النُّوَاسِيُّ ضرب من العِنَب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص657) 
عنب ابيض مدوَّر الحبّ مُتشلشلِ العناقيد طويلها مضطربها جيّد الزبيب يكون بارض السراة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص513) 
عِنَب أَبيض مستدير الحبِّ. كثير الماءِ جيِّد الزَّبيب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص962) 
ضرب من العِنَب أَبيض مدوّر الحب مُتَشَلْشِلُ العناقيد طويلها مضطربها، قال: و لا أَدري إِلى أَي شيء نسب إِلا أَن يكون مما نسب إِلى نفسه كدَوَّارِ و دَوَّاريٍّ، و إِن لم يسمع النُّواس هاهنا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص245) 
بالضّمِّ: عِنَبٌ أَبْيَضُ عَظيمُ العَنَاقيد مُدَحْرَجُ الحَبِّ كثيرُ الماءِ حُلْوٌ جَيِّدُ الزَّبِيبِ يَنْبُتُ بالسَّرَاةِ ، و قد يَنْبُت بغيرِهَا. قالَه أَبو حَنِيفَة رحمه اللّٰه، و قَالَ الأَزْهَرِيُّ: و لا أَدْرِي إِلَى أَيَّ شَيءٍ نُسِبَ، إِلاَّ أَنْ يكونَ من النَّسَبِ إِلى نَفْسِه، كدَوَّارٍ و دَوَّارِيّ، و إِن لم يُسْمَع النُّوَاسُ هنا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص26) 
النُّواسيّ و النَّواسيّ :هو الشاميّ و هو كأنه أذناب الثعالب،و هو عنب أبيض كثير العناقيد مدحرج الحب كثير الماء حلو،و يزبَّب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1130) 
ضَرْبٌ من العِنَبِ أَبْيَض،مُدَوَّر الحَبّ ،مُتَشَلْشِلُ العَنَاقِيد،طويلُها مُضْطَرِبُها،و لا أدْرِى إلى أى شىء نُسِب... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص616) 
عِنَبٌ أبيضُ ، جَيِّدُ الزَّبيبِ ، بالسَّراةِ . و ككَتَّانٍ : المُضْطَرِبُ المُسْتَرْخِي، و ابنُ سَمْعَانَ الصحابيُّ ، و الناسُ يكونُ من الإِنْسِ و من الجِنِّ ، جَمْعُ إنْسٍ ، أصلُهُ أُناسٌ ، جمْعٌ عَزيزٌ... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص398) 
نُواسيّ عِنَب أَبْيض مُستَدير الحَبّ كثير الماء جَيّد الزَّبيب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1464) 