الأَرْقانُ آفة تصيب الزرع و الناس،يصفّر او يسوَدّ معها اللون.تعرفها العامة«بداء الصُفَيرَة» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص9) 
داءٌ يُصيب الزرع و النخل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص24) 
آفةٌ تُصيب الزرع و النخل و الناس يتغيَّر منها اللون فاحشاً الى صُفْرةٍ اَو سوادٍ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص51) 
گونهاى بيمارى كه در كشتزارها و مردم ايجاد و باعث زردى و يا سياهى رنگ مىشود.اين بيمارى به (الصَّفِيرة)معروف است. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص45) 
دَاءٌ يُصِيبُ النّاسَ يَصْفَرُّ منه الجَسدُ كالأَرَقانِ ، مُحَرَّكةً نقلَها الجَوْهَرِيُّ و بكَسْرَتَيْنِ، و بَفَتْحِ الهمزةِ و ضَمَّ الرّاءِ، و الأَرْقُ ، و الأَرْقانُ ، بفَتْحِهما، و الأَراقُ كغُرابٍ، و اليَرَقانُ محرّكَةً، و هٰذه أَشْهَرُ فهٰذه ثَماني لغاتٍ، اقتصر الجَوْهَرِيُّ على الثّانِيةِ و الأَخِيرةِ، و في اللِّسانِ: و من جَعَل هَمْزَتَه بدلاً فحُكْمُه الياءُ، قالَ الأَطِبّاءُ: اليَرَقانُ: يَتَغَيَّرُ منه لَوْنُ البَدَنِ تَغيُّرًا فاحِشاً إِلى صُفْرةٍ أَو سَوادٍ، بجَرَيانِ الخِلْطِ الأَصْفَرِ أَو الأَسْوَدِ إِلى الجِلْدِ و ما يَلِيه بِلا عُفُونَةٍ كذا في الشِّفاءِ لابن سِينَا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص4) 
داء يُصيب الزرع و النخل،قال: ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
شجر بعينه،و قد فُسِّر به البيت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص473) 
فيقال إنّ الأَرْقان شجرٌ أحمر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ص83) 
- و الأَرْقِ و الأَرْقانِ ، بفتحِهِما، 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص282) 
الأَرْقانُ، الأَرَقانُ، الإِرْقانُ داءٌ يُصيب الزرع و النخل; قال: و يَتْرُكُ القِرْنَ مُصْفَرّاً أَنامِلُه، كأَنَّ في رَيْطَتَيْه نَضْحَ إرْقانِ و قد أَرقَ ; و من جعل همزته بدلاً فحكمه الياء، و زَرْع مأْرُوق و مَيْرُوق و نخلة مأْرُوقة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج10 , ص4) 