وَ أَنْتَ وَاجِدٌ مِنْهُمْ خَيْرَ اَلْخَلَفِ مِمَّنْ لَهُ مِثْلُ آرَائِهِمْ وَ نَفَاذِهِمْ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ مِثْلُ آصَارِهِمْ وَ أَوْزَارِهِمْ وَ آثَامِهِمْ مِمَّنْ لَمْ يُعَاوِنْ ظَالِماً عَلَى ظُلْمِهِ وَ لاَ آثِماً عَلَى إِثْمِهِ جمع آصر گناهان 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص198) 
جمع الاصراء و هو الوزر و الثقل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اعلام نهج البلاغةاعلام نهج البلاغة
, ص266) 
الآثام 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح نهج البلاغة (ابن میثم)شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
) 
گناهان 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
) 
الآصار: جمع اصر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
و قد أتاهم بالتوراة أبوا أن يقبلوها و يعملوا بما فيها؛للآصار و الأثقال و الأغلال التي كانت فيها الإصر: -بالكسر-:العهد.و الإصر أيضا:الذنب.قيل:و أصل الإصر الضيق و الحبس.يقال:أصره يأصره؛إذا ضيّق عليه و حبسه.و يقال للثّقل أيضا إصر؛لأنّه يأصر صاحبه من الحركة لثقله(مجمع البحرين). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص42) 
بهم أكشف الزلازل و أدفع الآصار و الأغلال الآصار:جمع الإصر؛و هو:الثّقل،و الضّيق،و الحبس،و الإثم،و العقوبة (اللسان). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص53) 
البارقليطا جاء من بعده،و هو يخفّف الآصار الإصر: -بالكسر-:العهد.و الإصر أيضا:الذنب.قيل:و أصل الإصر الضيق و الحبس.يقال:أصره يأصره؛إذا ضيّق عليه و حبسه.و يقال للثّقل أيضا إصر؛لأنّه يأصر صاحبه من الحركة لثقله(مجمع البحرين). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص42) 
بهم أكشف الزلازل و أدفع الآصار الإصر: -بالكسر-:العهد.و الإصر أيضا:الذنب.قيل:و أصل الإصر الضيق و الحبس.يقال:أصره يأصره؛إذا ضيّق عليه و حبسه.و يقال للثّقل أيضا إصر؛لأنّه يأصر صاحبه من الحركة لثقله(مجمع البحرين). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص42) 