تَوَسَّدَ

فعل ماضی ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنای تَوَسَّدَ

تَوَسَّدَ

نَامَ‌ على: «توسّد الأرض»،«توسّد ذراعه» ¦¦
اتّكأ على:«توسّد الحائط‍‌»،«توسّد الطِّفل صدر أمّه» ¦¦
جَعَل وسادة تحت رأسه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1525)
sourceLink

قال الأنباري:«قال ابن قتيبة:توسَّد حرف من الأضداد؛يقال:قد توسَّد فلان القرآن إذا نام عليه و جعله كالوِسادة له،فلم يُكثِر تلاوَته و لم يَقُمْ بحقِّه.و يقال:قد توسّد القرآن إذا أكثرَ تلاوتَه،و قام به في الليل فصار كالوِسادة،و بدلا منها،و كالشعار و الدِّثار. و قال في حديث حدّثناه أبو جعفر محمد بن غالب الضّبيّ المعروف بالتمتام، قال:أخبرنا زكريا بن عديّ،قال:أخبرنا ابن المبارك،عن يونس،عن الزهريّ،عن السائب بن يزيد،قال:ذكر عند رسول اللّه صلَى اللّه عليه و سلم شُريح الحضرميّ،فقال:«ذاك رجل لا يتوسَّد القرآن»،فقال ابن قتيبة،يجوز أن يكون هذا مدحا و ذمّا من النبي صلَى اللّه عليه و سلم،على ما مضى من التفسير. و قال أبو بكر:فالقولُ عندنا في«توسّد القرآن»أنه لا يكون إلا ذمًّا،لأن متوسِّد القرآن هو النائم عليه،و الجاعل له كالوسادة؛فإذا قام به في الليل و أكثر تلاوتَه في النهار لم يشبَّه بالنِّيام،و إذا زال عنه شَبَه النِّيام لم يوصف بالتوسُّد،لأن التوسّد من آلات النوم.و حديث رسول اللّٰه صلَى اللّه عليه و سلم لا يحتمل إلا معنى المدح،أي:ذاك رجل يقوم بالقرآن في ليله و نهاره،فلا يكون بمنزلة المتوسّدين له،جاءَ في الحديث:«مَنْ قرأ في كلّ ليلة ثلاث آياتٍ من القرآن لم يبت متوسِّدا للقرآن». و قال الحسن:لعن اللّٰه مَنْ يتوسَّد القرآن.و قال غيره:يأَيها الناس،لا توسّدوا القرآن،و أكثروا تِلاوته،و لا تستعجلوا ثوابا؛فإن له ثوابا.و قال رجل لبعض أصحاب رسول اللّٰه صلَى اللّه عليه و سلم:إني أُحبّ أن أتعلّم العلم،و أخاف ألاَّ أقوم بحقه،فقال:لأن تتوسّد العلمَ خير لك من أن تتوسّد الجهل،أي:تحفظ العلم و تنام عليه و إن لم تعمل به؛ خيرٌ لك من أن تنام على الجهل؛لأن العلم يؤَمَّلُ لصاحبه و إن تَرَك العمل به في وقتٍ أن يُنبَّه للعمل به في وقت آخر. قال بعض العلماء:طلبنا العلم لغير اللّٰه فأَبى العلم إلا أن يكون للّٰه عزّ و جلّ: و أنشد الفراءُ:[من الرجز] يا رُبّ سارٍ باتَ ما تَوَسَّدا إلاَّ ذِراعَ العَنْسِ أو كَفَّ اليَدَا أي:كان ذراع الناقة بمنزلة الوسادة،و موضع«اليد»خفض بإضافة الكفّ إليها، و ثبتت الألف فيها و هي مخفوضة لأنها شبهت بالرّحا و الفتى و العصا؛و على هذا قالت جماعة من العرب:«قام أباك»،و«جلس أخاك»،فشبهوها بعصاك و رحاك،و ما لا يتغير من المعتلة،هذا مذهب أصحابنا. و قال غيرهم:موضع اليد نصب ب‍«كفّ»،و كفّ فعل ماض من قولك:قد كفّ فلان الأذى عنّا».
(
المعجم المفصل في الأضداد
, ص113)
sourceLink

اتَّكأَ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1031)
sourceLink

ابن سيده و غيره: الوِسادُ المُتَّكَأُ و قد تَوَسَّد و وَسَّدَه إِياه فَتَوسَّد إِذا جعَله تحت رأْسه
(
لسان العرب
, ج3 , ص459)
sourceLink

تَوَسَّدَهُ

سر به بالين گذاشتن؛آسودن،غنودن، تكيه كردن(بر بالش،پشتى...).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص746)
sourceLink

فتَوَسَّدَهُ

وَسَّدْتُهُ‌ الشىءَ فتَوَسَّدَهُ‌ ، إذا جعله تحت رأسه
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص550)
sourceLink

استلقى زيد على الأرض و تَوَسَّدَ الترابَ

جعله و سادة له
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص823)
sourceLink

ذاكَ رَجُلٌ لا يَتَوَسَّدُ القُرْآنَ

يحتمل كونهُ مدحاً اَي: لا يمتهنهُ و لا يطرحهُ بل يُجِلُّهُ و يعظّمهُ و ذمّاً اَي: يُكِبُّ على تلاوتهِ اكباب النائم على وسادهِ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص764)
sourceLink

تَوَسَّدْتُ ذِرَاعَ الناقَةِ

وَضَعْتُ‌ رَأْسي عليها
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص358)
sourceLink

تَوَسَّدَ فُلانٌ ذِرَاعَه

إِذا نَامَ‌ عليه
(
تاج العروس
, ج5 , ص314)
sourceLink

يقال: تَوَسَّدَ فلان ذِراعه إِذا نام عليه و جعله كالوِسادة له.
(
لسان العرب
, ج3 , ص460)
sourceLink

لا يَتَوَسَّدُ القُرْآنَ

أي لا يَنَامُ‌ عن القُرْآنِ‌ و لكنَّه يَتَهَجَّدُ به
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص358)
sourceLink

فقال: ذاك رجل لا يَتَوَسَّدُ القرآن. ; قال ابن الأَعرابي: لقوله لا يتوسد القرآن وجهان: أَحدهما مدح و الآخر ذم، فالذي هو مدح أَنه لا ينام عن القرآن و لكن يَتَهَجَّد به، و لا يكون القرآنُ مُتَوَسَّداً معه بل هو يُداوِمُ قِراءتَه و يُحافِظُ عليها; و في الحديث: لا تَوَسَّدوا القرآن و اتْلُوه حق تُلاوته. و الذي هو ذمّ أَنه لا يقرأُ القرآن و لا يحفظه و لا يُديمُ قراءته و إِذا نام لم يكن معه من القرآن شيء، فإِن كان حَمِدَه فالمعنى هو الأَوّل، و إِن كان ذمَّه فالمعنى هو الآخر
(
لسان العرب
, ج3 , ص460)
sourceLink

قال أبو العبّاس: قال ابن الأعرابيّ ، لقوله: «لا يتوسَّد القرآن» وجهان: أحدُهما: مَدْح، و الآخَرُ: ذَمّ ; فالذي هو مَدْح أنّه لا يَنام عن القرآن، و لكن يتهجّد به...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص28)
sourceLink

تَوَسَّدَ فُلانٌ فُلانا

إِذا وَضَعَ‌ رَأْسَه عليها
(
تاج العروس
, ج5 , ص314)
sourceLink

هو يَتَوَسَّد الهمّ

اَي: يطرحهُ و يحقرهُ يقال للابله.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص764)
sourceLink

و هو يَتَوسَّدُ الهَمَّ ، إذا كانَ مُلازماً لَهُ مُكِبّاً عليهِ مُلازَمَةَ النّائِمِ لوِسادِهِ و إكبابِهِ عليهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص322)
sourceLink

جلس زيد ثمّ تَوَسَّدَ

اتّكأ
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص823)
sourceLink

تَوَسَّدَ الوَسادةَ

بالش را زير سر گذاشت
(
فرهنگ ابجدی
, ص273)
sourceLink

جعلها تحت رأسهِ
(
المنجد فی اللغة
, ص899)
sourceLink

جعلها تحت راسهِ
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص764)
sourceLink

تَوَسَّدَ ذِرَاعَهُ

دست خود را بسانِ بالش زير سر گذاشت و خوابيد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص273)
sourceLink

نام عليهِ و جعلهُ كالوسادة لهُ
(
المنجد فی اللغة
, ص899)
sourceLink

نام عليهِ و جعلهُ كالوسادة لهُ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص764)
sourceLink

نام عليها و جعلها كالوسادة له.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1031)
sourceLink

تَوَسَّدَ الشى ءَ

مطاوع وسّده إِياه.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1031)
sourceLink

وسد التوسد : توسد الشيءَ : إِذا جعله تحت رأسه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7166)
sourceLink

تَوَسَّدَ وسادة

وضع رأْسَه عليها.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1031)
sourceLink

قال الليث: يقال وسَّدَ فلانٌ فلاناً وِسادة، و تَوَسَّد وِسادة إِذا وضَع رأْسه عليها، و جمع الوِسادِة وسَائِدُ.
(
لسان العرب
, ج3 , ص460)
sourceLink

قال الليث: يقال: وَسَّدَ فلانٌ فلانا إسَادةً ، و تَوَسَّدَ وِسَادَةً : إذا وضَعَ رأسَه عليها، و جمعُ الوِسادة وَسائِد .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص28)
sourceLink

شاهد معنایی تَوَسَّدَ

طُوبَى لِنَفْسٍ أَدَّتْ إِلَى رَبِّهَا فَرْضَهَا وَ عَرَكَتْ بِجَنْبِهَا بُؤْسَهَا وَ هَجَرَتْ فِي اَللَّيْلِ غُمْضَهَا حَتَّى إِذَا غَلَبَ اَلْكَرَى عَلَيْهَا اِفْتَرَشَتْ أَرْضَهَا وَ تَوَسَّدَتْ كَفَّهَا فِي مَعْشَرٍ أَسْهَرَ عُيُونَهُمْ خَوْفُ مَعَادِهِمْ وَ تَجَافَتْ عَنْ مَضَاجِعِهِمْ جُنُوبُهُمْ

كفها جعلته كالوسادة
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

دست را بالش قرار داد
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص195)
sourceLink

أَنَّ رَجُلا قَالَ لِأَبِي اَلدَّرْدَاءِ إِنِّي أُرِيدُ طَلَبَ اَلْعِلْمِ فَأَخْشَى أَنْ أُضَيِّعَهُ فَقَالَ لَأَنْ تَتَوَسَّدَ اَلْعِلْمَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتَوَسَّدَ اَلْجَهْلَ

جمع الوِسَادَةِ‌ وَسَائِد . و قد وَسَّدْتُهُ‌ الشيءَ فَتَوَسَّدَ : إذا جعلته تحت رأسه
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص161)
sourceLink

أنَّ رَجُلاً قال لأَبي الدَّرْداءِ‌: إنَّي أُريدُ أن أطْلُبَ العِلْمَ فأخْشى أن أُضَيِّعَهُ‌، فقال: لأَنْ تَتَوَسَّدَ العِلْمَ خيرٌ لَكَ من أن تَتَوَسَّدَ الجَهْلَ‌.

الوِسادُ : المُتَّكَأُ، و المِخَدَّةُ
(
القاموس المحیط
, ص479)
sourceLink

أن رجلا قال لأبي الدَّرْدَاء إني أريدُ أن أطلبَ العلم فأخشى أن أضيِّعه فقال لأنْ تتوسَّدَ العِلْم خيرٌ لكَ مِنْ أَنْ تتوسَّدَ الجَهْلَ

ذكر عنده شُريح الحضرميّ‌ فقال: ذلك رجل لا يتوسَّدُ القرآن. يُحْتَمل أنْ‌ يكونَ‌ مَدْحاً له و وصفاً بأنه يعظّم القرآن و يُجِلُّه و يُدَاوِمُ‌ على قراءته، لا كَمَنْ‌ يمتَهِنُه و يتهاونُ‌ به و يخلّ‌ بالواجب من تلاوته. و ضربَ‌ توسُّدَه مثلاً للجَمْع بين امتهانه و الاطّراح له و نِسْيَانه. و أن يكون ذمًّا و وصفاً بأنه لا يُلاَزم تلاوةَ‌ القرآن و لا يواظبُ‌ عليها و لا يكِبُّ‌ ملازمةَ‌ نائمٍ‌ لوسادِه و إكبابه عليها
(
الفائق
, ج3 , ص360)
sourceLink

قال له رجل: إِني أُريد أَن أَطلب العلم و أَخشَى أَن أُضَيَّعَه، فقال: لأَنْ تَتَوَسَّدَ العلم خير لك من أَن تَتَوسَّدَ الجهل

تَوَسَّد و وَسَّدَه إِياه فَتَوسَّد إِذا جعَله تحت رأْسه
(
لسان العرب
, ج3 , ص459)
sourceLink

إِني أُريد أَن أَطلب العلم و أَخشَى أَن أُضَيَّعَه، فقال: لأَنْ تَتَوَسَّدَ العلم خير لك من أَن تَتَوسَّدَ الجهل

تَوَسَّد و وَسَّدَه إِياه فَتَوسَّد إِذا جعَله تحت رأْسه
(
لسان العرب
, ج3 , ص459)
sourceLink

أنّ شُرَيح بن الحَضْرَمي ذُكِرَ عند رسولِ اللّٰه صلى اللّٰه عليه و سلم فقال: «ذاك رجلٌ لا يتوَسّد القرآن»

قال أبو العبّاس: قال ابن الأعرابيّ‌، لقوله: «لا يتوسَّد القرآن» وجهان: أحدُهما: مَدْح، و الآخَرُ: ذَمّ‌؛ فالذي هو مَدْح أنّه لا يَنام عن القرآن، و لكن يتهجّد به، و الّذي هو ذمّ أنه لا يقرأ القرآن و لا يَحفَظه، فإذا نامَ لم يكن معه من القرآن شيء، فإن كان حَمِدَه فالمعنى هو الأوّل، و إن كان ذمَّه فالمعنَى هو الآخَر. قلت أنا: و الأقرب أنّه أَثنَى عليه و حَمِدَه. و قال الليث: يقال: وَسَّدَ فلانٌ فلانا إسَادةً‌ ، و تَوَسَّدَ وِسَادَةً‌ : إذا وضَعَ رأسَه عليها، و جمعُ الوِسادة وَسائِد . و الوِساد : كلُّ ما يُوضَع تحت الرّأس و إن كان من تراب أو حِجارة.
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص28)
sourceLink

قال له رجل إنّى أريد أن أطلب العلم و أخشى أن أضيّعه فقال لأن تَتَوَسَّدَ العلم خير لك من أن تتوسّد الجهل

يحتمل أن يكون مدحا و ذمّا، فالمدح معناه أنه لا ينام اللّيل عن القرآن و لم يتهجّد به، فيكون القرآن مُتَوَسِّداً معه، بل هو يداوم قراءته و يحافظ‍‌ عليها. و الذّمّ‌ معناه: لا يحفظ‍‌ من القرآن شيئا و لا يديم قراءته، فإذا نام لم يتوسّد معه القرآن. و أراد بِالتَّوَسُّدِ النّوم. و من الأول الحديث: «لا تَوَسَّدُوا القرآن و اتلوه حقّ‌ تلاوته».
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص183)
sourceLink

لا توسَّدُوا القرآنَ و اتْلُوه حقَّ تِلاَوته و لا تستَعْجِلُوا ثوابَه فإنَّ له ثوابا

ذكر عنده شُريح الحضرميّ‌ فقال: ذلك رجل لا يتوسَّدُ القرآن. يُحْتَمل أنْ‌ يكونَ‌ مَدْحاً له و وصفاً بأنه يعظّم القرآن و يُجِلُّه و يُدَاوِمُ‌ على قراءته، لا كَمَنْ‌ يمتَهِنُه و يتهاونُ‌ به و يخلّ‌ بالواجب من تلاوته. و ضربَ‌ توسُّدَه مثلاً للجَمْع بين امتهانه و الاطّراح له و نِسْيَانه. و أن يكون ذمًّا و وصفاً بأنه لا يُلاَزم تلاوةَ‌ القرآن و لا يواظبُ‌ عليها و لا يكِبُّ‌ ملازمةَ‌ نائمٍ‌ لوسادِه و إكبابه عليها
(
الفائق
, ج3 , ص360)
sourceLink

لا توسدوا القرآن، و اتلوه حَقَّ تِلاٰوَتِهِ ، و لا تستعجلوا ثوابه

أي:لا تناموا عن تلاوته فتجعلوه كالوسادة لكم
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7167)
sourceLink

أنه ذكر عنده شريح الحضرميّ فقال ذلك رجل لا يَتَوَسَّدُ القرآن

يحتمل أن يكون مدحا و ذمّا، فالمدح معناه أنه لا ينام اللّيل عن القرآن و لم يتهجّد به، فيكون القرآن مُتَوَسِّداً معه، بل هو يداوم قراءته و يحافظ‍‌ عليها. و الذّمّ‌ معناه: لا يحفظ‍‌ من القرآن شيئا و لا يديم قراءته، فإذا نام لم يتوسّد معه القرآن. و أراد بِالتَّوَسُّدِ النّوم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص183)
sourceLink

تَتَوَسَّدُ العِلْمَ خَيْرٌ مِنْ أَن تَتَوَسَّدَ الجَهْلَ

يَحْتَمِلُ أَن يكونَ مَدحاً لَهُ و وَصْفاً بأَنَّهُ‌ يُعَظِّمُ القُرآنَ و يُواظِبُ على قَراءَتِهِ و لا يَنامُ عن تِلاوَتِهِ‌. و يُحْتَمَلُ أَن يكونَ ذَمّاً لَهُ‌ و وصفاً بأَنَّهُ لا يُلازِمُ تِلاوَةَ القُرآنِ و لا يواظِبُ عليها مُلازَمَةَ النّائمِ لِوِسادِهِ‌ ¦¦
(ذاكَ رَجُلٌ لا يَتَوَسَّدُ القُرْآنَ‌). يَحْتَمِلُ أَن يكونَ مَدحاً لَهُ و وَصْفاً بأَنَّهُ‌ يُعَظِّمُ القُرآنَ و يُواظِبُ على قَراءَتِهِ و لا يَنامُ عن تِلاوَتِهِ‌، و مثلُهُ الحديثُ الآخَرُ: (لا تَوَسَّدُوا القُرْآنَ وَ اتْلُوهُ حَقَّ‌ تِلاوَتِهِ‌). و في حديثٍ آخَر: (مَنْ قَرَأ ثَلاثَ آياتٍ في لَيْلَةٍ لَمْ يَبِتْ مُتَوَسِّداً لِلْقُرْآنِ‌). و يُحْتَمَلُ أَن يكونَ ذَمّاً لَهُ‌ و وصفاً بأَنَّهُ لا يُلازِمُ تِلاوَةَ القُرآنِ و لا يواظِبُ عليها مُلازَمَةَ النّائمِ لِوِسادِهِ‌،
(
الطراز الأول
, ج6 , ص322)
sourceLink

ذكر عنده شُريح الحضرميّ فقال ذلك رجل لا يتوسَّدُ القرآن

يُحْتَمل أنْ‌ يكونَ‌ مَدْحاً له و وصفاً بأنه يعظّم القرآن و يُجِلُّه و يُدَاوِمُ‌ على قراءته، لا كَمَنْ‌ يمتَهِنُه و يتهاونُ‌ به و يخلّ‌ بالواجب من تلاوته. و ضربَ‌ توسُّدَه مثلاً للجَمْع بين امتهانه و الاطّراح له و نِسْيَانه. و أن يكون ذمًّا و وصفاً بأنه لا يُلاَزم تلاوةَ‌ القرآن و لا يواظبُ‌ عليها و لا يكِبُّ‌ ملازمةَ‌ نائمٍ‌ لوسادِه و إكبابه عليها
(
الفائق
, ج3 , ص360)
sourceLink

لا تَوَسَّدُوا القُرْآنَ وَ اتْلُوهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ

يحتمل أن يكون مدحا و ذمّا، فالمدح معناه أنه لا ينام اللّيل عن القرآن و لم يتهجّد به، فيكون القرآن مُتَوَسِّداً معه، بل هو يداوم قراءته و يحافظ‍‌ عليها. و الذّمّ‌ معناه: لا يحفظ‍‌ من القرآن شيئا و لا يديم قراءته، فإذا نام لم يتوسّد معه القرآن. و أراد بِالتَّوَسُّدِ النّوم.
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص183)
sourceLink

(ذاكَ رَجُلٌ لا يَتَوَسَّدُ القُرْآنَ‌). يَحْتَمِلُ أَن يكونَ مَدحاً لَهُ و وَصْفاً بأَنَّهُ‌ يُعَظِّمُ القُرآنَ و يُواظِبُ على قَراءَتِهِ و لا يَنامُ عن تِلاوَتِهِ‌ . و يُحْتَمَلُ أَن يكونَ ذَمّاً لَهُ‌ و وصفاً بأَنَّهُ لا يُلازِمُ تِلاوَةَ القُرآنِ و لا يواظِبُ عليها مُلازَمَةَ النّائمِ لِوِسادِهِ‌
(
الطراز الأول
, ج6 , ص322)
sourceLink

قولُهُ صلى الله عليه و سلم : " لا تَوَسَّدُوا القرآن"

أي: لا يَمْتَهِنُهُ و لا يَطْرَحُهُ بل يُجِلُّهُ و يُعَظِّمُهُ
(
القاموس المحیط
, ص479)
sourceLink

لا تَوَسَّدوا القرآن و اتْلُوه حق تُلاوته

الذي هو ذمّ أَنه لا يقرأُ القرآن و لا يحفظه و لا يُديمُ قراءته و إِذا نام لم يكن معه من القرآن شيء،فإِن كان حَمِدَه فالمعنى هو الأَوّل،و إِن كان ذمَّه فالمعنى هو الآخر
(
لسان العرب
, ج3 , ص460)
sourceLink

فَلَقَدْ كَانَ يَتَوَسَّدُ اَلْحَجَرَ

يأخذه و سادة له
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

بالش و متكا ميكرد
(
واژه های نهج البلاغه
, ص109)
sourceLink

توسد الوسادة: جعلها تحت رأسه و ذراعه: نام عليه و جعله كالوسادة له (اقرب) بالش را زير سر خود گذارد بازوى خود را زير سر خود نهاد و بر آن خوابيد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ذاكَ رَجُلٌ لا يَتَوَسَّدُ القُرْآنَ

أي لا يَنَامُ عن القُرْآنِ و لكنَّه يَتَهَجَّدُ به
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص358)
sourceLink

يَحْتَمِلُ كونَهُ مَدْحاً، أي: لا يَمْتَهِنُهُ و لا يَطْرَحُهُ بل يُجِلُّهُ و يُعَظِّمُهُ و ذَمّاً أي: لا يُكبُّ على تِلاوتِهِ‌ إكْبابَ النائِمِ على وسادِهِ‌
(
القاموس المحیط
, ص479)
sourceLink

يَحْتَمِلُ أَن يكونَ مَدحاً لَهُ و وَصْفاً بأَنَّهُ‌ يُعَظِّمُ القُرآنَ و يُواظِبُ على قَراءَتِهِ و لا يَنامُ عن تِلاوَتِهِ. و يُحْتَمَلُ أَن يكونَ ذَمّاً لَهُ‌ و وصفاً بأَنَّهُ لا يُلازِمُ تِلاوَةَ القُرآنِ و لا يواظِبُ عليها مُلازَمَةَ النّائمِ لِوِسادِهِ‌
(
الطراز الأول
, ج6 , ص322)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.