الثَّقَافَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل
bookmark

معنای الثَّقَافَة

الثَّقَافة

فرا گرفتنِ دانش و هنر و ادبيات.
(
فرهنگ ابجدی
, ص280)
sourceLink

الحِذْق و المهارة،و الإحاطة بالعلوم و الفنون و الآداب و بشؤون الناس.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص105)
sourceLink

التمكّن من العلوم و الفنون و الآداب
(
المنجد فی اللغة
, ص71)
sourceLink

العلومُ و المعارفُ و الفنون التى يُطلب الحذق فيها.
(
المعجم الوسيط
, ص98)
sourceLink

قال اللِّحياني: رجل ثَقف لَقْف و ثِقف لَقِف، و ثَقيف لَقِيف، بيِّن الثّقافة ، و اللقافة و قد لقِفتُ الشيء و التقفْته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص81)
sourceLink

استُعمل منها ثَقِفْتُ الشيءَ أثقَفه ثَقافةً و ثُقوفةً ،إذا حَذَقته، و منه أُخذت الثَّقافة بالسيف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص429)
sourceLink

ثَقُف : الثَّقافة مصدر قولك:رجل ثَقِيْف .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص862)
sourceLink

الثَّقافَة

اللَّقَافَةُ‌ : الحِذْقُ‌، كالثَّقافَةِ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص487)
sourceLink

الثقافة اللَقف

اللَقف: ثَقِف الحديثَ‌ يثقَفه :فَهِمه. و ثَقُف كفرح و كرُم ثَقفا و ثَقَفا و ثَقافة :صار حاذقا خفيفا فَطِنا.و رجلٌ‌ ثَقِفٌ‌ : حاذق بصناعته،و ثَقِفٌ‌ لَقِفٌ‌،و ثَقفٌ‌ لَقفٌ‌ و ثقيف لَقِيفٌ‌:سريع الفهم لما يُرمَى إليه. و ثاقفَه فثَقَفه :غالبه فى الحِذق فغلبه.و لَقِف الشىءَ يلقَفه لَقفا و لَقَفانا و التقَفه و تلقّفه:تناوله بسرعة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص147)
sourceLink

ثقافت

زيرك شدن و چست شدن و استادن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص430)
sourceLink

ثَقافة

مصدر ¦¦
ج ثقافات:تمكُّن من العلوم و الفنون و الآداب،غنى فِكريّ‌ و مَعرِفة واسعة:«ثقافة عامّة»،«ثقافة موسيقيّة» ¦¦
مجموع نِتاج جَماعَة في مجالات الأدب و الفَنّ‌ و الفِكر: «الثَّقافة الغربيَّة» ¦¦
مَجْموع المَعارِف المُكْتَسَبة الَّتي تسمح بتَنْمية الذَّوْق و حاسَّة النَّقْد و قُدْرة الحُكْم على النَّاس و في الأُمور و الأَشْياء:«ثَقافة عالية»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص165)
sourceLink

دانش،بينش؛تربيت،تعليم؛(ج. -ات)فرهنگ،تمدن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص69)
sourceLink

ثَقافَة

ثقف - ثَقُفَ ، ككَرُمَ و فَرِحَ ، ثَقْفاً و ثَقَفاً و ثَقافَةً : صارَ حاذِقاً خَفِيفاً فَطِناً، فهو ثِقْفٌ ، كحِبْرٍ و كَتِفٍ و أميرٍ و نَدُسٍ و سِكِّيتٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص162)
sourceLink

الثَّقَافِيّ

منسوب به(الثَّقافة)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص280)
sourceLink

المُلْحَقُ الثَّقافي

وابستۀ فرهنگى در سفارتخانه‌ها.
(
فرهنگ ابجدی
, ص280)
sourceLink

ثَقافة عامَّة

ثَقافة في المَجالات المُعْتبَرة ضَرُوريَّة للجميع باسْتِثْناء الاخْتِصاصات و المِهَن
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص165)
sourceLink

الثَّقَافَة در اصطلاح

الثَّقَافة

أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة استعمال كلمة«الثقافة»اسمًا من«التثقيف»، و هو التعليم و التهذيب،مقابلاً للكلمة الفرنسية "Culture" ،و جاء في قراره: ««الثقافة»مصدر«ثقف»بمعنى:صار حاذقًا،و المحدثون يستعملونها اسمًا من «التثقيف»و هو التعليم و التهذيب،و منه قول القائل:«لو لا تثقيفك و توفيقك لما كنت شيئًا»،فهي عندهم تقابل لفظ "Culture" عند الفرنج» .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص144)
sourceLink

«الثقافة» مصدر «ثقف» بمعنى: صار حاذقاً، و المحدثون يستعملونها اسماً من «التثقيف» و هو التعليم و التهذيب، و منه قول القائل: «لولا تثقيفك و توفيقك لما كنت شيئاً»، فهي عندهم تقابل لفظ (Culture) عند الفرنج.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص784)
sourceLink

الثقافة في الفكر النقدي

الثقافة هي شيء آخر غير العلم و غير المعرفة، إنها نتاج الأمّة الخاص المستمدّ من عقائدها و تاريخها و قيمها و المتّصل بكيانها و ذاتيتها و وجودها. و من هنا كانت الثقافات خاصة، و كانت المعرفة و العلوم عامة، فلكل أمة ثقافتها و مثلها العليا و خصائصها الذاتية التي تشكّل طابعها و روحها و مزاجها و نفسيتها. و قد تلتقي في جزئيات ذلك مع أمم أخرى، و قد تختلف، و لكنها في مجموع عناصرها تمثّل نموذجا خاصّا يرسم شخصيتها العامة. و في كل مراحل التاريخ كانت الأمم تدافع عن ثقافتها و ذاتيتها أن تنصهر أو تحتوي أو تذوب في ثقافات الأمم، و خاصة في عصور الضعف و في مواجهة تحدّيات الغزو السياسي و العسكري و الثقافي على النحو الذي تواجهه الثقافة في العالم الإسلامي اليوم. (أنور الجندي، الإطار الإسلامي للفكر المعاصر، 276، 10). ¦¦
الثقافة، بمعناها الأشمل، هي صناعة الحياة، و الاشتغال على الطبيعة، و شكل من أشكال التواصل و التبادل. و بهذا المعنى لا إنسان بلا ثقافة، أكان من أهل العمل الفكري أم من أصحاب العمل اليدوي، لأنه لا إنسان أصلا بلا فكر. و ربما لا يكون التواصل بين «المثقّفين» أحسن حالا من التواصل بين «غير المثقّفين». و تلك هي المفارقة، فادعاء الثقافة، أي الانتماء إلى النخبة المثقّفة، قد يكون على حسابها، و يشكّل وجها من وجوه أزمتها. (علي حرب، أوهام النخبة، 20، 21). ¦¦
إن «الثقافة» تعني تحوّل الكائن من مجرّد الوجود الطبيعي إلى «الوعي» بهذا الوجود. و هو وعي يفصله عن الموجودات الطبيعية الأخرى غير الواعية و يسمح له بالسيطرة عليها. (أبو زيد، النص، السلطة، الحقيقة، 81، 17). ¦¦
الثقافة ليست معلومات محفوظة و لا تطبيقات منقولة، بل هي في مفهومها الصحيح شيء يتجاوز المهارة أو البراعة في أي ناحية من نواحي العلوم النظرية أو العملية. و الثقافة الحقيقية هي ما يتبقى لنا بعد أن نكون قد نسينا ما حفظنا. إنها مرادفة في نظرنا لحضور الوعي، و يقظة الروح، و هما لا يكونان إلاّ مع الضمير الحي، و العقل الناضج، و القلب السليم. (عثمان أمين، الجوّانية، 246، 11). ¦¦
الذين يستعملون كلمة «ثقافة» في عبارات من نوع «ثقافة الانفتاح» أو «ثقافة التعدّد و الاختلاف» أو «ثقافة التكيّف»... ألخ، يمارسون نوعا من الإقصاء الإيديولوجي لعبارات و مفاهيم مناقضة للأولى، مثل «الاستقلال و التحرّر» و «الوحدة و التنوّع» و «التمسّك بالثوابت»... ألخ. و لو أننا وضعنا كلمة «إيديولوجيا» مكان كلمة «ثقافة» في العبارات السابقة لانكشفت اللعبة انكشافا: إن عبارات «إيديولوجيا الانفتاح و الاندماج» و «إيديولوجيا التعدّد و الاختلاف» و «إيديولوجيا التكيّف»، عبارات تحيل إلى فضاء فكري آخر يقع خارج الوطن و خارج التاريخ. و العولمة ليست شيئا آخر غير ربط‍‌ الناس، اقتصاديّا و سياسيّا و ثقافيّا، بشيء يقع خارج الوطن و خارج التاريخ. (الجابري، الفكر المعاصر، 144، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص805)
sourceLink

الثقافة هي مشروع يرمي إلى ضبط‍‌ البشر و جمعهم و توحيدهم. إنها قاعدة تقنّن الحاجة و معيار يضبط‍‌ الرغبة و مبدأ ينظّم السلوك و يرتّب الأفعال و الغايات. و القاعدة تشمل و المعيار يوحّد و المبدأ أو السبب هو ما به تعقل الأمور. بيد أن الثقافة إذ تكسب جماعة إنسانية هويتها فهي تعمل في الوقت نفسه على الاختلاف، بمعنى أنها تسعى إلى التأليف بين المختلف. و من هنا كانت الثقافة صناعة الحياة. و صناعة الحياة تعني ضبط‍‌ الطبيعة و احتواءها من أجل مضاعفتها. و هكذا، فالاختلاف طبيعي و الائتلاف ثقافي. (علي حرب، نقد الحقيقة، 30، 13). ¦¦
الثقافة التي يغلب فيها الكمّ‌ على الكيف هي ثقافة لا تدافع عن أية قيمة إنسانية شريفة، و إنما هي ثقافة تخدّر حواس الإنسان و تشلّ‌ تفكيره و تجذب خياله إلى مجال أحلام اليقظة و تبدّد طاقته في أمور لا تجديه و لا تسهم في تقدّم حياته. و الواقع نفسه يشهد بأن مثل هذه الثقافة - إن كانت تستحقّ‌ هذا الاسم - هي التي تزدهر و تنتشر حين تكون القيم التجارية هي وحدها المتحكّمة فيما يقدّم إلى عقول الناس و أرواحهم من إنتاج فنّي و أدبي. أما الثقافة الرفيعة فلا بدّ لكي تزدهر من حماية و رعاية يكفلها سيادة قيم إنسانية تعلو على دوافع الربح و تتجاوز مقتضيات السوق و عوامل العرض و الطلب. و بعبارة أخرى، فهناك ارتباط‍‌ لا يمكن إنكاره بين القيم الرأسمالية و بين ثقافة الكم من جهة، و بين القيم الاشتراكية و ثقافة الكيف من جهة أخرى. (فؤاد زكريا، الفكر و الثقافة، 61، 32). ¦¦
ليست الثقافة استعادة و إنما هي ابتكار. يجب أن نكتب و نقرأ فيما نعي وعيا أصيلا أن الثقافة ليست في الشيء القائم المؤسّس، و إنما هي فيما يتحرّك، و يؤسّس. لا تعود الثقافة مجموعة الآثار و القيم و المقاييس و المنجزات المتحقّقة، بل تصبح الحركة التي هي في طريق التأسس، تصبح الإبداع متحرّكا في اتّجاه المستقبل. و هذه هي الثقافة الفعّالة التي تبدع الإنسان فيما يبدعها، و تؤسّسه فيما يؤسّسها. فليست الثقافة ما ابتكرناه، و إنما هي ما نبتكره. (علي سعيد، الثابت و المتحول 3، 313، 25). ¦¦
نحن لا نماري بطبيعة الحال في أن للثقافة وظيفة تمييزية، تفريدية، على صعيد الهوية. و لكننا نماري في أن تكون هذه كل وظيفة الثقافة. و نماري على الأخصّ‌ في تغييب الوظيفة الدمجية، أو حتى التنميطية، للثقافة. فالثقافة لا تفرّد المجموعة البشرية التي تنتمي إليها عن المجموعات البشرية المحيطة إلاّ بقدر ما توحّدها و تصبّها في قالب واحد. فللثقافة إذن وظيفتان: تفريقية بالنسبة إلى الخارج، و تجميعية بالنسبة إلى الداخل. و هاتان الوظيفتان المتجادلتان غير ثابتتين. إذ إن الثقافة ليست هي المحدّد الوحيد للهويات الجماعية. فهناك أيضا الحضارة، و قانون الحضارة هو، إلى حدّ كبير، غير قانون الثقافة. فهذه بطبيعتها انطوائية، و ميلها الأول هو إلى الداخل لإعطائه لحمته و تسويره. أما الحضارة فهي من طبيعة انفتاحية و توسعية بالأحرى، و قانونها هو السعي الدؤوب - طالما توافرت لها الحيوية - إلى إدماج أكبر عدد ممكن من الثقافات المحيطة تحت جناحها. و أوضح ما يكون اشتغال هذا القانون عند ما تتحوّل الثقافة نفسها، إذا ما و اتتها الظروف، إلى حضارة. (طرابيشي، النهضة و الردة، 158، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص806)
sourceLink

إذا صحّ‌ أن كل ثقافة هي كيان متكامل، و أن هذا التكامل يحصل لها بموجب استقلال أصولها، صحّ‌ معه أيضا أن التكامل لا يورّث أبدا صفة الكمال. فإن الثقافة، و إن تكاملت أصولها، فليست هي كاملة بذاتها، بل إنه لو حدث أن تحوّل الشعور بالتكامل عند أهلها إلى الشعور بالكمال، لأضرّ بهم و بغيرهم إضرارا، إذ يولّد فيهم من قبيح الصفات و المسالك، إن غرورا أو طغيانا، ما يتأذّى به غيرهم إذاية. و الواقع أن الثقافة، كائنة ما كانت، على تكاملها تبقى محتاجة إلى الاستزادة من تقوية أصولها و تعدية فروعها، بل إن طلب هذه الزيادة هو الذي يضمن لها بقاء أصولها على حالها من الرسوخ و بقاء فروعها على حالها من التكاثر، إذ هذا الطلب يمدّها بأسباب جديدة تمنع عن هذه الأصول و الفروع من أن يدخل عليها التخلخل و الائتكال. (طه عبد الرحمن، الفلسفة و الترجمة، 287، 22). ¦¦
الثقافة يمكن تعريفها بأنها مجموعة الظواهر الاجتماعية التي تنتمي إلى مستوى البناء العلوي فقط‍‌ و التي تعتبر انعكاسا و تعبيرا مركّبا عن القاعدة الاقتصادية للمجتمع: النظريات و المذاهب السياسية، و القانونية، و الاجتماعية، الأدب، الفنون، العلم، الفلسفة، و قد يمتدّ تعريف الثقافة فيشمل عنصر الدين في حالة وجوده، و هو في هذه الحالة يدخل عنصرا لا - عقليّا، لا - علميّا، ينتمي إلى مجال الإيديولوجية. و قد يمتدّ تعريفها أيضا إلى العناصر التكنيكية، و في هذه الحالة يقال إن الثقافة التي يشار إليها هي «الثقافة التكنيكية»، أي نوع من الثقافة، و ليس الثقافة بمفهومها العام. و الثقافة بمفهومها العام تشتمل على فئتين من العناصر: عناصر تقوم على أساس العقل في المقام الأول، مثل النظريات و المذاهب السياسية و القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية، و العلوم الطبيعية و الرياضية بفروعها، و الفلسفة بفروعها (منطق، نظرية معرفة، أخلاق، علم نفس، فلسفة تاريخ، تاريخ فلسفة، علم جمال، فلسفة علوم، مناهج بحث، إلخ...)، و عناصر تقوم على أساس الوجدان في المقام الأول، و إن استعملت معطيات العقل و العلم إلى درجة غير قليلة، مثل الأدب، ثم الفنون على اختلافها (موسيقى، رقص، رسم، نحت، زخرفة، تصوير، سينما، إلخ). (أنور عبد الملك، الثقافة الوطنية، 387، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص807)
sourceLink

بغض النظر عن أن الثقافة تلخّص تجربة المجتمع و وعيه بذاته و محيطه، فهي تشكّل أيضا... نافذة يطلّ‌ منها الباحث على كل نواحي الحياة العلمية و السياسية و الاقتصادية و الروحية للمجتمع بما هي تسجيل أو سجل للقيم الأساسية التي تحكم الممارسة العلمية و السياسية و الإنتاجية، و تشكّل إذن و بامتياز لحمة الجماعة الأساسية. و لا يعني أخذ الثقافة كميدان رئيسي لطرح مسألة النهضة العربية، أن النهضة الثقافية (أو الثورة الثقافية كما يتردّد اليوم، أو التحرّر العقلي، أو كسب العقلانية) هي بالضرورة أساس النهضة الحضارية و المادية. و لو أن البعض يقع في هذا الخطأ. و لكنه يعني في الواقع، و كما يطرح الموضوع منذ أكثر من قرن، تحديد علاقة الثقافة بالنهضة، و دورها فيها. (برهان غليون، اغتيال العقل، 21، 7). ¦¦
الثقافة هي جملة الأنماط‍‌ (القيم و القواعد و الأعراف و التقاليد و الخطط‍‌... إلخ) التي تبدع و تنظّم لدى جماعة ما حقل الدلالات (العقلية و الروحية و الحسّية)، و تحدّد بالتالي لدى هذه الجماعة أسلوب استخدامها لإمكانياتها (البشرية و المادية) و نوعية استملاكها لبيئتها. و يكون نجاح الثقافة و تطوّرها بقدر فاعليتها في تحقيق الاستخدام الأمثل لإمكاناتها (الجماعة)، و هو ما ينعكس في قدرتها على التحكّم بنفسها أي بصراعاتها الذاتية و بيئتها الخارجية، و في تمكّنها من السيطرة على مصيرها. فإذا انعدمت هذه السيطرة، و هي أصل المبادرة التاريخية و حرّية الإرادة، فقدت الجماعة تدريجيّا ثقتها بثقافتها و بالقيم المتجسّدة فيها، و كان ذلك إعلانا عن تخلّيها عنها و اندماجها في ثقافات و شعوب أخرى، أو بداية لتحلّلها كمجتمع مدني و استسلامها للعنف كمبدأ وحيد ممكن لتنظيم علاقاتها الداخلية. فالثقافة بهذا المعنى مصدر المدنيّة. (برهان غليون، اغتيال العقل، 88، 3). ¦¦
إن بداية النهاية لأية ثقافة، هي حينما تتّجه إلى اختزال وقائعها و مفاهيمها في البحث عن الأشكال المتوافقة أو المنطبقة مع مفاهيم و أشكال الثقافات الأخرى دون الالتفات إلى الشروط‍‌ التاريخية و الاجتماعية لكلتا الثقافتين. فأفق المغايرة و الاختلاف من الآفاق المهمّة لأي ثقافة، لأنه يوجّهها إلى أسئلتها الخاصة، و تحدّياتها الملحّة و يدفع باتّجاه الحوارات النقدية الواعية مع الثقافات و المكوّنات المعرفية الأخرى. (محمد محفوظ‍‌، الفكر الإسلامي و المستقبل، 19، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص808)
sourceLink

الثقافة في اللّغة

ثقف الشيء ثقفا و ثقافا و ثقوفة: حذقه. و رجل ثقف و ثقف و ثقف: حاذق فهم... بيّن الثقافة و اللّقافة... رجل ثقف لقف إذا كان ضابطا لما يحويه قائما به. و يقال: ثقف الشيء: و هو سرعة التعلّم... ثقفت الشيء: حذقته، و ثقفته: إذا ظفرت به... و ثقف الرجل ثقافة: أي صار حاذقا خفيفا... و ثقفنا فلانا في موضع كذا: أي أخذناه... و الثقاف و الثقافة: العمل بالسيف... و الثّقاف: ما تسوّى به الرماح... و تثقيفها: تسويتها. (لسان العرب، ثقف، 19/9-20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص802)
sourceLink

الثقافة في الفكر الحديث و المعاصر(تعلیق)

إن شمولية الثقافة أدّت إلى تباين النظرات التقويمية حولها. فهي فردية و جماعية معا، عقلية وجدانية و حيوية، مادية و روحية، مرغوبة مكتسبة و تطبّعية. لذا فأهمّيتها تكمن في ضرورة وجودها و إيجادها، كذلك تنميتها و تطويرها و تحصيلها، دفاعا عن الماضي و إصلاحه، عن الأصيل و المحدث، الثابت و المتحوّل، التقليدي و الجديد. لا تتوقّف الثقافة هذه عند حدود معيّنة. فأبعادها تشير إلى كيان متكامل، جامع بين معطيات العقل و الوجدان، العلم و الفلسفة و الفن و السياسة و الاقتصاد. و هي تعكس فيما تعكسه نتاج الأمّة المستمدّ من تاريخها التراثي. من هنا تتولّد الحاجة لتواصل الأجيال مع ثقافتهم و تجديدها باطّراد صونا للمستقبل. و إذا كانت المعرفة هي أسّ‌ الثقافة، فلتكن بشموليتها و على مختلف أصعدتها. يجب ألاّ تبقى نظرية فحسب، إذ الدربة و السلوك شرطان لوضعها على محكّ‌ الواقع و التقويم، مع ضرورة انفتاحها على سائر أخواتها الثقافات لتبين فعّالة عملانية و عالمية. هذا مصير كل ثقافة تودّ تأمين استمراريتها.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص808)
sourceLink

الثقافة في الفكر الحديث و المعاصر

الثقافة هنا بمعنى (culture) و هي مجمل العلوم و الفلسفات التي تتناول الحياة و ما له علاقة بها، و ما يحصل من ذلك من مستوى عقلي و اتجاهات فكرية و اعتقادات مناقبية و إدراك للشؤون النفسية و المادية. (أنطون سعاده، نشوء الأمم، 177، 2). ¦¦
لا بدّ لنا من أن نعرّف الثقافة على أنها توجيه الطاقات الفردية، لتحقيق بناء الفرد في الداخل بالنسبة إلى مصلحته، و لتحقيق مكانه في المجتمع بانسجام تلك المصلحة مع مصلحة المجتمع. و التحديد هذا فيه ما يدخل في نطاق الأخلاق، و فيه ما يخرج من هذا النطاق ليدخل في نطاق العلم. (ابن نبي، تأملات، 25، 12). ¦¦
في الغرب يعرّفون الثقافة: على أنها تراث «الإنسانيات الإغريقية اللاتينية» بمعنى أن مشكلتها ذات علاقة وظيفية بالإنسان: فالثقافة على رأيهم هي: «فلسفة الإنسان». و في البلاد الاشتراكية، حيث يطبع تفكير ماركس كل القيم، عرّف (يادانوف) الثقافة - في تقريره المشهور الذي قدّمه منذ عشر سنوات لمؤتمر الحزب الشيوعي في موسكو - على أنها ذات علاقة وظيفية بالجماعة، فالثقافة عنده هي: فلسفة المجتمع. و نزيد هنا أن هذين التعريفين يعتبران من الوجهة التربوية مشتملين على «فكرة عامة» عن الثقافة. دون تحديد لمضمونها القابل لأن يدخله التعليم في سلوك الفرد و أسلوب الحياة في المجتمع... و في ضوء هذا الربط‍‌ تصبح الثقافة نظرية في السلوك، أكثر من أن تكون نظرية في المعرفة، و بهذا يمكن أن يقاس الفرق الضروري بين الثقافة و العلم. (ابن نبي، شروط‍‌ النهضة، 123، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص802)
sourceLink

الثقافة تتعرّف بصورة عملية على أنها: مجموعة من الصفات الخلقية، و القيم الاجتماعية التي يلقاها الفرد منذ ولادته كرأسمال أولي في الوسط‍‌ الذي ولد فيه، و الثقافة على هذا هي المحيط‍‌ الذي يشكّل فيه الفرد طباعه و شخصيته. و هذا التعريف الشامل للثقافة هو الذي يحدّد مفهومها، فهي المحيط‍‌ الذي يعكس حضارة معيّنة، و الذي يتحرّك في نطاقه الإنسان المتحضّر. و هكذا نرى أن هذا التعريف يضمّ‌ بين دفتيه فلسفة الإنسان، و فلسفة الجماعة، أي (معطيات) الإنسان (و معطيات) المجتمع، مع أخذنا في الاعتبار ضرورة انسجام هذه المعطيات في كيان واحد، تحدثه عملية التركيب التي تجريها الشرارة الروحية، عند ما يؤذن فجر إحدى الحضارات. و لكن لا سبيل لعودة الثقافة إلى وظيفتها الحضارية إلاّ بعد تنظيف الموضوع من الحشو أو الانحراف الذي أحدثه فيه عدم فهمنا لمفهوم «ثقافة». (ابن نبي، شروط‍‌ النهضة، 125، 15). ¦¦
كل ثقافة يجب أن تتولّى الدفاع عن تراثها و ذلك بأن تضع أولا بين الجسم الاجتماعي و الفرد ذلك التبادر الذي يقوّم الأخطاء من حيثما تأتّت و مهما يكن مصدرها. إلاّ أن هذه المبادلة لا يمكن أن تمارس إلاّ إذا تمّ‌ ربط‍‌ الفرد بالجسم الاجتماعي؛ بالصورة التي تلتحم بها مادة البناء بكامل البناية، و ذلك لكي نستعمل مرة أخرى صورة مقتبسة عن الرسول. و دور الثقافة إنما يتمثّل على وجه الدقّة في خلق هذه اللّحمة الاجتماعية أولا و بالذات. و بخصوص هذه الوظيفة يبدو أن الثقافات قد تباينت فيما بينها بحيث آلت إلى نموذجين، متطابقين مع رسالتين اثنتين: فقد أسّست الشعوب السامية ثقافتها على احترام القاعدة المتّبعة، أي على القيم الأخلاقية؛ أما الشعوب الآرية، فقد أقامت حضارتها على القيم الجمالية، و على الصورة أو الشكل التي بلغت اكتمالها بأثينا، حيث قامت هذه الأخيرة بدورها بنقل شعيرتها هذه إلى عهد النهضة بأوروبا. (ابن نبي، القضايا الكبرى، 85، 9). ¦¦
الثقافة هي التعبير الحسّي عن علاقة الفرد بهذا العالم أي بالمجال الروحي (noosphere) الذي ينمّي فيه وجوده النفسي، فهي نتيجة هذا الاتصال بذلك المناخ. فالفرد إذا ما فقد صلته بالمجال الحيوي قرّرنا أنه مات موتا ماديّا، و كذلك الأمر إذا فقد صلته بالمجال الثقافي فإنه يموت موتا ثقافيّا. فالثقافة إذن - إذا ما رددنا الأمور إلى مستوى اجتماعي - هي حياة المجتمع التي بدونها يصبح مجتمعا ميّتا. (ابن نبي، مشكلة الثقافة، 50، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص803)
sourceLink

الثقافة، فلسفة، ذات اتجاه واحد. هي عبّ‌ ذهنيات من الخارج، عن طريق اللغات الأجنبية، و إفراغ هذه الذهنيات المستوردة في اللسان القومي، كي تحصل المنفعة المتوخّاة. الثقافة تقوم، إذن، على شرطين أساسيين: الأول التمكّن من اللسان القومي، الذي يحدث فيه العطاء، بخلق، و ابتكار، و سليقة؛ الثاني الإلمام بلغة، أو لغات أجنبية، يحدث بواسطتها الأخذ و التلقيح. هكذا نضيف. نعمّر. نغني تفكيرنا و تعبيرنا. هكذا ينشأ التفاعل بيننا و بين الذين نعبّ‌ من حياضهم. هذا التفاعل يجب أن يكون. و قد كان في الماضي، و سيظلّ‌ على الدوام. و هو عينه الذي ينشئ الحضارات فيما بين الشعوب. مثل الثقافة مثل الترجمة نفسها، التي تنطلق في اتجاه واحد. هي نقل الذهنيات من اللغة الأجنبية إلى اللغة - الأم. العكس غير جائز، لأنه لا يتّفق مع واقع النفس البشرية، في بحثها. إن الترجمة لا تزاول من اللغة - الأم إلى اللغة الأجنبية. ذلك لأن الغاية منها، كما هي الغاية من الثقافة، إغناء الأصيل لا إكثار الدخيل. (كمال الحاج، اللغة العربية، 68، 4). ¦¦
الثقافة ليست شيئا جامدا يدخل على الرأس و يستقرّ و إنما هي حركة و حياة تتفاعل مع الشخص و تؤثّر فيه، لها حاجات و مطالب و مستلزمات و لها وسط‍‌ تنبت فيه و تتّخذ معناها، فإذا دخلت الثقافة الغربية على عقل عربي غير مسلّح بالثقافة العربية فإنها تنقله إلى الحياة الغربية. و الثقافة بعد هي تعبير عن حياة حقيقية، فالثقافة الإفرنسية تعبّر عن حياة إفرنسية نشأت في وسط‍‌ فرنسي، عن حاجاتهم و عقيدتهم، فهي نتيجة لتقاليدهم السياسية الحاضرة و الماضية و هي متداخلة في آمالهم و أهدافهم، فالذي يتثقّف الثقافة الفرنسية دون أن يكون له ذلك الرادع، و ذلك الأساس العربي، فإنه بطبيعة الحال ينخرط‍‌ في حركتها و آلتها فهو منقاد دون إرادة إلى العيش في تاريخ تلك الثقافة و تقاليدها. (ميشال عفلق، سبيل البعث، 62، 18). ¦¦
فلنفهم الثقافة على أنها طريقة العيش في شتّى نواحيه، أو على أنها مجموعة القيم التي توجّه الإنسان و تسيّره و تقدّم له المعايير التي يوازن بها بين الأشياء و المواقف ليختار؛ أو لنفهمها على مجموعة العلوم و المعارف و أحكام العرف و التقليد؛ أو لنقصرها على ما يتّصل بالذوق وحده - دون العقل - من أدب و فن؛ فذلك كله لن يؤثّر في الفرق بين أن تكون الثقافة - بأي معنى أخذتها - سارية في جسم الحياة العملية سريان الزيت في الزيتونة، كما يقال، و بين أن تجعلها موضوعا للدراسة العلمية النظرية التي لا تمسّ‌ حياتك العملية في كثير أو قليل. (زكي نجيب محمود، تجديد الفكر العربي، 69، 9). ¦¦
الثقافة هي من العقل بمنزلة العافية من الجسد. و كما أن العافية نتيجة لائتلاف الخلايا الحيّة و قد تعاونت على تحرير الكائن، فالثقافة هي أيضا نتيجة لائتلاف مداركنا و قد تلاقت على الحق و الجمال، في نهج يشمل موضوعه بنظرة جامعة و فية. و عندئذ فكل حدث، و كل مسألة، بل كل شيء لنا يملأ فراغا و يؤدّي معنى، مشاركة منّا في الائتلاف العام. (خليل سركيس، أيام السماء، 59، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص804)
sourceLink

ثقافة

يقصد بالثقافة مجموع المعارف التي توصّلت اليها شعوب و أمم في بيئة معيّنة،و هي تتناول العلوم و الآداب و الفنون و الصناعة و كل أنواع المعرفة الانسانية.فالشعب المثقّف هو الذي يحيط بشتى فروع المعرفة،و لديه إلمام عميق لكل نتائج العلم و حقوله المتنوّعة.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص118)
sourceLink

أسلوب الحياة السائد في أي مجتمع بشري، و الاستخدام العلمي للكلمة؛ لا يتضمن التهذيب، أو تقدم المعرفة. و منذ البدايات الأولى للجنس البشري و الثقافة أهم ما يميز المجتمع الإنساني عن التجمعات الحيوانية، فعادات الجماعة و أفكارها و اتجاهاتها تستمد من التاريخ و تنتقل تراثا اجتماعيا إلى الأجيال المتعاقبة. و اللغة هي العامل الرئيس لنقل الثقافة، و إن كانت بعض أنماط السلوك و الاتجاهات تكتسب بوسائل غير اللغة. و يشير اصطلاح الثقافة المادية إلى الجانب الذي تمثله الأشياء، كالآلات و الأسلحة و الملابس و أشغال الفن. و درجة تعقد التنظيم الثقافي تساعد على التمييز بين تحضر المجتمعات.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص322)
sourceLink

مداخل هم ریشه الثَّقَافَة

الثاء و القاف و الفاء كلمة واحدة إليها يرجع الفروع،و هو إقامة دَرْءِ الشئ.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص382)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.