البَرَص

مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای البَرَص

البَرَصُ

بياض أو سواد يظهر فى الجلد. و الأبيض سببه سُوء مزاج المحلّ إلى البرد،و غَلَبة البَلْغم على الدّم الذى يَغْذُوه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص118)
sourceLink

...بل هو جنس مُخالف فى المعنى للبرص الأبيض،و ذلك لأنّ البَرَص الأسود هو المسمَّى بالقُوباء المتقشِّرة... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و لحَبِّ النّيل خاصيّة عجيبة فى استفراغ الخِلط السّاقى للبَهَق و البَرَص .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص119)
sourceLink

...و هما من المحتاج إليهما فى علاج البَرَص ; و اقْتَصِرْ على علاج العضو بما يختصُّ به من الأطلية و نحوها. و ليُجْعَلْ غذاء (المصاب به)سريع الهضم لا لزوجة فيه و لا دسومة... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الكَىَّ على البَرَص الذى يَظْهَر عَقِبَ الكَىِّ فليس بعيب،و كذلك حول الشَّرط فى الحجامة و غيرها. و علاج الأسود الفَصْد،و استفراغ السّوداء بمثل مطبوخ الأفْتِيمون...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص120)
sourceLink

برص - البَرَصُ ، محركةً : بياضٌ يَظْهَرُ في ظاهِرِ البَدَنِ لِفَسَادِ مزاجٍ ، بَرِصَ ، كفَرِحَ ، فهو أبْرَصُ ، و أبْرَصَهُ اللّهُ ، و الذي ابْيَضَّ من الدَّابَّةِ من أثَرِ العَضِّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص454)
sourceLink

معروف،و نعته: أَبْرَصُ‌ . و سامُّ‌ أَبْرَصَ‌ مضاف غير مصروف، و جمعه سَوَامُّ‌ أَبْرَصَ‌ .و بعضهم يقول: أَبَارِصُ‌ و بِرَصَةٌ‌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص501)
sourceLink

مَعْروفٌ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص138)
sourceLink

داءٌ معروف
(
‏لسان اللسان
, ص77)
sourceLink

داء معروف.
(
أقرب الموارد
, ص160)
sourceLink

بياض يَقَعُ فى الجسد لِعلَّة.
(
المعجم الوسيط
, ص49)
sourceLink

داء
(
العین
, ج7 , ص119)
sourceLink

گونه‌اى بيمارى پوستى است كه بر جسم پوسته‌ى سفيد رنگى پديد مى‌آيد و باعث خارش سخت و دردناك مى‌شود. پيسى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص182)
sourceLink

مرض يحدث في الجسم كلّهِ قشراً ابيض و يسبب للمريض حكًّا مؤلماً
(
المنجد فی اللغة
, ص34)
sourceLink

مَرَض مُعْدٍ مُزْمِن،يُغطّي الجِلْد بالبُثور و القُشور،و يُؤْذي الجِهاز العَصَبيّ‌،جُذام
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص82)
sourceLink

پيس شدن ¦¦
علتى است و آن سفيدى است كه در پوست پيدا ميشود و آنرا پيسى گويند نعوذ باللّه تبارك و تعالى من هذه و من جميع البليّات و الآفات و العلل
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص272)
sourceLink

جذام؛ برص، پيسى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص34)
sourceLink

داءٌ معروف، نسأَل اللّه العافيةَ منه و من كل داءِ‌، و هو بياض يقع في الجسد، برِصَ بَرَصاً ، و الأُنثى بَرْصاءُ‌ ; قال: مَنْ مُبْلغٌ فِتْيانَ مُرَّةَ أَنه هَجانا ابنُ بَرْصاءِ‌ العِجانِ شَبِيبُ‌
(
لسان العرب
, ج7 , ص5)
sourceLink

مُحَرَّكَةً : داءٌ مَعْرُوفٌ ، أَعاذَنَا اللّٰهُ منه و من كُلِّ داءٍ ، و هو بَيَاضٌ يَظْهَرُ في ظاهِرِ البَدَنِ ، و لَوْ قال: يَظْهَرُ في الجَسَدِ لِفَسَادِ مِزَاجٍ كان أَخْصَر ¦¦
الَّذِي قد ابْيَضَّ من الدّابَّةِ من أَثَرِ العَضِّ‌ ، عَلَى التَّشْبِيهِ‌، قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ، رَضِيَ اللّٰه عَنْه: يَرْمِي بكَلْكَلِه أَعْجَازَ جافِلَةِ‌ قَدْ تَخِذَ النَّهْسَ في أَكْفَالِهَا بَرَصَا
(
تاج العروس
, ج9 , ص240)
sourceLink

بياض يظهر فى ظاهر البدن لفساد مزاجه، بَرِص يبرَص بَرَصا فهو أبرَص و هى بَرصاء و برُص فهو مبرُوص ،و أبرصَه اللّه
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص527)
sourceLink

( البرَص ) في (عد). [عدو]
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص70)
sourceLink

داءٌ ; و هو بياضٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1029)
sourceLink

قال الليثُ : البَرَص معروف، نسألُ اللّه منه العافية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص127)
sourceLink

بياض يقع في الجلد،معروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص311)
sourceLink

بياضٌ يقع فى الجِلْدِ، بَرِصَ بَرَصاً ،و هو أبْرَصُ ،و الأنثى بَرْصاءُ ،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص318)
sourceLink

شاهد معنایی البَرَص

فَقَالَ عليه‌السلام إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَضَرَبَكَ اَللَّهُ بِهَا بَيْضَاءَ لاَمِعَةً لاَ تُوَارِيهَا اَلْعِمَامَةُ قال الرضي يعني البرص فأصاب أنسا هذا الداء فيما بعد في وجهه فكان لا يرى إلا مبرقعا

مرض يحدث في الجسم كله قشرا أبيض و يسبب للمريض حكا مؤلما المنجد
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

مرض يحدث فى الجسم كله قشرا أبيض و يسبب للمريض حكا مؤلما
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

تقليم الأظفار...في كلّ جمعة أمان من البرص

البرص:داء و هو بياض يقع في الجسد (التاج،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص136)
sourceLink

يردّ النكاح من البرص...و العفل

البرص: بياض يقع في الجسد(المجمع،اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص494)
sourceLink

المرأة تردّ...من البرص

البرص:لون مختلط حمرة و بياضا،أو غيرهما،و لا يحصل إلّا من فساد المزاج و خلل في الطبيعة،يقال:برص الجسم برصا فهو أبرص(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص112)
sourceLink

البَرَص در اصطلاح

البَرَصُ

[في الانكليزية] Leprosy [في الفرنسية] Lepre بالفتح و سكون المهملة عند الأطباء بياض يظهر في ظاهر الجلد و يغور، فإن كان في سائر الأعضاء حتى يصير لون البدن كله أبيض يقال له حينئذ المنتشر. و البرص الأسود و يسمّى بالقوباء أيضا سواد يحصل لجلد البدن لاستيلاء سواد سوداوية غليظة كذا في بحر الجواهر. و فائدة قيد يغور الاحتراز عن البهق الأبيض على ما يدلّ عليه كلام الموجز و الآقسرائي. و حاصلهما أنّ الفرق بين البهق و البرص الأبيضين أنّ البهق يكون في سطح الجلد و لا يكون له غور، إذ المادة فيه أرقّ و القوة الدافعة أقوى، فدفعت إلى السطح، بخلاف البرص فإنه يكون نافذا في الجلد و اللحم بسبب أنّ المادة فيه أغلظ و الدافعة فيه ضعيفة فارتكبت في الباطن و أفسدت مزاج ما نفذ فيه، و أحالت الغذاء الذي يجيء إليها إلى طبعها و إن كان أجود غذاء. و الفرق بين البهق و البرص الأسودين ليس من جهة الغور و عدمه، بل من جهة أخرى و هي أنّ البرص الأسود يتغيّر معه الجلد و يعرض له خشونة عظيمة و تفليس كما يكون للسمك و تكوّنه من سوداوية لسرايتها العضو فأثرت تأثيرا قويّا أقوى من تغيّر لونه، و هو من مقدمات الجذام.
(
موسوعه کشاف
, ص323)
sourceLink

من برص يبرص برصا، و لغة هو مرض جلدي، و هو عبارة عن بياض ينتشر في الجلد؛ و البرص من العيوب المسوّغة للرجل لفسخ عقد النكاح.
(
القاموس الفقهي
, ص35)
sourceLink

مرض يجعل الجسد ملونا بقطع بيضاء أو حمراء.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص52)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: لغةً: البَرَص - بفتح الباء و الراء -: داءٌ معروف، و هو بياضٌ يقع في الجسد ، قال ابن فارس: «الباء و الراء و الصاد أصل واحد، و هو أن يكون في الشيء لمعةٌ تخالف سائر لونه، من ذلك البرص» .و الاسم منه أبرص و برصاء . اصطلاحاً: استعمل الفقهاء البرص في معناه اللغوي، و جاء في بعض الأخبار التعبير عنه بالوَضَح و البياض، ففي رواية السكوني عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «لا يذوق الجنب شيئاً حتى يغسل يديه و يتمضمض؛ فإنّه يُخاف منه الوَضَح» . و في رواية عبد الرحمن بن أبي عبد اللّٰه قال في الرجل إذا تزوّج المرأة فوجد بها قَرَناً - و هو العفل - أو بياضاً أو جذاماً: «إنّه يردّها ما لم يدخل بها» . و الوَضَح - بفتحتين - فسّره الفيّومي بالبياض ، و الفيروزآبادي ببياض الصبح و القمر و البَرَص . كما و ذكر المحقّق النجفي أنّ البرص عند الأطبّاء يشمل السواد الذي لغلبة السوداء أيضاً ، إلّا أنّ الأحكام الشرعية للبرص لا تشمل هذا السواد؛ لعدم شموله له لغة و عرفاً، و للأصل مع الشكّ خصوصاً بعد تصريح بعض الأخبار بالبياض. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - البَهَق: و هو - بفتحتين - يشترك مع البرصَ في البياض، و لكن ليس ببرص ، و يفترق عنه بأنّ البرص غائر في اللحم إلى العظم، دون البَهَق الذي يعتري الجلد فقط، و من علامات البرص أنّه إذا غرز في الموضع إبرة لم يخرج دم، بل ماء أبيض، أمّا البهق فيخرج منه الدم.و أيضاً الأبرص إذا عُصر جلده لم يحمرّ، و يكون جلده أنزل و شَعره أبيض.و إذا كانا [البرص و البهق] أسودين - على اصطلاح الأطبّاء - افترقا بأنّ البرص يوجب تفليس الجلد كما يكون في السمك، بخلاف البهق . 2 - الجذام: و هو المرض السوداوي المعروف الذي يظهر معه يُبس الأعضاء و تناثر اللحم ، و الفرق بينه و بين البرص واضح. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تتعلّق بالبرص أحكام نتعرّض لها إجمالاً فيما يلي: 1 - البرص عيب: حيث كان البرص عيباً في معاملة العبيد و الإماء فيجوز معه فسخ البيع، بل هو من العيوب التي يجوز معها فسخ النكاح و ردّ المرأة إلى أهلها ؛ للروايات: منها: ما رواه داود بن سرحان عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام، في الرجل يتزوّج المرأة، فيؤتى بها عمياء أو برصاء أو عرجاء، قال: «تردّ على وليّها...» . و منها: رواية محمّد بن مسلم، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: «تردّ العمياء و البرصاء و الجذماء و العرجاء» .و هذا العيب خاصّ بالنساء على المشهور .نعم، جعله بعضهم من العيوب المشتركة بين الرجال و النساء .و التفصيل في محلّه.(انظر: نكاح) 2 - إمامة الأبرص: تكره إمامة الأبرص لصلاة الجماعة ، بل صريح الشيخ المفيد أنّ من شروط إمام الجمعة سلامته من البرص، حيث قال: «و الشرائط التي تجب فيمن يجب معه الاجتماع أن يكون حرّاً...مجنّباً من الأمراض الجذام و البرص خاصّة في جلدته...» . و في المسألة خلاف، و التفصيل في محلّه. (انظر: صلاة الجماعة) 3 - الاجتناب من الأبرص: وردت أخبار بجواز اجتناب بعض الأصناف، أحدهم الأبرص، فعن النبي صلى الله عليه و آله و سلم في رواية درست: «خمسة يُجتنَبون على كلّ حال: المجذوم و الأبرص و المجنون و ولد الزنى و الأعرابي» . و لعلّ وجهه في المجذوم و الأبرص اتّقاء سراية المرض.و الشاهد على ذلك ما ورد عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام - في حديث المناهي - قال: «و كره أن يكلّم الرجل مجذوماً، إلّا أن يكون بينه و بينه قدر ذراع...» ، فإنّ في الاستثناء بفصل الذراع شهادة على ما ذكر، فليس المراد منها ترك معاشرتهم مطلقاً و على كلّ حال. فلا تنافي بين هذه الأخبار و ما ورد من الأخبار الكثيرة في أبواب العشرة من استحباب التحبّب إلى الناس و التودّد إليهم و لقائهم بالبشر و نحو ذلك ؛ لإمكان الجمع بينهما في العمل بالشكل الذي بيّناه. نعم، قد يقع التنافي بين هذه الأخبار و ما دلّ على استحباب مصافحة المؤمن عند اللقاء و معانقته خصوصاً المسافر ، فلا بدّ حينئذٍ من تخصيص هذه الأخبار بغير المجذوم و الأبرص. و قد يستفاد من حديث المناهي عدم خصوصية في الجذام و البرص أيضاً، بل المراد كلّ مرض يخاف معه السراية، حيث لا ظهور في التعبّدية في مثل هذه الموارد. 4 - حضانة البرصاء ولدها: لمّا كان البرص من الأمراض المعدية و يخاف معها الضرر من مباشرة الاُمّ لحضانة ولدها، فقد يحتمل سقوط حقّ حضانتها بذلك، كما يظهر من بعضهم ، فيكون الأب حينئذٍ أولى بحضانة الولد. بل جزم به السيّد العاملي حيث قال: «الأظهر سقوط حضانتها بذلك؛ تحرّزاً من تعدّي الضرر إلى الولد» . نعم، مع عدم خوف الضرر - و لو بعلاج - فالحقّ لها في المدّة المعلومة، كما لا يخفى. و من الواضح عدم اختصاص الحكم بالبرص، بل يجري في كلّ مرض معدٍ كالجذام و نحوه. كما أنّ الظاهر عدم اختصاص الحكم بالأمّ، بل يجري ذلك في الأب أيضاً إذا كان الأمر بحيث يخاف منه الضرر على الولد، فينتقل حقّ الحضانة إلى الجدّ له أو الاُمّ أو الحاكم على ما هو المقرّر في محلّه. (انظر: حضانة، ولاية) 5 - البرص من أحداث السنة: لا خلاف بينهم في أنّ البرص من أحداث السنة التي يجوز معها فسخ البيع - لو حدثت بعد البيع إلى سنة - في معاملة العبيد و الإماء. و تفصيله في محلّه. (انظر: أحداث السنة) 6 - العضو المبروص صحيح في باب القصاص: المشهور في قصاص الأطراف اعتبار تساوي عضو الجاني للمجني عليه في السلامة من الشلل، فلا يقطع العضو الصحيح بالأشلّ - و إن بذله الجاني - كما صرّح به جماعة من الفقهاء ، بل ادّعي الإجماع عليه ، و أنّ الحكم مفروغٌ عنه . و دليله إطلاق رواية سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّٰه الصادق عليه السلام، في رجل قطع يد رجل شلّاء، قال: «عليه ثلث الدية» . و في إلحاق المجذوم بالشلّاء إشكالٌ. قال العلّامة الحلّي في الإرشاد: «و يشترط اُمور ثلاثة، الأوّل: تساويهما في السلامة، فلا يقطع الصحيح بالأشلّ و إن بذله الجاني...و المجذوم إذا لم يسقط منه شيء يساوي المقابل» . و لكنّه قال في القواعد: «و لا يقطع العضو الصحيح بالمجذوم و إن لم يسقط منه شيء، و يقطع المجذوم بالصحيح» . و أمّا البَرَص فظاهرهم أنّه بحكم الصحيح بلا إشكال؛ للفرق الواضح بينه و بين الجذام، و لذا لم يلحقه أحدٌ منهم بالشلل، بل صريح جماعة أنّها صحيحة في هذا المقام. قال العلّامة الحلّي - بعد ما مرّ من كلامه في القواعد -: «و لا يشترط تساوي خلقة اليد و منافعها، فيقطع يد الباطش القويّ بيد الطفل الصغير و الشيخ الفاني و المريض المشرف، و الكسوب بغيره، و الصحيحة بالبرصاء» .و ظاهر بعض الفقهاء موافقته . و قال الشهيد الثاني: «من شرائط القصاص في الطرف تساويهما في السلامة، لا مطلقاً؛ لأنّ اليد الصحيحة تقطع بالبرصاء» . بل صريح بعض المعاصرين الإشكال في أصل الشرط للإشكال في الرواية سنداً و دلالة، فيقطع عنده الصحيحة حتى بالشلّاء فضلاً عن البرصاء و نحوه . و الحاصل: أنّ البرص في العضو لا يُخرجه عن السلامة المشروطة عند المشهور في قصاص الأطراف. (انظر: قصاص) 7 - عدم كون البرص من موجبات العتق: ذكروا من موجبات عتق العبيد العمى و الإقعاد و الجذام و غيرها، و ألحقَ ابن حمزة البرصَ بالجذام . و لا دليل له، و لذا أنكر عليه الشهيد الثاني بأنّا في عويل من إثبات حكم الجذام، فكيف بالبرص ؟ (انظر: عتق) 8 - التعيير بالبرص: ذكر بعض الفقهاء أنّ كلّ تعريض بما يكرهه المواجَه و لم يوضع للقذف لغة و لا عرفاً يثبت به التعزير، و كذا كلّ ما يوجب أذىً، كقوله: يا أجذَم، أو يا أبرص ؛ و ذلك لحرمة أذى المسلم غير المستحقّ للاستخفاف ، حتى إذا كان العيب فيه، كما صرّح به العلّامة الحلّي . و علّله المحقّق النجفي بأنّ ذلك أشدّ عليه حينئذٍ .و الحكم غير مختصّ بالبرص كما لا يخفى. (انظر: إيذاء، تعيير) رابعاً - ما يورث البرص: هناك أخبار كثيرة مرشدة إلى الاُمور التي تورث البرص، و هي كالناهية عن هذه الاُمور، و لذا أفتى الفقهاء بكراهتها، من قبيل: 1 - الطهارة بالماء المسخّن بالشمس . 2 - دلك أسفل القدمين و البدن بالخزف . 3 - الأكل على الشبع . 4 - التنوّر يوم الأربعاء . 5 - الاحتجام يوم الأربعاء . 6 - غشيان الحائض، فقد يخرج الولد معه أبرص . خامساً - ما يقي من البرص: و هناك أيضاً عدد كبير من الأخبار ترشد إلى الاُمور التي تذهب بالبرص أو تقي منه، و هي كالآمرة بها؛ و لذا أفتى الفقهاء باستحبابها، من قبيل: الاختضاب بعد النورة ، و قراءة سورة النحل ، و غسل الرأس بالخطمي في كلّ جمعة ، و تقليم الأظفار يوم الجمعة ، و قضاء حاجة المؤمن ، و ابتداء الطعام و اختتامه بالملح . و نذكر هنا بعض هذه الروايات: فمنها: خبر الحسين بن موسى، عن أبيه، عن موسى بن جعفر عليه السلام - في حديث - عن أبيه، عن جدّه عليهما السلام، عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «من دخل الحمام فأطلى، ثمّ أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أماناً له من الجنون و الجذام و البرص و الأكلة إلى مثله من النورة» . و منها: خبر محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «من قرأ سورة النحل في كل شهر كفى المغرم في الدنيا و سبعين نوعاً من أنواع البلايا، أهونها: الجنون و الجذام و البرص...» . و منها: خبر هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه قال: «تقليم الأظافر يوم الجمعة يؤمن من الجذام و الجنون و البرص و العمى، فإن لم تحتج فحكّها حكّاً» . و منها: خبر هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام: افتتح طعامك بالملح و اختم به، فإنّ من افتتح طعامه بالملح و ختم به عوفي من اثنين و سبعين نوعاً من أنواع البلاء، منه: الجنون و الجذام و البرص» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج20 , ص258)
sourceLink

بفتح الباء و الراء: مصدر برص - بكسر الراء -: إذا أبيض جلده، أو أسود بعلّة. قال الجوهري: «البرص»: داء، و هو بياض، و قيل: بياض يقع في ظهر الجلد و يذهب دمويته. و برص يبرص، فهو: أبرص، و الأنثى: برصاء. «لسان العرب، و المغرب للمطرزي مادة (برص)، و المطلع ص 324، و الموسوعة الفقهية 76/8».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص373)
sourceLink

بياض يظهر في ظاهر جلد و يغور و يتشائم به.
(
التعریفات الفقهیة
, ص44)
sourceLink

اصطلاحاً: ذكر للبرص عدّة تعريفات في كلمات الفقهاء: 1 - هو بياض في البدن لغلبة البلغم، وهو غير البَهَق . 2 - بياض شديد يبقع الجلد ويذهب دمويته . 3 - مرض يحدث في البدن، يغيّر لون البدن إلى السواد إذا كان سببه غلبة السوداء، أو إلى البياض إذا كان سببه غلبة البلغم . 4 - مرض يلحق الإنسان من ضعف الصورة، وهو البياض . 5 - مرض يصيب الجلد، وهو بياض ينتشر في الجلد، يسبب للمريض به حكّاً وألم . ويلاحظ أن أكثر التعريفات المتقدّمة تنصّ على أنّ البرص بياض على الجلد، لكنّ بعضها ينصّ على أنّ منه ما هو أسود، وانفرد التعريف الأخير بالتنبيه على أعراض البرص وإيجابه الألم والحك. ¦¦
لغةً‌: البرص: بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد المزاج . وقيل: هو لون مختلط حمرة وبياضاً أو غيرهما، و لا يحصل إلّامن فساد المزاج وخلل في الطبيعة، والذكر أبرص والاُنثى برصاء، والجمع بُرص . ويطلق على بياض البرص (وضح)
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج4 , ص75)
sourceLink

پيسى(تاج/56) ¦¦
پيسى(ملخّص/9)،(تكملة/35)،(السّامى/86)،(المرقاة/65)،پيسى، پيس(مقدّمة/331)،پيس(البلغة/150)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص46)
sourceLink

السّوء(تاج/259)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص245)
sourceLink

بياض يظهر في ظاهر البدن و يغور و يكون في بعض الأعضاء دون بعض و ربما كان في سائر الأعضاء حتى يصير لون البدن كله أبيض و يقال لهذا النوع«المنتشر».
(
بحر الجواهر
, ص71)
sourceLink

آثار تغييرية غائصة في اللحم إلى البياض أو إلى السواد.
(
حقائق أسرار الطب
, ص74)
sourceLink

محركة بياض او سواد يظهر فى ظاهر البدن و الابيض سببه سوء مزاج المحل الى البرد و غلبة البلغم على الدم الذى يغذوه و ضعف فعل القوة المغيرة عن تمام التشبيه فيستحيل الدم الصاير اليه الى مزاجه و لونه و ان كان جيدا قال الشيخ و اذا تمكنت هذه المادة احالت الغذاء الذى يجىء اليها الى طبعها و ان كان اجود غذاء كما ان المزاج الجيد يحيل المادة الفاسدة الى صلاح و موافقه و كما ان الاشجار تنقل من مغارس فتستحيل عن السمية الى المأكولية و عن المأكولية الى السمية كما حكى جالينوس و غيره ان الشجرة المعروفة باللبخ كانت بفارس سمية الثمرة فلما غرست بمصر كانت ثمرتها مما يؤكل و كما ان الحيوان و النبات يستحيل بسبب البلاد كذلك لا يبعد ان تستحيل المواد بحسب الاعضاء فانها لها كالبلاد انتهى و علامته البياض و البريق و الملاسه و الغوص فى اللحم و الرطوبة المائية التى يخرج منه بعد غرز الابرة فيه و بقاؤه على لونه بعد دلكه و هو عسر البرء و خصوصا المزمن و الآخذ فى الزيادة و قد يرجى برء الذى اذا غرز بالابرة خرج منه رطوبة دموية و اذا حك احمر و الاسود منه ليس نسبته الى الابيض كنسبة البهق الاسود الى البهق الابيض بل البرص الاسود يتقشر معه الجلد مع حكّة و خشونة قوية و تفليس كتفليس السمك قال الشيخ و اما الشىء الذى يسمى بالبرص الاسود فليس نسبة الى البرص الابيض نسبة البهق الاسود الى البهق الابيض بل هو جنس مخالف فى المعنى للبرص الابيض و ذلك لان البرص الاسود هو المسمى بالقوبا المتقشرة و هو تحرق يعرض للجلد مع خشونة شديدة و تفليس كما يكون للسمك مع حكة انتهى و سببه سوداء ردية تشربها المحل فاثرت فيه و فى لونه و هو من مقدمات الجذام و علاج الابيض استفراغ المادة بالادوية القوية كايارج لوغاذيا و تبديل المزاج بالاغذية الجيدة و المعاجين الحارة و الاطلية المسخنة الجارية للدم قال الشيخ فى علاج البرص و البهق الابيضين يجب ان يجتنب الفصد ان لم يكن موجبه امر قوى و الحمام الا احيانا على الريق و الشراب الا الصرف و العرق فى الحمام ينفعه ان كان نقى البدن و يستعمل القىء اولا ثم الادوية المستفرغة للبلغم ان لم يكن البدن نقيا ثم المدرات و المسهلات مثل الايارجات الكبار خصوصا ايارج شحم الحنظل و الحبوب التى تشبه الايارجات تسقى فى طبيخ الهليلج و الافتيمون و البسفايج و الزبيب و الملح و لحب النيل خاصية عجيبة فى استفراغ الخلط الساقى للبهق و البرص و من المسهلات الموافقة لهم ايارج فيقرا مركبا بشحم الحنظل او على هذه النسخة يؤخذ من الدارجينى و السنبل و عيدان البلسان و المصطكى و الاسارون و الزعفران و الساذج و الفودنج النهرى و شحم الحنظل من كل واحد درهم و من الصبر ثمانية عشر درهما الشربة درهم او مثقال بالسكنجبين العسلى و الماء الحار و اذا كان البدن نقيا و مزاج البدن معتدلا فدع الادوية المشروبة فانها ربما جلبت آفة و اقل ذلك ان تنزف الدم و تقل الروح و هما من المحتاج اليهما فى علاج البرص و اقتصر على علاج العضو بما يختص به من الاطليه و نحوها و ليجعل غذاه سريع الهضم لا لزوجة و لا دسومة فيه و لتجتنب البقول و الهرايس و ما يجرى مجراه و مما جرب النشادر و دهن البيض طلاء و ايضا الشيطرج المدقوق و يجب ان يدلك الموضع كل وقت بخرقة خشنة ليجذب اليه الدم و الكى على البرص ردى و ربما انتشر و اما البرص الذى يظهر عقب الكى فليس بعيب و كذلك حول الشرط انتهى و علاج الاسود الفصد و استفراغ السوداء بمثل مطبوخ الافتيمون و تبديل المزاج بالاغذية الجيدة و الاطريفلات الافتيمونية و الحمامات المرطبة و الاطلية المجلية و سام ابرص الوزغ او هو الكبير البرى و هو معروف اذا اخذ راسه مدقوقا و وضع على العضو اخرج ما غاص فيه من شوك و نحوه.
(
قاموس الأطباء
, ص230)
sourceLink

1 - زاحف يصنف تحت الفصيلة البرصية، من أشبه السحالي لونه يشبه اللون الذي يتركه لون البرص في المرضى. 2 - مرض يحدث في الجسم قشرا أبيض و يسبب للمريض حكا مؤلما.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص168)
sourceLink

بياض يظهر في البدن ظاهرا، و البرص الأسود يتقشر معه الجلد، مقرونا بحكّة و خشونة و الأسود يسمى (القوباء). * و من العلاجات العامة: الاستفراغ، و تبديل المزاج، و لا يصلح له الفصد، و لا الحمام، و إخراج البلغم، مع أخذ المدرّات و المسهلات. و مما ينفع في علاجه: الشونيز [الحبة السوداء]. النرجس؛ لأنه يفتح السدد و يهيج القيء؛ و الحديث فيه موضوع لا يصح. و قشر الأترج، - كما ذكر صاحب القانون -؛ و أن الورس ينفع من الوضح - البرص - شربا. و في طب البغدادي: (و الشونيز مذهب للنفخ و البرص...). [و سيرد الحديث في الكلف في محله].
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص46)
sourceLink

البرص الأسود

سواد يحصل في البدن لإستيلاء مواد سوداوية غليظة.قال«الشيخ»: البرص الأسود هو المسمّى القوباء المتقشر.
(
بحر الجواهر
, ص71)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.