌ خصاهم. و بلغ مِنْ تخنّث دلال أنَّه كان يرمي الجمار في الحج بِسُكَّر سليماني من عقد مبخر بالعود و المطري،فقيل له في ذلك فقال:لأبي مُرَّة عندي يد فأنا أكافيه عليها،حيث حبَّبَ إليَّ الأبنة .
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص206)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.