التَّفْصِيل تجزئة الشيء كل جزء على حدة،أو هو الإسهاب في تنظيم و ترتيب.و هو من معاني «أمّا»و«إن»الشرطيّة،و الفاء. «أمّا»و«إن»الشرطيّة،و الفاء و«إمّا»و«أو». راجع كلاّ في مادّته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص266) 
الفصل:بون ما بين الشيئين،و فصّلت الوشاح إذا كان نظمه مفصّلا بأن يجعل بين كل لؤلؤتين مرجانة أو شذرة أو جوهرة تفصل بين كل اثنتين من لون واحد،و التفصيل:التبيين .و قال المدني: «التفصيل بصاد مهملة في اللغة:مصدر«فصّلت الشيء تفصيلا»إذا جعلته فصولا متمايزة» . قال قدامة:«هو أن لا ينتظم للشاعر نسق الكلام على ما ينبغي لمكان العروض فيقدم و يؤخر» . كما قال دريد بن الصمة: و بلغ نميرا إن عرضت ابن عامر فأيّ أخ في النائبات و طالب ففرّق بين«نمير بن عامر»بقوله:«إن عرضت». و ذكر ابن رشيق أنّه من تسميات قدامة و قال إنه نوع من الحشو ،و كان قد ذكر أنّ عبد الكريم يطلق التفصيل على التقطيع و هو بعض أنواع التقسيم ، و أنشد في ذلك: بيض مفارقنا تغلي مراجلنا نأسو بأموالنا آثار أيدينا و التفصيل عند المصري الشّرح و التّفسير،و قد قسّمه الى متّصل و منفصل،و المتّصل منه كلّ كلام وقع فيه «أمّا و أمّا»كقوله تعالى: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ،فَأَمَّا اَلَّذِينَ اِسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمٰانِكُمْ فَذُوقُوا اَلْعَذٰابَ بِمٰا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ. وَ أَمَّا اَلَّذِينَ اِبْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اَللّٰهِ هُمْ فِيهٰا خٰالِدُونَ . و المنفصل هو ما يأتي مجمله في سورة و مفصّلة في أخرى أو في مكانين مفترقين من سورة واحدة، كقوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ الى قوله: وَ اَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حٰافِظُونَ إلى قوله: فَمَنِ اِبْتَغىٰ وَرٰاءَ ذٰلِكَ فَأُولٰئِكَ هُمُ اَلعٰادُونَ ، فإنّ قوله: وَرٰاءَ ذٰلِكَ إجمال المحرّمات جاءت مفسّرة في قوله تعالى: وَ لاٰ تَنْكِحُوا مٰا نَكَحَ آبٰاؤُكُمْ مِنَ اَلنِّسٰاءِ إلى قوله تعالى: وَ أُحِلَّ لَكُمْ مٰا وَرٰاءَ ذٰلِكُمْ فإنّ هذه الآية اشتملت على خمسة عشر محرّما من أصناف النساء ذوات الأرحام ثلاثة عشر صنفا،و من الأجانب صنفان . و قال الحموي:«التفصيل-بصاد مهملة-نوع رخيص بالنسبة الى فن البديع و المغالاة في نظمه... و التفصيل هو أن يأتي الشاعر بشطر بيت له متقدم صدرا كان أو عجزا ليفصل به كلامه بعد حسن التصريف في التوطئة الملائمة» . و قال السّيوطي:«ثم نبّهت من زيادتي على نوع يشبه التضمين و هو التفصيل-بصاد مهملة-و هو أن يضمّن شعره مصراعا من نظم له سابق.و حسنه التمهيد له و التوطئة و صرفه عن ذلك المعنى الذي وضع له أوّلا» .و ذكر ذلك المدني فقال:«و في الاصطلاح عبارة عن أن يأتي المتكلّم بشطر بيت من شعر له متقدّم في نثره أو نظمه صدرا كان أو عجزا يفصل به كلامه بعد أن يوطّئ له توطئة ملائمة» . و ذكر المدني أيضا ما ذكره قدامة فقال:«و قد يطلق التفصيل على معنى آخر في الاصطلاح و هو أن يقدم الشاعر ما حقه التأخير و يؤخر ما حقه التقديم،أو يفصل فيما حقه الاتصال،و هو من العيوب العامة للشعر».و رأى أنّ المعقود بالتفصيل هو المعنى الأول، و فرّق بينه و بين الايداع فقال:«و لا فرق بينه و بين الايداع سوى أنّ الايداع إيراد الشاعر شطر بيت لغيره،و التفصيل إيراده شطر بيته لنفسه،و ليس تحته كبير أمر». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص399) 
هو، في النحو، من معاني «أمّا» و «إمّا» و «أو» العاطفة، نحو: فَأَمَّا اَلْيَتِيمَ فَلاٰ تَقْهَرْ (الضحى: 9)، و إِنّٰا هَدَيْنٰاهُ اَلسَّبِيلَ إِمّٰا شٰاكِراً وَ إِمّٰا كَفُوراً (الإنسان: 3)، و نحو: وَ إِنّٰا أَوْ إِيّٰاكُمْ لَعَلىٰ هُدىً أَوْ فِي ضَلاٰلٍ مُبِينٍ (سبأ: 24). و هو من شروط وقوع الحال جامدة لتؤوّل بمشتقٍّ، نحو: «قرأت النّصَّ سطراً سطراً» (أي مفصّلاً). و هو، في علم العروض، أن لا ينتظم الشاعر نسق الكلام على ما ينبغي لمكان العروض، فيقدّم و يؤخر، نحو قول دريد بن الصمّة [من الطويل]: و بَلِّغْ نميراً - إنْ عَرَضْتَ - ابْنَ عامِرٍ فأيُّ أخٍ في النائباتِ وَ طالِبِ حيث وقعت: «إنْ عرضت» بين «نميراً» و «ابنَ عامر» و باعدت بينهما على التفريق و التفصيل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص193) 
[في الانكليزية] Detail [في الفرنسية] Detail هو مقابل الإجمال كما مرّ، و تفصيل المفصّل و تفصيل المركّب سيجيء في لفظ المغالطة. و المفصّل يطلق أيضا على نوع من السّور القرآنية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص494) 
و يقابل «الإجمال» في الأصول، و يراد به تعيين بعض ما يحتمله المجمل أو كلّ ما يحتمله من احتمالات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص96) 
هو مقابل الإجمال. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص59) 
تفصيل - إنّ الأشياء كلها من اللّه في الجملة، و لا يطلق بلفظ الشرّ أنّه من اللّه تعالى، كما يقال الأشياء كلها للّه في الجملة، و لا يقال على التفصيل الزوجة و الولد للّه تعالى، و كما نقول في الجملة ما دون اللّه ضعيف، و لا يقال على التفصيل دين اللّه ضعيف (ش، ل، 47، 13) - و قوله تعالى: الر كِتٰابٌ أُحْكِمَتْ آيٰاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (هود: 1) يدلّ على أنّ الكتاب محدث، و أن كلامه مفعول؛ لأنّه تعالى وصفه بأنه (أحكم) و الإحكام لا يكون إلاّ في الفعل الذي ينفصل حاله بالإحكام من حال المختل المنتقض من الأفعال. و قوله تعالى: ثُمَّ فُصِّلَتْ (هود: 1) يدلّ أيضا عليه؛ لأنّ التفصيل لا يصحّ في القديم، و إنّما يصحّ في الفعل المدبّر إذا فعل على وجه يفارق الأفعال المجملة التي لم تنفصل بالتدبير و التقدير. و قوله: مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (هود: 1) يدلّ أيضا على حدوثه؛ لأنّ القديم لا يجوز أن يضاف إلى أنّه من لدن غيره، و إنّما يطلق ذلك في الأفعال الصادرة عن الفاعل، فيقال: إنها من لدنه، و من قبله، و لو كان الكتاب و القرآن قديما لم يكن بأن يضاف إلى اللّه تعالى و أنّه من لدنه، بأولى من أن يكون تعالى مضافا إليه، على هذا الوجه (ق، م 1، 373، 6) - أمّا التفصيل فهو بأن نعلم أنّ لأحوالنا فيه (التصرّف) تأثيرا و أنّ أحوالنا لا تؤثّر في شيء من صفاته سوى حدوثه (ن، د، 298، 12) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص338) 
Detail 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1531) 