bookmark

الجَلْس در اصطلاح

جَلْسٌ‌

كل مرتفع من الأرض، و يطلق على أرض نجد، و منه الحديث: «أنه أعطاهم معادن القبليّة غوريّها و جلسيّها». [النهاية 287/1] و الجلس: الغلظ من الأرض من ذلك قولهم: «ناقة جلسة»: أى شديدة. «معجم المقاييس (جلس) ص 222، و نيل الأوطار 118/4، 310/5، و التعريفات ص 68».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص536)
sourceLink

اعلام

جَلْسٌ‌

بالفتح، و هو الغليظ‍‌ من الأرض؛ و منه جمل جلس و ناقة جلس أي وثيق جسيم. و الجلس: علم لكل ما ارتفع من الغور في بلاد نجد، قال ابن السكيت: جلس القوم إذا أتوا نجدا، و هو الجلس؛ و أنشد: شمال من غار به مفرعا، و عن يمين الجالس المنجد و قال الهذلي: إذا ما جلسنا لا تكاد تزورنا سليم، لدى أبياتنا، و هوازن أي إذا أتينا نجدا؛ و ورد الفرزدق المدينة مادحا لمروان بن الحكم فأنكر مروان منه شيئا فأمره بالخروج من المدينة عنفا بعد أن كتب له إلى بعض العمال بمال، فقال الفرزدق: يا مرو إن مطيّتي محبوسة، ترجو الحباء، و ربها لم ييأس فالتقاه رجل فأنشده هذه الأبيات: قل للفرزدق و السفاهة كاسمها: إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس و أتيتني بصحيفة مختومة، أخشى عليك بها حباء النّقرس الق الصحيفة، يا فرزدق! لا تكن نكداء مثل صحيفة المتلمّس قال الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا خالد بن النضر القرشي قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا كثير بن عبد الرحمن بن جعفر عن عبد اللّه ابن كثير بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جدّه بلال بن الحارث المزني قال: خرجنا مع رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، في بعض أسفاره فخرج لحاجته، و كان إذا خرج لحاجته يبعد، فأتيته بإداوة من ماء فانطلق، فسمعت عنده خصومة رجال و لغطا لم أسمع مثله فقال: بلال‌؟ فقلت: بلال! فقال: أ معك ماء؟ قلت: نعم، قال: أصبت؛ فأخذه مني و توضأ، قلت: يا رسول اللّه سمعت عندك خصومة رجال و لغطا لم أسمع أحدا من ألسنتهم، قال: اختصم عندي الجن المسلمون و الجن المشركون و سألوني أن أسكنهم فأسكنت المشركين الغور و أسكنت المسلمين الجلس؛ قال عبد اللّه بن كثير: قلت لكثير ما الجلس و ما الغور؟ قال: الجلس القرى ما بين الجبال و البحر، قال كثير: ما رأينا أحدا أصيب بالجلس إلا سلم و لا أصيب أحد بالغور إلا و لم يكد يسلم؛ و قال إبراهيم بن هرمة: قفا فهريقا الدمع بالمنزل الدّرس، و لا تستملا أن يطول به حبسي و لو أطمعتنا الدار، أو ساعفت بها، نصصنا ذوات النّصّ‌ و العنق الملس و حثّت إليها كلّ‌ وجناء حرّة من العيس، ينبي رحلها موضع الحلس ليعلم أن البعد لم ينس ذكرها، و قد يذهل النّأي الطويل، و قد ينسي فإن سكنت بالغور حنّ‌ صبابة إلى الغور، أو بالجلس حنّ‌ إلى الجلس تبدّت، فقلت: الشمس عند طلوعها، بلون غنيّ‌ الجلد عن أثر الورس فلما ارتجعت الرّوح قلت لصاحبي على مرية: ما ههنا مطلع الشمس و تقول: رأيت جلسا أي رجلا طويلا راكبا جلسا أي بعيرا عاليا قد علا جلسا: اسم جبل؛ يأكل جلسا أي عسلا، و يشرب جلسا أي خمرا، يؤمّ‌ جلسا أي نجدا؛ و أنشد ابن الأعرابي: و كنت امرأ بالغور مني زمانة، و بالجلس أخرى ما تعيد و لا تبدي فطورا أكرّ الطرف نحو تهامة، و طورا أكرّ الطرف شوقا إلى نجد و أبكي على هند إذا ما تباعدت، و أبكي إلى دعد إذا فارقت هند أقول إلى بمعنى مع كأنه قال: أبكيهما معا.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص152)
sourceLink

بفتح الجيم و سكون اللام: و هو الغليظ من الأرض، و منه جمل جلس و ناقة جلس، أي: وثيق جسيم. و الجلس: علم لكل ما ارتفع من الغور في بلاد نجد.. جاء ذكر «الجلس» في حديث رواه الطبراني في معجمه الكبير عن بلال بن الحارث المزني، و جاء فيه: «فأسكنت المشركين الغور، و أسكنت المسلمين الجلس...» و اللّه أعلم.
(
المعالم الأثيرة
, ص90)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.