تَكَرَّبَ خرما از بيخ شاخهى خرما چيد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص251) 
التقط الكُرَابة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص679) 
تَكَرَّبَها أَي: الكُرَابَةَ، إِذا التَقَطَهَا ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
في بعض النُّسَخ: تَلَقَّطَها، أَي: من الكَرَب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص368) 
الْتَقَطَهَا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص164) 
و كَرَبَ الرَّجُلُ الكَرَابَةَ : أكلها، ككَرَّبَها تَكْرِيباً ، و تَكَرَّبَها : التَقَطَها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج3 , ص30) 
تَكَرَّبَ بنُو فُلانِ بَنِى فُلانٍ قال الأَسعَدِىّ: تَكرَّب بنُو فُلانِ بَنِى فُلانٍ أَى أَخذُوا منهم ما اسْتَطَاعوا من أَموالِهِم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص142) 
تَكَرَّبَ حتّىٰ لا مُتَكَرَّب أي تَقَرَّبَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج6 , ص253) 
تقرَّبَ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج3 , ص30) 
و كارَبَه:قاربه،و تَكَرَّبَ حتى لا متكرّبٌ أي تَقَرّب،و منه: الكَروبيّون و الكَروبيّة من الملائكة; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص539) 
تَكَرَّبَ الناسُ النَّخْلَ صَرَمُوه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج6 , ص254) 
تَكرَّبْ حتى لا مُتَكرَّب اَي: تقرَّب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص532) 
تَكَرَّبْتُ الكُرَابَةَ الأَزهري: يقال تَكَرَّبْتُ الكُرَابَةَ إِذا تَلَقَّطْتَها، من الكَرَب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص714) 
قال غيره: يقال: تكرَّبْتُ الكرَابة إذا تلقّطتها من الكرَب . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج10 , ص117) 
تَكَرَّبَ الكُرَابَةَ التقطها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص532) 