المَخْفُوض

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی المَخْفُوض

المخفوض

عيش خَفْضٌ‌ و خافِضٌ‌ و مَخْفُوض و خَفِيض : خصيب في دَعةٍ و خصْبٍ و لِين، و قد خَفُضَ‌ عَيشُه
(
لسان العرب
, ج7 , ص145)
sourceLink

و عيش خَفْض ،و خافض ،و مخفوض ،و خَفِيض :خَصيب فى دَعة و لين،و قد خَفُض .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص44)
sourceLink

وكلام مخفوض و خَفيضٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
وأرض خافضة السُّقْيا و رافعة السُّقياأي سَهلةُ السِّقي و صعبتُه،و منه خَفُضَ عيشهسَهُلَ ووَطئ يخفُضُ خَفْضاً ، وهو في خَفْضٍ من العيشو مخفوضٍ و خَفيضٍ :بارد;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص170)
sourceLink

عَيْشٌ خَفْضٌ ، و مَخْفُوضٌ

خَصِيبٌ في دَعَةٍ‌ و خِصْبٍ و لِينٍ‌.
(
تاج العروس
, ج10 , ص49)
sourceLink

عَيشٌ مَخْفُوض

خصيب في دَعَةٍ و خصْبٍ و لِين
(
‏لسان اللسان
, ص353)
sourceLink

زندگى آرام و خوش.
(
فرهنگ ابجدی
, ص796)
sourceLink

ذو خفضٍ.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص80)
sourceLink

المَخْفُوض في الاصطلاح

المخفوض

هو المجرور. راجع: المجرور.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص559)
sourceLink

العطف على الضمير المخفوض بدون إعادة الخافض

أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة هذا العطف،كما في نحو:«و كانت المنفعة لهم و المستعمرين»،و جاء في قراره: «يخطىء بعض الباحثين مثل هذا الأُسلوب،و يرون أن الصواب أن يقال:«لهم و للمستعمرين»،على أساس أنه لا يكثر العطف على الضمير المخفوض إلاّ بإعادة الخافض حرفًا كان أو اسمًا،نحو قوله تعالى: فَقٰالَ لَهٰا وَ لِلْأَرْضِ‌... [فُصّلَت:الآية 11]،و نحو: قٰالُوا نَعْبُدُ إِلٰهَكَ وَ إِلٰهَ آبٰائِكَ‌... [البقرة:الآية 133].و ترى اللجنة إجازة التعبير؛لأن بعض النحاة أجاز العطف بدون إعادة الخافض،و استدلوا على ذلك بشواهد من القرآن الكريم و الشعر،فمما ورد في القرآن الكريم: 1- وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ اَلَّذِي تَسٰائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحٰامَ‌ [النِّساء:الآية 1]على قراءة الخفض . 2- ...وَ كُفْرٌ بِهِ وَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ‌ [البَقَرَة:الآية 217]. و ممَّا ورد في الشعر:[من البسيط] فاليومَ قدْ بتَّ تهجونا و تشْتُمُنا فاذهبْ فما بكَ و الأيامِ من عجبِ‌ على أن هذا المثال يخرَّج على وجه فصيح سائغ،و هو أن تكون كلمة «المستعمرين»مفعولاً معه على حد قول الشاعر:[من الوافر] فما لك و التلددَ حولَ نَجْدٍ و قد غَصَّتْ تهامةُ بالرجالِ‌!»
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص267)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المَخْفُوض

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.