العَفْص

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای العَفْص

العَفْصَة

واحد(العَفْص)است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص616)
sourceLink

عَفْصٌ‌

حمل شجرة تحمل سنة عَفْصا و سنة بلوطا
(
العین
, ص307)
sourceLink

مازو كه از نوعى درخت بلوط بدست آيد ¦¦
گياهى است كه در لبنان و سوريه و كشورهاى همجوار آنها بسيار است و گونه‌اى از درخت بلوط است و از آن جوهر و رنگ بدست آيد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص616)
sourceLink

الذي يتخذ منه الحبر، مولّد عند الجوهري . و قيل هو عربي، قال ابن تيمية: «و ليس ببعيد إذا أصل معناه القض، و منه طعام عفص و فيه عفوصة و عفاص القارورة ما يشد به فمها و هو موافق لهذا بمعناه و أصوله».
(
شفاء الغليل
, ص212)
sourceLink

نُتُوء يحصل على شجرة البلُّوط أَو على نباتات اخرى بتأثير حشرات تسبَّب نموّه و تهيّىء فيه بيضها.و من نتوء شجرة البلّوط يُتَّخذ الحِبر و الصباغ ¦¦
شجر كثير الانتشار في لبنان و سوريا و المناطق المجاورة.و هو نوع من شجر البلُّوط
(
المنجد فی اللغة
, ص515)
sourceLink

حَمْلُ‌ شَجَرَةٍ‌ من البَلُّوط‍‌
(
المحیط في اللغة
, ص340)
sourceLink

معروف يقع على الشجر و على الثمر ¦¦
الذي يُتَّخذُ منه الحِبْرُ ¦¦
حمل شجرة البَلُّوط
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص196)
sourceLink

شجر بَلُّوط‍‌ (آراميّة) ¦¦
دِبْغ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص995)
sourceLink

حمل شجرة البلّوط واحدتهُ (عَفْصَة) ¦¦
شجرة البلّوط و هو دواءٌ قابض مجفّف و ربما اتخذوا منهُ الحبر و صبغوا بهِ و هو مولَّد و ليس من كلام اهل البادية.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص589)
sourceLink

الذي يُدْبَغُ بهِ معروفٌ، ¦¦
لَيُّ اليَدِ،عَفَصْتُ يَدَهُ:لَوَيْتُها، ¦¦
القَلْعُ،عَفَصْتُ الشّيءَ عَفْصاً:قَلَعْتُهُ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص190)
sourceLink

حمل شجر البلوط، تحمل سنةً بلُّوطاً و سنةً عفصاً؛ يُتخذ منه الحبر؛ يُقال: «طعام عَفِص» أي بشع فيه عُفوصة و مرارة و تقبُّض يعسر ابتلاعه؛ ليس من نبات أرض العرب. من السريانية: >>OSFA<< .
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص343)
sourceLink

شجَرَةُ‌ البَلُّوط‍‌. ¦¦
ثمرُها؛ و هو دواءٌ قابِضٌ‌ مجفِّفٌ‌، و ربَّما اتَّخَذُوا منْهُ‌ حِبْرًا أَو صِبْغاً.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص611)
sourceLink

مازو
(
دستور اللغة
, ص531)
sourceLink

بسكون فاء مازو
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص944)
sourceLink

مازو.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص446)
sourceLink

معروف يقع على الشجر و على الثمر
(
لسان العرب
, ج7 , ص54)
sourceLink

الذي يُتَّخذُ منه الحِبْرُ، مولَّد و ليس من كلام أَهل ال ¦¦
قال ابن بري: العَفْصُ‌ ليس من نبات أَرض العرب، و منه اشتق طعام عَفِصٌ‌ ¦¦
حمل شجرة البَلُّوط تَحْمِل سنَةً بَلُّوطاً و سنة عَفْصاً
(
لسان العرب
, ج7 , ص55)
sourceLink

م ، يَقَعُ على الشَّجَر و على الثَّمَرِ، و هو الَّذِي يُتَّخَذُ منه الحِبْرُ، مُوَلَّد ، و ليس من كَلامِ أَهْلِ البادِيَة. و قال ابنُ بَرِّيّ‌: و ليس من نَبَاتِ أَرْضِ العَرَب أَوْ كلامٌ‌ عَرَبِيٌّ‌ ، قاله أَبو حَنِيفَة. قال: و قد اشْتُقَّ منه لكلّ طَعْم فيه قَبْضٌ و مَرَارَةٌ أَنْ يُقَالَ‌: فيه عُفُوصَةٌ‌ ، و هو عَفِصٌ‌ ¦¦
شَجَرَةٌ من البَلُّوطِ، تَحْمِلُ سَنَةً بَلُّوطاً و سَنَةً عَفْصاً ، و هٰذا قَولُ اللَّيْثِ‌. و في اللِّسَان: حَمْلُ‌ شَجَرَةِ البَلُّوطِ. و قال الأَطِبَّاءُ‌: هو دَوَاءٌ قابِضٌ مُجَفِّف، يَرُدُ المَوَادَّ المُنْصَبَّة، و يَشُدُّ الأَعْضَاءَ الرِّخْوَةَ الضَّعِيفَةَ‌ ، خاصَّةً الأَسْنَان، و إِذا نُقِعَ في الخَلِّ سَوَّدَ الشَّعرَ ، عن تَجْرِيَةٍ ¦¦
قال اللَّيْثُ‌: العَفْصُ‌ : القَلْع: يُقَالُ‌: عَفَصَهُ‌ يَعْفِصُه ، إِذا قَلَعَهُ‌ ، و قِيلَ لأَعْرَابِيٍّ‌: أَ تُحْسِنُ أَكْلَ الرَّأْسِ؟ قَال: نَعَمْ‌، أَعْفِصُ‌ أُذُنَيْهِ‌، و أُعَلْهِصُ عَيْنَيْهِ‌، و أَسْحَى شِدْقَيْهِ‌، و أُخْرِجُ‌ لِسَانَه، و أَتْرُكُ سائِرَه لمَنْ يَشْتَهِيه
(
تاج العروس
, ج9 , ص307)
sourceLink

مَعْرُوفٌ و يُدْبَغُ بِه وَ لَيْسَ مِنْ كَلاَمِ‌ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَالَهُ ابْنُ فَارِسٍ و الْجَوْهَرِىُّ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص418)
sourceLink

قال الليث: العَفْص :حَمْل شجرة البَلُّوط، يحمل سَنَة بَلُّوطاً و سنة عَفْصاً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص27)
sourceLink

العَصْر و الهَصْر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص28)
sourceLink

ثمر معروف يُدبغ به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص885)
sourceLink

عفص العَفْصُ : حمل شجر معروف. و هو بارد في الدرجة الثانية يابس في الثالثة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...و إذا سُحِق العَفْص غير المتقوب مع صمغ البُطْم و طلي به الشفتان أذهب شقاقهما و إذا طبخ و ضُمِّد به أو جُلِس فيه أذهب أورام المقعدة و خفف رطوبات الأرحام...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4621)
sourceLink

معرُوفٌ . يقع على الشجر،و على الثمر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص448)
sourceLink

و أعْفَصَ الحِبْرَ:جعل فيه العَفْص .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص449)
sourceLink

ثَمر مُدَوَّر معروف. و هو حَمْل نوع من شجر البلّوط. بارد فى أوّل الثّانية يابس فى آخرها...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص55)
sourceLink

عفص - العَفْصُ : م، مُوَلَّدٌ، أو عَرَبِيٌّ ، أو شجرةٌ من البَلُّوطِ تَحْمِلُ سَنَةً بَلُّوطاً
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص472)
sourceLink

شاهد معنایی العَفْص

اصرفها في كذا،يعني في العفص؛فإنّه متاع يابس

العفص:شجرة من البلّوط،تحمل سنة بلّوطا و تحمل سنة عفصا؛و هو دواء قابض(القاموس المحيط).هو الذي يقال له بالفارسيّة: مازو(المجلسي)و مقرة؛أي مرّة،مقر الشيء- بالكسر-:أي صار مرّا.
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص545)
sourceLink

لهي في عيني أوهى و أهون من عفصة مقرة

و العفص: شجرة من البلّوط تحمل سنة بلّوطا و تحمل سنة عفصا؛ و هو دواء قابض مجفّف يردّ الموادّ المنصبّة و يشدّ الأعضاء الرّخوة الضعيفة،و إذا نقع في الخلّ سوّد الشّعر (القاموس المحيط).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص747)
sourceLink

العَفْص در اصطلاح

عَفْصٌ‌

ثمر، قيل:معروف كالبندقية يدبغ به و يتخذ منه الحبر.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص378)
sourceLink

بالفتح ثمر مدور معروف مولد او عربى و هو حمل نوع من شجر البلوط بارد فى اول الثانية يابس فى آخرها قابض مجفف يرد المواد المنصبة و يقاوم العلل الحادثة عنها و يشد الاعضاء الرخوة الضعيفة و اذا سحق فان اكل بصفرة البيض النيمرشت نفع من قروح الامعا و من الاسهال المزمن و ان نفخ فى الانف قطع الرعاف و ان ذر على اللحم الزايد اضمره بتجفيفه و ان سحق بالخل اذهب القوبا طلاء و سود الشعر و بالتحريك الالتواء فى الانف و العفوصة بالضم المرارة و القبضة.
(
قاموس الأطباء
, ص236)
sourceLink

ديسقوريدوس في 1: منه ما يؤخذ من شجره و هو غض صغير مضرس ملزز ليس بمثقب و يسمى أيفاقليس لأنه غض، و منه ما هو أملس خفيف مثقب و ينبغي أن يختار أيفاقليس لأنه أقوى من الصنف الآخر. جالينوس في 7: أما الأخضر من العفص و هو حصرمه فهو دواء يقبض جدّا و الأكثر فيه الجوهر الأرضي البارد، و لذلك صار مجففا و يرد المواد المنصبة و يجمع و يشد الأعضاء الرخوة الضعيفة و يقاوم جميع العلل الحادثة عن تحلب المواد، و يمنع تحلبها و ليوضع من اليبس في الدرجة الثالثة، و من التبريد في الثانية، و أما العفص الآخر الذي كأنه أحمر رخو كبار فهو أيضا يجفف إلا أنه أقل تجفيفا من ذلك بحسب نقصانه عنه في قوة القبض و متى طبخ العفص وحده و سحق و وضع كالضماد كان دواء نافعا قويّ المنفعة لجميع الأورام الحادثة في الدبر و لخروج المقعدة، و ينبغي لنا نحن إذا احتجنا إلى القبض اليسير أن نطبخ العفص بالماء، و متى أردنا التقبيض الشديد فينبغي أن نطبخه بالشراب، و إذا كانت أيضا الحاجة إلى التقبيض أشد فليطبخ بشراب فيه عفوصة، و هذان النوعان كلاهما من العفص إذا أحرقا فقوّتهما تقطع الدم و الأمر في العقص المحرق معلوم أنه يكتسب من الحرق حرارة و حدة و يصير ألطف و أشد تجفيفا من العفص الغير المحرق، و ينبغي لك متى أردت أن تجعله يقطع الدم أن تشويه على الفحم ثم تطفئه بشراب. ديسقوريدوس: و كلاهما يقبضان قبضا شديدا، و إذا سحقا أضمرا اللحم الزائد و منعا الرطوبات من أن تسيل إلى اللثة و اللهاة و نفعا من القلاع و ما داخل العفص إذا وضع على المواضع المأكولة من الأسنان سكن وجعها، و إذا أحرق على جمر و أطفئ بشراب أو بخل و ملح قطع الدم، و قد يصلح طبيخ العفص ليجلس فيه لخروج الرحم و سيلان الرطوبات السائلة منها سيلانا مزمنا، و إذا أنقع في خل أو في ماء سوّد الشعر، و إذا سحق و ذر على ماء أو شراب وافق الذين بهم قرحة الأمعاء و إسهال مزمن و يوافقهم أيضا إذا خلط بالطعام الملائم لهم، و إذا تقدم في سلقه بالماء الذي يطبخ فيه طعامهم، و بالجملة ينبغي أن يستعمل العفص حيث يحتاج إلى القبض و الإمساك و التجفيف. ابن سينا: إذا طلي به مسحوقا بالخل على القوابي ذهب بها. التجربتين: يجب أن يشرب لإمساك السيلانات بفصوص البيض النيمرشت أو بالصمغ العربي محلولا في الماء لإضراره بالحلق، و إذا طبخ بالماء نفع ذلك الماء من نتوء الصبيان إذا كمد به مرارا، و إذا طبخ بالخل و طلي به الحمرة نفع منها في ابتدائها و منع النملة أن تسعى إذا طليت به أيضا. إسحاق بن عمران: و إذا وضع مسحوقا ناعما و نفخ في الأنف قطع الرعاف، و إذا سحق بخل ثقيف و طلي منه على السلاق الذي يكون في الفم أزاله.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج3 , ص173)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.