معنای غَزَّةُ

غَزَّة

موضع بالشام قد ذكره المَطْرُود بن كعب الخُزاعي في شعره،و فيها قبر هاشم بن عبد مَنافِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص129)
sourceLink

غزز غَزَّة ،بالزاي:أرضٌ بالشام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص4869)
sourceLink

غزّة

بفتح و تشديد زاء: شهرى است در حدود شام نزديك بفلسطين
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص982)
sourceLink

غَزَّةُ

أرض بمشارف الشام مات بها بعض بني عبد المطلب
(
العین
, ج4 , ص342)
sourceLink

أرْضٌ‌ بِمَشارِف الشَّأْمِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص501)
sourceLink

موضع بمَشَارِف الشام بها قبر هاشم جَدّ النبي،صلّى اللّٰه عليه و سلّم
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص265)
sourceLink

لاَرضٍ‌
(
دستور اللغة
, ص113)
sourceLink

موضع بمَشَارِف الشام بها قبر هاشم جَدِّ النبي، صلى الله عليه و سلم، و جاء في الشعر غَزَّات و غَزَّاة كأَذْرِعاتٍ و أَذرعاة و عانات و عاناة; و أَنشد ابن الأَعرابي: مَيْتٌ بِرَدْمانَ‌، و مَيْتٌ بِسَلْمانَ‌ و مَيْتٌ عند غَزَّاتِ‌
(
لسان العرب
, ج5 , ص388)
sourceLink

أرضٌ بمشارف الشام، بها قبر هاشمٍ جدِّ النبى عليه الصلاة و السلام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص888)
sourceLink

قلتُ :و رأيتُ في بلادِ بني سَعْدٍ بنِ زيدِ مناةَ رملةً ، يُقالُ لها: غَزّةُ ، و فيها أَحْسَاءٌ جمة، و نخلٌ بَعْلٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الليثُ : غَزّةُ :أرضُ بمشارِفِ الشّامِ ، و أنشدَ ابنُ الأعرابيِّ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص9)
sourceLink

موضع بالشام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص355)
sourceLink

بلدٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص382)
sourceLink

د بِفَلَسْطِين، بها وُلِدَ الإِمَامُ الشافعيُّ ، رضي اللّهُ عنه، و ماتَ هاشِمُ بنُ عبدِ منافٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص295)
sourceLink

اعلام

غزة

موضع بديار جذام من مشارف الشام على ساحل البحر، و بها قبر هاشم بن عبد مناف، و فيه يقول الشاعر يرثيه: ميت بردمان و ميت بسل‍ مان و ميت عند غزات
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص428)
sourceLink

مدينة صغيرة على الحد بين الشام و مصر.
(
حدود العالم
, ص177)
sourceLink

و في كتاب المهلّبي، أن غزة و الرملة من الإقليم الرابع. و غزّة مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر بينها و بين عسقلان فرسخان أو أقلّ و هي من نواحي فلسطين غربي عسقلان. و غزّة أيضا بلد بإفريقية بينه و بين القيروان نحو ثلاثة أيام تنزلها القوافل القاصدة إلى الجزائر. ذكر ذلك أبو عبيد البكري و الحسن بن محمد المهلّبي في كتابيهما .
(
الکتاب العزيزي
, ص102)
sourceLink

بلدة بالشام بنواحي فلسطين، يقال لها غزة هاشم لأن جد النبي صلى الله عليه و سلم مات بها، و رملة ببلاد سعد بن زيد مناة بن تميم. [و غزة بلدة بإفريقية ذكرها ابن حوقل و المهلبي و أبو عبيد البكري] .
(
‏قلائد الأجیاد
, ص219)
sourceLink

غزّة

بفتح أوله و ثانيه و تشديده: مدينة فى أقصى الشام من ناحية مصر، بينها و بين عسقلان فرسخان أو أقل فى غربيها، من عمل فلسطين، و فيها مات هاشم [جد النبي] ، و بها ولد الإمام الشافعى رحمه اللّه . و غزّة أيضا: رملة فى بلاد بنى سعد بن زيد مناة، فيها أحساء جمّة و نخل. و غزّة أيضا: بإفريقية، بينه و بين القيروان نحو ثلاثة أيام فى طريق الجزائر.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص993)
sourceLink

بلدة كنعانية عربية قديمة، من أقدم مدن العالم. قال ياقوت: جاء لفظها من: غزّ فلان بفلان، و اغتزّ به، إذا اختصه من بين أصحابه. و قال الدباغ: الأرجح أنها بمعنى «قويّ‌» و «مخازن» و «كنوز» و «ما يدّخر». و قد جاء في الحديث: «أبشركم بالعروسين غزة و عسقلان». فتحها المسلمون على يد عمرو بن العاص في خلافة أبي بكر الصديق. توفي بها «هاشم» بن عبد مناف و هو في تجارة. و ولد بها الإمام الشافعي، و قال يتشوق إليها: و إني لمشتاق إلى أرض غزة و إن خانني بعد التفرق كتماني سقى اللّه أرضا لو ظفرت بتربها كحلت به من شدة الشوق أجفاني و إذا صحت نسبة الأبيات للشافعي، تكون دليلا على أن تراب الوطن دواء لأدواء الغريب عن مسقط رأسه.
(
المعالم الأثيرة
, ص209)
sourceLink

بفتح أوّله، و تشديد ثانيه، بعده هاء التأنيث: موضع بديار جذام، من مشارف الشام. و بغزّة مات هاشم بن عبد مناف، قال شاعرهم مطرود ابن كعب: ميت بردمان و ميت بسلمان و ميت عند غزّات و ميت أوجعنى فقده مات بشرقىّ البنيّات البنيّات: موضع بغربىّ الحجون. يعنى عبد شمس مات بمكّة، و قبره بالحجون. و ردمان: باليمن، و بها مات المطّلب بن عبد مناف، و سلمان: فى طريق العراق من مكّة، و هناك مات نوفل بن عبد مناف، قبل أخيه المطّلب، و كان أخذ حبلا من كسرى لتجّار قريش. و لم يمت منهم بمكّة إلاّ عبد شمس، كما ذكرنا، فقبره بالحجون، مات يعد أخيه هاشم.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص997)
sourceLink

مدينة طيّبة بين الشام و مصر على طرف رمال مصر، قال، صلّى اللّه عليه و سلّم: أبشركم بالعروسين غزّة و عسقلان. فتحها معاوية بن أبي سفيان في أيّام عمر بن الخطّاب. و كفاها معجزا انّها مولد الإمام محمّد بن إدريس الشافعي. ولد بها سنة خمسين و مائة. انّه كان يجعل الليل اثلاثا: ثلثا لتحصيل العلم، و ثلثا للعبادة، و ثلثا للنوم. و قال الربيع: كان يختم في رمضان ستّين ختمة كلّ‌ ذلك في الصلاة. و حكي أن عامل اليمن كتب إلى الرشيد: إن ههنا شابّا قرشيّا يميل إلى العلوية و يتعصّب، فكتب الرشيد إليه: ابعثه إليّ تحت الاستظهار. فحمل إلى الرشيد. حدّث الفضل بن الربيع و قال: أمرني الرشيد بإحضار الشافعي، و كان غضبان عليه، فأحضرته فدخل عليه و هو يقرأ شيئا. فلمّا رآه أكرمه و أمر له بعشرة آلاف درهم، فدخل خائفا و خرج آمنا. فقلت: يا أبا عبد اللّه أخبرني بم كنت تقرأ عند دخولك‌؟ فقال: إنّها كلمات حدّثني بها أنس بن مالك عن نافع عن عبد اللّه بن عمر عن رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، انّه قرأها يوم الأحزاب؛ فقلت: اذكرها لي. فقال: «اللهمّ اني أعوذ بنور قدسك و عظمة طهارتك و بركة جلالك من كلّ آفة و عاهة و طارق الجنّ و الانس إلاّ طارقا يطرق بخير! اللهمّ أنت عياذي فبك أعوذ، و أنت ملاذي فبك ألوذ! يا من ذلّت له رقاب الجبابرة و خضعت له مقاليد الفراعنة، أعوذ بجلال وجهك و كرم جلالك من خزيك و كشف سترك، و نسيان ذكرك و الاضراب عن شكرك! إلهي أنا في كنفك في ليلي و نهاري و نومي و قراري و ظعني و أسفاري، ذكرك شعاري و ثناؤك دثاري! لا إله إلاّ أنت تنزيها لأسمائك و تكريما لسبحات وجهك الكريم! أجرنا يا ربّنا من خزيك و من شرّ عقابك، و اضرب علينا سرادقات فضلك و قناسيات عذابك، و اعنّا بخير منك، و أدخلنا في حفظ عنايتك يا أرحم الراحمين!» و قد جربت هذه الكلمات لا يقولها خائف إلاّ آمنه اللّه تعالى، و كان الرشيد يقرّبه و يكرمه لما عرف فضله و غزارة علمه. و كان القاضي أبو يوسف و محمّد بن حسن رتبا عشرين مسألة و بعثاها على يد حدث من أصحابهما فقال الشافعي له: من حملك على هذا؟ فقال: من أراد حكمها. فقال: متعنّت أو متعلّم‌؟ فسكت الغلام، فقال الشافعي: هذا من تعنّت أبي يوسف و محمّد! ثمّ نظر فيها و حفظها وردّ الدرج إلى الحدث، فأخبر الخليفة بذلك فأحضر أبا يوسف و محمّدا و سألهما عن حال الدرج فاعترفا به، فأحضر الشافعي و قال: بيّن أحكامها و لك الفضل. فقال: يا أمير المؤمنين قل لهما يسألاني عن واحدة واحدة و يسمعان جوابها بتوفيق اللّه. فعجزا عن استحضارها، فقال الشافعي: أنا أكفيهما. سألاني عن رجل ابق له عبد فقال: هو حرّ ان طعمت طعاما حتى أجده، كيف الخلاص من ذلك‌؟ الجواب: يهبه لبعض أولاده و يطعم حتى لا يعتق. و سألاني عن رجلين كانا فوق سطح فوقع أحدهما من السطح و مات فحرمت على الآخر امرأته. الجواب: ان امرأة الحيّ كانت أمة للميت، و كان الزوج بعض ورثته، فصارت الأمة ملكا للزوج بحقّ الارث فحرمت عليه. و سألاني عن رجلين خطبا امرأة في حالة واحدة و انّها لم تحلّ لأحدهما و حلّت للآخر. الجواب: لأحد الرجلين أربع و هي خامسة فلا تحلّ له، و الآخر ما كان كذلك فحلّت له. و سألاني عن رجل ذبح شاة في منزله و خرج لحاجة و رجع، قال لأهله: كلوا فإنّها حرمت عليّ‌، فقال له أهله: و نحن أيضا قد حرمت علينا. الجواب: كان الرجل مجوسيّا أو وثنيّا، فذبح شاة و خرج لحاجة و أسلم و أهله أيضا أسلموا، فقال لأهله: كلوا فإني أسلمت لا تحلّ لي ذبيحة المجوس! فقال له أهله: نحن أيضا قد أسلمنا و حرمت علينا أيضا. و سألاني عن امرأة تزوّجت في شهر واحد ثلاثة أزواج، كلّ ذلك حلال غير حرام. الجواب: إن هذه المرأة طلقها زوجها و هي حامل فوضعت. انقضت عدّتها بالوضع فتزوّجت، ثمّ ان هذا الزوج خالعها قبل الدخول فلا عدة عليها، فتزوّج بها آخر و هكذا ان أردت رابعا و خامسا و سادسا. و سألاني عن رجل حرمت عليه امرأته سنة من غير حنث أو طلاق أو عدة. الجواب: هذا الرجل و امرأته كانا محرمين فلم يدركا الحجّ‌، فلم تزل امرأته تحرّم عليه إلى العام القابل، فإذا فرغت من الحجّ في العام المقبل حلّت لزوجها. و سألا عن امرأتين لقيتا غلامين فقالتا: مرحبا بابنينا و ابني زوجينا و هما زوجانا! الجواب: إن للمرأتين ابنين، و كلّ واحدة منهما مزوجة بابن صاحبتها، فكان الغلامان ابنيهما و ابني زوجيهما و هما زوجاهما. و سألا عن رجلين شربا الخمر فوجب الحدّ على أحدهما دون الآخر. الجواب: كان أحدهما غير موصوف بأوصاف و جوب الحدّ كالعقل و البلوغ. و سألا عن مسلمين سجدا لغير اللّه و هما مطيعان في هذه السجدة. الجواب: هذه سجدة الملائكة لآدم، عليه السلام. و سألا عن رجل شرب من كوز بعض الماء و حرّم الباقي عليه. الجواب: انّه رعف فوقع في باقيه شيء من الدم فحرم عليه. و سألا عن امرأة ادّعت البكارة و زوجها يدّعي أنّه أصابها فكيف السبيل إلى تحقيق هذا الأمر؟ الجواب: تؤمر القابلة بأن تحملها بيضة فإن غابت البيضة كذبت المرأة و إن لم تغب صدقت. و سألا عن رجل سلّم إلى زوجته كيسا و قال لها: أنت طالق إن فتحته أو فتقته أو خرقته أو حرقته! و أنت طالق إن لم تفرغيه! الجواب: يكون في الكيس سكر أو ملح أو ما شابههما فيوضع في الماء الحارّ ليذوب و يفرغ الكيس. و سألا عن امرأة قبّلت غلاما و قالت: فديت من أمّه ولدت أمّه و أنا امرأة أبيه. الجواب: انّها أمّه. و سألا عن خمسة نفر زنوا بامرأة: فعلى أحدهم القتل، و على الثاني الرجم، و على الثالث الحدّ، و على الرابع نصف الحدّ، و على الخامس لا يجب شيء. الجواب: الأوّل مشرك زنا بامرأة مسلمة يجب قتله، و الثاني محصن فعليه الرجم، و الثالث بكر فعليه الحدّ، و الرابع مملوك عليه نصف الحدّ، و الخامس مجنون لا شيء عليه. و سألا عن امرأة قهرت مملوكا على وطئها و هو كاره لوطئها، فما يجب عليهما؟ الجواب: إن كان المملوك يخشى أن تقتله أو تضربه أو تحبسه فلا شيء عليه، و إلاّ فعليه نصف الحدّ. و أمّا مولاته إن كانت محصنة فعليها الرجم و إلاّ فالحدّ، و يباع المملوك عليها. و سألا عن رجل يصلّي بقوم فسلّم عن يمينه طلقت امرأته، و عن يساره بطلت صلاته، و نظر إلى السماء فوجب عليه ألف درهم. الجواب: لمّا سلّم عن يمينه رأى رجلا كان زوج امرأته و كان غائبا، فثبت عند القاضي موته فتزوّج بامرأته هذا المصلّي، فرآه و قد قدم من سفره فحرمت عليه زوجته. ثمّ سلّم عن شماله فرأى على ثوبه دما فلزم عليه إعادة الصلاة، و نظر إلى السماء فرأى الهلال فحلّ عليه الدين المؤجل إلى رأس الشهر. و سألا عن رجل ضرب رأس رجل بعصا وادّعى المضروب ذهاب إحدى عينيه و تجفيف الخياشيم و الخرس من تلك الضربة، فيومىء بذلك كلّه إيماء أو يكتب كتابة. الجواب: يقام في مقابل الشمس، فإن لم يطرق رأسه فهو صادق، و يشمّ الحراق، فإن لم ينفعل فهو صادق، و يغرز لسانه، فإن خرج منه دم فهو صادق. و سألا عن إمام يصلّي بقوم و كان وراءه أربعة نفر، فدخل المسجد رجل فصلّى عن يمين الإمام، فلمّا سلّم الإمام عن يمينه رآه الرجل الداخل، فله قتل الإمام و أخذ امرأته و جلد الجماعة و هدم المسجد. الجواب: ان الداخل أمير تلك البقعة، و سافر و خلّف أخا مقامه في البلد فقتله المصلّي، و شهد الجماعة أن زوجة الأمير في نكاح القاتل، و أخذ دار الأمير غصبا جعلها مسجدا، فلمّا سلّم رآه الأمير فعرفه فله قتله و أخذ منكوحته منه، و جلد الذين شهدوا زورا، و ردّ المسجد دارا كما كانت. فقال الرشيد: للّه درّك يا ابن ادريس ما أفطنك! و أمر له بألف دينار و خلعة، فخرج الشافعي من مجلس الخليفة يفرّق الدنانير في الطريق قبضة قبضة، فلمّا انتهى إلى منزله لم يبق معه إلاّ قبضة واحدة أعطاها لغلامه. و حكى أبو عبد اللّه نصر المروزي قال: كنت قاعدا في مسجد رسول اللّه، عليه السلام، إذ أغفيت إغفاءة فرأيت رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، في المنام فقلت له: اكتب يا رسول اللّه رأي أبي حنيفة‌؟ قال: لا! قلت: اكتب رأي مالك‌؟ قال: اكتب ما وافق حديثي! قلت: اكتب رأي الشافعي‌؟ طأطأ رأسه شبه الغضبان و قال: هو ردّ على من خالف سنّتي! فخرجت في إثر هذه الرؤيا إلى مصر و كتبت كتب الشافعي. و قال الربيع بن سليمان: قال لي الشافعي: رضى الناس غاية لا تدرك، فعليك بما يصلحك فإنّه لا سبيل إلى رضاهم. و اعلم أن من تعلّم القرآن جلّ عند الناس، و من تعلّم الحديث قويت حجّته، و من تعلّم النحو هيب، و من تعلّم العربيّة رقّ طبعه، و من تعلّم الحساب جزل رأيه، و من تعلّم الفقه نبل قدره، و من لم يصن لم ينفعه علمه، و ملاك ذلك كلّه التقوى. قال محمّد بن المنصور: قرأت في كتاب طاهر بن محمّد النيسابوري بخطّ الشافعي: إنّ امرأ وجد اليسار فلم يصب حمدا و لا شكرا لغير موفّق الجدّ يدني كلّ شيء شاسع و الجدّ يفتح كلّ باب مغلق و إذا سمعت بأنّ مجدودا حوى عودا فأثمر في يديه فصدّق و إذا سمعت بأنّ محروما أتى ماء ليشربه فغاض فحقّق و من الدّليل على القضاء و كونه بؤس اللّبيب و طيب عيش الأحمق قال المزني: دخلت على الشافعي في مرض موته فقلت له: كيف أصبحت‌؟ قال: أصبحت في الدنيا راحلا و لإخواني مفارقا و لكأس المنيّة شاربا، و لسوء أعمالي ملاقيا و على اللّه واردا، فلا أدري أصير إلى الجنّة فأهنّيها أم إلى النار فأعزّيها؟ ثمّ بكى و أنشأ يقول: و لمّا قسا قلبي و ضاقت مسامعي، جعلت الرّجا مني لعفوك سلّما تعاظمني ذنبي، فلمّا قرنته بعفوك ربّي، كان عفوك أعظما و ما زلت ذا عفو عن الذّنب لم تزل بجودك تعفو منّة و تكرّما ذهب إلى جوار الحقّ سنة أربع و مائتين عن أربع و خمسين سنة.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص227)
sourceLink

غَزَّةُ

بفتح أوله، و تشديد ثانيه و فتحه، في الإقليم الثالث، طولها من جهة المغرب أربع و خمسون درجة و خمسون دقيقة، و عرضها اثنتان و ثلاثون درجة، و في كتاب المهلّبي أن غزة و الرملة من الإقليم الرابع، قال أبو زيد: العرب تقول قد غزّ فلان بفلان و اغتزّ به إذا اختصه من بين أصحابه، و غزّة: مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر، بينها و بين عسقلان فرسخان أو أقلّ‌، و هي من نواحي فلسطين غربي عسقلان، قال أبو المنذر: غزة كانت امرأة صور الذي بنى صور مدينة الساحل قريبة من البحر، و إياها أراد الشاعر بقوله: ميت بردمان و ميت بسل‍‌ مان و ميت عند غزّات و قال أبو ذؤيب الهذلي: فما فضلة من أذرعات هوت بها مذكّرة عنس كهازئة الضّحل سلافة راح ضمّنتها إداوة مقيّرة، ردف لمؤخرة الرحل تزوّدها من أهل بصرى و غزّة على جسرة مرفوعة الذّيل و الكفل بأطيب من فيها إذا جئت طارقا و لم يتبين صادق الأفق المجلي و فيها مات هاشم بن عبد مناف جدّ رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، و بها قبره و لذلك يقال لها غزة هاشم، قال أبو نواس: و أصبحن قد فوّزن من أرض فطرس، و هنّ‌ عن البيت المقدّس زور طوالب بالرّكبان غزّة هاشم و بالفرما من حاجهنّ‌ شقور و قال أحمد بن يحيى بن جابر: مات هاشم بغزّة و عمره خمس و عشرون سنة و ذلك الثبت، و يقال عشرون سنة، و قال مطرود بن كعب الخزاعي يرثيه: مات النّدى بالشام لما أن ثوى فيه بغزّة هاشم لا يبعد لا يبعدن ربّ‌ الفتاء يعوده عود السقيم يجود بين العوّد محقانة ردم لمن ينتابه، و النصر منه باللسان و باليد و بها ولد الإمام أبو عبد اللّه محمد بن إدريس الشافعي، رضي اللّه عنه، و انتقل طفلا إلى الحجاز فأقام و تعلّم العلم هناك، و يروى له يذكرها: و إني لمشتاق إلى أرض غزة، و إن خانني بعد التفرّق كتماني سقى اللّه أرضا لو ظفرت بتربها كحلت به من شدّة الشوق أجفاني و إليها ينسب أبو عبد اللّه محمد بن عمرو بن الجرّاح الغزّي، يروي عن مالك بن أنس و الوليد بن مسلم و غيرهما، روى عنه أبو زرعة الرازي و محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، و إليها ينسب أيضا إبراهيم بن عثمان الأشهبي الشاعر الغزّي، سافر الدنيا و مات بخراسان، و كان قد خرج من مرو يقصد بلخ فمات في الطريق في سنة 524، و مولده سنة 441، قال أبو منصور: و رأيت في بلاد بني سعد بن زيد مناة بن تميم رملة يقال لها غزّة فيها أحساء جمّة و نخل، و قد نسب الأخطل الوحش إلى غزّة فقال يصف ناقة: كأنها بعد ضمّ‌ السّير خيّلها من وحش غزّة موشيّ‌ الشّوى لهق و غزّة أيضا: بلد بافريقية، بينه و بين القيروان نحو ثلاثة أيام، ينزلها القوافل القاصدة إلى الجزائر، ذكر ذلك أبو عبيد البكري و الحسن بن محمد المهلّبي في كتابيهما.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص202)
sourceLink

رَمْلَةٌ بالسَّوْدَةِ بِبِلادِ بني سَعْد بنِ زيدِ مَنَاةَ ، يقال لها: غَزَّةُ ، و فيها أَحساءٌ جَمَّةٌ و نَخْلٌ بَعْلٌ ، قد رَآها الأَزهريُّ . ¦¦
د، بأَفْرِيقيَّةَ . ¦¦
نَاحِيَةٌ عن يَمِينِ عَيْنِ التَّمْرِ بالعِرَاقِ يُقَال لها: غَزَّةُ‌ ، و هٰذا يُسْتَدْرَكُ به على المُصَنِّف.
(
تاج العروس
, ج8 , ص118)
sourceLink

بالفَتْح: د ، بمَشارِفِ الشّامِ - بِفَلَسْطِينَ‌ ، مشهورٌ، بها وُلِدَ الإِمَامُ‌ محمّدُ بنُ إِدْرِيسَ‌ الشافعيُّ‌، رضِيَ اللّٰه عَنْه ، سنة 150 تقريباً، و بها ماتَ هاشِمُ بنُ عبدِ مَنَافٍ‌ جَدُّ النّبيِّ‌ صلّى اللّٰه عليه و سلم، حين كان تَوَجَّهَ للشّام بالتِّجَارة، فأَدْرَكَتْه مَنِيَّتُه فماتَ‌ بغَزَّةَ‌ ، و بها قَبْرُه و لٰكنْ غيرُ ظاهِرٍ الآنَ‌، و إِليه نُسِبَتْ فقيل: غَزَّةُ‌ هَاشِمٍ‌.
(
تاج العروس
, ج8 , ص117)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.