الرَّسخ إنّ النّفس لا يتناسخ من بدن إلى بدن آخر في الدّنيا، سواء كان إنسانيّا و هو المسمّى بالنّسخ، أو حيوانيّا و هو المسخ، أو نباتيّا و هو الفسخ أو جماديّا و هو الرّسخ. (المظاهر الإلهيّة/ 58) ← التّناسخ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص143) 
إنّ النّفس لا يتناسخ من بدن إلى بدن آخر في الدّنيا؛ سواء كان انسانيّا و هو المسمّى بالنّسخ، أو حيوانيّا و هو المسخ، أو نباتيّا و هو الفسخ، أو جماديّا و هو الرّسخ. المظاهر الإلهيّة/ 58. - التّناسخ، المعاد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص56) 
نقل نفس ناطقه از بدن بعد از موت بجسم معدنى را رسخ گويند . (گوهر مراد/ 118) ←النّسخ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص158) 
في(التناسخ)* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص135) 
[في الانكليزية] Metempsychosis، Metamorphosis - [في الفرنسية] Metempsychose، Metamorphose عند الحكماء هو انتقال النفس الناطقة من بدن الإنسان إلى الأجسام النباتية، و يجيء في لفظ النسخ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص861) 
رسخ - التناسخ: و معناه انتقال النفس من جسد إلى جسد آخر، و قد نفاه أهل السنّة، و أثبته من الروافض الغلاة، و منع منه كبار الفلاسفة. و المثبتون مختلفون: فمنهم المجوّز، و منهم الملزم. ثم اختلفوا أيضا اختلافا آخر، فمنهم من يقول: لابدّ من حفظ الصورة النوعية في الأشخاص، فلا تنتقل من شخص الإنسان إلا إلى شخص إنسان. و يسمّى هذا الانتقال عندهم: "نسخا" .و منهم من لا يرى ذلك بل قد يكون الانتقال من صورة إنسان إلى غيرها من صور الحيوان و يسمّى ذلك: "مسخا" .و منهم من جوّز الانتقال منها إلى النبات و يسمّى: "فسخا" .و منهم من جوّزه إلى سائر الجمادات و سمّاه: "رسخا". و الذين التزموا حفظ الصورة النوعية قالوا: إن كانت من النفوس الجاهلة الخبيثة المؤذية، تعلّقت ببدن دنيء. ثم قالوا: إن النفوس لا تزال تنتقل من جسد إلى جسد إلى أن تكمل النفس فتصير طاهرة عن جميع العلائق الجسمانية، فحينئذ تتخلّص إلى عالم القدس و الطهارة الثابتة. و من قال بانتقالها إلى البهائم من الحيوان، قال: ذلك عذاب لها، لأنها تكون هنالك في نهاية الظلمة و الشدّة، و هذا كله خبط كثير، و تخليط طويل من غير أصل يستند إليه، و لا دليل، بل هو تحكّم على اللّه في خلقه و تقول عليه فيما هو من غيبه، لا سيما و هو إخبار عن أمر وقوعي يطلب فيه من الأدلّة ما يقتضي الجزم، و لا يكفي ما يفيد الظنّ، بخلاف العلميات في باب التكليفات، فإنه يكفي فيه الظنّيات. (خط، روض، 210، 18) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص397) 